انتقادات لـ«إكس» لمنحها العلامة الزرقاء لحسابات مرتبطة بـ«الحوثيين» و«حزب الله»

شعار منصة «إكس» (رويترز)
شعار منصة «إكس» (رويترز)
TT

انتقادات لـ«إكس» لمنحها العلامة الزرقاء لحسابات مرتبطة بـ«الحوثيين» و«حزب الله»

شعار منصة «إكس» (رويترز)
شعار منصة «إكس» (رويترز)

واجهت شركة «إكس» (تويتر سابقاً) المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك انتقادات من عدد من الناشطين بعد أن أكد تقرير جديد أنها منحت امتيازات الاشتراك بخدمة العلامة الزرقاء لجماعات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية ومنظمات ممنوعة من العمل بالبلاد.

يمكن لمستخدمي «إكس» الاشتراك بخدمة العلامة الزرقاء لقاء دفع بين 8 دولارات و11 دولاراً، مع حصولهم على امتيازات إضافية، بينها مشاهدة إعلانات أقل وكتابة منشورات وتحميل مقاطع فيديو أطول، وإلغاء منشور أو تعديله.

وكان قرار ماسك بفرض رسوم مقابل الاشتراك بخدمة العلامة الزرقاء أحد أكثر التغييرات المثيرة للجدل التي أجراها بعد أن اشترى المنصة في عام 2022، حيث قال النقاد إن هذه الخطوة ستفتح الأبواب أمام منتحلي الشخصية وتزيد من فرص التضليل.

وكانت العلامة مجانية في السابق، وكان المقصود منها الإشارة إلى أن منصة التواصل الاجتماعي قد تحققت من هوية الحساب.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد وجد مشروع الشفافية التقنية (TTP) أن «إكس» قد منحت هذه العلامة لحسابات مرتبطة بأعضاء «حزب الله»، من بين آخرين، متهماً المنصة بـ«توفير امتيازاتها للأشخاص الخطأ وبانتهاك قانون العقوبات الأميركي».

وقال تقرير مشروع الشفافية التقنية أيضاً إن حساباً تديره جماعة الحوثيين، قد دفع أيضاً على ما يبدو ثمن الاشتراك بالعلامة الزرقاء لـ«إكس»، لافتة إلى أن الحساب لديه أكثر من 23 ألف متابع.

ويخضع الحوثيون لعقوبات في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيت تخوض الدولتان معارك مع الجماعة لدورها في دعم أو توجيه الهجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر مؤخراً.

أزالت منصة «إكس» بعض هذه العلامات بعد نشر التقرير (رويترز)

ووفقاً للتقرير، هناك حساب يحمل اسم وصورة الملف الشخصي لحسن نصر الله، الأمين العام لـ«حزب الله»، حاصل على العلامة الزرقاء وعلى ميزة «التحقق من الهوية»، وهي ميزة تقدمها «إكس» للمشتركين الذين يتم التحقق من هويتهم عن طريق «بطاقة هوية صادرة عن حكومة أو جهة رسمية» كوسيلة لمنع انتحال الشخصية، رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان حساب نصر الله قد فعل ذلك.

وأزالت منصة «إكس» بعض هذه العلامات بعد نشر التقرير.

وكتب فريق الشركة المسؤول عن السلامة في بيان أن عملية الاشتراك الخاصة بميزة العلامة الزرقاء كانت «تلتزم بالقانون» وتم فحصها بشكل مستقل من قبل المنصة.

وأضافت: «لم يتم تسمية العديد من الحسابات المدرجة في تقرير مشروع الشفافية التقنية بشكل مباشر في قوائم العقوبات، في حين أن البعض الآخر قد تكون لديه العلامة الزرقاء لكنه لا يتلقى أي خدمات تمنعها العقوبات».

ولفت إلى أن الشركة ستراجع التقرير و«ستتخذ بعض الإجراءات إذا لزم الأمر».

ورداً على ذلك، قال مشروع الشفافية التقنية إنه على الرغم من عدم إدراج أسماء بعض المنظمات في قائمة العقوبات الأميركية، إلا أنها مملوكة لكيانات خاضعة لهذه العقوبات.

وقالت مديرة المشروع، كاتي بول، لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إنها علامة على أن «X» إكس «فقدت السيطرة على منصتها».


مقالات ذات صلة

«إكس» توسّع استخدام «غروك» بترجمة المنشورات وتعديل الصور

تكنولوجيا تدمج الشركة «غروك» داخل وظائف يومية في المنصة وليس فقط بوصفه روبوت محادثة منفصلاً (أ.ف.ب)

«إكس» توسّع استخدام «غروك» بترجمة المنشورات وتعديل الصور

«إكس» تدمج «غروك» في ترجمة المنشورات وتحرير الصور في خطوة توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المنصة وتثير أسئلة حول الدقة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز) p-circle

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، بادرت «إكس» بتسليم المفوضية الأوروبية تصورها لتعديلات جوهرية على المنصة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا «غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز) p-circle

فتح تحقيق أوروبي في توليد «غروك» لصور ذات طابع جنسي على منصة «إكس»

فتح الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، تحقيقاً في قيام برنامج الدردشة الآلي «غروك» على منصة «إكس» والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، بتوليد صور جنسية بتقنية التزييف العميق.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
العالم شعار «إكس» (أرشيفية)

عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

أفاد موقع «داون ديتيكتور» بأن منصة «إكس» ​للتواصل الاجتماعي، عادت للعمل بعد انقطاع لفترة وجيزة اليوم (الاثنين)، أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا إيلون ماسك (رويترز)

إيلون ماسك: التحقيق الفرنسي بشأن «إكس» هو «هجوم سياسي»

أكّد إيلون ماسك، الثلاثاء، أن التحقيق الفرنسي بشأن شركة «إكس» التي يملكها هو «هجوم سياسي».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يؤكد أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان اليوم الخميس

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الأربعاء إن الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان الخميس، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاما. سيحدث ذلك غدا» لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية كما لم يشر إلى من يقصد.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات.


الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون بمجلس الشيوخ يدعمون مبيعات ترمب العسكرية لإسرائيل

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

عرقل مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء قرارين كان من شأنهما وقف بيع قنابل وجرافات بقيمة تقدر بنحو 450 مليون دولار ​إلى إسرائيل، وعبر الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس دونالد ترمب عن التأييد القوي لموقف ترمب الداعم للدولة اليهودية.

لكن تأييد الغالبية العظمى من أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، والبالغ عددهم 47 عضوا، لهذه القرارات أكد على الإحباط المتزايد داخل ذلك الحزب بشأن تأثير الضربات الإسرائيلية بغزة ولبنان وإيران ‌على المدنيين.

وبالنظر للدعم ‌القوي المستمر منذ عقود ​من ‌الحزبين ⁠لإسرائيل ​في الكونغرس، فمن ⁠غير المرجح أن تتم المصادقة على أي قرارات تهدف لوقف مبيعات أسلحة، لكن المؤيدين يأملون في أن يؤدي طرح مثل هذه القضية إلى حث الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين.

ويقول مؤيدو المبيعات إن إسرائيل حليف مهم ينبغي ⁠على الولايات المتحدة أن تبيع له المعدات ‌العسكرية.

وطالب السناتور بيرني ساندرز، ‌وهو مستقل ينضم إلى الكتلة الديمقراطية، ​بإجراء التصويت على ‌القرارين قائلا إن المبيعات تنتهك معايير المساعدة الخارجية الواردة ‌في قانون المساعدة الخارجية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة.

وانضم 11 ديمقراطيا إلى جميع الجمهوريين لعرقلة الإجراء بنتيجة 63 مقابل 36. ولم يصوت سناتور جمهوري.

وذكر ساندرز أن إسرائيل تستخدم القنابل ‌في هجمات على غزة ولبنان، وتستخدم الجرافات لهدم منازل في غزة ولبنان والضفة الغربية.

وقال «يجب ⁠على ⁠الولايات المتحدة استخدام النفوذ الذي نمتلكه، أسلحة ومساعدات عسكرية بعشرات المليارات، لمطالبة إسرائيل بوقف هذه الفظائع».

وتقول إسرائيل إنها لا تتعمد استهداف المدنيين وإن غاراتها تهدف إلى تحييد المسلحين والبنية التحتية العسكرية.

وأظهر تصويت أمس الأربعاء ارتفاعا في تأييد الجهود الرامية إلى الحد من مبيعات الأسلحة لإسرائيل. وفي يوليو (تموز)، تمت عرقلة قرارين في مجلس الشيوخ كانا سيحظران مبيعات أسلحة ردا على سقوط ضحايا بين المدنيين في غزة.

وكان ​ساندرز هو من تقدم ​بالقرارين. وجرت عرقلتهما بتصويت 73 إلى 24 و70 إلى 27 في المجلس المكون من 100 عضو.


مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة نفذها الجيش الأميركي شرق المحيط الهادي 

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي يوم الأربعاء إنه شن ضربة على ‌سفينة في شرق ‌المحيط ​الهادي ‌مما ⁠أسفر ​عن مقتل ⁠ثلاثة أشخاص.

وأضافت القيادة الجنوبية الأميركية ⁠أن السفينة ‌كانت ‌تشغلها «منظمات ​مصنفة ‌إرهابية» ‌دون أن تذكر اسمها.

وأضافت أن الضربة ‌لم تسفر عن إصابات ⁠في ⁠صفوف القوات الأميركية، ووصفت القتلى بأنهم «إرهابيون متورطون في تجارة المخدرات»، ​دون ​ذكر تفاصيل.