خطر الإغلاق يزيد الضغط على الحكومة الأميركية

زعيم الأقلية الديمقراطية في «الشيوخ» يميل لدعم مشروع التمويل

زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في الكابيتول الخميس 13 مارس (أ.ف.ب)
زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في الكابيتول الخميس 13 مارس (أ.ف.ب)
TT

خطر الإغلاق يزيد الضغط على الحكومة الأميركية

زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في الكابيتول الخميس 13 مارس (أ.ف.ب)
زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في الكابيتول الخميس 13 مارس (أ.ف.ب)

تواجه الإدارات الفيدرالية الأميركية خطر الإغلاق، الجمعة، بعد أن هدّد الديمقراطيون المستاؤون من اقتطاعات الإنفاق التي أقرها الرئيس دونالد ترمب بعرقلة خططه للتمويل الفيدرالي رغم آمال كبيرة في التوصل لحل المأزق. وأمام مهلة تنتهي ليل الجمعة لتمويل الحكومة، أو السماح لها بالبدء في تقليص خدماتها، يُفترض أن يصوت مجلس الشيوخ قبل منتصف الليل على مشروع قانون يدعمه ترمب بعد أن أقره مجلس النواب. ومن شأن القانون أن يبقي على العمليات الفيدرالية لـ6 أشهر، غير أن الديمقراطيين يتعرّضون لضغوط من قاعدتهم الشعبية لتحدي ترمب ورفض تخفيضات الإنفاق التي يعتبرونها ضارة، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

شومر يدعم القانون

جانب من خطاب ترمب أمام الكونغرس في 4 مارس (د.ب.أ)

قال السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، الذي طالما شدد على أن الإغلاق الحكومي سياسة سيئة، إنه سيؤيّد مشروع القانون، ما اعتُبر خطوة نحو تحسين فرص إقراره. وقال شومر في قاعة المجلس إن «الرئيس ترمب وقادة الجمهوريين لا يريدون أكثر من جرّنا إلى وحل الإغلاق الحكومي طويل الأمد. بالنسبة لدونالد ترمب، سيكون الإغلاق بمثابة هدية». وأضاف: «سيكون هذا أفضل تشتيت للانتباه يمكن أن يطلبه عن أجندته المريعة. الآن دونالد ترمب هو من يتحكم في الفوضى الحكومية».

وانضمّ إليه جون فيترمان من بنسلفانيا، فيما بدا ديمقراطيون آخرون مستعدين للتراجع مخافة إلقاء اللوم عليهم في حال حدوث إغلاق من دون مخرج واضح. غير أن شومر لم يبلغ مؤيديه صراحةً أي اتجاه يمكن أن يتخذوه، قائلاً للصحافيين: «كلٌّ يتخذ قراره» ما زاد من منسوب الترقب للتصويت الذي قد يسير في أي من الاتجاهين.

حسم القرار

شهدت الولايات المتحدة أربع عمليات إغلاق تأثّرت فيها الخدمات لأكثر من يوم عمل، كان آخرها خلال ولاية ترمب الأولى. خلال هذه الفترة، يُمكن تسريح ما يصل إلى 900 ألف موظف فيدرالي مؤقتاً، بينما يعمل مليون آخرون يُعتبرون من العمال الأساسيين، من مراقبي الحركة الجوية إلى الشرطة بدون أجر.

زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون، 14 مارس (إ.ب.أ)

ويُغطي القانون الضمان الاجتماعي وغيره من المزايا، ولكن عادة ما يحصل تأخير في بعض الخدمات، مع إغلاق حدائق وتوقف عمليات التدقيق في سلامة الأغذية. ويتركّز الخلاف الأخير على إدارة الكفاءة الحكومية (DOGE) التي يقودها بشكل غير رسمي قطب الأعمال إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم. تسعى هذه الإدارة إلى خفض الإنفاق الفيدرالي بمقدار تريليون دولار هذا العام، وتقول إنها تمكنت من توفير أكثر من 100 مليار دولار، وإن كانت المبالغ التي تم التحقق من أنه تم توفيرها تعادل أقل من عُشر هذا الرقم. والقاعدة الشعبية للديمقراطيين الغاضبين مما يعتبرونه «حملة مخالفة للقانون» من جانب الرئيس التنفيذي لشركتي «سبايس إكس» و«تسلا» على البيروقراطية الفيدرالية، يريدون أن يبذل قادتهم قصارى جهدهم لتحدي إدارة الكفاءة الحكومية وترمب.

ويُطبّق مجلس الشيوخ قواعد لتشجيع التعاون بين الحزبين ما يعني أن مشروع قانون التمويل سيحتاج على الأرجح إلى دعم ثمانية أعضاء من الأقلية الديمقراطية. وبدا هذا الأمر مستبعداً في وقت سابق من الأسبوع بالنسبة للديمقراطيين الغاضبين من عدم احتواء مشروع القانون على أي لغة تكبح جماح ماسك. لكن العديد من كبار الشخصيات في الحزب حذّروا من أن الشلل الحكومي قد يصبّ في مصلحة ماسك، ما سيصرف الانتباه عن إجراءات إدارة الكفاءة الحكومية التي لا تحظى بشعبية، وتسهل عليه الإعلان عن مزيد من عمليات التسريح.

انتخابات التجديد النصفي

عبّر الجمهوريون عن ثقتهم في توفير الدعم الديمقراطي اللازم، إذ يواجه العديد من أعضاء مجلس الشيوخ المعارضين معارك إعادة انتخاب صعبة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، ويخشون أن يوجه إليهم اللوم في حال حدوث فوضى في الكونغرس.

السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل بعد اجتماع لحزبه في الكونغرس، 13 مارس (أ.ف.ب)

مع ذلك، صرّح السيناتور عن جورجيا جون أوسوف، وهو ممن يواجهون معركة انتخابية صعبة، بأنه سيصوت بالرفض، منتقداً واضعي مشروع القانون الجمهوريين لفشلهم في «ضبط إدارة ترمب المتهورة والخارجة عن السيطرة». لكن جون ثون، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، حذّر الديمقراطيين بأن «الوقت حان ليحسموا قرارهم». وقال إن «على الديمقراطيين أن يقرروا ما إذا كانوا سيدعمون مشروع قانون التمويل هذا، أم سيُعطّلون الحكومة». وأقرّ مجلس النواب الأميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون، الثلاثاء، مشروع قانون يموّل جزئياً الحكومة الفيدرالية حتى سبتمبر (أيلول) بهدف تجنّب «الإغلاق»، الذي يسعى ترمب لتفاديه. وبعد إقراره في المجلس الثلاثاء بأغلبية 217 نائباً مقابل 213 نائباً صوّتوا ضدّه، أُحيل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ الذي يتعيّن عليه بدوره اعتماده ورفعه إلى الرئيس للتوقيع عليه قبل الموعد النهائي عند منتصف ليل الجمعة إلى السبت. وتمويل الإدارات الفيدرالية موضوع نزاع متكرر في الولايات المتحدة، وتدور بشأنه خلافات حتى داخل المعسكر الجمهوري بين المحافظين المعتدلين وأنصار ترمب الداعين إلى تقليص كبير في الإنفاق الفيدرالي.


مقالات ذات صلة

ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة

الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة

وقّع دونالد ترمب، الخميس، «إعلانا» رئاسيا يفرض رسوما جمركية تصل إلى 100 في المائة على المسيّرات ومكوناتها المستوردة، وهي صناعة تهيمن عليها الصين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لعمال يزيلون اسم دونالد ترمب عن واجهة «مركز كينيدي» في واشنطن (إ.ب.أ)

مجلس إدارة «مركز كينيدي» يصوت لصالح إعادة وضع اسم ترمب على مبناه

أفادت تقارير إعلامية بأن مجلس إدارة «مركز كينيدي» للفنون، قد صوّت بالموافقة على حل بديل يتمثل بإضافة عبارة «رممه وجدده الرئيس دونالد جاي ترمب»، على المبنى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من طائرة «مارين ون» في كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية (رويترز) p-circle

تحليل إخباري ترمب يراهن «بهدوء» على الضغط الاقتصادي ضد إيران

ليس من طبيعة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يبقى بعيداً عن الأضواء، لكنه يقول إن هذه هي الاستراتيجية التي يفضلها الآن في الحرب ضد إيران، مراهنًا على الضغط…

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية مارّة بشارع أمام لوحة دعائية بطهران تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع عبارة بالإنجليزية والفارسية تقول: «الانتقام حتمي» في 28 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

الإعلام الإيراني يسخر من ترمب بسبب تبديل طائرته لدواعٍ أمنية

سخرت وسائل إعلام إيرانية رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد ظهور تفاصيل جديدة عن تبديله طائرته سراً خلال زيارة إلى تركيا.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
الولايات المتحدة​ ضباط ملثمون بينهم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (آيس) يدخلون محكمة الهجرة في فينيكس أريزونا (رويترز)

الإدارة الاميركية تزوّد «آيس» بقفازات قادرة على صعق المهاجرين

قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تزويد عملاء «آيس» بقفازات يمكنها إطلاق صعقات كهربائية، لاستخدامها في عمليات قمع المهاجرين الذين يمكن أن يقاوموا التوقيف.

علي بردى (واشنطن)

ثلاث ولايات أميركية تنفذ أحكام إعدام في اليوم نفسه لأول مرة منذ 2010

غرفة الحقنة المميتة في ألاباما في منشأة هولمان الإصلاحية في أتمور (أ.ب)
غرفة الحقنة المميتة في ألاباما في منشأة هولمان الإصلاحية في أتمور (أ.ب)
TT

ثلاث ولايات أميركية تنفذ أحكام إعدام في اليوم نفسه لأول مرة منذ 2010

غرفة الحقنة المميتة في ألاباما في منشأة هولمان الإصلاحية في أتمور (أ.ب)
غرفة الحقنة المميتة في ألاباما في منشأة هولمان الإصلاحية في أتمور (أ.ب)

نفذت ثلاث ولايات أميركية حكم الإعدام بالحقنة المميتة بحق ثلاثة سجناء الخميس، في ظل ارتفاع وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وأُلغيت عقوبة الإعدام في 23 من الولايات الأميركية الخمسين، فيما تفرض ثلاث ولايات أخرى هي كاليفورنيا وأوريغون وبنسلفانيا تعليقا لتنفيذها.

وتعود آخر مرة حُدد فيها موعد لتنفيذ ثلاثة أحكام بالإعدام في اليوم نفسه إلى العام 2010، وفق منظمة «مركز معلومات عقوبة الإعدام» غير الربحية.

ودعا ترمب إلى توسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام «على أبشع الجرائم»، فيما اقترحت وزارة العدل في أبريل (نيسان) توسيع وسائل تنفيذها لتشمل الإعدام رميا بالرصاص والغاز والصعق الكهربائي.

وأعلنت إدارة السجون في ولاية تينيسي عن إعدام أنطوني هاينز البالغ 66 عاما بالحقنة المميتة في سجن شديد الحراسة بمدينة ناشفيل، وذلك لإدانته بقتل عاملة نظافة وأم لأربعة أبناء تدعى كاثرين جنكينز في شهر مارس (آذار) من عام 1985.

وأُعدم كارلوس كويستا-رودريغيز البالغ 70 عاما في ولاية أوكلاهوما أيضا عن طريق الحقنة داخل سجن الولاية في مدينة ماكاليستر، وذلك لإدانته بقتل شريكته أوليمبيا فيشر عام 2003، حسبما أفاد مكتب المدعي العام للولاية.

وفي ولاية ألاباما أُعدم جيريمي ويليامز (42 عاما)، المدان باغتصاب الطفلة كاماري هولاند البالغة خمس سنوات وقتلها عام 2021.

ونُفذ حكم الإعدام هذا العام في الولايات المتحدة 22 مرة: 12 في فلوريدا وأربع في تكساس وثلاث في أوكلاهوما وواحدة في كل من أريزونا وتينيسي وألاباما.

وشهدت الولايات المتحدة 47 عملية إعدام العام الماضي، وهو أعلى عدد منذ العام 2009 عندما أُعدم 52 سجينا.

ونفذت فلوريدا أكبر عدد من أحكام الإعدام في العام 2025 بواقع 19 إعداما، تلتها ألاباما وكارولاينا الجنوبية وتكساس بخمسة إعدامات لكل منها.

ونُفذ 39 من أحكام الإعدام العام الماضي بالحقن المميتة.

كذلك، نُفذت ثلاثة أحكام رميا بالرصاص وخمسة بواسطة الاختناق، وهي طريقة تقوم على ضخ غاز النيتروجين في قناع مثبت على وجه السجين، ما يؤدي إلى اختناقه.

وندّدت الأمم المتحدة باستخدام غاز النيتروجين باعتباره وسيلة قاسية وغير إنسانية لتنفيذ عقوبة الإعدام.


فانس: الهدف الرئيسي للحرب ضد إيران هو الحفاظ على أسعار النفط منخفضة

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في البيت الأبيض 5 أغسطس 2026 (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في البيت الأبيض 5 أغسطس 2026 (أ.ب)
TT

فانس: الهدف الرئيسي للحرب ضد إيران هو الحفاظ على أسعار النفط منخفضة

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في البيت الأبيض 5 أغسطس 2026 (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في البيت الأبيض 5 أغسطس 2026 (أ.ب)

قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الخميس، إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران هي الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأميركيين، بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.

وتتباين هذه التعليقات مع تصريحات ترمب التي يكرر فيها أن الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو تطلب ذلك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأميركيين.

كما أكدت تعليقات فانس على حقيقة أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها إيران على رأس جدول أعمال المفاوضات.

أضاف فانس في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انحفاضا من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع»، متابعا «هذا هو الهدف الأول -- الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأميركيين في جميع أنحاء بلادنا».

وأردف «وبعذ ذلك من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي».

وكان نائب الرئيس من بين أعضاء الإدارة الأميركية الأكثر تشكيكا في جدوى الهجوم ضد إيران في أواخر شهر فبراير (شباط).

غير أن تصريحاته الأخيرة تبدو وكأنها تؤكد النهج الأكثر حذرا الذي يفضله الرئيس الأميركي حاليا، والقائم على مواصلة الضغط الاقتصادي القوي على إيران في ظل استمرار المواجهة العسكرية في مضيق هرمز.

وقال فانس أيضا «في بعض الأحيان نركز على الجانب المتعلق بالطاقة لأننا نريد أن يكون الأميركيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخرى، نركز بوضوح على الجانب العسكري... وعلى البرنامج النووي».

وأكد فانس أن ترمب هو «في ذروة سلطته ويمتلك أدوات عديدة -- دبلوماسية وعسكرية واقتصادية».

ويأتي قرار التركيز على الضغط الاقتصادي في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مسدودا، حيث تتمسك كل من واشنطن وطهران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق.

وفي ما يتعلق بالخيارات العسكرية، تشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن ترمب يواجه تحدي النفاذ السريع لمخزونات معينة من الصواريخ والطائرات المسيرة.


وزير الخزانة الأميركي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
TT

وزير الخزانة الأميركي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)

قال وزير ​الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة ستفرض تدابير ‌غير مسبوقة ‌ضد ​إيران.

وذكر بيسنت ‌في ⁠مقابلة ​تلفزيونية «ترقبوا المزيد ⁠من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق تدابير لم ⁠يسبق لها مثيل ‌في ‌تاريخ ​العزلة الاقتصادية ‌المفروضة على ‌أي دولة».

وأضاف «سيكون الأمر مزيجا من العزلة الاقتصادية ‌التي لم يشهد العالم لها ⁠مثيلا من ⁠قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز بما يمنع دخول أو خروج أي شيء ​من ​الموانئ الإيرانية».