تقرير: بايدن يرغب بـ«المزيد من النوم»... وتجنب الارتباطات ليلاً

الرئيس الأميركي جو بايدن ينظر إلى ساعته خلال وقوفه في شرفة بالبيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن ينظر إلى ساعته خلال وقوفه في شرفة بالبيت الأبيض (رويترز)
TT

تقرير: بايدن يرغب بـ«المزيد من النوم»... وتجنب الارتباطات ليلاً

الرئيس الأميركي جو بايدن ينظر إلى ساعته خلال وقوفه في شرفة بالبيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن ينظر إلى ساعته خلال وقوفه في شرفة بالبيت الأبيض (رويترز)

أخبر الرئيس الأميركي جو بايدن تجمعاً يضم ما يقرب من 20 حاكماً ديمقراطياً في البيت الأبيض، ليلة الأربعاء، أنه يحتاج إلى الحصول على مزيد من النوم والعمل لساعات أقل - وحتى تجنّب الأحداث التي تقام بعد الساعة الثامنة مساءً، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».

ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» اعتراف الرجل البالغ من العمر 81 عاماً، نقلاً عن شخصين شاركا في الاجتماع عالي المخاطر وآخرين تم اطلاعهم على التعليق.

وذكرت الصحيفة أنه خلال التجمع نفسه، رد بايدن على سؤال من حاكم هاواي جوش غرين حول صحته، بالقول إن أموره جيدة ولكن المشكلة «عقلية فقط»، وهي محاولة واضحة لبث روح الفكاهة خلال المناقشة.

قال كيفن مونوز، المتحدث باسم حملة بايدن - هاريس، في بيان: «الرئيس جورج دبليو بوش ذهب إلى الفراش في الساعة التاسعة، والرئيس باراك أوباما تناول العشاء في الساعة 6:30».

وتابع: «الرؤساء العاديون يحققون التوازن، وكذلك يفعل جو بايدن. لا يكاد يكون بنفس الصرامة التي يتمتع بها دونالد ترمب الذي يقضي نصف يومه في الصراخ عبر منصته (تروث سوشيال) حول الخطط التي من شأنها أن تسبب الركود - والنصف الآخر يلعب الغولف».

مع ذلك، بينما كان بوش يبلغ من العمر 62 عاماً عندما ترك منصبه في يناير (كانون الثاني) عام 2009. وكان أوباما يبلغ من العمر 55 عاماً عندما غادر البيت الأبيض بعد فترتين رئاسيتين، فإن بايدن - وهو بالفعل أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، سيكون عمره 86 عاماً إذا تمكن من إكمال فترة ولايته الثانية.

الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل (أ.ف.ب)

في الوقت نفسه، في تقرير نُشر يوم الخميس، كشف أصدقاء قدامى للعائلة الأولى أن بايدن لم يعد يتذكر أسماءهم.

ونقل عن أحد شهود العيان القول: «لم يكن الأمر جيداً لفترة طويلة، لكنه أصبح أسوأ بكثير».

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الكاتبة أوليفيا نوزي أن بايدن أصبح من الصعب بشكل متزايد التواصل معه وكان «محصوراً داخل طبقات متزايدة من البيروقراطية».

تم الكشف عن القيود الصادمة المفروضة على بايدن حتى مع إصراره علناً على الترشح لولاية ثانية رغم الأداء الذي وصف بالسيئ في ​​المناظرة ضد المرشح الجمهوري دونالد ترمب في 27 يونيو (حزيران) في أتلانتا.

وبحسب ما ورد، افتتح الرئيس الاجتماع مع حكام الولايات بإعلانه أنه سيواصل حملته، مما أثار شكاوى من بعض الحاضرين المجهولين من أن بايدن استبق أي نقاش جدي حول حالة السباق.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، ألقى بايدن باللوم في جهوده الباهتة في المناظرة على رحلاته الخارجية المكثفة قبل الحدث - رغم حقيقة أنه كان في المنطقة الزمنية الشرقية لمدة 10 أيام قبل ذلك.

في البداية، أشار البيت الأبيض إلى أن «نزلة برد» هي سبب معاناة بايدن على المسرح، رغم أن مرضه لم يكن على ما يبدو شديداً بما يكفي لمنعه من الذهاب إلى أحد فروع سلسلة «وافل هاوس» وتحية الزبائن بعد المناظرة.

بعد يومين من المناظرة، أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مساعدين في البيت الأبيض، أن بايدن يكون عرضة لزلات ذهنية وإرهاق، عندما يشارك في حدث يقام قبل الساعة العاشرة صباحاً أو بعد الرابعة بعد الظهر.


مقالات ذات صلة

إيران تتهم الولايات المتحدة بسحب حصتها من تذاكر كأس العالم

رياضة عالمية منتخب إيران يتدرب وسط إجراءات احترازية أمنية عالية (رويترز)

إيران تتهم الولايات المتحدة بسحب حصتها من تذاكر كأس العالم

اتهم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الثلاثاء، الولايات المتحدة، بسحب الحصة المخصصة له من تذاكر مباريات المنتخب في دور المجموعات بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (طهران)
الولايات المتحدة​ ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

ترمب: نتنياهو لم يتحدَّني... وإذا طلبت منه شيئاً يفعله

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تحدّى توجيهاته بشأن الضربات الأخيرة التي استهدفت إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس دونالد ترمب وتود بلانش (أ.ف.ب)

ترمب يرشّح محاميه الشخصي السابق لمنصب وزير العدل

رشّح ترمب، الاثنين، محاميه الشخصي السابق تود بلانش لمنصب المدعي العام الأميركي بصفة دائمة، فاتحاً الباب أمام معركة شرسة داخل مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيينه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم مبنى البنتاغون في واشنطن (أ.ب) p-circle

البنتاغون يتهم «علي بابا» و«بايدو» وشركات أخرى بمساعدة الجيش الصيني

أصدرت واشنطن، الاثنين، قائمة محدثة بالشركات الصينية التي تعتقد أنها تساعد الجيش الصيني شملت موقع التجارة الإلكترونية «علي بابا» ومزود محرك البحث «بايدو».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مئات الأشخاص تجمّعوا لحضور حصة يوغا عامة في الصباح الباكر على شاطئ أوك ستريت المطل على بحيرة ميشيغان في شيكاغو بالولايات المتحدة 6 يونيو 2026 (د.ب.أ)

أميركا تسجّل هذا العام ثاني أحر ربيع في تاريخها

سجّلت الولايات المتحدة ثاني أدفأ ربيع في تاريخها عام 2026، مع جفاف واسع ودرجات حرارة قياسية في ولايات عدّة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الكونغو: ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي «إيبولا» إلى 101

متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
TT

الكونغو: ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي «إيبولا» إلى 101

متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الكونغولية، اليوم الثلاثاء، وفاة 100 شخص على الأقل جراء تفشي فيروس «إيبولا»، وذلك بعد أقل من شهر على إعلان تفشي المرض في شرق الكونغو.

ولا تزال الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي من قبل السكان الغاضبين، إلى جانب حالة التشكيك لدى بعض السكان المحليين، والنزاعات المسلحة في بؤر التفشي تشكل تحديات أمام الجهود المبذولة لوقف انتشار المرض.

ووفقاً لأحدث تقرير عن الوضع الوبائي صدر في وقت متأخر من مساء أمس، فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالمرض حتى أول من أمس الأحد 550 حالة، من بينها 101 حالة وفاة، و19 حالة تعافٍ.

وتركّز تفشي «إيبولا» الحالي في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو، حيث تم تسجيل أكثر من 90 في المائة من إجمالي الإصابات المسجلة، كما تم تسجيل حالات إصابة في مقاطعتي كيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وامتد المرض عبر الحدود إلى أوغندا.

ويُرجّح أن يكون العدد الفعلي للإصابات أعلى من ذلك، إذ تم تأكيد تفشي المرض بعد أسابيع من ظهوره، كما تواجه جهود الاستجابة للفيروس صعوبات بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع من الفيروس.

ويُذكر أن تفشي مرض «إيبولا» الأخير ناجم عن فيروس «بونديبوجيو» النادر، والذي لا يوجد له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، بخلاف فيروس «زائير» الذي تسبب في معظم موجات تفشي المرض الـ16 السابقة في الكونغو.

وقالت السلطات إن الزيادة السريعة في عدد الحالات ترجع جزئياً إلى توسيع نطاق القدرات التشخيصية، مما أتاح فحص العينات المتراكمة التي كانت قد جُمعت سابقاً.

وتعرّض العاملون بالقطاع الصحي في الخطوط الأمامية، الذين يتقاضون أجوراً زهيدة، ولا يحصلون على فترات راحة كافية، لهجمات متكررة من قبل سكان غاضبين، كما تعذر عليهم الوصول إلى بعض المجتمعات بسبب الصراع الدائر بين الجماعات المتمردة المسلحة.

وشهد شرق الكونغو منذ سنوات هجمات نفذتها عشرات الجماعات المتمردة، والمسلحة، ويرتبط بعضها بدول أجنبية، أو بتنظيم «داعش» المتطرف.

وقالت «منظمة الصحة العالمية»، أمس، إن النزاع المسلح «يعوق وصول فرق الاستجابة، ويعطل أنشطة المراقبة والاستجابة، ويزيد من خطر انتقال العدوى دون اكتشافها».

وأضافت المنظمة أن «هذه الحوادث تؤكد التحديات التي تفرضها البيئة المحيطة بالأزمة، وتبرز أهمية العمل بشكل وثيق مع القيادات المحلية، والمجتمعات».


محكمة أميركية تلغي رسوماً فرضها ترمب على تأشيرة مخصصة للعمل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

محكمة أميركية تلغي رسوماً فرضها ترمب على تأشيرة مخصصة للعمل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ألغت محكمة أميركية، اليوم الثلاثاء، رسوماً أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طلبات تأشيرة «H1 - B» تبلغ 100 ألف دولار.

وتتيح التأشيرة، وهي مخصصة للعمل، للشركات جلب عاملين من أصحاب المهارات الفائقة، مثل المبرمجين، إلى البلاد لعدة أعوام.

وكانت إدارة ترمب قد أقرت الرسوم بقيمة 100 ألف دولار في سبتمبر (أيلول) الماضي. وكانت التأشيرة تتكلف في السابق بضعة الآلاف من الدولارات.

وقضت المحكمة الاتحادية في ماساتشوستس بأن إدارة ترمب تدخلت في مجال يخص في الواقع الكونغرس. ويشار إلى أن الحكم ليس ملزماً قانونياً. ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، فإن إدارة ترمب تعتزم الطعن على الحكم.


ترمب: نتنياهو لم يتحدَّني... وإذا طلبت منه شيئاً يفعله

ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب: نتنياهو لم يتحدَّني... وإذا طلبت منه شيئاً يفعله

ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد تحدّى توجيهاته بشأن الضربات الأخيرة التي استهدفت إيران، مؤكداً أن الصواريخ كانت «قد أُطلقت بالفعل» عندما تحدث معه هاتفياً، مطالباً إياه بعدم الرد على الضربات الإيرانية.

وفي اتصال هاتفي قصير مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس (الاثنين)، رد ترمب على سؤال حول ما إذا كان يرى أن نتنياهو قد تحدّاه بشن ضربات على إيران يوم الأحد، بقوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يخالف طلباته، موضحاً أن الضربات كانت قيد التنفيذ قبل المكالمة.

وأضاف: «إذا طلبت منه أن يفعل شيئاً، فإنه يفعله».

وأوقفت إيران وإسرائيل، الاثنين، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات الجارية.

وكانت إيران قد أطلقت 3 موجات من الصواريخ، قالت إسرائيل إنها اعترضتها بالكامل، فيما قصف الجيش الإسرائيلي أهدافاً عسكرية ومنشآت دفاع جوي ومجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران.

وكان ترمب قد قال في مقابلة نشرها موقع «أكسيوس» الإخباري الاثنين، إنه حذر نتنياهو من أنه قد يجد نفسه يقاتل وحيداً إذا عاد إلى الحرب مع إيران.

وفي وقت لاحق، أعرب ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تأكيده أن الهجوم الذي شنته «لا يساعد» المفاوضات. كما أكد ترمب أن نتنياهو «لن يكون أمامه خيار» سوى قبول أي تفاهم تتوصل إليه واشنطن وإيران.

ونفى سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، التقارير التي تفيد بأن ترمب ضغط على نتنياهو، وقال لـ«فوكس نيوز» إن المحادثات بينهما كانت في إطار من التعاون، واتهم الصحافيين بتضخيم رواية مضللة. وأضاف: «تربطهما صداقة عميقة تمتد لنحو 40 عاماً، وأحياناً يختلف الأحبّة، وقد يشتد التوتر في الغرفة وفي الحوار أحياناً».