هاريس: أميركا تتوقع التنفيذ الكامل لاتفاق وقف النار في غزة

واشنطن ترى فرصة لخلق مستقبل أكثر سلاماً للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني

TT

هاريس: أميركا تتوقع التنفيذ الكامل لاتفاق وقف النار في غزة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ب)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ب)

قال البيت الأبيض، مساء اليوم الخميس، إن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن أجرت اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هيرتسوغ، شددت فيه على أن الولايات المتحدة تتوقع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالكامل، وفي المواعيد المحددة.

وقالت هاريس إن الاتفاق من الممكن أن يجلب إغاثة فورية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات الإنسانية، كما أنه قد يشكل أساساً لإنهاء الحرب وجلب الأمن لإسرائيل.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن هاريس أعربت عن اعتقادها بأن وقف إطلاق النار يمكن أن يشكل الأساس لخلق مستقبل أكثر سلاماً للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

من جانبه، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحافي، إنه يتوقع أن تمضي الصفقة قدماً رغم بعض التفاصيل العالقة، وأن يبدأ التنفيذ يوم الأحد المقبل.

كان تلفزيون «إيه بي سي نيوز» قد ذكر في وقت سابق من اليوم أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، عبّر عن ثقته في بدء تنفيذ اتفاق غزة يوم الأحد، وطالب بإبرام «تسوية إقليمية» فيما يتعلق بحكم غزة بعد الحرب.

وأضاف المسؤول الأميركي أن هناك حاجة للتوصل إلى تسوية بشأن بعض التفاصيل النهائية في الاتفاق الذي تم إبرامه أمس.

وتوصلت إسرائيل وحركة «حماس» إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين أُعلن عنه، أمس الأربعاء، بعد مفاوضات شاقة توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة

«الأمن القومي ليس مجالي»... شقيقة ليندسي غراهام تثير الجدل

الولايات المتحدة​ دارلين غراهام تتحدث في ساوث كارولاينا يوم 19 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

«الأمن القومي ليس مجالي»... شقيقة ليندسي غراهام تثير الجدل

أثارت شقيقة ليندسي غراهام جدلاً بعد الإقرار بجهلها بقضايا الأمن القومي. لكن هناك سوابق كثيرة في الكونغرس تثبت أن السياسة الخارجية ليست ملعب الجميع.

رنا أبتر (واشنطن)
الاقتصاد ترمب يلقي كلمةً برفقة رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية بول أتكينز ورئيس لجنة تداول السلع الآجلة مايكل سيليغ ومستشار العملات الرقمية باتريك ويت ومسؤولين من جمعيات تجارية وممثلين عن شركات في قاعة روزفلت (رويترز)

«الكريبتو» في البيت الأبيض... ترمب يدعم صناعة تعزز ثروة عائلته

يعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى واجهة المشهد في قطاع العملات المشفرة، داعياً الكونغرس إلى إقرار تشريع واسع يمنح الصناعة إطاراً تنظيمياً أكثر ملاءمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شاشة تعرض إجمالي الدين الوطني الأميركي الذي تجاوز 40 تريليون دولار لأول مرة (رويترز)

الدين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

تجاوز الدين الوطني الأميركي 40 تريليون دولار للمرة الأولى، في محطة قياسية جديدة تعكس تسارع تراكم الاقتراض الحكومي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب في البيت الأبيض يوم 17 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

ديمقراطيو الكونغرس يصعّدون معركة «قاعة حفلات» البيت الأبيض

يرى وزير العدل الأميركي، تود بلانش، أن الرئيس، دونالد ترمب، لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس لبناء «قاعة الاحتفالات» الجديدة، مذكّراً بصلاحيات الرئيس الواسعة...

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب ومساعدته ناتالي هارب يغادران طائرة المارين ون بالقرب من البيت الأبيض (أ.ف.ب)

التكهنات بشأن علاقة ترمب بمساعدته ناتالي هارب تزعج ميلانيا

أفادت تقارير بأن التكهنات المحيطة بعلاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإحدى أقرب مساعداته تثير انزعاج زوجته ميلانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من بطل «بيرل هاربر» إلى ترمب... حاملة طائرات أميركية أمام تغيير اسمها

دوريس ميلر عامل خدمة طعام من الدرجة الأولى... البحرية الأميركية... يناير 1943 (المتحف الوطني للبحرية الأميركية)
دوريس ميلر عامل خدمة طعام من الدرجة الأولى... البحرية الأميركية... يناير 1943 (المتحف الوطني للبحرية الأميركية)
TT

من بطل «بيرل هاربر» إلى ترمب... حاملة طائرات أميركية أمام تغيير اسمها

دوريس ميلر عامل خدمة طعام من الدرجة الأولى... البحرية الأميركية... يناير 1943 (المتحف الوطني للبحرية الأميركية)
دوريس ميلر عامل خدمة طعام من الدرجة الأولى... البحرية الأميركية... يناير 1943 (المتحف الوطني للبحرية الأميركية)

تدرس البحرية الأميركية تغيير اسم حاملة طائرات قيد الإنشاء كان مقرراً أن تحمل اسم البحار الأسود دوريس «دوري» ميلر، الذي تحول إلى بطل قومي بعد دوره في الدفاع عن القوات الأميركية خلال الهجوم الياباني على بيرل هاربر، وسط نقاشات داخلية بشأن احتمال إطلاق اسم الرئيس دونالد ترمب عليها، وفق ثلاثة مصادر مطلعة.

ووفقاً لشبكة «سي إن إن»، أعلنت البحرية في يناير (كانون الثاني) 2020 أن الحاملة الجديدة من طراز «جيرالد آر. فورد» ستحمل اسم «يو إس إس دوريس ميلر» (CVN-81)، تكريماً للبحار الذي أصبح رمزاً للشجاعة بعدما تولى تشغيل مدفع مضاد للطائرات خلال الهجوم، رغم أنه لم يكن مدرباً على استخدامه.

يحمل وسام «صليب البحرية» الذي مُنح له تقديراً لبطولته خلال الهجوم على «بيرل هاربر» في 7 ديسمبر 1941 (المتحف الوطني للبحرية الأميركية)

ولم يتضح بعد الاسم البديل الذي تبحث فيه البحرية، لكن مصدرين قالا إن نقاشات داخلية تناولت احتمال تسميتها باسم ترمب. وإذا تم ذلك، فستكون المرة الأولى التي تحمل فيها حاملة طائرات أميركية اسم رئيس لا يزال في منصبه.

وبحسب أحد المصادر، تدرس البحرية في المقابل تسمية سفينة حربية أخرى باسم ميلر، إلى جانب توصية بمنحه «وسام الشرف»، وهو أعلى وسام عسكري أميركي. وقال توماس بليدسو، ابن شقيق ميلر الأكبر، إن العائلة لم تُبلَّغ باحتمال تغيير اسم الحاملة، لكنها تعمل منذ «سنوات» من أجل حصوله على الوسام، واصفاً توصية البحرية بأنها «إيجابية جداً».

بطل من بيرل هاربر

وُلد ميلر في تكساس عام 1919، والتحق بالبحرية عام 1939. وفي صباح 7 ديسمبر (كانون الأول) 1941، كان يعمل مساعداً في خدمات الطعام على متن «يو إس إس وست فرجينيا» عندما تعرضت السفينة للهجوم الياباني.

ومع تعذر وصوله إلى موقعه القتالي المعتاد، ساعد قائده المصاب، ثم تولى تشغيل مدفع مضاد للطائرات وأطلق النار على الطائرات اليابانية حتى نفدت الذخيرة، قبل أن يساعد زملاءه على الوصول إلى بر الأمان.

وفي 1942، منحه الأميرال تشيستر نيميتز «وسام البحرية» تقديراً لشجاعته. وفي العام التالي، قُتل ميلر خلال معركة ماكين بعدما أصيبت السفينة التي كان على متنها بطوربيد ياباني. وجسد الممثل كوبا غودينغ جونيور شخصيته في فيلم «بيرل هاربر» عام 2001.

وكان قرار تسمية الحاملة باسمه تاريخياً، إذ كانت ستصبح أول حاملة طائرات أميركية تحمل اسم بحار مجند، وأول حاملة تحمل اسم أميركي من أصول أفريقية.

معركة على أسماء السفن

بدأت الجهود لتغيير اسم الحاملة، بحسب المصادر، في وقت سابق من العام الحالي، بالتزامن مع مراجعة قواعد تسمية السفن. وكان وزير البحرية السابق جون فيلان قد رأى أن حاملات الطائرات ينبغي أن تحمل أسماء رؤساء أميركيين أو أميرالات أو معارك بحرية بارزة.

وتحمل معظم حاملات الطائرات الأميركية أسماء رؤساء سابقين، مثل أبراهام لينكولن ورونالد ريغان وجورج واشنطن. لكن أياً منها لم يدخل الخدمة بينما كان الرئيس الذي تحمل اسمه في البيت الأبيض.

ويُتوقع إقامة مراسم وضع العارضة الرئيسية لـ«CVN-81» نهاية العام، فيما لن تدخل الحاملة الخدمة قبل 2034. وإذا تغير اسمها، فلن يكون الأمر مجرد تعديل لسفينة لم تدخل الخدمة بعد، بل نقاشاً جديداً حول من يستحق أن تحمل أكبر السفن الحربية الأميركية اسمه، وما الذي تمثله تلك الأسماء في الذاكرة الوطنية.


استطلاع جديد: روبيو يتقدم على فانس في سباق افتراضي لانتخابات 2028

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)
TT

استطلاع جديد: روبيو يتقدم على فانس في سباق افتراضي لانتخابات 2028

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)

مع اقتراب الاستعدادات المبكرة للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028، بدأت استطلاعات الرأي ترصد فرص الأسماء المحتملة لخلافة الرئيس دونالد ترمب، في ظل بروز منافسة داخل المعسكر الجمهوري، ولا سيما بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس. وأظهر استطلاع جديد تفوق روبيو على فانس في عدد من المواجهات الافتراضية أمام أبرز المرشحين الديمقراطيين المحتملين.

وأظهر استطلاع رأي نُشر يوم الخميس أن روبيو يتفوق على فانس في ثلاث مواجهات رئاسية افتراضية لعام 2028 ضد بعض أبرز المرشحين الديمقراطيين، بحسب صحيفة «نيويورك بوست».

وفي مواجهة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك)، يتفوق روبيو عليهما بنسبة 48 في المائة مقابل 43 في المائة، وفقاً للاستطلاع الوطني الذي أجرته كلية «إيمرسون».

في المقابل، يتفوق فانس على أوكاسيو-كورتيز بنسبة 46 في المائة مقابل 44 في المائة، لكنه يخسر أمام هاريس، المرشحة الديمقراطية التي خسرت انتخابات الرئاسة لعام 2024، بفارق 4 نقاط مئوية.

وفي مواجهة رئاسية مباشرة مع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، حصل روبيو على تأييد 46 في المائة من الناخبين، مقابل 44 في المائة لفانس. ومع ذلك، يتخلف كلا الجمهوريين عن حاكم «الولاية الذهبية»، الذي تنتهي ولايته، إذ حصل نيوسوم على 49 في المائة من الدعم في مواجهة فانس، و48 في المائة في مواجهة روبيو.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

ويُعد وزير النقل السابق بيت بوتيجيج والسيناتور جون أوسوف (ديمقراطي من جورجيا) من بين أقوى المرشحين الديمقراطيين أداءً عند مقارنتهم بمسؤولي إدارة ترمب، وفقاً لنتائج الاستطلاع.

وأجرت كلية «إيمرسون» الاستطلاع على عينة شملت ألف ناخب مسجل خلال الفترة بين 16 و17 أغسطس (آب)، بهامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن هوية المرشح الجمهوري المحتمل لخوض انتخابات 2028، خصوصاً في ظل حديث سابق عن تفضيل ترمب لخليفته المحتمل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترمب أخبر مانحين سراً بأنه «في نهاية المطاف، نحتاج إلى انتخاب جي دي فانس» في انتخابات عام 2028.

لكن الرئيس عاد لاحقاً ونفى هذا التقرير، قائلاً للصحافيين في المكتب البيضاوي إنه يعتقد أن فانس «رائع»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه «من السابق لأوانه التفكير» في تأييده لانتخابات 2028.


إدارة ترمب تتعرض للسخرية بسبب رسم كاريكاتيري مولّد بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين»

رسم كاريكاتيري يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين» نشرته وزارة التعليم الأميركية (إكس)
رسم كاريكاتيري يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين» نشرته وزارة التعليم الأميركية (إكس)
TT

إدارة ترمب تتعرض للسخرية بسبب رسم كاريكاتيري مولّد بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين»

رسم كاريكاتيري يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين» نشرته وزارة التعليم الأميركية (إكس)
رسم كاريكاتيري يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين» نشرته وزارة التعليم الأميركية (إكس)

واجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشر رسم كاريكاتيري لرجل يبدو شبيهاً بجيفري إبستين رجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن الرسم الكاريكاتيري، الذي نشرته وزارة التعليم على منصة «إكس»، يظهر ترمب وهو يقود سيارة سباق، وإلى جانبه ليندا مكمان، وزيرة التعليم، على يساره، بينما يظهر خلفه رجل مجهول الهوية ذو شعر رمادي، فيما يبدو أنه سباق «الحرية 250» المقرَّر إقامته في واشنطن خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.

وأضافت أن الصورة كانت مولَّدة بالذكاء الاصطناعي باستخدام أداة غورك التابعة لمنصة «إكس»، ويبدو أنها مستوحاة من سلسلة ألعاب الفيديو الشهيرة «ماريو». وكتب الحساب الرسمي للديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب على منصة «إكس»: «هذا جيفري إبستين».

وفي المقابل، أكدت وزارة التعليم للصحيفة أن الرجل الذي يظهر على اليمين هو تصوير لشون دافي، وزير النقل. وكان ترمب، الذي كان صديقاً سابقاً لإبستين، قد واجه انتقادات واسعاً بشأن علاقاته بذلك المدان بجرائم جنسية. وفي يناير (كانون الثاني)، كشفت وزارة العدل عن أكثر من 3.5 مليون وثيقة تتعلق بإبستين، وذلك بعد أن قاوم ترمب الأمر في البداية، قبل أن يوافق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ويوقع على قانون يتيح نشر ملفات إبستين.

وأعلن ترمب بأنه قطع علاقاته بإبستين ومنعه من دخول منتجعه «مارالاغو» قبل فترة طويلة من إدانته، وذلك بسبب سلوك غير لائق ومحاولات لاستقطاب موظفي المنتجع للعمل لديه.