ترمب: حققت السلام في الشرق الأوسط «من دون أن أكون رئيسا»

آلاف من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يحيونه داخل قاعة ضخمة في واشنطن اليوم الأحد وذلك عشية عودته إلى السلطة (أ.ب)
آلاف من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يحيونه داخل قاعة ضخمة في واشنطن اليوم الأحد وذلك عشية عودته إلى السلطة (أ.ب)
TT

ترمب: حققت السلام في الشرق الأوسط «من دون أن أكون رئيسا»

آلاف من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يحيونه داخل قاعة ضخمة في واشنطن اليوم الأحد وذلك عشية عودته إلى السلطة (أ.ب)
آلاف من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يحيونه داخل قاعة ضخمة في واشنطن اليوم الأحد وذلك عشية عودته إلى السلطة (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد خلال تجمّع حاشد الأحد عشيّة تنصيبه أنه حقق «السلام في الشرق الأوسط خلال 3 أشهر من دون أن أكون رئيسا».

وقال ترمب أمام حشد من مؤيديه تجمّعوا في قاعة «كابيتال وان» في واشنطن «أنجزنا اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وهذا إنجاز كبير في الشرق الأوسط» مبديا سعادته «بالإفراج عن أول دفعة من الرهائن» مشيرا إلى أنه «لم يعد بمقدور إيران وحزب الله وحماس العودة للقتال»، كما أوضح أن «اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو بداية السلام في الشرق الأوسط».

وقال ترمب «اعتبارا من الغد سأتصرف بسرعة وقوة غير مسبوقتين وأعمل على حل كل أزمة تواجه بلادنا. علينا أن نفعل ذلك». وتعهّد الرئيس الأميركي المنتخب خلال تجمّع حاشد الأحد في واشنطن عشيّة تنصيبه، إنهاء «غزو» المهاجرين غير النظاميين، وهو أحد المواضيع الرئيسية لحملته. وقال لآلاف من مؤيّديه الذين تجمّعوا في قاعة للرياضة والحفلات في العاصمة الأميركية «سنوقف الغزو عند حدودنا»، موضحا أنه سيتصرّف «بسرعة وقوّة غير مسبوقتين» عندما يتسلم الاثنين منصبه رئيسا للولايات المتحدة.

وسبق خطاب ترمب حديث لمايك والتز مستشار الأمن القومي للرئيس ترمب قال فيه إن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل أنه إذا خرقت حماس اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، «فإننا سنكون إلى جانبهم». وأضاف والتز في مقابلة مع قناة «سي إن إن» في برنامج «حالة الاتحاد» أن الثقة والاطمئنان هما السبب في أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «شعر بالراحة في مواصلة الضغط داخل حكومته». وأشار إلى أن إدارة ترمب ستدعم إسرائيل لأنها «ستفعل ما يتعين عليها القيام به» لضمان ألا تحكم حماس القطاع الفلسطيني مرة أخرى.

وكان آلاف من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب ملأوا قاعة ضخمة في واشنطن اليوم الأحد للاحتفال بانتصاره في الانتخابات وذلك عشية عودته إلى السلطة حاملا خططا كبيرة لإعادة تشكيل سياسة الهجرة والتجارة الأميركية. ورقص كثيرون على أنغام عرض موسيقي خلال انتظارهم وصول ترمب لتجمع النصر «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى» بقاعة كابيتال وان أرينا للألعاب الرياضية المقرر أن تستضيف بعضا من احتفالات التنصيب غدا الاثنين.

وقال ستيفن ميلر أحد كبار مستشاري ترمب للحضور وسط الهتاف إن ترمب سيصدر أمرا تنفيذيا غدا الاثنين «ينهي غزو الحدود ويعيد المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم ويعيد (لنا) أميركا». وقبل انطلاق الحفل، انتظر مؤيدو ترمب، الذين ارتدى العديد منهم السترات الحمراء المميزة لحملته وقبعات «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» أمام عدة أبنية بوسط واشنطن. وهتف بعضهم «أميركا أميركا». وتحدث آخرون عبر مكبرات الصوت أثناء انتظار الإذن لهم بالدخول.

سافر فال تورجمان، 58 عاما، من دنفر إلى واشنطن حاملا تذكرة لحضور الحفل، وقال إنه عندما سمع أنه تقرر نقله إلى مكان مغلق «شعرت وكأنني أريد البكاء». وأضاف الرجل أنه يخطط لقضاء الليل في الشارع المجاور للقاعة، على الرغم من توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى سبع درجات مئوية تحت الصفر. وقال إنه لم ير ترمب شخصيا بعد...«فهذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر».

وأغلقت السلطات مساحات كبيرة من المدينة حول مبنى الكونغرس والبيت الأبيض بأسوار فولاذية منذ الأسبوع الماضي وانتشرت الشرطة بكثافة في جميع أنحاء المنطقة. ومن المتوقع أن تقدم كلمة ترمب في الحفل وخطاب التنصيب غدا الاثنين لمحة عن النهج الذي يعتزم تبنيه في الأيام الأولى من ولايته الثانية.

وأثار ترمب حيرة الحلفاء عندما تحدث صراحة عن رغبته في ضم جزيرة غرينلاند وقناة بنما وتحويل كندا إلى ولاية أميركية. وقال مايك والتس مستشار ترمب للأمن القومي في تصريح لشبكة (سي.بي.إس) إن الهجرة ستكون هدفا لأول أوامر تنفيذية يصدرها ترمب بعد توليه منصبه، جنبا إلى جنب مع قضايا الطاقة والسياسات التي تهدف إلى تعزيز التنوع والمساواة والاندماج. وقال والتس «لقد أعطاه الشعب الأميركي تفويضا واضحا».

وتناول ترمب الإفطار مع عدد من قيادات الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ في دار ضيافة بلير هاوس المقابلة للبيت الأبيض. وعقب ذلك، وضع إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول في مقبرة أرلينغتون الوطنية. ومن المقرر أن يتحدث في الحفل أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، الذي أصبح من المقربين لترمب منذ أن أنفق أكثر من 250 مليون دولار على حملته الانتخابية، إلى جانب جيه.دي فانس نائب الرئيس المنتخب.


مقالات ذات صلة

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

الولايات المتحدة​  ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي فلسطيني يقود حفاراً يُستخدَم لنقل الخرسانة والمعادن وحطام المباني والمنازل المُدمَّرة في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

مَن هو الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي الذي عيّنه ترمب في «المجلس التنفيذي» لغزة؟

سلطت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الضوء على الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي الذي عيّنه الرئيس دونالد ترمب في «المجلس التنفيذي التأسيسي» لقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب) play-circle

ترمب: خامنئي مسؤول عن تدمير إيران... وحان وقت البحث عن قيادة جديدة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، إن الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) play-circle

ترمب يتعهّد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب غرينلاند

تعهّد ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، بتطبيق موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة على الحلفاء ‌الأوروبيين ‌حتى ‌يُسمح ⁠لواشنطن ​بشراء غرينلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري ترمب خلال استقباله السيسي في واشنطن عام 2019 (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري ترمب يعرض على السيسي وساطة بشأن «سد النهضة»

أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطاباً رسمياً إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يعرض فيه استعداد واشنطن لاستئناف مفاوضات «سد النهضة» الإثيوبي.

هشام المياني (القاهرة)

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)

اتَّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، دولاً أوروبية عدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» في شأن غرينلاند التي يطمح إلى ضمها، معتبراً أنَّ «السلام العالمي على المحك»، معلناً أنَّه سيفرض رسوماً جمركية جديدة عليها إلى حين بلوغ اتفاق لشراء الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.

وكتب ترمب في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال» أنَّ «الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجَّهت إلى غرينلاند لغرض مجهول (...) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة».

وأضاف: «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) - السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد». وأعلنت هذه الدول إرسال تعزيزات عسكرية لغرينلاند تمهيداً لمناورات في المنطقة القطبية الشمالية.


«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

وأفاد ⁠التقرير ​بأن ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتولى رئاسة المجلس البداية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا ⁠تتجاوز ثلاث سنوات من ‌تاريخ دخول هذا ‍الميثاق ‍حيز التنفيذ وستكون ‍قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.

وردت وزارة الخارجية ⁠الأميركية على تساؤل بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي ‌لم تذكر هذا الرقم.


مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وصل مفاوضون أوكرانيون إلى الولايات المتحدة؛ لإجراء محادثات مع مبعوثين أميركيين؛ سعياً لإنهاء الحرب مع روسيا، المستمرة منذ نحو 4 سنوات، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن أحد أعضاء الوفد، اليوم (السبت).

سيلتقي الوفد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.

وستُعقد المحادثات في ميامي قبل أيام من مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف للحصول على توضيحات بشأن الضمانات الأمنية من الحلفاء في إطار اتفاق سلام.

وكتب كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، على منصات التواصل: «وصلنا إلى الولايات المتحدة. سنجري برفقة (أمين مجلس الأمن القومي) رستم عمروف و(المفاوض) ديفيد أراخاميا، محادثات مهمة مع شركائنا الأميركيين بشأن تفاصيل اتفاق السلام».

وأضاف: «من المقرر عقد اجتماع مشترك مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر و(وزير الجيش الأميركي) دانيال دريسكول».

ويضغط ترمب من أجل إنهاء الحرب من دون تحقيق أي اختراق حتى الآن، وقد أعرب سابقاً عن إحباطه من كلا الجانبين.

كما ضغط على أوكرانيا لقبول شروط سلام شبّضهتها كييف بـ«الاستسلام».

وقال سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، في اليوم السابق، إن المحادثات ستركز على الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار بعد الحرب.

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فأعرب، الجمعة، عن أمله في أن توقِّع أوكرانيا اتفاقاً مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.