لائحة اتهام جديدة ضد ترمب في قضية محاولته تغيير نتيجة انتخابات 2020

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لائحة اتهام جديدة ضد ترمب في قضية محاولته تغيير نتيجة انتخابات 2020

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)

حصل ممثلو ادعاء أميركيون، الثلاثاء، على لائحة اتهام جديدة ضد دونالد ترمب في قضية محاولة تغيير نتيجة انتخابات الرئاسة لعام 2020.

وحسب «رويترز»، جاء ذلك عقب حكم للمحكمة العليا الأميركية بأن الرؤساء السابقين يتمتعون بحصانة واسعة من الملاحقة الجنائية.

وأسقطت لائحة الاتهام الجديدة مزاعم تفيد بأن ترمب سعى للضغط على وزارة العدل في محاولته إلغاء هزيمته في الانتخابات، وهي محاولة واضحة لإبقاء القضية قائمة بعد أن وجدت المحكمة العليا أنه لا يمكن محاكمة ترمب على هذا السلوك.


مقالات ذات صلة

غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

يعيد ذلك إلى الأذهان ما فعلته غوغل في عام 2025 عندما أصدر ترمب أمرا بإعادة تسمية خليج المكسيك باسم خليج أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ناقلة نفط تبحر قبالة سواحل ماراكايبو فنزويلا (إ.ب.أ)

فنزويلا: الاتفاق النفطي 25 عاماً وليس 100

تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إحياء صناعة النفط الفنزويلية عقبة من داخل قطاع الطاقة الأميركي نفسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
الاقتصاد ألسنة اللهب تتصاعد من مداخن الاحتراق في مصفاة أمواي في لوس تاكيس فنزويلا (أ.ب)

ترمب يُدخل البنتاغون شريكاً في ثروة فنزويلا النفطية

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تفاصيل خطة غير مسبوقة لإدخال الحكومة الأميركية، عبر وزارة الدفاع «البنتاغون»، مستثمراً مباشراً في قطاع النفط الفنزويلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ ميلو يانوبولوس بعد اعتقاله من قبل سلطات الهجرة الأميركية (رويترز)

أميركا: ترحيل ناشط يميني بريطاني من مؤيدي سياسة ترمب ضد المهاجرين

أعلنت السلطات الأميركية، اليوم، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس، إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الخزانة الأميركية تمنع مراسلين من تغطية اجتماعات «مالية» مجموعة العشرين

مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
TT

الخزانة الأميركية تمنع مراسلين من تغطية اجتماعات «مالية» مجموعة العشرين

مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)

أفادت وسائل إعلامية بارزة بأن وزارة الخرانة الأميركية منعتها من تغطية اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية.

وتدير وزارة الخزانة هذه الاجتماعات التي تضم وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لأقوى الاقتصادات في العالم، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين. وفي خطوة غير معتادة، لم يحصل مراسلون معينون من صحيفتي «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» وشبكة «بلومبرغ نيوز» على تصاريح للتغطية، وفقا لتقارير إخبارية وما ذكرته هذه المؤسسات الإعلامية.

وصرحت وكالة «بلومبرغ نيوز» الأحد، بأن مراسليها المقيمين في الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والصين منعوا جميعا من تغطية هذه المحادثات، من دون أن تقدم وزارة الخزانة أي تفسير لرفض طلبات الاعتماد العديدة التي قدمتها الوكالة. وقال متحدث باسم «بلومبرغ نيوز» إن منع الدخول «يقوض حرية الإعلام والمساءلة العامة»، مضيفا «سنواصل المطالبة بحق الوصول الكامل للصحافة مع الاستمرار في تغطية وقائع الاجتماع بإنصاف ودقة».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» السبت أن مراسلها المختص بالسياسات الاقتصادية استُبعد رغم تمتعه بسنوات من الخبرة في تغطية مثل هذه الاجتماعات، وذلك على الرغم من منح مدير مكتب الصحيفة في برلين تصريحا للتغطية. واعتبر متحدث باسم الصحيفة قرار الرفض بأنه «ليس مجرد محاولة مقلقة أخرى من جانب الإدارة لتقويض الصحافة المستقلة، بل أيضا محاولة سافرة للتهرب من الرقابة العامة».

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قيودا على الصحافة في ولايتها الثانية، حيث صنفت وزارة الدفاع المكتب الإعلامي في البنتاغون منطقة «سرية» تخضع لقيود أمنية مشددة، إلى جانب إجراءات أخرى. وأضاف المتحدث «في ظل تصدر قضايا الحرب مع إيران والعقوبات وأسواق السندات والتضخم، جدول أعمال وزراء مالية مجموعة العشرين، فإن أهمية هذا الاجتماع كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي والشعب الأميركي».

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخزانة إن الاجتماع سيستقبل نحو 300 ممثل لوسائل إعلام من نحو 12 دولة. وأضاف «ممثلو وسائل الإعلام سيحظون بمستوى عال من الوصول إلى صناع السياسات طوال فترة الحدث، ويصاحب هذا الوصول مسؤولية نقل معلومات واقعية تتماشى مع المعايير الصحفية الراسخة».

وأشار المتحدث إلى أن التغطية يجب ألا تعطي الأولوية لـ«عدد النقرات أو التفاعل الجماهيري أو الإثارة الصحافية». ولم ترد صحيفة «وول ستريت جورنال» على استفسارات للتعليق بشأن تقارير عن منع صحافييها من التغطية.


غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
TT

غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

حدثت غوغل تطبيق الخرائط الخاص بها لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أميركا» للمستخدمين في الولايات المتحدة، تجسيدا لأمر أصدره الرئيس دونالد ترمب في الآونة الأخيرة يغير بموجبه اسم البحيرة، حسبما قالت شركة التكنولوجيا العالمية العملاقة.

ويأتي تحديث خرائط غوغل بعد أيام من أمر ترمب وسط حرب تجارية متصاعدة مع كندا أدت إلى فرض كلا البلدين مليارات الدولارات من الرسوم الجمركية الإضافية على بضائع بعضهما بعضا. ويعيد ذلك إلى الأذهان ما فعلته غوغل في عام 2025 عندما أصدر ترمب أمرا بإعادة تسمية خليج المكسيك باسم خليج أميركا.

وقالت غوغل في منشور على مدونتها يوم السبت إن القرار استند إلى ممارستها في استخدام الأسماء المعينة من قبل نظام معلومات الأسماء الجغرافية الأميركي، المعروف أيضاً باسم «جي إن أي إس».

وقالت غوغل في بيان قصير: «سيشاهد الأشخاص الذين يستخدمون الخرائط في الولايات المتحدة (بحيرة أميركا)، بينما سيستمر الأشخاص في كندا في رؤية (بحيرة أونتاريو)، وسيرى الأشخاص خارج الولايات المتحدة وكندا كلا الاسمين». وأضافت «تأتي هذه التحديثات اتباعاً لسياساتنا القائمة منذ فترة طويلة بالنسبة للمسطحات المائية ذات الأسماء التي تختلف من دولة إلى أخرى، وقد بدأ تطبيقها الآن».

وقوبل قرار ترمب يوم الخميس بإعادة تسمية البحيرة بالسخرية واللامبالاة في كل من كندا والولايات المتحدة. ويوم السبت، رد رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد على أمر ترمب برسالة بحجم لوحة إعلانات ضخمة على الشاطئ الكندي: «بحيرة أونتاريو. الآن وإلى الأبد».

ولم يعلق البيت الأبيض، ومكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ومكتب فورد على الفور يوم الأحد على قرار غوغل.


بيسنت: سنفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعيا بدءا بالبنوك

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
TT

بيسنت: سنفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعيا بدءا بالبنوك

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لرويترز ​اليوم الأحد إن من المرجح أن تكشف وزارة الخزانة عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، ‌مع التركيز ‌في البداية ​على ‌البنوك.

وبعد ⁠فرض ​عقوبات يوم ⁠الجمعة على فرع لبنك مصر المصري في الإمارات بسبب ما تردد عن صلات مالية بإيران، قال بيسنت في ⁠مقابلة إن الخطوة التالية ‌قد ‌تتمثل في عزل ​مؤسسة ما ‌تماما عن النظام المالي ‌القائم على الدولار.

وقال بيسنت قبل انعقاد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين «سترون المزيد ‌من هذه الإجراءات كل أسبوع». وأضاف «نبدأ بالبنوك، ونخبر ⁠البنوك ⁠أنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية أو أن تساعد النظام (الإيراني)».

وقال بيسنت إنه يعتزم توضيح هذه الرسالة بوضوح لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية بضرورة قطع ​العلاقات الاقتصادية مع ​إيران، وإلا فسيواجهون عقوبات ثانوية.