ترمب يوافق على مناظرة بايدن في يونيو وسبتمبر

صورة تجمع بايدن وترامب (أ.ف.ب)
صورة تجمع بايدن وترامب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يوافق على مناظرة بايدن في يونيو وسبتمبر

صورة تجمع بايدن وترامب (أ.ف.ب)
صورة تجمع بايدن وترامب (أ.ف.ب)

قبِل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عرض الرئيس الأميركي جو بايدن لمناظرته عبر التلفزيون في إطار حملة انتخابات 2024 في شهري يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول)، حسبما أعلنت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

ويجري بايدن ومنافسه ترمب أول مناظرة بينهما، على شبكة «سي إن إن» في 27 يونيو (حزيران)، كما أعلنت المحطة اليوم (الأربعاء).

جاء الاقتراح من قبل حملة بايدن - هاريس في رسالة إلى لجنة المناظرات الرئاسية المكونة من الحزبين صباح اليوم (الأربعاء).

وقال ترمب لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»: «جو بايدن المحتال هو أسوأ مُناظِر واجهته على الإطلاق، فهو لا يستطيع الجمع بين جملتين».

وقال ترمب لـ«فوكس نيوز»: «لقد حان الوقت لإجراء مناظرة حتى لو كان لا بد من إجرائها من خلال مكاتب لجنة المناظرات الرئاسية، التي يسيطر عليها الديمقراطيون بالكامل، والتي، كما يتذكر الناس، تم ضبطها وهي تغش».

وأضاف: «أنا مستعد للذهاب (إلى المناظرة). والتواريخ التي اقترحوها جيدة. في أي مكان وفي أي وقت. دعونا نرَ ما إذا كان جو يستطيع الوصول إلى منصة التتويج».

وقالت «سي إن إن» في بيان إن المناظرة بين الرئيس الديمقراطي وسلفه الجمهوري ستجري دون جمهور في أتلانتا بولاية جورجيا.


مقالات ذات صلة

واشنطن: هجوم رفح لم يتخط خطوطنا الحمراء... ودعمنا لإسرائيل مستمر

الولايات المتحدة​ فلسطيني مصاب يقف وسط الدمار بمخيم النازحين في رفح بعد القصف الإسرائيلي (رويترز)

واشنطن: هجوم رفح لم يتخط خطوطنا الحمراء... ودعمنا لإسرائيل مستمر

كشف البيت الأبيض عن التعريف الأكثر اكتمالاً حتى الآن لما يعدها «عملية برية كبيرة» في رفح يمكن أن تؤدي إلى تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يصف خصومه بـ«الحثالة البشرية»

شن دونالد ترمب هجوما شرسا، الاثنين، على خصومه السياسيين، حيث استغل مناسبة «يوم الذكرى» الذي تحيي فيه أميركا ذكرى جنودها القتلى ليصف مناوئيه بأنهم «حثالة بشرية».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

بايدن يظهر غضباً متزايداً تجاه وسائل الإعلام قبل ستة أشهر من الانتخابات

يظهر الرئيس الديمقراطي جو بايدن غضبا متزايدا تجاه الصحافيين، وأصبح في الآونة الأخيرة يكثّف من ملاحظاته اللاذعة على وسائل الإعلام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مظاهرات داعمة لوقف الحرب في غزة خلال زيارة بايدن إلى بوسطن الثلاثاء (أ.ب)

حملة ترمب تحاول استقطاب أصوات العرب والمسلمين المستائين من بايدن

يسعى ترمب لاستقطاب أصوات العرب والمسلمين المستائين من سياسة بايدن تجاه حرب غزة.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي يدعو الرئيسين الأميركي والصيني لحضور «قمة السلام»

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد نظيريه الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ إلى حضور القمة من أجل السلام في بلاده.

«الشرق الأوسط» (كييف)

واشنطن: هجوم رفح لم يتخط خطوطنا الحمراء... ودعمنا لإسرائيل مستمر

فلسطيني مصاب يقف وسط الدمار بمخيم النازحين في رفح بعد القصف الإسرائيلي (رويترز)
فلسطيني مصاب يقف وسط الدمار بمخيم النازحين في رفح بعد القصف الإسرائيلي (رويترز)
TT

واشنطن: هجوم رفح لم يتخط خطوطنا الحمراء... ودعمنا لإسرائيل مستمر

فلسطيني مصاب يقف وسط الدمار بمخيم النازحين في رفح بعد القصف الإسرائيلي (رويترز)
فلسطيني مصاب يقف وسط الدمار بمخيم النازحين في رفح بعد القصف الإسرائيلي (رويترز)

كشف البيت الأبيض أمس (الثلاثاء) عن التعريف الأكثر اكتمالاً حتى الآن لما يعده «عملية برية كبيرة» في رفح، يمكن أن تؤدي إلى تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل. وقال إن تصرفات إسرائيل هناك لم تصل بعد إلى ذلك المستوى، ولم تشكل خرقًا للخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، للصحافيين في مؤتمر صحافي: «لم نرهم يقتحمون رفح، ولم نرهم يدخلون بوحدات كبيرة وأعداد كبيرة من القوات في أرتال وتشكيلات في شكل مناورة منسقة ضد أهداف متعددة على الأرض. هذه هي العملية البرية الكبيرة. لم نرَ ذلك» وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأثار الهجوم الإسرائيلي على رفح المستمر منذ 3 أسابيع غضباً وتنديداً من زعماء العالم، بعد غارة جوية يوم الأحد قال مسؤولون في غزة إنها أسفرت عن مقتل 45 شخصاً على الأقل، عندما اندلع حريق في مخيم غربي المدينة.

وحذرت إدارة بايدن إسرائيل مراراً من شن هجوم عسكري واسع النطاق في رفح، وهي مدينة في جنوب غزة مكتظة بالنازحين الذين اتبعوا أوامر إسرائيل السابقة بالإخلاء إلى هناك. وقد حذَّر الرئيس جو بايدن نفسه إسرائيل علناً هذا الشهر، من أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تزويدها بالأسلحة إذا قامت القوات الإسرائيلية باجتياح بري كبير هناك، دون خطة ذات مصداقية لحماية المدنيين.

وطلبت إسرائيل من نحو مليون مدني فلسطيني نزحوا بسبب الحرب المستمرة منذ 8 أشهر تقريباً، الإخلاء إلى منطقة المواصي، عندما بدأت هجومها البري في رفح أوائل مايو (أيار). وذكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الثلاثاء، أن كثيرين نزحوا من رفح منذ ذلك الحين.

ورداً على سؤال حول تقارير ذكرت أن القوات الإسرائيلية تقدمت إلى وسط رفح، قال كيربي: «ما أفهمه، وأعتقد أن الإسرائيليين تحدثوا عن ذلك، أنهم يتحركون على طول ما يسمى ممر فيلادلفيا الذي يقع على مشارف المدينة، وليس داخل حدود المدينة».

وأضاف كيربي: «لم نرَ عملية برية كبيرة، وهذه الدبابات تتحرك على طول ممر أبلغونا من قبل أنهم سيستخدمونه على مشارف البلدة، لمحاولة الضغط على (حماس)».

وأمرت محكمة العدل الدولية الأسبوع الماضي إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح فوراً، في حكم طارئ تاريخي في قضية رفعتها جنوب أفريقيا واتهمت فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

وقالت إسرائيل إنها استهدفت اثنين من كبار عناصر «حماس» خلال غارة يوم الأحد، ولم تكن تنوي التسبب في خسائر بين المدنيين.

وقال كيربي: «لا أعرف كيف يمكن لأي شخص أن يشكك في أنهم كانوا يحاولون ملاحقة (حماس) بطريقة دقيقة ومحددة»، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستنتظر نتائج التحقيق الإسرائيلي في الواقعة.

والولايات المتحدة -إلى حد بعيد- أكبر مورِّد أسلحة إلى إسرائيل، وقد قامت بتسريع عمليات نقل الأسلحة بعد الهجمات التي قادتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وكان معبر رفح نقطة دخول رئيسية للمساعدات الإنسانية، قبل أن تكثف إسرائيل هجومها العسكري على الجزء الحدودي لقطاع غزة في وقت سابق من هذا الشهر، وتسيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن أكثر من 36 ألف فلسطيني قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي حتى الآن. وشنَّت إسرائيل حربها الجوية والبرية على القطاع، بعد أن هاجم مسلحون بقيادة «حماس» تجمعات سكنية في جنوب إسرائيل، في السابع من أكتوبر، ما أسفر وفقاً لما تقوله إسرائيل عن مقتل نحو 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة.