من ماسك إلى تايلور سويفت... مَن أبرز المشاهير الذين أعلنوا دعمهم لترمب وهاريس؟

المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
TT

من ماسك إلى تايلور سويفت... مَن أبرز المشاهير الذين أعلنوا دعمهم لترمب وهاريس؟

المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)
المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ف.ب)

هناك اختلافات دائمة في الرأي حول مدى تأثير تأييد المشاهير لمرشح رئاسي أميركي بعينه على زيادة عدد المؤيدين له وعلى فرص فوزه بالانتخابات.

إلا أن المرشحين دائماً ما يرحبون بإعلان أحد المشاهير عن دعمه لهم، حيث يمنح هذا الأمر بعض الإثارة للسباق الرئاسي.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أسماء أبرز النجوم ورجال الأعمال والمشاهير المؤيدين لكل من المرشح الجمهوري دونالد ترمب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس.

مؤيدو كامالا هاريس:

بيونسيه

تحدثت نجمة الغناء بيونسيه في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسها هيوستن قبل أيام قليلة.

وقالت بيونسيه أمام 30 ألف شخص حضروا المؤتمر الانتخابي لهاريس حول حقوق الإجهاض: «أنا لست هنا كشخصية مشهورة، ولست هنا كسياسية. أنا هنا كأم... أنا أم قلقة على مصير العالم الذي ينشأ فيه أطفالي وكل أطفالنا. عالم يجب أن ننعم فيه بحرية التحكم بأجسادنا».

المرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس مع المغنية بيونسيه (د.ب.أ)

وأضافت: «تخيلوا بناتنا يكبرن وهن يختبرن كل ما هو ممكن دون سقف أو قيود... يجب أن نصوت، ونحن بحاجة إليكم».

يأتي ذلك بعد أن منحت بيونسيه الإذن لمسؤولي حملة هاريس باستخدام أغنيتها «Freedom» (حرّيّة). ففي أول زيارة رسميّة لمقرّ حملتها الانتخابية، دخلت المرشحة الديمقراطية على نغمات هذه الأغنية.

وكانت والدة بيونسيه، تينا نولز، قد نشرت صورة لها إلى جانب هاريس على حسابها على «إنستغرام»، معلّقة بالقول إنها تجسيد للقائدة العظيمة.

تايلور سويفت

أعلنت نجمة البوب ​​تأييدها لهاريس بعد دقائق فقط من انتهاء المناظرة الرئاسية بينها وبين ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي.

المغنية الأميركية الشهيرة تايلور سويفت (د.ب.أ)

وفي منشور على «إنستغرام» نشرته لمتابعيها البالغ عددهم 283 مليوناً، قالت سويفت: «سوف أُدلي بصوتي لكامالا هاريس وتيم والز في الانتخابات الرئاسية 2024. أعتقد أنها شخصية واثقة من نفسها وزعيمة موهوبة، وأننا يمكن أن نحقق كثيراً في هذه البلاد إذا كان الزعيم الذي يقودنا هادئاً وليس فوضوياً».

أوبرا وينفري

أعلنت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري تأييدها لهاريس. وقالت في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي: «قريباً جداً، سنعلم بناتنا وأبناءنا كيف نشأت هذه الطفلة من أم هندية وأب جامايكي... لتصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة».

أوبرا وينفري بصحبة هاريس في ميشيغان في 19 سبتمبر (أ.ف.ب)

جوليا روبرتس

في إعلان جديد الشهر الماضي، حثت نجمة هوليوود الشهيرة جوليا روبرتس زوجات المؤيدين الذكور لدونالد ترمب على التصويت لهاريس، قائلة: «في أميركا مازال النساء يتمتعن بحق الاختيار، يمكنك التصويت بأي طريقة تريدين ولن يعرف أحد أبداً».

جوليا روبرتس (أرشيفية - رويترز)

جينيفر لوبيز

صعدت جينيفر لوبيز إلى منصة التجمع الانتخابي لهاريس في لاس فيغاس يوم الخميس لإعلان دعمها للمرشحة الديمقراطية.

وفي خطاب مدته 13 دقيقة، انتقدت لوبيز، وهي من بورتوريكو، التصريحات العنصرية للممثل الكوميدي توني هينتشكليف حول بورتوريكو والتي أطلقها في تجمع انتخابي لترمب في ماديسون سكوير غاردن في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي.

المغنية والممثلة الأميركية جينيفر لوبيز خلال تجمّع انتخابي داعم لهاريس في نيفادا الخميس (إ.ب.أ)

وقالت: «لم يكن البورتوريكيون فقط هم الذين شعروا بالإهانة في ذلك اليوم، بل كل لاتيني في هذا البلد، وكان البشر وأي شخص يتمتع بشخصية لائقة... لا يوجد مرشح في تاريخ الرئاسة مؤهل أكثر من هاريس ولا توجد وظيفة لا تستطيع هاريس القيام بها».

إيمينيم

قال مغني الراب والناقد القديم لدونالد ترمب في تجمع حاشد لهاريس في مسقط رأسه ديترويت: «لا أعتقد أن أي شخص يريد أن يرى أميركا تتحول إلى بلد يشعر فيها الناس بالقلق بشأن الانتقام، والتفكير فيما قد يحدث لهم إذا عبروا عن رأيهم. أعتقد أن نائبة الرئيس هاريس تدعم مستقبلاً لهذا البلد، حيث ستتم حماية هذه الحريات والعديد من الحريات الأخرى والحفاظ عليها».

نجم الراب إيمينيم (أ.ف.ب)

بروس سبرينغستين

أعلن المغني والملحن الأميركي بروس سبرينغستين عن دعمه لهاريس الشهر الماضي، محذراً من أن ترمب «يسعى ليكون طاغية أميركي».

بروس سبرينغستين يؤدي عرضاً موسيقياً خلال تجمع جماهيري للمرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس في أتلانتا بجورجيا (رويترز)

ستيفي وندر

أعلن المغني الأسطوري، البالغ من العمر 74 عاماً، تأييده لهاريس في المؤتمر الوطني الديمقراطي، قائلاً: «هذه لحظة مهمة نخبر أبناءنا فيها أين كنا وماذا فعلنا».

المرشحة الديمقراطية للرئاسة نائبة الرئيس كامالا هاريس مع المغني ستيفي واندر في جورجيا (أ.ب)

ويلي نيلسون

قدم نجم أغاني «الكانتري» الشهير ويلي نيلسون(91 عاماً)، عرضاً في تجمع هاريس في هيوستن حيث تحدثت بيونسيه. وارتدى نيلسون قميص هاريس-والز الملون، محفزاً الحشد على تأييد هاريس.

نجم أغاني «الكانتري» الشهير ويلي نيلسون مع هاريس في هيوستن (أ.ف.ب)

كيري واشنطن

خاضت الممثلة كيري واشنطن حملة لصالح هاريس الشهر الماضي في ويسكونسن. وقالت واشنطن أمام تجمع من النساء السود: «أنتن هنا في ويسكونسن لديكن القدرة على إنقاذ روح هذا البلد، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد أن يكون دكتاتوراً منذ اليوم الأول، والوقوف بيننا وبين رجل قال إنه يريد جنرالات أشبه بجنرالات هتلر».

الممثلة كيري واشنطن (رويترز)

أرنولد شوارزنيغر

أعلن الممثل الأميركي الشهير والحاكم الجمهوري السابق لولاية كاليفورنيا، أرنولد شوارزنيغر، تأييده للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس، مؤكداً أنه «أميركي قبل أن يكون جمهورياً».

الممثل الأميركي أرنولد شوارزنيغر (د.ب.أ)

وتابع: «المرشح الذي لن يحترم صوتك ما لم يكن له، المرشح الذي يقوم بإرسال أتباعه لاقتحام مبنى الكابيتول بينما يشاهد الحدث بهدوء، المرشح الذي لم يُظهر أي قدرة على العمل لتمرير أي سياسة باستثناء خفض الضرائب، المرشح الذي ساعد مانحيه وغيرهم من الأثرياء مثلي لكنه لم يساعد أي شخص آخر، المرشح الذي يعتقد بأن الأميركيين الذين يختلفون معه أعداء أكبر من الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، لن يحل مشكلاتنا».

وقال إنه إذا أُعيد انتخاب ترمب، «فسيكون الأمر مجرد 4 سنوات أخرى من الهراء، وهذا الأمر سيجعلنا أكثر غضباً وانقساماً وكراهية. نحن بحاجة إلى إغلاق الباب أمام هذا الفصل من التاريخ الأميركي».

ميغان ذي ستاليون

أعلنت مغنية الراب تأييدها لهاريس منذ وقت مبكر، وتحدثت في أتلانتا في يوليو (تموز) قائلة: «نحن على وشك صنع التاريخ مع حصولنا على أول رئيسة، بل وأول رئيسة سوداء لبلادنا».

ميغان ذي ستاليون (إ.ب.أ)

صامويل جاكسون

في خطابه أمام تجمع لأكثر من 20 ألف شخص في أتلانتا الشهر الماضي، قال نجم هوليوود الشهير إن هاريس «تترشح بناءً على سجل حافل من النضال من أجل الشعب، والوقوف في وجه المتنمرين، وحماية الأكثر ضعفاً، وخوض أصعب المعارك... هذا النوع من المرشحين هو الذي يمكنني أن أقف خلفه».

صامويل جاكسون (رويترز)

ماجيك جونسون

لقد أعلن نجم كرة السلة السابق عن دعمه لهاريس في فلينت بولاية ميشيغان، قائلاً: «أنا هنا لأنني أعرف كامالا منذ أكثر من 20 عاماً. لقد دعمتها أنا وزوجتي عند ترشحها لمنصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، وترشحها لمنصب عضو مجلس الشيوخ، والآن ندعمها كمرشحة للانتخابات الرئاسية، ولكن الآن اللحظة الأكبر بالنسبة لنا جميعاً، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة كامالا هاريس على الفوز بالرئاسة».

ماجيك جونسون نجم كرة السلة السابق (رويترز)

آشر

قال مغني الراب في أتلانتا إنه يؤيد هاريس «لأنها تناضل من أجل حقوق الجميع، ومن أجل الحرية، وهي تمتلك رؤية لبلدنا تشمل الجميع، رؤية تدعم الشركات الصغيرة، وتستثمر في صحتنا، وفي مجتمعاتنا، وتمنح الجميع فرصة للتقدم».

المغني آشر في تجمّع انتخابي بجورجيا 19 أكتوبر (إ.ب.أ)

ليبرون جيمس

أعلن أسطورة كرة السلة الأميركي تأييده لهاريس، قائلاً إن «الخيار واضح».

ليبرون جيمس أسطورة كرة السلة الأميركي (رويترز)

ونشر جيمس مقطع فيديو على منصة «إكس»، يظهر تعليقات عنصرية ومعادية للإسبان من قبل ترمب وحلفائه، وعلق عليه قائلا: حين أفكر في مستقبل أطفالي وعائلتي وكيف سيكبرون، فإن الخيار يصبح واضحاً بالنسبة لي. صوتوا لكامالا هاريس».

كاردي بي

قالت مغنية الراب إنها لم تكن تنوي التصويت في الانتخابات حتى جاءت كامالا هاريس وقررت الترشح للرئاسة.

وقالت: «لقد غيرت رأيي تماماً. لم يكن لدي ثقة في أي مرشح حتى انضمت هي إلى السباق».

مغنية الراب الأميركية كاردي بي (رويترز)

وشبهت قصة هاريس بقصتها الخاصة قائلة: «تماماً مثل كامالا هاريس، كنت أيضاً الأضعف. لقد تم التقليل من شأني، وتم التقليل من نجاحي وتشويه سمعتي... يتعين على النساء العمل بجدية أكبر من الرجال بعشر مرات، والأداء أفضل بعشر مرات، ومع ذلك، يتساءل الناس عن كيفية وصولنا إلى القمة».

ووصفت ترمب بأنه «محتال» لا «يعتقد أن النساء جديرات بأي حقوق».

مؤيدو ترمب

هالك هوغان

أعلن المصارع السابق، المؤيد السابق لباراك أوباما، عن دعمه لترمب.

المصارع هالك هوغان في مهرجان ترمب الانتخابي بنيويورك الأحد (أ.ف.ب)

وقال هوغان في المؤتمر الوطني الجمهوري إنه «حاول البقاء منفصلاً عن السياسة»، لكنه «لم يعد بإمكانه الصمت بسبب كل ما حدث لبلدنا على مدى السنوات الأربع الماضية»، مضيفاً: «لم يكن لدينا أفضل من سنوات ترمب».

إيلون ماسك

يعتبر الملياردير الأميركي وأغنى شخص في العالم، من أبرز المؤيدين لترمب.

وقدَّم ماسك حتى الآن ما لا يقل عن 75 مليون دولار إلى لجنة العمل السياسي الداعمة لحملة ترمب.

وقد أسس لجنة للعمل السياسي (أميركا بي إيه سي) لدعم الحملة الرئاسية للمرشح الجمهوري. وتساعد اللجنة في حشد وتسجيل الناخبين بالولايات المتأرجحة.

إيلون ماسك يشارك في فعالية انتخابية لدعم المرشح الرئاسي دونالد ترمب خلال تجمع في بتلر يوم 5 أكتوبر (أ.ب)

وفي سياق دعمه القوي لحملة ترمب، تعهد الملياردير الأميركي الأسبوع الماضي بالتبرع بمليون دولار يومياً، حتى انتخابات 5 نوفمبر، لأي شخص يوقع على عريضة على الإنترنت لدعم دستور الولايات المتحدة، وحرية التعبير، وحق حمل السلاح.

ومن جهته، أعلن ترمب الشهر الماضي أنه سيطلب من ماسك أن يرأس لجنة للإشراف على الإنفاق الحكومي، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.

كيد روك

في مقابلة مع مجلة رولينغ ستون في مايو (أيار)، أعرب المغني كيد روك عن دعمه للمرشح الجمهوري، قائلاً: «هل تعتقد أنني أحب ترمب لأنه رجل لطيف؟... أنا لا أنتخب شماس كنيسة. هذا الوغد يحب الفوز. يحب الغش في لعبة الغولف اللعينة. أريد هذا الرجل في فريقي. أريد الرجل الذي يقول: «سأقاتل معك».

كيد روك (أ.ب)

كاني ويست

في فبراير (شباط)، سأل صحافي مغني الراب المعروف «يي» سابقاً باسم كاني ويست، والذي الذي أيد ترمب في عام 2016 وزاره في المكتب البيضاوي أثناء رئاسته، عما إذا كان لا يزال يدعم الرئيس السابق، ليرد مغني الراب قائلاً: «نعم، بالطبع، إنه ترمب طوال الوقت».

مغني الراب الشهير كاني ويست (رويترز)

جون فويت

لقد أعرب الممثل البالغ من العمر 85 عاماً، والذي مُنح الميدالية الوطنية للفنون في عام 2019 من قبل ترمب، منذ فترة طويلة عن دعمه للرئيس السابق.

جون فويت (رويترز)

وقال فويت في مقابلة أجريت معه في يوليو (تموز): «كنت أكثر المؤيدين صراحةً لدونالد ترمب في هوليوود».

ميل غيبسون

في الشهر الماضي، سأل مصور الممثل والمخرج ميل غيبسون عن المرشح الذي سيصوت له، فأجاب بأن ترمب «اختيار جيد». وقال عن هاريس: «أعرف كيف سيكون الحال إذا سمحنا لها بالفوز. وهذا ليس جيداً. تمتلك سجلاً حافلاً بائساً. لا توجد سياسات جيدة خاصة بها يمكن التحدث عنها. إنها تتمتع بذكاء ضعيف».

ميل غيبسون (أ.ب)

فيل ماكغرو

ظهر مقدم البرامج الحوارية الشهير في تجمع ترمب في ماديسون سكوير غاردن. وقال: «يعلم الرب أنه لا يحتاجني للدفاع عنه. إنه قوي مثل حذاء عسكري قديم. لديه الكثير من الأعداء، ومجموعات مختلفة خائفة. عزلوه، واتهموه، وداهموه، وطاردوه، وأطلقوا النار عليه، ورفعوا دعوى قضائية ضده. وأين هو؟ لا يزال صامداً».

فيل ماكغرو (إ.ب.أ)

دينيس كويد

قام الممثل بحملة لصالح ترمب في وادي كوتشيلا في كاليفورنيا، الشهر الماضي. وقال كويد، الذي لعب دور رونالد ريغان في فيلم سيرة ذاتية يحمل نفس الاسم مؤخراً وكذلك بيل كلينتون في فيلم The Special Relationship لعام 2010، إن ترمب هو «رئيسي المفضل في القرن الحادي والعشرين».

دينيس كويد (رويترز)

روزان بار

أيدت الممثلة الكوميدية ترمب من خلال وصفه في عام 2013 بأنه شخص «يلف ذراعيه حولنا». وفي أبريل (نيسان) الماضي، نشرت بار مقطعاً هزلياً على الإنترنت بدا فيه أنها تسخر من إي جين كارول، الكاتبة التي أدين ترمب من قبل محكمة مدنية في نيويورك بالاعتداء الجنسي عليها. وفي المقطع، تظاهرت بار باتهام جو بايدن باغتصابها قبل 26 عاماً، في محاكاة ساخرة لادعاء كارول ضد ترمب.

روزان بار (رويترز)

 

باز ألدرين

أعلن رائد الفضاء السابق البالغ من العمر 94 عاماً، وهو ثاني رجل يمشي على القمر، تأييده لترمب الشهر الماضي.

باز ألدرين (أ.ف.ب)

وقال: «في ظل إدارة ترمب الأولى، أعجبت برؤية كيف تم رفع مستوى استكشاف الفضاء البشري، ووضع سياسة ذات أهمية كبيرة مرة أخرى تجاه هذا الأمر... أعتقد أن الأمة ستُخدم بشكل أفضل بفوز دونالد ترمب».


مقالات ذات صلة

ترمب يُوسّع شبكة ترحيل المهاجرين نحو الأميركتين وأفريقيا

الولايات المتحدة​ مهاجرون من كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك يسيرون إلى منطقة تجميع بعد احتجازهم لعبورهم الحدود إلى الولايات المتحدة من المكسيك يونيو 2024 (رويترز)

ترمب يُوسّع شبكة ترحيل المهاجرين نحو الأميركتين وأفريقيا

ضاعفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهودها لترحيل المهاجرين إلى بلدانهم ودول ثالثة مثل ليبيريا وهندوراس وغواتيمالا.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في الكونغرس يوم 22 يناير 2026 (أ.ب)

عائشة وهاب تخلف نائباً ديمقراطياً مثيراً للجدل في الكونغرس

يعود ملف النائب الديمقراطي السابق اريك سوالويل الى الواجهة بعد مصادرة مكتب التحقيقات الفدرالي (إف. بي. أي) هاتفه وأجهزته الخاصة.

رنا أبتر (واشنطن)
الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقرينته ميلانيا في مناسبة سابقة بحديقة البيت الأبيض (إ.ب.أ)

في خطوة استثنائية... ترمب يفتح باب واردات اللحوم لخفض الأسعار

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خطوةً استثنائيةً لخفض أسعار لحوم الأبقار في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)

استطلاع جديد: روبيو يتقدم على فانس في سباق افتراضي لانتخابات 2028

مع اقتراب الاستعدادات المبكرة للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028، بدأت استطلاعات الرأي ترصد فرص الأسماء المحتملة لخلافة الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رسم كاريكاتيري يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين» نشرته وزارة التعليم الأميركية (إكس)

إدارة ترمب تتعرض للسخرية بسبب رسم كاريكاتيري مولّد بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه شخص «شبيه بإبستين»

واجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشر رسم كاريكاتيري لرجل يبدو شبيهاً بجيفري إبستين رجل الأعمال الراحل المدان

«الشرق الأوسط» (لندن )

مجلس الأمن يقترع مجدداً لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة

المرشحة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)
المرشحة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يقترع مجدداً لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة

المرشحة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)
المرشحة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)

سعى أعضاء مجلس الأمن، الجمعة، إلى التقدم خطوة إضافية نحو اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفاً للحالي أنطونيو غوتيريش بعد ارتفاع عدد المرشحين إلى ثمانية، بينهم خمس نساء، مع دخول الدبلوماسية الإكوادورية - اللبنانية الأصل، إيفون عبد الباقي، إلى المعترك لقيادة كبرى المنظمات الدولية.

وتمثّلت هذه الخطوة بعقد جلسة مغلقة ثانية لمجلس الأمن لإجراء عملية اقتراع غير رسمية، على غرار جلسة أولى انعقدت في نهاية يوليو (تموز) الماضي؛ بغية قياس مدى التأييد لكل من المرشحين الثمانية الساعين إلى خلافة غوتيريش، رئيس الوزراء البرتغالي السابق، الذي شغل هذا المنصب لولايتين منذ عام 2017.

وعلى رغم أن العملية يفترض أن تتسم بالسريّة التامة، وأن تبقى نتائج الاقتراع سريّة أيضاً، تسرّبت نتائج عملية الاقتراع الأولى. وظهر أن الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس، تتقدم على المرشحين الستة الآخرين في ذلك الحين، علماً بأن إيفون عبد الباقي ترشحت رسمياً هذا الأسبوع.

قرار الـ5 الكبار

وحصلت غرينسبان، التي تحظى بدعم قوي من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على عشرة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوت واحد «غير مؤيد»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي».

تلتها وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت، التي نالت تسعة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي».

وحلّ ثالثاً المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني، رافاييل ماريانو غروسي، بسبعة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين»، وستة أصوات بـ«لا رأي».

مجلس الأمن خلال أحد اجتماعاته (الأمم المتحدة)

وجاءت الرئيسة التشيليانية السابقة، ميشال باشيليت، في المركز الرابع بستة أصوات «مؤيدة»، مقابل خمسة أصوات «غير مؤيدة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». تلاها الرئيس السنغالي السابق، ماكي سال، في المركز الخامس بستة أصوات «مؤيدة»، مقابل سبعة أصوات «غير مؤيدة»، وصوتين بـ«لا رأي». أما وزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة، ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس، فحلّت في المركز السادس بخمسة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي».

وأخيراً، رئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق، أولارا أوتونو، الذي حصل على صوتين «مؤيدين»، مقابل خمسة أصوات «غير مؤيدة»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي».

ولم يواجه أي من المرشحين السبعة في الجلسة الأولى أي تصويت «غير مؤيد» من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا، التي تحظى بحق النقض «الفيتو».

وتهدف عملية الاقتراع غير الرسمية التي يجريها مجلس الأمن إلى توافق عريض بين الدول الخمس الدائمة العضوية على أحد المرشحين، تمهيداً لرفع الاسم إلى الجمعية العامة، وفقاً لما تنص عليه المادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة التي تُعيّن الأمين العام رسمياً «بناء على توصية مجلس الأمن».

وبذلك، يبدو تصويت الجمعية العامة على تعيين الأمين العام مُجرّد إجراء شكلي. وكذلك هي الحال بالنسبة إلى الأعضاء العشرة المنتخبين في مجلس الأمن.

عملية «سرية»

وُضعت آلية التصويت غير الرسمي في مجلس الأمن في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، في محاولة لكسر الجمود بين مرشحين استُبعدوا باستخدام «الفيتو». واستمرت هذه الآلية غير الرسمية، بأشكال مختلفة، على رغم انتقادات الدول المعارضة لهذه العملية المبهمة. وفي سياق هذه العملية، أجرى جميع المرشحين الحاليين حوارات تفاعلية عبر الإنترنت مع الجمعية العامة، وحوارات غير رسمية مع مجلس الأمن، مع أن هذه الحوارات ليست خطوة إلزامية للنظر في ترشيح خلال الاقتراع التمهيدي.

ونظراً إلى دخولها المتأخر إلى المنافسة، شاركت المرشحة عبد الباقي في حوارين مع الجمعية العامة ومجلس الأمن، الخميس.

خلال مشاركة مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وهم ميشال باشيليت وماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس ورافاييل ماريانو غروسي وريبيكا غرينسبان مايوفيس وكارولين رودريغز بيركيت وماكي سال في نشاط عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (رويترز)

وكما كان متوقعاً، أعلنت رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي المندوبة الدانماركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كريستينا ماركوس لاسن، أن عملية الاقتراع غير الرسمي أُجريت من دون الإفصاح عن أي نتائج، علماً بأنه خلال المفاوضات غير الرسمية حول آليات الاقتراع، لم يتمكن أعضاء المجلس من التوصل إلى توافق في شأن نشر النتائج. فبينما دعت دول مثل الدنمارك واليونان ولاتفيا إلى نشرها، عارضت دول أخرى، ومنها مجموعة الدول العشر الأوروبية، هذا الخيار، بحجة ضرورة الحفاظ على سريّة النتائج. وبسبب هذا الخلاف، اتُّفق في نهاية المطاف على عدم إعلان النتائج.

ومع ذلك، جرى تسريب نتائج الاقتراع الأول قبل ثلاثة أسابيع، حين بدت غرينسبان باعتبارها الأوفر حظاً. وبالإضافة إلى غرينسبان، يُعد كل من رودريغيز بيركيت وغروسي من المرشحين الأقوياء.

ويتوقع دبلوماسيون تقلبات في توزيع الأصوات مقارنة باقتراع يوليو. وسيراقب معظمهم ما إذا كان المرشحون الأوفر حظاً في البداية سيعززون دعمهم أم سيتراجعون في الترتيب. ولم يتّضح على الفور أثر مشاركة عبد الباقي في حسم خلافة غوتيريش، الذي سيُنهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دانيال فورتي، من مجموعة الأزمات الدولية قوله: «بينما مهدت الجولة الأولى من الاستطلاع الطريق أمام سباق منصب الأمين العام، قد تُعطينا الجولة الثانية بعض المؤشرات حول وجهته». ورأى أن الدول التي تحظى بحق النقض قد تنتظر حتى وقت لاحق للتعبير عن تفضيلاتها، مستدركاً أن «هناك احتمالاً كبيراً أن يدرك بعض المرشحين بعد تصويت (الجمعة) أن حملاتهم الانتخابية وصلت إلى طريق مسدود».

عبد الباقي

وكانت إيفون عبد الباقي، وهي دبلوماسية مولودة في الإكوادور لأبوين مهاجرين لبنانيين، انضمّت إلى قائمة المرشحين خلال الأسبوع الحالي.

وخلال جلسة تفاعلية مع أعضاء الجمعية العامة، استحضرت تجربتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990، متعهدة التركيز على منع النزاعات إذا تولت المنصب، بالإضافة إلى «تجديد» للأمم المتحدة.

وقالت: «قبل ‌أكثر من ‌40 عاماً، في قبو في بيروت، حيث عشت طوال الحرب، ‌احتضنت أطفالي الثلاثة فيما كانت القنابل تتساقط من حولنا. في تلك اللحظة، قطعت وعداً بأنه إذا نجا أطفالي، فسأكرس حياتي للسلام. وأوفيت بهذا الوعد منذ ذلك الحين». وأضافت: «سأكون على الأرض، وليس فقط خلف مكتب في نيويورك... في ‌مناطق الحروب ومناطق التوتر، أتواصل مباشرة مع كل الأطراف لوقف الصراعات قبل أن ‌تقع».

وتعهدت أيضاً العمل لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلاً، بعدما ظل «متجمداً في المشهد الجيوسياسي» الذي كان سائداً عند نهاية الحرب العالمية الثانية.

وفي ترشيحها، سلّطت تونغا الضوء على دور عبد الباقي (75 عاماً) بصفتها وزيرة في حكومة بلادها، وأول امرأة تشغل منصب سفيرة الإكوادور في الولايات المتحدة، وسفيرة لبلادها في قطر.


ترمب يُوسّع شبكة ترحيل المهاجرين نحو الأميركتين وأفريقيا

مهاجرون من كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك يسيرون إلى منطقة تجميع بعد احتجازهم لعبورهم الحدود إلى الولايات المتحدة من المكسيك يونيو 2024 (رويترز)
مهاجرون من كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك يسيرون إلى منطقة تجميع بعد احتجازهم لعبورهم الحدود إلى الولايات المتحدة من المكسيك يونيو 2024 (رويترز)
TT

ترمب يُوسّع شبكة ترحيل المهاجرين نحو الأميركتين وأفريقيا

مهاجرون من كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك يسيرون إلى منطقة تجميع بعد احتجازهم لعبورهم الحدود إلى الولايات المتحدة من المكسيك يونيو 2024 (رويترز)
مهاجرون من كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك يسيرون إلى منطقة تجميع بعد احتجازهم لعبورهم الحدود إلى الولايات المتحدة من المكسيك يونيو 2024 (رويترز)

ضاعفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهودها لترحيل المهاجرين، مستخدمة في بعض الأحيان دولاً ثالثة كوجهات للمرحّلين، فوصلت رحلة إلى هايتي هي الأولى منذ إنهاء وضع الحماية المؤقتة لنحو 350 ألف من الهايتيين المقيمين في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تنفيذ اتفاقات جديدة مع كل ليبيريا وغواتيمالا وهندوراس لاستقبال أشخاص لا يحملون جنسياتها.

ووصلت الرحلة الأميركية إلى مدينة كاب هايتيان، بشمال هايتي، الخميس، وعلى متنها 170 شخصاً، في واحدة من كبرى عمليات ترحيل الهايتيين خلال ولاية ترمب الثانية. ولاحظ نشطاء زيادة عمليات الاعتقال للهايتيين منذ إنهاء وضع الحماية المؤقتة لهم. وكان كثيرون من ركاب الرحلة احتُجزوا على أيدي عناصر من دائرة الهجرة والجمارك (آيس) خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في حين فقد أحدهم وضعه المؤقت حديثاً.

ومهّد قرار المحكمة العليا الأميركية في يونيو (حزيران) الماضي الطريق أمام إدارة ترمب لإنهاء الحماية الإنسانية، قبل أن يسمح قاض فيدرالي في أغسطس (آب) الحالي بالخطوة النهائية. وتأتي عمليات الترحيل في وقت تعاني فيه هايتي أزمة أمنية وإنسانية حادة؛ إذ تسيطر جماعات مسلحة على مناطق واسعة داخل البلاد، في حين يواجه جزء كبير من السكان الجوع.

ويُحذّر نشطاء من أن إعادة الهايتيين إلى بلد في هذه الظروف تُعرّضهم لمخاطر الاختطاف والابتزاز والقتل. وقالت منظمات حقوقية إن المُرحَّلين قد يصبحون أهدافاً للجماعات المسلحة، خصوصاً إذا اعتقدت تلك الجماعات أنهم عادوا بأموال اكتسبوها خلال إقامتهم في الولايات المتحدة.

وفي أوهايو، تصاعد القلق داخل المجتمعات الهايتية هناك بعد اعتقال «آيس» القس جوبير أدريان، الذي أفاد نشطاء بأنه فقد أخيراً وضعه القانوني المؤقت. كما شوهد عناصر «آيس» يعتقلون أشخاصاً أمام متاجر بقالة وعند نقاط تفتيش مرورية؛ ما دفع السكان ورجال الدين إلى الاحتجاج وتقديم المساعدة القانونية للمحتجزين.

وتحمل منطقة سبرينغفيلد في أوهايو رمزية خاصة في ملف الهجرة، بعدما أصبحت محوراً لحملة ترمب الانتخابية عام 2024 إثر ترويجه ادعاءات ضدّ الهايتيين فيها.

نحو ليبيريا

وبالتزامن مع استئناف ترحيل الهايتيين، نفذت الولايات المتحدة أول عملية بموجب اتفاق جديد مع ليبيريا يسمح لواشنطن بإرسال ما يصل إلى 1200 شخص إلى هذه الدولة في غرب أفريقيا، حتى إذا لم يكونوا مواطنين ليبيريين، كما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس». ووصل 20 مُرحّلاً إلى مطار روبرتس الدولي قرب العاصمة مونروفيا، الخميس، وكان بينهم مواطنون من أفريقيا وأميركا الشمالية والجنوبية ومنطقة الكاريبي.

وقال وزير العدل الليبيري إن المرحلين سيكون بإمكانهم طلب اللجوء في ليبيريا إذا رغبوا في ذلك. ولم تؤكد وزارة الأمن الداخلي الأميركية العملية بشكل مباشر، لكنها أعلنت أن تنفيذ سياسات إدارة ترمب المتعلقة بالهجرة يمثل أولوية قصوى، في حين أكدت وزارة الخارجية التزامها بإنهاء الهجرة غير النظامية وتعزيز أمن الحدود.

ويأتي الاتفاق مع ليبيريا ضمن توسع أوسع في سياسة الترحيل إلى دول ثالثة.

ووفق بيانات منظمات حقوقية، وقعت إدارة ترمب اتفاقات مع 35 دولة على الأقل لاستقبال مهاجرين من دول أخرى، في حين رُحّل أكثر من 23 ألف شخص إلى 26 دولة بموجب مثل هذه الترتيبات.

غواتيمالا وهندوراس

وتبرز غواتيمالا وهندوراس مثالاً آخر على هذا التحول. فقد رحّلت الولايات المتحدة نحو 2300 مكسيكي إلى غواتيمالا هذا العام، بينهم 2284 شخصاً وصلوا إليها قبل نقلهم إلى المكسيك، في حين أُرسل عشرات آخرون إلى هندوراس.

وقال الرئيس الغواتيمالي برناردو أريفالو إن المكسيكيين يصلون إلى غواتيمالا بوصفها «محطة عبور»، ثم ينقلون إلى المكسيك خلال نحو 24 ساعة بالتنسيق مع سلطات الهجرة المكسيكية. وأوضح أن تكاليف العمليات تتحملها الحكومة المكسيكية أو، في بعض الحالات، تمولها الولايات المتحدة.

وتكشف هذه التطورات عن تحول متزايد في سياسة الهجرة الأميركية: فبدلاً من الاقتصار على إعادة الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية، تعمل إدارة ترمب على توسيع شبكة من الدول التي يمكن استخدامها لاستقبال المرحلين أو تمريرهم مؤقتاً. وبينما ترى الإدارة في هذه السياسة أداة لتسريع عمليات الترحيل وتشديد إنفاذ قوانين الهجرة، يحذر نشطاء من أن السرية المحيطة بهذه الاتفاقات، إلى جانب الأوضاع الأمنية المتدهورة في بعض الدول، قد تترك المرحلين أمام مخاطر جديدة، وتطرح تساؤلات حول مدى حصولهم على الحماية القانونية والإنسانية بعد مغادرتهم الأراضي الأميركية.


الأميركية - الأفغانية عائشة وهاب تخلف نائباً ديمقراطياً مثيراً للجدل في الكونغرس

النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في الكونغرس يوم 22 يناير 2026 (أ.ب)
النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في الكونغرس يوم 22 يناير 2026 (أ.ب)
TT

الأميركية - الأفغانية عائشة وهاب تخلف نائباً ديمقراطياً مثيراً للجدل في الكونغرس

النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في الكونغرس يوم 22 يناير 2026 (أ.ب)
النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في الكونغرس يوم 22 يناير 2026 (أ.ب)

عاد ملف النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل، الذي فازت أول أميركية من أصول أفغانية بمنصبه الخميس، إلى الواجهة، بعدما صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) هاتفه وأجهزته الخاصة على خلفية اتهامات باعتداءات جنسية خلال وجوده في مجلس النواب.

وداهم عناصر «إف بي آي» منزل سوالويل في واشنطن، واستحوذوا على أجهزته في مطار سان فرانسيسكو، في تصعيد للتحقيقات التي بدأت مطلع العام الحالي، واتَّهمت فيها 4 نساء، النائبَ السابق بالاعتداء عليهن. وقدَّم سوالويل، الذي كان يسعى لخوض سباق على منصب حاكم الولاية، استقالته من منصبه في أبريل (نيسان) على خلفية هذه الاتهامات.

الفائزة بمقعد سوالويل في مجلس النواب عائشة وهاب بكاليفورنيا يوم 18 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

وتزامنت عودة سوالويل مع حسم السباق على مقعده السابق في كاليفورنيا، حيث فازت الديمقراطية عائشة وهاب بالانتخابات الخاصة بالدائرة الـ14، التي ستُمثّلها حتى مطلع العام المقبل. وهاب، وهي مسلمة من أصول أفغانية من الجناح التَّقدُّمي للحزب، تمكَّنت من الفوز رغم إنفاق جماعات باللوبي الإسرائيلي (إيباك) ملايين الدولارات دعماً لمنافستها الديمقراطية، ميليسا هيرنانديز.

«جاسوسة» صينية

النائب الديمقراطي إريك سوالويل في كاليفورنيا يوم 7 أبريل 2026 (أ.ب)

ورغم استقالة سوالويل من منصبه، فإنَّ اسمه عاد ليتصدّر العناوين الجمعة، بعدما رفع البيت الأبيض السرية عن وثائق لـ«إف بي آي» تُفصّل علاقة سوالويل بامرأة تُدعى كريستين فانغ، التي تشتبه السلطات الأميركية بعملها لصالح الاستخبارات الصينية.

وبدأت التحقيقات في هذه القضية عام 2015 تحت اسم «فريشمان فيفتين»، في إشارة إلى اللقب الذي يُطلق على أعضاء الكونغرس الجدد. وتمحورت هذه التحقيقات حول استهداف فانغ لعدد من السياسيِّين الأميركيِّين الذين تقرَّبت منهم، وتمكَّنت من اختراق دوائرهم. وأسهمت فانغ في تقديم تبرعات انتخابية أجنبية محظورة، إذ أشارت التحقيقات إلى استخدامها لمواطنين أميركيِّين وسطاء؛ بهدف إخفاء أنَّ المصدر الفعلي للأموال كان الحكومة الصينية. وأسهمت بجمع تبرعات لسوالويل أدت، بحسب التحقيقات، إلى توفير فرص عمل لمتدربين تابعين لها في مكتبه في الكونغرس. وتضمَّنت الوثائق الجديدة اعتراف سوالويل بإقامة علاقة مع فانغ خلال وجوده في الكونغرس، في تطور جديد للقضية التي أصبحت علنية في عام 2020.

عملية «اختراق» واسعة النطاق

وتشير التحقيقات الفيدرالية إلى أنَّ فانغ أدارت بين عامَي 2011 و2015 عمليةً لجمع المعلومات السياسية بتوجيه من جهاز الاستخبارات المدنية في الصين. وتمثّلت مهمتها في اختراق الأوساط السياسية الأميركية وجمع معلومات حساسة، بالإضافة إلى بناء علاقات مع سياسيِّين صاعدين أمثال سوالويل، الذي كان من الوجوه الديمقراطية الصاعدة. فقد طُرح اسمه أكثر من مرة مرشحاً محتملاً للرئاسة، كما كان من الأصوات الفعالة في معارضة ترمب، واختارته قيادات الحزب ليكون ضمن فريق الادّعاء على الرئيس الأميركي خلال جلسات عزله في الكونغرس.

رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي في كاليفورنيا يوم 11 أغسطس 2026 (أ.ب)

وبعد تسلُّم سوالويل مقعداً في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، المعنية بالحصول على تقارير استخباراتية سرية، عمد الـ«إف بي آي» إلى إطلاع قيادات الحزبين حينها على التحقيقات. واجتمع ممثلو مكتب التحقيقات الفيدرالي بكل من زعيم الأقلية الجمهورية حينها كيفين مكارثي، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، في ديسمبر (كانون الأول) 2020. وبعد الاجتماع دعا مكارثي إلى إعفاء سوالويل من مهامه في لجنة الاستخبارات، قائلاً: «استناداً إلى ما أعرفه، وإلى التَّصرُّفات التي قام بها وسلوكه، لا سيما خلال زياراته إلى دول أخرى، سأكون شديد الحذر من تولّيه أي منصب يتيح له الوصول إلى معلومات حساسة».

ورفضت بيلوسي هذا الطرح، خاصة أنَّ تحقيقات الـ«إف بي آي» خلصت في عام 2017 إلى أنَّ سوالويل لم يرتكب مخالفةً فيدرالية، ولا يواجه اتهامات جنائية إليه.

وتمسَّك مكارثي بموقفه، ورفض عضوية سوالويل في اللجنة بعد فوز الجمهوريِّين بالأغلبية في مجلس النواب عام 2023. بينما فتحت لجنة الأخلاقيات تحقيقاً رسمياً بحقِّ سوالويل، قبل أن تغلق تحقيقاتها في مايو (أيار) من العام نفسه من دون اتخاذ أي إجراء بحقِّ النائب الديمقراطي.

مدير «إف بي آي» كاش باتيل في وزارة العدل يوم 5 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

وفي حين تكشف الوثائق الجديدة أنَّ التحقيق في القضية كان أوسع وأكثر جدية مما كان معروفاً سابقاً، فإنَّها لا تثبت أنَّ سوالويل كان عميلاً للصين، أو أنه كان على علم بارتباط فانغ بالاستخبارات الصينية.

لكن يبدو أنَّ هذه الخلاصة لم ترضِ مدير «إف بي آي» كاش باتيل، الذي انتقد سوالويل علناً في أكثر من مناسبة، ودفع باتجاه كشف الوثائق السرية بحسب تقارير صحافية. وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأنَّ قادة المكتب يسعون لبناء قضية جنائية ضده، واقترحوا تقديم تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لفانغ التي غادرت البلاد في عام 2015 إثر بدء التحقيقات بحقها، مقابل معلومات تقدِّمها لهم عن النائب الديمقراطي. كما طرحوا إمكانية إرسال عناصر من المكتب إلى الصين لاستجوابها.