مَن هو دان كين الذي اختاره ترمب لرئاسة هيئة أركان الجيش الأميركي؟

دان كين (رويترز)
دان كين (رويترز)
TT

مَن هو دان كين الذي اختاره ترمب لرئاسة هيئة أركان الجيش الأميركي؟

دان كين (رويترز)
دان كين (رويترز)

سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية الضوء على المسيرة المهنية للجنرال المتقاعد دان كين الذي رشحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرئاسة هيئة أركان الجيش الأميركي ليحل محل الجنرال تشارلز براون، الذي عينه الرئيس السابق جو بايدن.

الجنرال تشارلز كيو براون (أ.ب)

وقالت الصحيفة إن كين أشاد به ترمب منذ عام 2019،عندما ساعد في قيادة عملية بالعراق ضد تنظيم «داعش» خلال فترة ولاية ترمب الأولى.

وعمل كين لمدة ثلاث سنوات في وكالة الاستخبارات المركزية حتى 2024.

ووصل كين إلى رتبة جنرال لوتنانت في عام 2021، وكان آخر منصب حكومي له هو المدير المساعد للشؤون العسكرية في وكالة المخابرات المركزية.

وهو جنرال يحمل ثلاث نجوم وهي رتبة غير عادية بالنسبة لمرشح لشغل أحد أعلى المناصب في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حيث كان كل من تم تعيينه سابقاً لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة منذ عام 1949 إما جنرالاً وإما أميرالاً.

وقاد براون القوات الجوية قبل تعيينه، وكان الجنرال مارك ميلي، سلفه، رئيساً لأركان الجيش.

وإذا تم التصديق على ترشيحه، فسيتم ترقية كين إلى رتبة جنرال ويصبح الضابط الأعلى رتبة في القوات المسلحة الأميركية أثناء توليه المنصب.

ولفتت الصحيفة إلى أنه كان نائباً لقائد قوة العمليات الخاصة التي تحارب «داعش»، في عامي 2018 و2019.

صورة جوية لمبنى وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» في واشنطن (رويترز)

وقبلها خدم في القوات الجوية لأكثر من عقدين من الزمان. وقالت إن كين شخص غير معروف نسبياً، لكن ترمب ذكره مرتين على الأقل في السنوات السابقة.

ففي عام 2019، روى ترمب قصة جنرال يُدعى «كين» التقى به وأحبه في العراق.

وقال ترمب على منصة «تروث سوشيال»، يوم الجمعة، في إشارة إلى تنظيم «داعش»: «قال الكثير مما يسمى بـ(عباقرة) الجيش إن الأمر سيستغرق سنوات لهزيمة (داعش). من ناحية أخرى، قال الجنرال كين إنه يمكن القيام بذلك بسرعة، وقد أوفى بوعده».

وهذا صدى لحكاية رواها ترمب منذ ما لا يقل عن 6 سنوات في مؤتمر عندما وصف الرئيس رجلاً «مثالياً» يُدعى «كين» تحدث إليه أثناء زيارته للقوات في العراق، وأخبره أن مهمتهم يمكن أن «تنتهي تماماً» في غضون أسبوع واحد إذا تمكنوا من استخدام المزيد من القوة، وقال ترمب إنه رد: «لماذا لم يخبرني جنرالاتي الآخرون بذلك؟».

الرئيس دونالد ترمب متحدثاً خلال جلسة عمل في البيت الأبيض لمجموعة من حكام الولايات يوم الجمعة 21 فبراير (أ.ب)

وفي خطابه في مؤتمر خلال عام 2024، أثار ترمب مرة أخرى ذكر كين الذي التقى به في العراق أثناء حديثه عن الجنرالات الذين «اضطر إلى إبعادهم» أثناء وجوده في منصبه، وقال ترمب في تصريحاته: «كان لدي جنرالات كانوا صارمين حقاً ولدينا جيش عظيم».

ووفقاً لصفحته على موقع «لينكد إن»، عمل كين أيضاً في القطاع الخاص حيث قدم المشورة لشركة «فوياجر» للأمن وتكنولوجيا الفضاء، وكذلك شارك في تأسيس شركة طيران خاصة مقرها تكساس تم الاستحواذ عليها لاحقاً.


مقالات ذات صلة

محاكمة سوري في ألمانيا تورط بجرائم ارتكبها تنظيم «داعش»

أوروبا عناصر من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)

محاكمة سوري في ألمانيا تورط بجرائم ارتكبها تنظيم «داعش»

بدأ القضاء الألماني، الخميس، محاكمة سوري متهم بالتورط في جرائم دموية ارتكبها تنظيم «داعش» في سوريا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
آسيا صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

حذّر الجيش الباكستاني، الثلاثاء، من أن أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين والجهات الفاعلة غير الحكومية».

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أفريقيا  قوة من الجيش النيجيري (رويترز - أرشيفية)

نيجيريا: مقتل 9 جنود في هجوم إرهابي

تعد نيجيريا أكبر ديمقراطية في أفريقيا، ويبلغ تعداد سكانها أكثر من مائتي مليون نسمة، وصاحبة الاقتصاد الأقوى في غرب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا صورة من انفجار سابق في نيجيريا (رويترز - أرشيفية)

مقتل 8 جنود بانفجار في شمال شرقي نيجيريا

قُتل 8 جنود على الأقل، الأحد، في ولاية بورنو بشمال شرقي نيجيريا جراء انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم المدرعة.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
شؤون إقليمية دخان كثيف يتصاعد من منزل في يالوفا شمال غربي تركيا أثناء اشتباك بين الشرطة وخلية من «داعش» في 29 ديسمبر الماضي (رويترز)

تركيا: السلطات تحقق في تقصير أمني محتمل خلال اشتباك يالوفا

تجري السلطات التركية تحقيقاً بشأن تقصير أمني محتمل في العملية الأمنية التي استهدفت عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي في يالوفا الأسبوع الماضي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

ترمب: «أخلاقي هي الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يوقفني»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: «أخلاقي هي الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يوقفني»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة نُشرت الخميس إن «أخلاقه» هي الشيء الوحيد الذي يقيد سلطته في إصدار أوامر بشن عمليات عسكرية في أنحاء العالم.

وجاءت تصريحات ترمب لصحيفة «نيويورك تايمز» بعد أيام من إطلاقه هجوما خاطفا لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتهديده لعدد من الدول الأخرى بالإضافة إلى إقليم غرينلاند ذي الحكم الذاتي.

وقال ترمب للصحيفة عندما سُئل عما إذا كانت هناك أي حدود لعملياته في الخارج «نعم، هناك شيء واحد. أخلاقي... إنها الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني». وأضاف «لست في حاجة إلى قانون دولي. أنا لا أسعى لإيذاء الناس». وأشار إلى أن عليه التزام القانون الدولي، لكنه قال إن «الأمر يتوقف على تعريفك للقانون الدولي».

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكم مجرمي الحرب، وقد رفضت مرارا قرارات محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة. وقد واجه دونالد ترمب مشكلات قانونية في بلاده. فقد أطلق الكونغرس مرتين إجراءات عزل بحقه خلال ولايته الأولى، ثم دين بتهم جنائية تتعلق بمدفوعات غير معلنة لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز، وواجه اتهامات فدرالية بمحاولات غير قانونية لقلب نتائج انتخابات عام 2020 قبل أن تساهم عودته إلى السلطة في إسقاط ملفه.

وفيما كان يقدّم نفسه «رئيسا للسلام» ويسعى لنيل جائزة نوبل، شنّ سلسلة من العمليات العسكرية خلال ولايته الرئاسية الثانية. فقد أمر بشن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران)، والعام الماضي أشرف أيضا على ضربات على العراق ونيجيريا والصومال وسوريا واليمن، وأخيرا فنزويلا.

ومنذ القبض على مادورو، هدد ترمب الذي يزداد جرأة، عددا من الدول الأخرى بما فيها كولومبيا، وكذلك غرينلاند التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت أولويته هي الحفاظ على التحالف العسكري أو الاستحواذ على غرينلاند، قال ترمب «قد يكون هذا خيارا». وأضاف الملياردير الجمهوري الذي جمع ثروته كمطور عقاري، أن ملكية الولايات المتحدة لغرينلاند هي «ما أشعر بأنه ضروري من الناحية النفسية لتحقيق النجاح».


واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، كما أعرب عن «تطلعه» للقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل.

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة على قناة «فوكس نيوز»: «سنبدأ ضربات برية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على المكسيك. من المحزن جداً رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد».

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في كاراكاس يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)

وأعلن ترمب، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو، يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه «يتطلع» إلى لقائها.

وقال: «فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها».


إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
TT

إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)

أطلق عملاء فدراليون أميركيون النار على شخصين وأصابوهما بجروح في مدينة بورتلاند الغربية، الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

وجاء في بيان صادر عن شرطة بورتلاند بعد يوم من مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة في مينيابوليس «أدخل شخصان المستشفى إثر حادث إطلاق نار تورط فيه عملاء فيدراليون».

وقالت قوة الشرطة المحلية التي أكدت أن عناصرها لم يشاركوا في إطلاق النار، في بيان، إنها استجابت لنداءات طلب المساعدة في منتصف فترة ما بعد الظهر.

وأضافت «استجاب العناصر ووجدوا رجلاً وامرأة مصابَين بجروح ناجمة عن طلقات نارية. وضعوا عاصبة (لوقف النزف) واستدعوا فرق الإسعاف».

وأشار البيان إلى أن «المصابَين نقلا إلى المستشفى. لا تزال حالتهما غير معروفة. وقد توصل العناصر إلى أن الشخصين أصيبا في إطلاق النار الذي تورط فيه عملاء فيدراليون».