الانتخابات الأميركية: الجمهوريون يحذرون من «ليبرالية» هاريس ووالز

ينتقدون «تقلب مواقفها» في قضايا النفط والرعاية الصحية والحدود

بعد اكتمال عملية تسمية الحزبين مرشحيهما بدأ التنافس الفعلي بين هاريس وترمب على الرئاسة (رويترز)
بعد اكتمال عملية تسمية الحزبين مرشحيهما بدأ التنافس الفعلي بين هاريس وترمب على الرئاسة (رويترز)
TT

الانتخابات الأميركية: الجمهوريون يحذرون من «ليبرالية» هاريس ووالز

بعد اكتمال عملية تسمية الحزبين مرشحيهما بدأ التنافس الفعلي بين هاريس وترمب على الرئاسة (رويترز)
بعد اكتمال عملية تسمية الحزبين مرشحيهما بدأ التنافس الفعلي بين هاريس وترمب على الرئاسة (رويترز)

بعد اكتمال البطاقتين الرئاسيتين، يتكرس التنافس الفعلي بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، ونائبها حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز من جهة، والمرشح الجمهوري دونالد ترمب، ونائبه السيناتور عن ولاية أوهايو جاي دي فانس من جهة أخرى. وفي حين تُظهر أرقام الاستطلاعات والتبرعات تقدماً لافتاً للبطاقة الديمقراطية، مقابل تلك الجمهورية، يكثف ترمب هجماته على مُنافسته «الليبرالية» - على حد وصفه - محذراً من «جحيم على الأرض» بعد اختيارها والز.

يستعرض برنامج «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، خلفية الهجمات الجمهورية، وأسباب وقوع خيار هاريس على حاكم ولاية زرقاء غير متأرجحة، بالإضافة إلى سر مقارنته بالسيناتور التقدمي برني ساندرز.

الاستراتيجية الجمهورية

تُوجه هيلتون بيكهام، مديرة الاتصالات بمعهد «أميركا أولاً» والمستشارة الإعلامية السابقة في البيت الأبيض خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، انتقادات لاذعة لهاريس، ونائبها تيم والز، مشيرة إلى «تقلب مواقفها في قضايا استخراج النفط والرعاية الصحية الحكومية والحدود». كما تتحدث عن سجل والز، مُذكّرة بالاحتجاجات في ولايته بعد مقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد، وتقول: «لقد ترك مينيسوتا تشتعل لثلاثة أيام، وبلغت قيمة الأضرار في مينيابوليس 580 مليون دولار، ثم ننظر إلى ما فعله مع حركة المتحوّلين جنسياً، إذ سمح بأن تصبح هذه الولاية ملاذاً لهم، حيث يمكن للولاية انتزاع قاصر يريد أن يغير جنسه، رغم رفض أهله، من وصايتهم. بالإضافة إلى قضية الحدود. يشبهه كثيرون ببيرني ساندرز عندما كان شاباً».

ترمب خلال مؤتمر صحافي بمارالاغو في 8 أغسطس 2024 (أ.ف.ب)

من ناحيتها، تُرجّح ناومي ليم، مراسِلة صحيفة «واشنطن إكزامينر» في البيت الأبيض، أن يكون سبب اختيار هاريس لوالز هو «الطريقة التي يتواصلان بها معاً»، مشيرة إلى أن اختياره يضيف نوعاً من «التوازن إلى لائحة الاقتراع، من الناحية الآيديولوجية». وتضيف: «لقد رأينا أنه جرى تلقيبه بالليبرالي من سان فرنسيسكو، لكنه كان أيضاً في مقعد نيابي يميل إلى الحكم الجمهوري في الكونغرس لفترة 12 عاماً، إذن هو يستطيع أن يتوجه إلى الفريقين، كما أنه قد يقدّم إلى هذه ولايات (الجدار الأزرق) الذي يتألف من ميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا. وهذا سيكون مهماً جداً للفوز». وتضيف ليم أن والز «يعكس صورة الشخص اللطيف من مينيسوتا»، مشيرة إلى أن هذا يتضارب مع جي دي فانس، الذي تخرَّج في جامعة راقية، ولديه تاريخ مثير للاهتمام بعد بداياته القاسية. وتختتم قائلة: «لذا أعتقد أن هذا الخيار يشكل الضربة المثالية لترمب وفانس».

وتؤكد أيمي أليسون، مؤسسة منظمة «she the people» المعنية بدعم النساء من الأقليات العِرقية في السياسة، أن الحاكم والز «هو خيار ممتاز لكامالا هاريس». وتفسر قائلة: «إن هذا الخيار يعيد الفرح، لدينا بلد سئم من الكآبة، ويريد أن يتطلع؛ ليس فقط لما هو معاكس لترمب، بل لمستقبل أميركي. ويريد مستقبلاً حيث يستطيع الناس، من مختلف الأعراق والخلفيات، أن يتفقوا على مسائل مشتركة.. فهذا ما يمثله خيار نائب الرئيس».

وتشير أليسون إلى أن الخيار يُعدّ استراتيجياً للديمقراطيين، خصوصاً في ولايات يجب الفوز بها مثل أريزونا وميشيغان وجورجيا. وتقول: «هي ولايات مؤلَّفة في أغلبيتها من الأشخاص ذوي البشرة الملونة، والحزب الديمقراطي يعود للتواصل مع قاعدته الأساسية؛ أي النساء ذوات البشرة الملونة، والأشخاص ذوي البشرة الملونة، بالتحالف مع التقدميين، وهذا سيؤدي إلى الفوز».

قضايا محورية

في ظل هذا النقاش، تُعارض بيكهام، بشكل أساسي، مبدأ «الفرح» في السباق إلى البيت الأبيض، قائلة: «الأمر لا يتعلق بالفرح، بل بشراء لوازم غذائية والبترول بأسعار معقولة، وضبط الحدود. لقد سئم الناس من الحدود المفتوحة التي تغرق مدننا». وتشير بيكهام إلى الاستطلاعات التي تُظهر تقدم ترمب على هاريس في قضيتي الاقتصاد والهجرة، مضيفة: «الشعب يثق بترمب أكثر لمعالجة هاتين المسألتين بطريقة فعالة».

وهنا هبّت أليسون للدفاع عن الديمقراطيين، مُوجّهة انتقادات لاذعة للجمهوريين وخططهم، وقالت: «ما زلت أنتظر سماع الخطط الجمهورية، ما الخطط المتعلقة بالحدود دون رفض الأشخاص الذين يأتون إلى هذه البلاد والتخلي عن الإنسانية؟ما الخطة لتخفيض كلفة المعيشة؟ ما الخطة الخاصة بالرعاية الصحية؟». وتضيف: «إلى أن يقدم الجمهوريون وترمب وفانس خططاً واضحة لمعالجة هذه المسائل، فإننا نتحدث عن هجمات فارغة ونقص في الأفكار».

متظاهرون داعمون لفلسطين في بنسلفانيا 3 أغسطس 2024 (أ.ف.ب)

وتردُّ بيكهام مؤكدة أن الجمهوريين «يملكون خطة بالتأكيد». وتشرح: «فيما يتعلق بالحدود، الأمر بسيط: يجب تطبيق القوانين، لا نستقبل الأجانب غير الشرعيين استقبالاً حاراً. حالياً، هناك عناصر لمراقبة الحدود يقومون بدور حاضنات الأطفال بسبب عدم وجود عدد كاف منهم لحماية الحدود؛ نظراً للعدد الهائل من القادمين». وتتحدث بيكهام كذلك عن خطة الجمهوريين الاقتصادية، مشيرة إلى أن أساسها يعتمد على استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة، ما سيزيد الوظائف ويحفز الاقتصاد. وتختم بيكهام قائلة: «إذن يملك دونالد ترمب وجاي دي فانس خطة. وأعتقد أنه يجب على كامالا ونائب الرئيس الآن أن يقدما خطتهما، والإجابة عن أسئلة الإعلام التي يحاولان الاختباء منها».

من ناحيتها، تتحدث ليم عن قضية قد تشكل فارقاً أساسياً في الانتخابات، هذا العام، وهي قضية حرب غزة التي حركت، خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، موجة عدم الالتزام، حين صوّتت ولاية مينيسوتا بنسبة 19 في المائة لصالح عدم الالتزام، مقابل 13 في المائة في ميشيغان. وتقول ليم إن خيار والز قد يساعد هاريس في جذب هذه الفئة المشكِّكة من الناخبين، قائلة: «أعتقد أن هاريس بدت كأنها أكثر تعاطفاً مع القضية الفلسطينية، كما أن زوجها يهودي، وهذا ما يساعدها على تقديم صورة أكثر توازناً ومختلفة عن الحزب. ما زلتُ أعتقد أن حرب غزة ستكون مشكلة بالنسبة إليها، فقد رأينا بعض الناخبين يواجهونها في التجمعات الانتخابية، وسنرى ذلك مجدداً في المؤتمر الحزبي الديمقراطي». وتُعقّب ليم: «في الواقع، نحن لا نعلم إن كان سيكون هناك أي تغيير في السياسة».

حماسة الناخب الديمقراطي

هاريس ووالز خلال تجمع انتخابي بويسكنسن في 7 أغسطس 2024 (أ.ب)

تفوّقت حملة هاريس على حملة ترمب في جمع التبرعات، خلال شهر يوليو (تموز) بالضِّعفين تقريباً، وهو ما عزاه البعض إلى الحماسة في صفوف الناخبين، بعد تنحي الرئيس الحالي جو بايدن عن السباق. وتعترف بيكهام بهذه الحماسة، وتَعدُّه أمراً طبيعياً فتقول: «لقد كان الديمقراطيون في وضع سيئ جداً مع جو بايدن، فهو كان بالكاد قادراً على الحديث، ما أخاف الجميع». وتضيف: «نعم، هناك قصة حب عاصفة مع كامالا هاريس ونائبها لأنهما أنقذا الديمقراطيين من الانهيار، لكن مع اقترابنا من موعد الانتخابات، سيتذكر الناس لماذا كانت تفتقد إلى الشعبية، وسنبدأ رؤية الأرقام الصحيحة حينها».

لكن أليسون لا تنفق مع هذه الرؤية مشيرة إلى أن هاريس «تمنح البلاد بداية جديدة»، عبر استقطابها عدداً كبيراً من الناخبين الذين لم يكونوا مهتمين بالسباق من قبل. وذكّرت بأن هاريس تنحدر من عائلة مهاجرين، مضيفة: «هذه لحظة حماسية، ونحن مستعدون. يجب أن نذهب إلى صناديق الاقتراع... الأمر لا يتعلق بالاستطلاعات، بل بتأمين الأصوات، خصوصاً في الولايات الرئيسية».


مقالات ذات صلة

هيغسيث يهاجم منتقدي حرب إيران في الكونغرس

الولايات المتحدة​ وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع بالكونغرس 29 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

هيغسيث يهاجم منتقدي حرب إيران في الكونغرس

قال وزير الحرب إن «أخطر خصم تواجهه أميركا في هذه المرحلة هو التصريحات المتهورة والضعيفة والانهزامية الصادرة عن ديمقراطيين بالكونغرس وبعض الجمهوريين»

رنا أبتر (واشنطن)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

رد البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد من هو أجدر بها من الرئيس الأميركي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الملك تشارلز الثالث يتفاعل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (د.ب.أ) p-circle

الملك تشارلز ممازحاً ترمب: لولا البريطانيون «لكنتم تتكلمون الفرنسية»

قال الملك تشارلز الثالث ممازحاً، خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه لولا البريطانيون لكان الأميركيون يتكلمون الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الملكة كاميلا والملك تشارلز الثالث والرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يشاهدون استعراضاً عسكرياً من شرفة الرواق الجنوبي خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (رويترز) p-circle

بالصور: أميركا تحتفي بالملك تشارلز... وترمب يشيد بعمق «العلاقة الخاصة» مع بريطانيا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن ليس لدى الولايات المتحدة «أصدقاء أقرب من البريطانيين»، وذلك خلال استقباله الملك البريطاني تشارلز في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المتهم بمحاولة اغتيال ترمب كول توماس آلن أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن في 27 أبريل 2026 (أ.ب)

خروقات أمنية تفجّر المواجهة السياسية والإعلامية بعد محاولة اغتيال ترمب

حادثة إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض سلّطت الضوء على التجاذبات السياسية العميقة التي أججتها تصريحات المسؤولين من الحزبين وشخصيات بارزة من المؤثرين.

رنا أبتر (واشنطن)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.