أميركا تبدأ إسقاط مساعدات لغزة جواً

قلق ديمقراطي ومعارضة جمهورية

مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (إ.ب.أ)
مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (إ.ب.أ)
TT

أميركا تبدأ إسقاط مساعدات لغزة جواً

مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (إ.ب.أ)
مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (إ.ب.أ)

بدأت الولايات المتحدة، اليوم السبت، تنفيذ أول عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة. وأسقطت ثلاث طائرات نقل عسكرية ما مجموعه 66 طرداً تحتوي على عشرات الآلاف من الوجبات في القطاع الساحلي الذي يتعرض لهجوم من إسرائيل.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان: «نفذنا مع سلاح الجو الأردني عملية إنزال مساعدات إنسانية على قطاع غزة»، موضحة أن «الإنزال الجوي للمساعدات جزءٌ من جهد متواصل لإيصال المزيد منها إلى غزة».

وكان إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستبدأ في إسقاط إمدادات الإغاثة جواً على سكان غزة، تسبب بانقسامات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فضلاً عن الانتقادات، بما فيها من مؤسسات إغاثة وهيئات دولية.

الديمقراطيون قلقون

وأعرب العديد من أعضاء الكونغرس، وبينهم مؤيدون لإسرائيل بشدة من الحزبين، عن مواقف متضاربة بشأن إسقاط المساعدات.

ورغم أن دعم إسرائيل يحظى بتوافق كاسح بين الديمقراطيين والجمهوريين، غير أن تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، أثار قلق حتى أكثر الديمقراطيين تأييداً لإسرائيل، في ظل حالة الاعتراض المتنامية على سياسات الرئيس بايدن، عبرت عنها أصوات «غير الملتزمين» في انتخابات ولاية ميشيغان.

الرئيس الأميركي جو بايدن مغادراً البيت الأبيض إلى كامب ديفيد لقضاء العطلة الأسبوعية (إ.ب.أ)

وقال النائب الديمقراطي جاريد موسكوفيتش، أحد أكثر الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل في الكونغرس، في بيان: «أنا أؤيد هذه الخطوة من قبل الرئيس». وأضاف: «علينا أن نستكشف كل السبل الممكنة لإيصال المساعدات إلى غزة، خصوصاً وأننا نعلم أن (حماس) لا تهتم بسكان غزة». كما أعلن النائبان الديمقراطيان ريتشي توريس وكاثي مانينغ عن تأييدهما للخطوة. من جهته قال النائب الديمقراطي جوش غوتهايمر، إنه يدعم عمليات الإنزال الجوي، لكنه قال أيضاً إن الكونغرس «يجب أن يتحرك» لتحرير الرهائن في غزة و«سحق حماس».

معارضة جمهورية

في المقابل، أعرب الجمهوريون عن مواقف معارضة بشدة، وأشار العديد منهم «إلى خطر وقوع المساعدات في أيدي (حماس)». وقال النائب الجمهوري تيم بورشيت: «إذا وصلت المساعدات إلى الأطفال فهذا أمر عظيم، لكن المشكلة التي واجهناها في الماضي هي وصول المساعدات إلى العدو». وفيما أشاد آخرون بجهود إسرائيل، قال النائب الجمهوري دون بيكون: «لم نرسل مساعدات إلى ألمانيا واليابان في عام 1944. دعوا إسرائيل تنهي قتالها مع (حماس) ثم أرسلوا المساعدات. إن إرسال المساعدات الآن يساعد (حماس)».

وفي إشارة إلى الدوافع التي تقف وراء قرار بايدن إسقاط المساعدات لغزة، قال النائب الجمهوري، جيم بانكس، إن بايدن «يبني سياسته الخارجية على انتخابات ميشيغان التي سيخسرها». وقال «حلفاؤنا يستحقون الأفضل».

وصوّت أكثر من 100 ألف شخص «غير ملتزمين» في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان يوم الثلاثاء احتجاجاً على دعم بايدن لإسرائيل، مما أثار مخاوف العديد من الديمقراطيين بشأن احتمالات فوزهم بالانتخابات العامة في الولاية المتأرجحة الرئيسية. وأشار بعض الديمقراطيين الذين يدعمون الخطة إلى أنهم مدركون لخطر هذا التصويت، لكنهم لا يرون أنها عقبة لا يمكن التغلب عليها.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

الولايات المتحدة​ تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)

الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

وافق مجلس النواب الأميركي على تمديد نظام مراقبة إلكترونية دولية غالباً ما تستعين به الاستخبارات الأميركية ويلقى انتقادات من منظمات الدفاع عن الحريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)

السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

حُكم على السفير الأميركي السابق فيكتور مانويل روشا أمس (الجمعة) في ميامي بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بتهمة التجسس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مصهر للحديد في أحد المصانع بمقاطعة أنهوي في شرق الصين (أرشيفية - رويترز)

في أحدث موجة من العقوبات.. الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية 

حظرت واشنطن استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل من منشأ روسي إلى الولايات المتحدة، في إطار عقوبات إضافية متخذة مع المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يلتقي نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس في ميونيخ بألمانيا (رويترز)

واشنطن تتطلع لتوسيع العلاقة مع العراق «360 درجة»

قال مسؤول أميركي إن الشراكة الدفاعية مع العراق ستكون «جزءاً مهماً» من القضايا التي ستناقش خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لواشنطن.

علي بردى (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (وسط) وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا (يسار) في إسرائيل (حساب غالانت على منصة «إكس»)

وزير الدفاع الإسرائيلي: الولايات المتحدة تقف معنا في وجه إيران

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان «جنباً إلى جنب» في مواجهة إيران التي تهدد بالرد على ضربة استهدفت قنصليتها في دمشق.


الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
TT

الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)

وافق مجلس النواب الأميركي على تمديد نظام مراقبة إلكترونية دولية غالباً ما تستعين به الاستخبارات الأميركية ويلقى انتقادات من منظمات الدفاع عن الحريات، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويسمح هذا البرنامج للأجهزة الأمنية الأميركية بالقيام بمراقبة إلكترونية من دون طلب تفويض قضائي في كل مرة.

ويشمل البرنامج مواطنين غير أميركيين في الخارج يتم خصوصاً الاطلاع على بريدهم الإلكتروني.

وتندد منظمات مدافعة عن الخصوصية والحريات، بشكل واسع، بهذا النص المعروف باسم «الفصل 702» من قانون المراقبة الخارجية (فيسا).

في الكونغرس، يكون تمديد هذا البرنامج عادة موضع نقاشات محتدمة.

وبعد إقراره الجمعة في مجلس النواب، يبقى أن يحصل النص على الضوء الأخضر من مجلس الشيوخ لتمديده.

وقد تدخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الذي يسعى للفوز على الرئيس الديمقراطي جو بايدن خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة هذه السنة، في المداولات، داعياً خلال الأسبوع الحالي البرلمانيين إلى «قتل فيسا».

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وكتب عبر وسيلته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال» أن البرنامج «استُخدم ضدي وعدد كبير من الأشخاص الآخرين. لقد تجسسوا على حملتي!»، من دون أن يورد أي دليل على ذلك.

في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، دعا مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض إلى تمديد العمل بالبرنامج، مؤكداً: «مع ما يحصل في إسرائيل، وما يحصل في أوكرانيا، والتهديد الذي تمثله الصين، وما يحصل على صعيد منشآتنا الاستراتيجية، وما يحصل مع الهجمات الإلكترونية؛ من غير المناسب بتاتاً أن ننزع سلاحنا من جانب واحد».


كتاب جديد لسلمان رشدي عن عملية الطعن التي تعرّض لها

الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
TT

كتاب جديد لسلمان رشدي عن عملية الطعن التي تعرّض لها

الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)

يصدر في 16 أبريل (نيسان) بالولايات المتحدة كتاب للروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي الذي يتطرّق في هذا العمل إلى عملية الطعن التي تعرّض لها العام 2022.

ويعيش سلمان رشدي منذ العام 1989 تحت تهديد فتوى إيرانية بهدر دمه إثر نشر روايته «آيات شيطانية»، ولطالما تساءل الكاتب عن هوية الشخص الذي سيُقدِم على قتله.

وفقد رشدي (76 عاماً) البصر في إحدى عينيه بعد تعرضه لهجوم طعن نفذه شاب أميركي من أصل لبناني اندفع نحو الكاتب حين كان يهم بإلقاء كلمة لدى مشاركته في 12 أغسطس (آب) 2022 في مؤتمر في شوتاكوا في شمال غربي ولاية نيويورك.

وضمن برنامج عبر قناة «سي بي إس نيوز»، سيُعرَض الأحد، قرأ رشدي مقتطفات من كتابه الجديد، وهو بعنوان «السكين: تأملات بعد محاولة القتل» («Knife: Meditations After an Attempted Murder»).

وقال إنّ «آخر ما رأته عيني اليمنى هو رجل يرتدي ملابس سوداء حضر بسرعة كصاروخ منخفض».

وأضاف «أقرّ بأنني كنت أتخيّل أحياناً أنّ قاتلي سيحضر إلى مناسبة عامة، ويندفع نحوي بهذه الطريقة تماماً». وتابع «كان أول ما خطر في ذهني عندما رأيت هذا القاتل يندفع نحوي هو (إذن هذا أنت) ».

ولد سلمان رشدي العام 1947 في بومباي بالهند، وأصدر روايته الأولى «غريموس» سنة 1975.

ولرشدي نحو خمس عشرة رواية وقصصاً للشباب وأخرى قصيرة ومقالات، وهو حاصل على جائزة بوكر عام 1981 عن روايته «أطفال منتصف الليل».

وقد أمضى رشدي سنوات طويلة مختبئاً بعد فتوى إيرانية بهدر دمه عام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية» الذي اعتُبر مسيئاً للإسلام. وقال عبر «سي بي إس نيوز» إن أحد الجراحين الذين أنقذوا حياته قال له «في البداية كنت سيّئ الحظ ثم محظوظاً بالفعل».

وعندما سأله رشدي عن سبب قوله هذا أجابه الجرّاح بأنّ «الرجل الذي هاجمك ليست لديه أي فكرة عن كيفية قتل رجل بسكين».


السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
TT

السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)

حُكم على السفير الأميركي السابق فيكتور مانويل روشا أمس (الجمعة) في ميامي بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بتهمة التجسس على مدى سنوات لحساب كوبا عدو الولايات المتحدة اللدودـ بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوقف فيكتور مانويل روشا البالغ 73 عاماً مطلع ديسمبر (كانون الأول) ووجهت إليه تهمة التجسس لحساب الحكومة الشيوعية الكوبية فيما كان يصعد سلّم الدبلوماسية الأميركية، إذ كان له الوصول إلى وثائق سرية، ونفوذ على السياسة الخارجية.

وحكم على الدبلوماسي السابق الذي اعترف بالتهم الموجهة إليه «بالعقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون» على ما أفادت القاضية بيث بلوم في ختام جلسة استمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة. وأرفقت العقوبة بغرامة قدرها نصف مليون دولار.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند لدى توجيه الاتهام إليه إن هذه القضية «هي من أطول الاختراقات التي تطال أعلى المستويات، لعميل أجنبي داخل الدولة الأميركية».

وأضاف غارلاند: «على مدى أكثر من 40 عاماً عمل روشا عميلاً سرياً للدولة الكوبية» قبل أن يكشف أمره تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

أشخاص يتجمعون أمام مبنى العدالة الفيدرالية لجيمس لورانس كينغ حيث تُعقد محاكمة الدبلوماسي الأميركي السابق الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى بوليفيا فيكتور مانويل روشا (إ.ب.أ)

عميل متخف

وشغل فيكتور مانويل روشا مناصب رفيعة المستوى في الخارجية الأميركية. فقبل أن ينهي مسيرته المهنية في وزارة الخارجية سفيراً في بوليفيا بين العامين 2000 و2001، كان خصوصاً عضواً في مجلس الأمن القومي، الهيئة التابعة للبيت الأبيض، بين سنتي 1994 و1995 خلال رئاسة بيل كلينتون.

وكانت له مناصب في سفارات أميركية كثيرة في أميركا اللاتينية من بنيها هافانا، على ما جاء في وثيقة قضائية.

ولد روشا في كولومبيا، وحصل على الجنسية الأميركية، وبدأ يعمل لحساب جهاز الاستخبارات الرئيسي في حكومة كوبا الشيوعية اعتباراً من العام 1981 على ما كشف التحقيق.

حتى بعد مغادرته وزارة الخارجية في 2002 بعدما خدم فيها مدة ثلاثين عاماً، واصل عمله جاسوساً لحساب كوبا على ما أوضحت وزارة العدل الأميركية.

وقد كشف أمره عنصر في مكتب التحقيقات الفيدرالي قدم نفسه في 2002 و2023 على أنه عميل في أجهزة الاستخبارات الكوبية على ما ورد في وثيقة قضائية.

وتوجه روشا متجنباً بعناية إمكان تعقبه إلى موعد مع هذا العميل المتخفي الذي أخفى مذياعاً وكاميرا لتسجيل الحديث بينهما.

هائل

وتحدث مع العميل المتخفي عن «الرفاق» في كوبا، وطلب منه أن ينقل «تحياته الحارة» إلى قيادة الاستخبارات في هافانا، وتحدث عن «التضحية الكبيرة» التي قدمها خلال حياته كعميل سري.

وقال خلال لقاء ثانٍ مع العميل المزيف نفسه في ميامي إن ما قام به «على مدى نحو أربعين عاماً» لحساب الحكومة الكوبية «هائل».

وشددت وزارة العدل الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي على أن السفير السابق المقيم في ميامي «كان يشير على الدوام إلى الولايات المتحدة على أنها (العدو) وكان يستخدم كلمة (نحن) للإشارة إلى نفسه وكوبا».

وشهدت العلاقات بين البلدين العدوين منذ الثورة الشيوعية فقي كوبا العام 1959 في خضم الحرب الباردة الكثير من قضايا التجسس.

في العام 2001، أوقفت آنا مونتيس المحللة في أجهزة الاستخبارات العسكرية بتهمة التجسس، وأقرت بأنها جمعت معلومات استخباراتية لحساب كوبا على مدى عقد من الزمن. في 2010 حكم على الدبلوماسي الأميركي كندال مييرز بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب هافانا طيلة 30 عاماً.

وحاولت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مرات كثيرة اغتيال مسؤولين كوبيين بعد فشل الإنزال في خليج الخنازير العام 1961.

وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على كوبا منذ العام 1962، وتدرجها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب.


ترمب سيدلي بشهادته في محاكمته الجنائية في نيويورك

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب سيدلي بشهادته في محاكمته الجنائية في نيويورك

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، أنه يعتزم «الإدلاء بشهادته» في محاكمته الجنائية التي تبدأ (الاثنين) في نيويورك في إطار الدعوى المرفوعة ضده بتهمة دفع أموال لممثلة إباحية لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن هذه الشهادة قد تكون محفوفة بالمخاطر من الناحية القانونية، قال الرئيس الأميركي السابق من مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا «سأشهد. أنا أقول الحقيقة. أعني، كل ما يمكنني فعله هو قول الحقيقة».

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، تم تحديد 15 أبريل (نيسان) موعداً لبدء محاكمة ترمب في قضية دفع أموال لشراء صمت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز.

وترمب متّهم في القضية بتزوير سجلات للمدفوعات عشية الانتخابات الرئاسية لعام 2016 لضمان تكتّم نجمة الأفلام الإباحية عن علاقة جنسية تقول إنها جمعتها به بأموال سدّدها لها محاميه السابق مايكل كوهين.

ويواجه ترمب عشرات التهم المتّصلة بشبهة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020 والاحتفاظ بوثائق مصنفة سرية أخذها من البيت الأبيض.


«غوغل كلاود»: نتميز باتساق خدمتنا في المنطقة وأميركا

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
TT

«غوغل كلاود»: نتميز باتساق خدمتنا في المنطقة وأميركا

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)

أكد توماس كوريان، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود»، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، على هامش حدث «غوغل كلاود نكست 24»، في مدينة لاس فيغاس الأميركية، أن «حضور (غوغل كلاود) في السعودية وقطر والكويت هو ما يميزها عن منافسيها من شركات السحابة الرقمية».

وأشار كوريان إلى أن الخدمات التي تقدمها شركته في تلك الدول هي نفسها التي تقدمها في أميركا، من حيث الاتساق العالمي، وهي موحدة. ويعدّ كوريان أن «لبعض مقدمي الخدمات الآخرين (أي المنافسين) خدمات مماثلة، ولكنها ليست جميعها متاحة في تلك الدول مقارنة بـ(غوغل كلاود)». ويضيف كوريان أن «غوغل كلاود» توفر ما يصفه بـ«متجر بقالة» من الاختيارات التي تلبي الاحتياجات المتنوعة للشركات، وأن «نموذجاً واحداً من الذكاء الاصطناعي لن يفوز بكل شيء؛ لأن الشركات تحتاج إلى منصة سحابية تتضمن خدمات عدة، كي تختار ما تريده بحسب طبيعة عملها».

من جهته، يقول عبد الرحمن الذهيبان، المدير العام لـ«غوغل كلاود» في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا إن الذكاء الاصطناعي سيغير كل شيء، في الصناعة والشركات، وأن الحكومات والمنظمات في الشرق الأوسط تجني الفوائد الكاملة لاستثمارات «غوغل كلاود» في الذكاء الاصطناعي بفضل مناطقها في الدمام والدوحة التي أطلقت في مايو (أيار) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين.


البيت الأبيض: التهديد الإيراني لإسرائيل حقيقي

الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
TT

البيت الأبيض: التهديد الإيراني لإسرائيل حقيقي

الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)

أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن تهديدات إيران لإسرائيل بالرد على ضربة نُسبت إلى الدولة العبرية واستهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق، مطلع الشهر الحالي، «حقيقية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، لصحافيين: «ما زلنا نعدّ تهديد إيران المحتمل حقيقياً وموثوقاً»، وتنوي الولايات المتحدة «بذل كل ما هو ممكن لضمان تمكُّن إسرائيل من الدفاع عن نفسها».

وذكر تقرير إخباري أن إسرائيل تتأهب، الجمعة، للتعرض لهجوم محتمل من إيران، حيث ترجح اعتزام إيران الانتقام لمقتل قائد بارز في «الحرس الثوري» الإيراني، وآخرين، في هجوم استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في دمشق، في وقت سابق الشهر الحالي، واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ الهجوم.

في إطار متصل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، استناداً إلى تقارير استخباراتية أميركية، إن إسرائيل تستعد للتعرض لهجوم مباشر من إيران على الأراضي الإسرائيلية، في غضون الساعات الـ24 إلى الـ48 المقبلة.

قصفت طائرات حربية يُشتبه بأنها إسرائيلية، القنصلية الإيرانية بدمشق، في ضربة ترتَّب عليها تعهُّد إيران بالانتقام، وقُتل فيها قائد إيراني كبير وستة عسكريين إيرانيين آخرين، مما أدى إلى تفاقم التوتر في منطقة متوترة بالفعل بسبب حرب غزة.

وقالت مصادر إيرانية إن طهران نقلت لواشنطن أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها بسوريا، على نحو يستهدف تجنب تصعيد كبير، وأنها لن تتعجل، وذلك في وقت تضغط فيه إيران لتحقيق مطالب تتضمن إحلال هدنة في غزة.

والولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسباً لضربات انتقامية محتملة من إيران، ويعمل مبعوثون أميركيون على تخفيف حدة التوتر.


تنديد صيني حاد بالقمة الأميركية - اليابانية - الفلبينية

أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
TT

تنديد صيني حاد بالقمة الأميركية - اليابانية - الفلبينية

أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)

جددت بكين انتقادها، الجمعة، للولايات المتحدة واليابان والفلبين، ودافعت عن تحرّكاتها في بحر الصين الجنوبي بوصفها «قانونية» بعد اجتماع ثلاثي استضافه الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن. وتعهّد بايدن، الخميس، بالدفاع عن الفلبين ضد أي هجوم في بحر الصين الجنوبي خلال قمة في البيت الأبيض جاءت في ظل تكرار المواجهات بين السفن الصينية والفلبينية في الممر المائي المتنازع عليه، والتي أثارت المخاوف من اندلاع نزاع أوسع.

وأعرب بيان مشترك صدر عن زعماء الدول الثلاث عن «مخاوف جديّة» حيال تحرّكات بكين في بحر الصين الجنوبي، وندّد بسلوكها «الخطير والعدائي». في المقابل، تطالب بكين ببحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، وتتجاهل مطالبات عدة دول في جنوب شرقي آسيا بالمسطح المائي، بما فيها الفلبين.

«هجوم على الصين»

ونددت الصين، الجمعة، بالقمة المشتركة التي انعقدت في واشنطن، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ إن «الصين تعارض بشدة... أي سلوك يثير أو يضع خططاً لنزاعات، ويلحق ضرراً بأمن الدول الأخرى ومصالحها الاستراتيجية»، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية».

بايدن خلال استضافته الرئيس الفلبيني ورئيس الوزراء الياباني في قمة ثلاثية بالبيت الأبيض بواشنطن في 11 أبريل (رويترز)

وأفادت ماو في مؤتمر صحافي دوري: «نعارض بشدّة الانخراط في حلقات مغلقة تستثني آخرين في المنطقة». وأضافت: «يمكن لليابان والفلبين طبعاً تنمية علاقات طبيعية مع دول أخرى، لكن لا يجدر بهما دعوة المعارضة إلى المنطقة، ناهيك عن الانخراط في تعاون ثلاثي على حساب الإضرار بمصالح دولة أخرى». وسألت: «إذا لم يكن ذلك تشهيراً وهجوماً على الصين، فما هو؟». وأضافت أن «تحرّكات الصين في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي مناسبة وقانونية، وفوق أي شبهات».

قمة «تاريخية»

أكّد بايدن، الخميس، للرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أن التزامات الولايات المتحدة حيال اليابان والفلبين «حصينة». ولدى اجتماعهم في الغرفة الشرقية في مقر الرئاسة الأميركية، أشاد قادة الولايات المتحدة واليابان والفلبين بالقمة بوصفها «تاريخية».

جانب من المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان قبالة جزيرة جيجو في 11 أبريل (إ.ب.أ)

وفيما لم يذكروا الصين بالاسم، رسموا صورة لتحالفهم على أنه حجر أساس السلام والديمقراطية في منطقة آسيا والهادئ، مقابل بكين الاستبدادية. وقال ماركوس الذي يُعدّ أقرب إلى واشنطن من سلفه الذي كان أكثر تقارباً مع الصين، رودريغو دوتريتي، إنهم يتشاركون «التزاماً ثابتاً بالنظام الدولي القائم على القواعد». وأفاد كيشيدا بأن «التعاون متعدد الأوجه ضروري»، وبأن «اجتماع اليوم سيسطر التاريخ». وعقد بايدن (81 عاماً) محادثات منفصلة أيضاً مع ماركوس (66 عاماً).

التزام دفاعي متبادل

جاءت القمة المشتركة بعد يوم على استضافة بايدن زيارة دولة أقيمت لكيشيدا، كشف خلالها عن تطوير تاريخي للعلاقات الدفاعية الهادفة لمواجهة صعود الصين. وخلال خطاب ألقاه أمام الكونغرس، حضّ كيشيدا الأميركيين على تجاوز «التشكيك» الذي ينتابهم حيال دورهم بوصفهم قوة عالمية. وفيما حذّر مباشرة من مخاطر صعود الصين، قال كيشيدا إن اليابان التي جُرّدت من حقها في تأسيس جيش بعد الحرب العالمية الثانية عازمة على القيام بالمزيد لمشاركة المسؤولية مع حليفتها الولايات المتحدة.

كيشيدا لدى إلقائه خطاباً أمام المشرعين الأميركيين في الكونغرس يوم 11 أبريل (إ.ب.أ)

ويتوقع بأن تعلن الولايات المتحدة واليابان والفلبين عن مناورات بحرية مشتركة جديدة إلى جانب أستراليا، أشبه بالمناورات التي جرت في المنطقة نهاية الأسبوع، بحسب مسؤولين. ويتوقع أيضاً بأن تكشف النقاب عن إجراءات تعاون اقتصادي جديدة. وترتبط الولايات المتحدة باتفاق للدفاع المتبادل مع مانيلا، لكن تسري مخاوف من إمكانية اختباره في ظل التصعيد الخطير للتوتر المرتبط بجزيرة «سيكوند توماس» المرجانية وجزر «سبراتلي».

الرئيسان جو بايدن وشي جينبينغ خلال لقائهما في سان فرنسيسكو في أثناء أعمال قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا وحوض المحيط الهادئ» في نوفمبر الماضي (رويترز)

وكانت اليابان والفلبين آخر حليفتين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والهادئ يستضيفهما بايدن، الذي استقبل كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كامب ديفيد، في أغسطس (آب). لكن بايدن سعى أيضاً لإدارة التوتر مع الصين، فأجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ استمرت ساعتين، الأسبوع الماضي، في أعقاب لقاء مباشر جمعهما في سان فرنسيسكو في نوفمبر (تشرين الثاني). وأكّد بايدن، الأربعاء، أن التطوير الكبير للعلاقات الدفاعية مع اليابان «دفاعي محض»، و«لا يستهدف أي دول، ولا يشكل تهديداً للمنطقة».


بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة
TT

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، التنازل عن 7.4 مليار دولار من ديون الطلبة الفيدرالية، في خطوة عُدَّت محاولة لاستقطاب الشباب لتأييد انتخابه لولاية ثانية، والوفاء بوعد حملته الانتخابية بتخفيف تكلفة التعليم العالي.

واستفاد من هذا التحرك الحكومي ما يقرب من 277 ألف مقترِض، حيث قامت وزارة التعليم بتقديم تسهيلات للمستفيدين من البرامج الفيدرالية، مثل العاملين في القطاع العام، لإعفائهم من القروض. كما أطلقت خطة سداد جديدة تخلق مساراً أقصر للإعفاء من القروض للعديد من المقترضين من ذوي الدخل المنخفض. في المجمل، سمحت إدارة بايدن بإلغاء 153 مليار دولار من ديون القروض الطلابية لنحو 4.3 مليون شخص، وهو ما يمثل أكثر من 9 في المائة من جميع ديون القروض الطلابية الفيدرالية المستحَقَّة.

انتقادات جمهورية

مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، تحرص إدارة بايدن على التسويق لسياسة الإعفاء من الديون الطلابية، بوصفها أحد أهم الوعود الانتخابية التي قطعها بايدن خلال الاقتراع الرئاسي الماضي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن بايدن عن مجموعة جديدة من مقترحات تخفيف عبء الديون الطلابية التي من المحتمَل أن تدخل حيز التنفيذ هذا الخريف.

وتعرّضت جهود بايدن للإعفاء من قروض الطلاب لانتقادات حادة من قِبَل العديد من الجمهوريين، الذين يجادلون بأن الرئيس يُحمّل دافعي الضرائب الأميركيين الذين لم يلتحقوا بالجامعة، أو الذين دفعوا مصاريف الجامعة كاملة هذه التكلفة. ويقولون أيضاً إنه يتحايل على المحكمة العليا، التي أسقطت برنامج الإعفاء من القروض الطلابية المميز لبايدن العام الماضي.

وكانت المحكمة العليا قد أبطلت خطة بايدن البالغة 400 مليار دولار، التي تهدف إلى تخفيف قروض نحو 40 مليون شخص. وقضت المحكمة العليا بأن الإدارة تجاوزت سلطتها.

وتسبب هذا الحكم بخيبة أمل لدى عدد كبير من الناخبين الشباب والسود واللاتينيين، وهي كتل تصويتية ديمقراطية ذات أهمية حاسمة لدفع احتمالات إعادة انتخابه ضد منافسه الجمهوري دونالد ترمب.

دعوى قضائية

وفي الأسابيع القليلة الماضية، رفعت مجموعتان يقودهما الجمهوريون دعوى قضائية ضد إدارة بايدن بشأن خطة سداد القروض القائمة على الدخل، التي تم إطلاقها العام الماضي. وتقدم الخطة، المعروفة باسم «SAVE» تسهيلات واسعة للمقترضين ذوي الدخل المنخفض. وتستهدف إدارة بايدن التنازل عن نحو 3.6 مليار دولار إضافية من ديون الطلاب المسجلين عبر خطة «SAVE».

من جانبها، هاجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير الجمهوريين. وقالت في اتصال مع الصحافيين، الخميس، إن «الجمهوريين في 18 ولاية يريدون منع ناخبيهم من الاستفادة من خطة (SAVE). إنهم يريدون إنهاء برنامج (SAVE)، وزيادة مدفوعات ناخبيهم وإبقاءهم تحت جبال من ديون القروض دون نهاية في الأفق».

منذ إطلاق برنامج «SAVE»، العام الماضي، انضم ما يقرب من 8 ملايين مقترض إلى لائحة المستفيدين المحتمَلين، وشهد نحو 360 ألف شخص إلغاء ديونهم المتبقية بفضل التسهيلات التي يقدمها. وقبل إطلاق هذا البرنامج، كانت خطط تسديد القروض ترتبط بدفعات شهرية يتم تحديدها وفقاً لدخل المقترض وحجم أسرته. لكن بموجب التسهيلات التي قدمها بايدن، ستنخفض المدفوعات الشهرية إلى النصف بحلول يوليو (تموز) المقبل، كما سيتم الإعفاء من تراكم فوائد الديون.


20 عاماً على الفضيحة... ناجون من سجن «أبو غريب» يحظون بفرصة أمام المحكمة الأميركية

صورة لرجل تظهر تعرضه للتعذيب في سجن «أبو غريب» بالعراق (أ.ب)
صورة لرجل تظهر تعرضه للتعذيب في سجن «أبو غريب» بالعراق (أ.ب)
TT

20 عاماً على الفضيحة... ناجون من سجن «أبو غريب» يحظون بفرصة أمام المحكمة الأميركية

صورة لرجل تظهر تعرضه للتعذيب في سجن «أبو غريب» بالعراق (أ.ب)
صورة لرجل تظهر تعرضه للتعذيب في سجن «أبو غريب» بالعراق (أ.ب)

في مثل هذا الشهر منذ عشرين عاماً، نُشرت صور السجناء الذين تعرضوا للانتهاكات والجنود الأميركيين المبتسمين الذين كانوا يحرسونهم في سجن أبو غريب بالعراق، الأمر الذي صدم العالم.

الآن، سيحصل ثلاثة ناجين من «أبو غريب» أخيراً على يومهم أمام محكمة أميركية ضد المقاول العسكري الذي يعدونه مسؤولاً عن سوء معاملتهم، وفقاً لشبكة «أسوشييتد برس».

وقال باهر عزمي، المحامي بمركز الحقوق الدستورية الذي يمثل السجناء، إنه من المقرر أن تبدأ المحاكمة يوم الاثنين في المحكمة الجزئية الأميركية بألكساندريا، وستكون المرة الأولى التي يتمكن فيها الناجون من «أبو غريب» من رفع ادعاءاتهم بالتعرض للتعذيب إلى هيئة محلفين أميركية.

وقام المدعى عليه في الدعوى المدنية، وهي شركة CACI، بتزويد المحققين الذين عملوا في السجن. وتنفي الشركة ومقرها فيرجينيا ارتكاب أي مخالفات، وتؤكد طوال 16 عاماً من التقاضي أن موظفيها لم يرتكبوا أي إساءة لأي من المدعين في القضية.

مع ذلك، يسعى المدعون إلى تحميل CACI مسؤولية تحديد الظروف التي أدت إلى التعذيب الذي تعرضوا له، مستشهدين بأدلة في التحقيقات الحكومية تفيد بأن مقاولي CACI أصدروا تعليمات للشرطة العسكرية بـ«تليين» المعتقلين أثناء استجوابهم.

ومن المتوقع أن يدلي الجنرال المتقاعد أنطونيو تاجوبا، الذي قاد التحقيق في فضيحة «أبو غريب»، بشهادته. وخلص تحقيقه إلى ضرورة محاسبة محقق واحد على الأقل من CACI لأنه أصدر تعليماته للشرطة العسكرية بوضع شروط ترقى إلى مستوى الاعتداء الجسدي.

ليس هناك خلاف على أن الإساءة كانت مروعة. وأظهرت الصور التي نشرت في عام 2004 سجناء عراة مكدسين أو يتم جرهم بالمقاود. وفي بعض الصور، ظهر جندي يبتسم ويرفع إبهامه بينما يقف بجوار جثة، أو معتقلين يتم تهديدهم بالكلاب، أو تغطية رؤوسهم وربطهم بالأسلاك الكهربائية.

صورة تُظهر سجيناً داخل قفص في سجن «أبو غريب» بالعراق (أ.ب)

وصف سهيل الشمري الاعتداءات الجنسية والضرب خلال الشهرين اللذين قضاهما في السجن. كما تعرض للصعق بالكهرباء وسُحب حول السجن بحبل مربوط حول رقبته. قال مراسل «الجزيرة» السابق صلاح العجيلي إنه تعرض لأوضاع مجهدة أدت إلى تقيئه سائلا أسود. كما حُرم من النوم وأجبر على ارتداء ملابس داخلية نسائية وهُدِّد بالكلاب.

ومع ذلك، قالت CACI إن الجيش الأميركي هو المؤسسة التي تتحمل مسؤولية تحديد الظروف في «أبو غريب» وإن موظفيها لم يكونوا في وضع يسمح لهم بإعطاء الأوامر للجنود.

وقد مرت القضية عبر المحاكم منذ عام 2008، وحاولت CACI ما يقرب من 20 مرة لإسقاطها خارج المحكمة. ردت المحكمة العليا الأميركية في عام 2021 في النهاية جهود الاستئناف التي بذلتها CACI وأعادت القضية إلى المحكمة المحلية للمحاكمة.

في إحدى حجج الاستئناف التي قدمتها CACI، زعمت الشركة أن الولايات المتحدة تتمتع بحصانة سيادية ضد مزاعم التعذيب، وأن CACI تتمتع بحصانة مشتقة كمقاول يقوم بتنفيذ أوامر الحكومة. لكن قاضية المقاطعة الأميركية ليوني برينكيما، في حكم هو الأول من نوعه، قررت أن الحكومة الأميركية لا يمكنها المطالبة بالحصانة عندما يتعلق الأمر بالادعاءات التي تنتهك المعايير الدولية الراسخة، مثل تعذيب السجناء، وبالتالي لا تستطيع CACI نتيجة لذلك المطالبة بأي حصانة مشتقة.

ومن المتوقع أيضاً أن يستمع المحلفون الأسبوع المقبل إلى شهادة بعض الجنود الذين أدينوا في محكمة عسكرية بارتكاب الانتهاكات بشكل مباشر.

قد تقدم حكومة الولايات المتحدة بطاقة جامحة في المحاكمة، والتي من المقرر أن تستمر لمدة أسبوعين. اشتكى كل من المدعين وCACI من أن قضاياهم تعرقلت بسبب تأكيدات الحكومة بأن بعض الأدلة، إذا تم نشرها علناً، من شأنها أن تكشف أسرار الدولة التي قد تضر بالأمن القومي.

من بين المدعين الثلاثة، من المتوقع أن يشهد فقط العجيلي، الذي يعيش الآن في السويد، شخصيا أمام المحكمة بينما سيشهد الاثنان الآخران عن بُعد من العراق. وقد حكمت برينكيما بأن أسباب إرسالهم إلى أبو غريب ليست ذات صلة ولن يتم تقديمها إلى المحلفين.

وتم إطلاق سراح الثلاثة بعد فترات احتجاز تراوحت بين شهرين وعام دون توجيه أي اتهامات إليهم، بحسب أوراق المحكمة.


أميركا تستبعد انجرارها للحرب لكنها تتوقع هجوماً إيرانياً ضد إسرائيل

جنود أميركيون يشاركون في تدريبات عسكرية (رويترز)
جنود أميركيون يشاركون في تدريبات عسكرية (رويترز)
TT

أميركا تستبعد انجرارها للحرب لكنها تتوقع هجوماً إيرانياً ضد إسرائيل

جنود أميركيون يشاركون في تدريبات عسكرية (رويترز)
جنود أميركيون يشاركون في تدريبات عسكرية (رويترز)

كشف مسؤول أميركي في وقت متأخر من مساء أمس (الخميس) أن الولايات المتحدة تتوقع هجوماً من إيران على إسرائيل، لكنه لن يكون كبيراً بما يكفي لجر واشنطن إلى الحرب، وفقاً لوكالة «رويترز».

قال البيت الأبيض في وقت سابق إن واشنطن لا تريد أن تتسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وإن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لم تشارك في ضربة جوية ضد قائد عسكري إيراني كبير في دمشق.

وأوضح البيت الأبيض أنه حذر إيران من استخدام هذا الهجوم ذريعة لمزيد من التصعيد في المنطقة.

قصفت طائرات حربية يُشتبه في أنها إسرائيلية القنصلية الإيرانية بدمشق، في ضربة ترتب عليها تعهُّد إيران بالانتقام، وقُتل فيها قائد إيراني كبير وستة عسكريين إيرانيين آخرين، مما أدى إلى تفاقم التوتر في منطقة متوترة بالفعل بسبب حرب غزة.

وقالت مصادر إيرانية إن طهران نقلت لواشنطن أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها في سوريا، على نحو يستهدف تجنُّب تصعيد كبير، وأنها لن تتعجل، وذلك في وقت تضغط فيه إيران لتحقيق مطالب تتضمن إحلال هدنة في غزة.

والولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسباً لضربات انتقامية محتملة من إيران، ويعمل مبعوثون أميركيون على تخفيف حدة التوتر.

وهاجمت حركة «حماس» الفلسطينية إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية. وأدى الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة التي تديرها «حماس»، منذ ذلك الحين إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص، وفقاً لوزارة الصحة، ونزوح ما يقرب من جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون، وتسبب في أزمة إنسانية وترتبت عليه مزاعم إبادة جماعية تنفيها إسرائيل.

وأعلنت جماعات متحالفة مع إيران دعمها للفلسطينيين، وتشن هجمات من لبنان واليمن والعراق. وتتجنب طهران المواجهة المباشرة مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، غير أنها تعلن دعمها للجماعات المتحالفة معها.