الولايات المتحدة تنشر 600 عسكري إضافي على حدودها مع المكسيك

جنود أميركيون من سلاح الهندسة يعززون جدار الحماية بالقرب من الحدود المكسيكية مع كاليفورنيا (أ.ف.ب)
جنود أميركيون من سلاح الهندسة يعززون جدار الحماية بالقرب من الحدود المكسيكية مع كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تنشر 600 عسكري إضافي على حدودها مع المكسيك

جنود أميركيون من سلاح الهندسة يعززون جدار الحماية بالقرب من الحدود المكسيكية مع كاليفورنيا (أ.ف.ب)
جنود أميركيون من سلاح الهندسة يعززون جدار الحماية بالقرب من الحدود المكسيكية مع كاليفورنيا (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنّها ستنشر أكثر من 600 عسكري إضافي على حدودها مع المكسيك، في خطوة تتزامن مع تعزيز إدارة الرئيس دونالد ترمب إجراءات مكافحة الهجرة غير النظامية.

وقالت القيادة الأميركية الشمالية في الجيش الأميركي إنّ نحو 40 من هؤلاء العسكريين الإضافيين هم محللون استخباراتيون في القوات الجوية، في حين أنّ الباقين وعددهم 590 عسكريا هم من سلاح الهندسة. وأضافت أنّ هذه الزيادة سترفع العدد الإجمالي للعسكريين المنتشرين أو المتوقع نشرهم على الحدود مع المكسيك إلى حوالي 9600 عسكري.

وفي أول يوم له بعد عودته إلى منصبه، وقّع ترمب أمرا تنفيذيا أعلن بموجبه حالة الطوارئ على الحدود مع المكسيك. وخلال حملته الانتخابية، اتّهم الملياردير الجمهوري المهاجرين غير النظاميين في بلاده بأنهم «مجرمون يسمّمون دماء» الولايات المتحدة، متعهّدا تنفيذ «أكبر عملية ترحيل في تاريخ البلاد».

وبلغ عدد المهاجرين غير النظاميين المقيمين في الولايات المتحدة في 2022 نحو 11 مليون مهاجر، وفقا لأحدث تقديرات لوزارة الأمن الداخلي.



نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
TT

نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)

قدّم عضو جمهوري في الكونغرس عن ولاية فلوريدا مشروع قانون، الاثنين، لضم غرينلاند وجعلها الولاية الأميركية رقم 51، فيما يهدد الرئيس دونالد ترمب بالاستيلاء على الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي.

وفي الأيام الأخيرة، أثار ترمب مخاوف إضافية لدى السلطات في الدنمارك وغرينلاند، بإعلانه الأحد أنّه سيستولي على الجزيرة القطبية الشاسعة «بطريقة أو بأخرى».

وقال النائب راندي فاين، إن تشريعه الجديد سيسمح لترمب «باتخاذ أي خطوة ضرورية لضم غرينلاند أو الاستحواذ عليها».

جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته غرينلاند في 28 مارس 2025 (رويترز)

وسيتطلب الأمر أيضاً من إدارة ترمب إرسال تقرير إلى الكونغرس يتضمن تفاصيل تغييرات في القانون الفدرالي من شأنها أن تسمح للجزيرة القطبية الشمالية بأن تصبح ولاية أميركية.

وأوضح فاين في بيان «غرينلاند ليست موقعاً بعيداً يمكننا تجاهله، إنها من الأصول الحيوية للأمن القومي».

وأصر ترمب على أن غرينلاند، الغنية بالمعادن الأرضية النادرة، يجب أن تصبح تحت السيطرة الأميركية بحجة أن الإقليم مهم للأمن القومي.

وقال إن روسيا أو الصين ستأخذان غرينلاند إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.


أميركا تطلب إصدار مذكرات لاحتجاز عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا

ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)
ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)
TT

أميركا تطلب إصدار مذكرات لاحتجاز عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا

ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)
ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)

قالت أربعة مصادر مطلعة إن الحكومة الأميركية تقدمت بطلبات لاستصدار مذكرات قضائية لاحتجاز عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة ​النفط الفنزويلي، وذلك في وقت تعزز فيه واشنطن سيطرتها على شحنات الخام من البلد الواقع بأميركا الجنوبية.

واحتجز الجيش وخفر السواحل الأميركي خمس سفن في المياه الدولية في الأسابيع القليلة الماضية كانت تحمل نفطا فنزويليا أو سبق لها القيام بذلك في الماضي.

ومثّلت هذه العمليات ‌جزءا من ‌حملة واشنطن لإجبار الرئيس الفنزويلي ‌نيكولاس ⁠مادورو ​على ‌الخروج من السلطة والتي بلغت ذروتها بإلقاء قوات أميركية القبض عليه في الثالث من يناير (كانون الثاني).

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذئذ إنها تخطط للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى في إطار سعيها لإعادة ⁠إعمار قطاع النفط المتهالك في البلاد.

وفرض ترمب حصارا لمنع ‌ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات من ‍شحن النفط الفنزويلي ‍في ديسمبر (كانون الأول)، مما أدى إلى توقف ‍الصادرات. واستؤنفت الشحنات هذا الأسبوع تحت إشراف الولايات المتحدة.

ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو الفنزويلية المتصلة بالبحر الكاريبي (إ.ب.أ)

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصادر، رفضت المصادر الكشف عن هويتها بسبب حساسية الأم، قولهم إن الحكومة الأميركية رفعت عدة دعاوى مصادرة مدنية في محاكم ​جزئية، لا سيما في واشنطن العاصمة، مما أتاح ضبط شحنات النفط والسفن التي شاركت ⁠في التجارة ومصادرتها.

وذكرت المصادر أن العدد الدقيق للمذكرات التي طلبت الولايات المتحدة استصدارها وعدد المذكرات التي تلقتها بالفعل غير واضح، لأن الوثائق والأوامر القضائية ليست معلنة.

وكانت السفن المعترضة بالفعل إما خاضعة لعقوبات أميركية وإما جزءا من «أسطول الظل» من السفن غير الخاضعة للرقابة التي ‌تخفي مصدرها لنقل النفط من إيران أو روسيا أو فنزويلا.


موقع: إسرائيل أبلغت أميركا ترجيحها مقتل 5 آلاف محتج في إيران

إيرانيون يشيعون أحد قتلاهم في أصفهان (التفزيون الإيراني)
إيرانيون يشيعون أحد قتلاهم في أصفهان (التفزيون الإيراني)
TT

موقع: إسرائيل أبلغت أميركا ترجيحها مقتل 5 آلاف محتج في إيران

إيرانيون يشيعون أحد قتلاهم في أصفهان (التفزيون الإيراني)
إيرانيون يشيعون أحد قتلاهم في أصفهان (التفزيون الإيراني)

استمرت الاحتجاجات يوم الثلاثاء في مدن مختلفة بإيران، مع تباين كبير في تقديرات حصيلة القتلى. وشاركت إسرائيل تقييما مع الولايات المتحدة يشير إلى مقتل ما لا يقل عن 5 آلاف محتج، وفقا لما نقله موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي. وقال المسؤول الأميركي: «الإيرانيون يواصلون حملة قمع واسعة».

من جهتها أفادت شبكة «سي بي إس»، الثلاثاء، نقلاً عن مصدرين أحدهما داخل إيران، بأنه يخشى مقتل أكثر من 12 ألف شخص، مع تقديرات تشير إلى أن العدد قد يصل إلى 20 ألف قتيل.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشعب الإيراني يوم الثلاثاء إلى «مواصلة الاحتجاج» و«الاستيلاء على مؤسسات الحكومة»، مضيفا: «المساعدة في الطريق إليكم».

وعندما سأله الصحفيون عن معنى ذلك، قال ترمب: «ستحتاجون إلى معرفة ذلك بأنفسكم»، مؤكدا أنه يعتقد أن الأميركيين «يجب أن يغادروا» إيران.