هل يمكن أن تُحدث هاريس تحولاً في سياسات أميركا تجاه إسرائيل إذا فازت بالانتخابات؟

يأمل التقدميون أن تتخذ موقفاً أكثر تشدداً مع نتنياهو لكسب أصوات الشباب والجالية العربية

كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية تتحدث بمدرسة «ويست أليس» الثانوية المركزية خلال أول تجمع انتخابي لها في ميلووكي بويسكونسن يوم 23 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية تتحدث بمدرسة «ويست أليس» الثانوية المركزية خلال أول تجمع انتخابي لها في ميلووكي بويسكونسن يوم 23 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
TT

هل يمكن أن تُحدث هاريس تحولاً في سياسات أميركا تجاه إسرائيل إذا فازت بالانتخابات؟

كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية تتحدث بمدرسة «ويست أليس» الثانوية المركزية خلال أول تجمع انتخابي لها في ميلووكي بويسكونسن يوم 23 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية تتحدث بمدرسة «ويست أليس» الثانوية المركزية خلال أول تجمع انتخابي لها في ميلووكي بويسكونسن يوم 23 يوليو 2024 (أ.ف.ب)

مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واشنطن وخطابه أمام الكونغرس وأجندته الحافلة باللقاءات مع المشرعين، والرئيس جو بايدن يوم الخميس، والرئيس السابق دونالد ترمب يوم الجمعة، فإن الأنظار تتجه إلى لقائه كامالا هاريس؛ المرشحة الديمقراطية المحتملة لخوض السباق الرئاسي الأميركي، التي فضلت التغيب عن حضور خطابه والاكتفاء بلقاء ثنائي معه في مقر إقامتها.

وقال مسؤولون في مكتب هاريس إنه من المتوقع أن تطالب نتنياهو بإنهاء الحرب، وإبرام صفقة لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء معاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة، فيما أشار مسؤولون آخرون إلى أنه من المرجح أن «تبتعد هاريس عن أي مواجهة مع نتنياهو في الفترة الحالية لتجنب أي انتقادات تتهمها بالضعف تجاه إسرائيل أو تتهمها بممارسة الضغوط والتخلي عن إسرائيل».

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولقاء مرتقب مع نائبة الرئيس كامالا هاريس يثير التساؤلات حول سياسات هاريس تجاه تل أبيب إذا فازت بانتخابات الرئاسة الأميركية (أ.ب)

وأثارت هاريس التساؤلات حول ما يمكن أن تُحدثه من تغييرات في السياسة الخارجية إذا فازت بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، خصوصاً ما يتعلق بالسياسات الأميركية تجاه إسرائيل، وهي التي كانت حريصة على عدم الخروج عن الأطر التي وضعها بايدن في سياساته المساندة لإسرائيل، وأيدت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ووصفت «حماس» بأنها «منظمة إرهابية همجية»، لكن مع وحشية القصف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتحذيرات المنظمات الأممية من مجاعة واسعة في القطاع، تجاوزت هاريس رسائل الإدارة الأميركية، ودعت إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، ومعالجة أزمة المجاعة. وفي خطاب ألقته بمدينة سيلما بولاية ألاباما في شهر مارس (آذار) الماضي، هاجمت إسرائيل، وانتقدت الأوضاع غير الإنسانية في القطاع، وحضّت تل أبيب على بذل مزيد من الجهد لتسريع المساعدات لغزة، وتحدثت عن كيف أن الفلسطينيين «يأكلون أوراق الشجر للبقاء على قيد الحياة»... ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.

قلق لدى صقور إسرائيل

وينظر المسؤولون الإسرائيليون إلى هاريس بحذر، بعد أن انتقدت عملية إنقاذ 4 رهائن إسرائيليين لدى «حماس» الشهر الماضي، وقالت إنها أدت إلى قتل أكثر من 270 فلسطينياً بشكل «مأساوي». وأثارت غضب صقور إسرائيل بتعاطفها مع الشباب الذين نظموا اعتصامات واحتجاجات في الجامعات اعتراضاً على الحرب الإسرائيلية... وقالت لمجلة «ذا نيشن»: «إنهم يظهرون ما ينبغي أن تكون عليه المشاعر الإنسانية في رد فعل على ما يحدث في غزة». وأوضحت أنها تتفهم المشاعر الكامنة وراء تلك الاحتجاجات.

وتملك إسرائيل أذرعاً قوية في أروقة السياسة الأميركية من خلال لوبي يهودي قوي ومنظمات؛ مثل «آيباك» و«جي ستريت» وغيرهما، وبالتالي فإن تحدي هذا النفوذ اليهودي داخل مؤسسة الحزب الديمقراطي، يظل موضع اختبار كبير، بغض النظر عن هوية المرشح وما يمكن أن تظهره هاريس من مرونة وبراغماتية.

وأشارت مجلة «نيوزويك» إلى مكالمة هاريس مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هيرتسوغ، في يناير (كانون الثاني) الماضي التي قالت خلالها إنها تريد رؤية شرق أوسط «أكثر تكاملاً وترابطاً»، وشددت على رفض التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، وأنه «يجب أن يكون للفلسطينيين أفق سياسي مفعم بالأمل».

ويقول الخبراء إن هذا السجل من قبل نائبة الرئيس يضعها الآن في موقف أقوى للدعوة إلى تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، وتنفيذ هذه التغييرات في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل. ويمكن في الوقت الحالي أن تشكل مع تيار التقدميين في الحزب الديمقراطي مساراً جديداً لوضع حد للحرب الإسرائيلية على غزة، والدعوة علناً إلى إنهاء الحرب، وهو ما يمكن أن يجذب لها مزيداً من أصوات الشباب والجالية العربية والمسلمة، خصوصاً في ولاية ميتشغان المتأرجحة والتي فاز بها ترمب بنسبة 0.3 في المائة من الأصوات في عام 2016 وفاز بها بايدن بنسبة 2.8 في المائة عام 2020.

أنصار لنائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس يهتفون خلال حدث انتخابي بمدرسة «ويست أليس» الثانوية في ويست أليس بولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة يوم 23 يوليو 2024 (رويترز)

ويقول محللون إن هاريس قد تكون أكثر ميلاً من بايدن لانتقاد سياسات نتنياهو، لكن هذا النقد سيكون دون معنى إذا لم يترجَم إلى سياسات لإنهاء الحرب، خصوصاً أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 7 من كل 10 ناخبين يريدون وقفاً دائماً لإطلاق النار، ووقف تصعيد الصراع؛ حيث إن مذابح غزة كانت بمثابة كارثة سياسية لإدارة بايدن بعد القصف المتعمد من حكومة نتنياهو للمدارس وشاحنات المساعدات والمستشفيات.

وتقول صحيفة «وول ستريت» إن دعم ترشيح هاريس لخوض السباق الرئاسي يضعها في موقف أقوى للدعوة إلى تحول في سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، والانحياز بشكل أكبر إلى تيار التقدميين في الحزب الديمقراطي، وإيجاد طرق جديدة للضغط على إسرائيل إذا لم يتحسن الوضع في قطاع غزة، وقد يلعب فيليب جوردون، مستشار الأمن القومي لهاريس، دوراً في تشكيل سياسات جديدة تجاه إسرائيل.

وقال اثنان من مسؤولي الإدارة الحالية الذين انتقدوا سياسة بايدن تجاه إسرائيل، إنهما يأملان أن «تستهل هاريس حقبة جديدة إذا فازت بالانتخابات، وقد يجعلها ذلك أكثر شجاعة في الدفع بحل الدولتين».

إشارات لسياسات مختلفة

ويقول جيمس زغبي، مؤسس «المعهد العربي الأميركي»، إن هاريس أظهرت تعاطفاً مع الفلسطينيين أكبر بكثير من بايدن وكبار المسؤولين في إدارته، وإن ذلك مؤشر إيجابي. فيما أشار كولن كلاك، مدير الأبحاث في جامعة هارفارد، إلى أن الحرب الإسرائيلية ضد غزة «قضية تتسم بقدر من التباعد بين موقفي بايدن وهاريس، وقد يكون تغيبها عن حضور خطاب نتنياهو أمام الكونغرس إشارة واضحة إلى أنها ستتبع سياسات مختلفة».

متظاهرون من منظمة «الصوت اليهودي من أجل السلام» يحتجون على الحرب في غزة بمبنى «كانون هاوس» يوم 23 يوليو 2024 بواشنطن العاصمة... يأتي الاحتجاج قبل يوم من إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام الكونغرس (أ.ف.ب)

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن كامالا هاريس تواجه «اختباراً حاسماً في القضية الأكبر إثارة للانقسام السياسي في السياسة الخارجية الأميركية، حول نهجها في الحرب الإسرائيلية ضد (حماس) في غزة، ويأتي هذا الاختبار في أسبوعها الأول بوصفها مرشحة رئاسية ديمقراطية مفترضة، حيث يأمل الديمقراطيون أن تتمكن من استعادة الليبراليين وأصوات الشباب والجالية العربية، الذين فقدهم بايدن بسبب مساندته إسرائيل».

وتقول صحيفة «بوليتيكو» إن تصريحات هاريس السابقة، والواقع السياسي الجديد في الخريطة الديموغرافية للناخبين، يشيران إلى أنها ستكون «أكثر صرامة تجاه إسرائيل». فيما يشكك حاتم أبو دية، رئيس «شبكة الجالية الفلسطينية - الأميركية»، في إمكانية أن تتبع كامالا هاريس سياسات مخالفة لسياسات بايدن «التي دعمت الإبادة الجماعية للفلسطينيين»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد فرق بين بايدن وهاريس، أو أي مرشح آخر، وكلهم متواطئون في دعم إسرائيل».

لوحة إعلانية متنقلة بعنوان «لا مزيد من القنابل لنتنياهو» تظهر بالقرب من مبنى «الكابيتول» يوم 23 يوليو 2024 بواشنطن قبل أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاباً في جلسة مشتركة للكونغرس (أ.ب)

ويؤكد خبراء أن الطريقة التي ستتعامل بها هاريس مع نتنياهو ستكون موضع مراقبة وفحص من الناخبين، وما إذا كانت ستحوي علامات على تحول في المواقف والسياسات، وسيكون السؤال المثير للجدل عمّا «إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تجعل المساعدات العسكرية لإسرائيل مشروطة بالحد من الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين».


مقالات ذات صلة

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

الولايات المتحدة​ كامالا هاريس (أ.ف.ب - أرشيفية)

كامالا هاريس تعيد تفعيل حساب حملتها الانتخابية على مواقع التواصل

أعادت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، تفعيل حساب تابع لحملتها الانتخابية الرئاسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات عدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر المسرح بعد أن تحدث إلى أفراد الجيش على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» بجنوب طوكيو (أ.ب) p-circle

ترمب: أرغب في الترشح لولاية رئاسية ثالثة

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إمكانية ترشح نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو للرئاسة في عام 2028، لكنه لم يستبعد نفسه من السباق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابق كامالا هاريس (أ.ب)

كامالا هاريس تلمح إلى إمكان خوضها الانتخابات الرئاسية مجدداً

ألمحت نائبة الرئيس الأميركي السابق كامالا هاريس، في مقابلة تلفزيونية مع قناة بريطانية، إلى أنها قد تترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
TT

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)

أعلنت جامعة آيوا، الواقعة في وسط غربي الولايات المتحدة، أنَّ الشرطة فتحت تحقيقاً في حادث إطلاق نار وقع في الساعات الأولى من اليوم (الأحد) في المؤسسة التعليمية، مؤكدة «وقوع إصابات».

وقالت الجامعة، في بيان، نُشر على موقعها الإلكتروني بعيد الساعة الثانية صباحاً (7.00 بتوقيت غرينتش): «فرق الطوارئ موجودة في الموقع. تمَّ تأكيد وقوع إصابات. يُرجى تجنب المنطقة»، من دون أن تقدّم مزيدَا من التفاصيل.

وأشارت الجامعة إلى ورود بلاغات عن إطلاق نار قرب تقاطع شارعَي كوليدج وكلينتون، وهي منطقة معروفة بالحياة الليلية الصاخبة.


شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
TT

شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)

التقى الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، لأول مرة أمس (السبت)، في دار رياض أطفال، حيث قرأ الاثنان معاً للأطفال وغنَّيا معهم.

وجاء اللقاء بينما يحاول ممداني، وهو ديمقراطي اشتراكي، أيضاً أن يقيم علاقة عمل مع الرئيس الجمهوري دونالد ترمب. ويأتي الاجتماع بعد نحو أسبوع من قضاء ممداني 100 يوم في منصبه، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وعرض الرئيس الأسبق، الذي شغل المنصب لولايتين وهو قائد بارز في الحزب الديمقراطي، أن يكون مستشارًا لممداني (34 عامًا) الذي جعلته نجوميته وشبابه وأجندته التقدمية شخصيةً بارزةً في المشهد السياسي للديمقراطيين.

أوباما قال للصحافيين بعد اللقاء «ما نحتاجه هو الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين» (أ.ب)

وقرأ أوباما وممداني كتاب «وحدنا ومعاً» للأطفال وغنَّيا أغنية «عجلات الحافلة». وقال أوباما للصحافيين: «هذا ما نحتاج إليه، الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين».

وقال متحدث باسم ممداني: «ناقش الزعيمان رؤية رئيس البلدية للمدينة، وأهمية منح أطفال نيويورك الألطف بداية قوية قدر الإمكان».

شارك الرئيس الأسبق باراك أوباما ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في فعالية قراءة مشتركة بروضة «التعلم من خلال اللعب» في برونكس بنيويورك (أ.ب)

وتولى ممداني المنصب في يناير (كانون الثاني) بعد حملة ركزت على جعل مدينة نيويورك مكاناً ميسور التكلفة أكثر من ذي قبل، ووجَّه برنامجه نحو إعادة توجيه السلطة الحكومية الواسعة نحو مساعدة الطبقة العاملة التي تعاني من صعوبات في المدينة.

صورة تجمع ممداني وأوباما مع الأطفال في برونكس بولاية نيويورك الأميركية (أ.ب)

وعدَّ ممداني بتوفير رعاية مجانية لـ2000 طفل في الثانية من عمرهم ابتداءً من خريف هذا العام، واستغل علاقاته مع شخصيات بارزة مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، عضوة الكونغرس الديمقراطية، وكاردي بي للترويج لمبادرته، وفق ما أفادت صحيفة «التلغراف» البريطانية.

الرئيس السابق باراك أوباما يتظاهر بصعوبة الوقوف بينما يرفعه الأطفال خلال زيارة قام بها إلى روضة أطفال «التعلم من خلال اللعب» برفقة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (أ.ب)

ورغم لقاء ودي جمع بين ترمب وممداني في نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد بدأت علاقتهما تشهد توتراً مؤخراً، حيث نشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، أنَّ ممداني «يدمِّر نيويورك» بسياساته الضريبية، وهدَّد بسحب التمويل الفيدرالي عن المدينة.


إسبانيا والمكسيك والبرازيل تحض على إجراء «حوار قائم على الاحترام» مع كوبا

شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا والمكسيك والبرازيل تحض على إجراء «حوار قائم على الاحترام» مع كوبا

شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)

أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل، السبت، عن قلقها البالغ إزاء «الوضع المأسوي» في كوبا التي تواجه منذ أشهر ضغوطاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعت إلى إجراء «حوار قائم على الصدق والاحترام» مع هافانا.

 

ومن دون الإشارة صراحة إلى الولايات المتحدة التي تفرض حصار نفطيا على كوبا منذ يناير (كانون الثاني)، أكدت الدول الثلاث التي تقودها حكومات يسارية في بيان مشترك، أن الهدف من الحوار يجب أن يكون «إيجاد حل دائم للوضع الحالي وضمان أن الشعب الكوبي نفسه هو من يقرر مستقبله بحرية كاملة».