دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، القوات الأوكرانية التي تقاتل في منطقة كورسك إلى الاستسلام، وذلك بعد أن دعاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى «الحفاظ» على حياة الجنود الأوكرانيين.
وقال بوتين، في تصريحات متلفزة: «نحن متعاطفون مع دعوة الرئيس ترمب».
وأضاف: «إذا ألقوا أسلحتهم واستسلموا فسيضمن لهم ذلك الحياة والمعاملة الكريمة»، داعياً قادة أوكرانيا إلى إصدار أمر لقواتهم بالاستسلام.
إلى ذلك، نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف قوله، اليوم: «إذا رفض العسكريون الأوكرانيون إلقاء السلاح في مقاطعة كورسك فسيتم القضاء عليهم بشكل كامل وبلا رحمة».
وكان ترمب قد دعا نظيره الروسي إلى «الحفاظ على حياة آلاف الجنود الأوكرانيين» على الجبهة، وفق ما نشر، الجمعة، على منصته «تروث سوشيال».
وقال ترمب: «حالياً، آلاف الجنود الأوكرانيين مطوقون تماماً من جانب الجيش الروسي. إنهم في وضع هشّ وبالغ السوء. طلبت من فلاديمير بوتين بإلحاح الحفاظ على حياتهم». وأشار إلى «محادثات مثمرة وجيدة جداً» مع الرئيس الروسي.
وأكّد الجيش الروسي، الجمعة، مواصلة تقدمه السريع في منطقة كورسك.
وواصلت القوات الروسية هجومها المضاد لاستعادة مئات من الكيلومترات المربعة في منطقة كورسك الروسية، سيطرت عليها القوات الأوكرانية منذ الصيف.
وحقّقت القوات الروسية اختراقاً، مستعيدة في غضون أيام قليلة معظم الأراضي التي خسرتها في هذه المنطقة، خصوصاً مدينة سودجا التي أكدت روسيا، الخميس، استعادتها من الجيش الأوكراني.
كذلك، أعلن الجيش الروسي، الجمعة، استعادة بلدة غونتشاروفكا المجاورة لسودجا.
