البيت الأبيض: أميركا لا تريد حرباً أوسع في الشرق الأوسط

البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 26 يناير 2024 (رويترز)
البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 26 يناير 2024 (رويترز)
TT

البيت الأبيض: أميركا لا تريد حرباً أوسع في الشرق الأوسط

البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 26 يناير 2024 (رويترز)
البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 26 يناير 2024 (رويترز)

قال البيت الأبيض، الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تريد حرباً أوسع نطاقاً مع إيران ولا في المنطقة، مضيفاً أن الإدارة الأميركية تعتقد أن طائرة مسيّرة واحدة هي التي استهدفت جنوداً أميركيين في الأردن، مطلع الأسبوع، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي للبيت الأبيض جون كيربي لمحطة «إم إس إن بي سي» في مقابلة إن محادثات تهدف إلى إطلاق سراح رهائن محتجزين في قطاع غزة بناءة، وإن بلاده ترى أن هناك إطار عمل للتوصل لاتفاق جديد.


مقالات ذات صلة

كامالا هاريس: ترمب «يريد إعادتنا 160 سنة» إلى الوراء

الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتحدث بعد الحكم الصادر يوم الثلاثاء عن المحكمة العليا في أريزونا والذي يؤيد حظر الإجهاض المستمر منذ 160 عاماً (رويترز)

كامالا هاريس: ترمب «يريد إعادتنا 160 سنة» إلى الوراء

قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس أمس (الجمعة) إن دونالد ترمب يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في مسألة حقوق النساء الإنجابية.

«الشرق الأوسط» (توسون)
شؤون إقليمية إطلاق صاروخ خلال مناورة عسكرية في أصفهان بإيران (رويترز)

تحسباً لأي هجوم إيراني... أميركا تحرك سفناً حربية للدفاع عن إسرائيل

سارعت الولايات المتحدة بإرسال السفن الحربية إلى مواقعها لحماية إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، على أمل تجنب هجوم مباشر من إيران على إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب- واشنطن)
الولايات المتحدة​ تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)

الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

وافق مجلس النواب الأميركي على تمديد نظام مراقبة إلكترونية دولية غالباً ما تستعين به الاستخبارات الأميركية ويلقى انتقادات من منظمات الدفاع عن الحريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)

السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

حُكم على السفير الأميركي السابق فيكتور مانويل روشا أمس (الجمعة) في ميامي بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بتهمة التجسس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مصهر للحديد في أحد المصانع بمقاطعة أنهوي في شرق الصين (أرشيفية - رويترز)

في أحدث موجة من العقوبات.. الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية 

حظرت واشنطن استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل من منشأ روسي إلى الولايات المتحدة، في إطار عقوبات إضافية متخذة مع المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا يثير قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية الجدل في الولايات المتحدة؟

مبنى الكونغرس في واشنطن (أ.ف.ب)
مبنى الكونغرس في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

لماذا يثير قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية الجدل في الولايات المتحدة؟

مبنى الكونغرس في واشنطن (أ.ف.ب)
مبنى الكونغرس في واشنطن (أ.ف.ب)

بعد أسبوع من المناقشات الحادة والتوتر، صادق الكونغرس، أمس (الجمعة)، على تجديد المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية لمدة عامين، يمنح الحكومة الأميركية صلاحيات واسعة لمراقبة الاتصالات دون الحاجة لأمر قضائي. حسبما أفادت صحيفة «الغارديان».

أثار القانون الجدل بين التقدميين والمحافظين ذوي الميول التحررية الذين يعدّونه انتهاكاً لحقوق الخصوصية والحريات المدنية. على سبيل المثال، انتقده دونالد ترمب بدافع المظالم الشخصية.

ويقول المدافعون عنه، ومن بينهم وكالات الاستخبارات وإدارة جو بايدن، إنه أداة مهمة في وقف الهجمات الإرهابية والجرائم الإلكترونية وتجارة المخدرات الدولية.

ويشار إلى أن المادة 702 أُضيفت إلى قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية في عام 2008، وهي الآن محل جدل بين مختلف الأطراف السياسية في الولايات المتحدة.

تسمح المادة 702 للسلطات الأميركية، بما في ذلك وكالات الاستخبارات مثل وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي، بجمع ومراقبة الاتصالات، خصوصاً رسائل المواطنين الأجانب خارج الولايات المتحدة، دون الحاجة لأمر قضائي.

وعلى الرغم من أن الغاية المعلنة للمادة 702 هي مكافحة الجماعات الإرهابية والمنظمات الإجرامية الأجنبية، فإنه تم استخدامها بشكل غير لائق لمراقبة اتصالات المواطنين الأميركيين، مما أثار مخاوف بشأن انتهاك الخصوصية والحقوق المدنية.

نشأ هذا القانون من سياسات المراقبة التي اتبعتها إدارة جورج دبليو بوش بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، مما أضاف إشرافاً حكومياً إلى برنامج سري كان يراقب الاتصالات الأجنبية لسنوات دون موافقة رسمية من الكونغرس.

وفي الفترة ما بين عام 2020 وأوائل عام 2021، استخدم مكتب التحقيقات الفيدرالي المادة 702 بشكل غير صحيح، حيث تم استهداف المتظاهرين والمواطنين بشكل غير مشروع، مما أثار مطالبات بإصلاح المادة 702 لحماية حقوق الأفراد.

ومع إعادة تفويض المادة 702 لمدة عامين إضافيين، فإن الجدل حول الحاجة إلى إصلاحات وضمانات إضافية لحماية الخصوصية والحقوق المدنية يتجدد، ويظل هذا الموضوع محل اهتمام واسع النطاق في الساحة السياسية الأميركية.


كامالا هاريس: ترمب «يريد إعادتنا 160 سنة» إلى الوراء

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتحدث بعد الحكم الصادر يوم الثلاثاء عن المحكمة العليا في أريزونا والذي يؤيد حظر الإجهاض المستمر منذ 160 عاماً (رويترز)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتحدث بعد الحكم الصادر يوم الثلاثاء عن المحكمة العليا في أريزونا والذي يؤيد حظر الإجهاض المستمر منذ 160 عاماً (رويترز)
TT

كامالا هاريس: ترمب «يريد إعادتنا 160 سنة» إلى الوراء

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتحدث بعد الحكم الصادر يوم الثلاثاء عن المحكمة العليا في أريزونا والذي يؤيد حظر الإجهاض المستمر منذ 160 عاماً (رويترز)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تتحدث بعد الحكم الصادر يوم الثلاثاء عن المحكمة العليا في أريزونا والذي يؤيد حظر الإجهاض المستمر منذ 160 عاماً (رويترز)

قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس أمس (الجمعة) إن دونالد ترمب يريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في مسألة حقوق النساء الإنجابية إذا ما أعيد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقالت هاريس خلال تجمع في توسون بولاية أريزونا: «هذا ما ستبدو عليه ولاية جديدة لترمب: مزيد من الحظر، ومزيد من المعاناة، ومستوى أقل من الحريات».

وجاءت تصريحاتها عقب قرار للمحكمة العليا بولاية أريزونا أيدت فيه قانوناً يعود إلى عام 1864 يفرض حظراً كاملاً تقريباً على الإجهاض. وعدّت هاريس أن ترمب هو مهندس ذلك القرار.

وقالت: «تماماً كما فعل (ترمب) في أريزونا، يريد إعادة أميركا إلى القرن التاسع عشر... لكننا لن نسمح بأن يحصل ذلك؛ لأننا في سنة 2024 ولسنا في القرن التاسع عشر. ولن نعود إلى الوراء».

وقضت المحكمة العليا لولاية أريزونا الأميركية الأسبوع الماضي بصلاحية قرار بحظر الإجهاض صدر قبل 160 عاماً ويعرّض الأطباء الذين يشاركون في عمليات إجهاض للحبس خمس سنوات.

وألغت المحكمة الأميركية العليا الحق الفيدرالي في الإجهاض عام 2022 في حكم مفاجئ سهله ترمب عبر تعيين ثلاثة قضاة محافظين فيها.

وترك القرار الذي تخلى عن حكم «رو ضد ويد» التاريخي لكل ولاية أن تحدد حقوق الإجهاض لديها. وفرضت بعض الولايات المحافظة التي يحكمها الجمهوريون حظراً كاملاً تقريباً في ظل تحرّك قوي ضمن الحزب لإدراج حظر وطني في القوانين.

وبينما يحظى حظر الإجهاض على مستوى الولايات بتأييد الجناح الإنجيلي للحزب الجمهوري وبعض ممثليه المنتخبين، فإن أغلبية الناخبين لا يوافقون على ذلك وصوتوا لصالح تكريس ذلك الحق حتى في ولايات محافظة مثل كانساس.

وجاء خطاب هاريس في إطار استراتيجية الديمقراطيين بجعل ترمب مسؤولاً عن الحظر سعياً لحشد الدعم لمنافسه جو بايدن.


الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
TT

الكونغرس الأميركي يوافق على تمديد برنامج مراقبة خارجية يلقى انتقادات

تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)
تمديد هذا البرنامج يكون في الكونغرس عادة موضع نقاشات محتدمة (رويترز)

وافق مجلس النواب الأميركي على تمديد نظام مراقبة إلكترونية دولية غالباً ما تستعين به الاستخبارات الأميركية ويلقى انتقادات من منظمات الدفاع عن الحريات، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويسمح هذا البرنامج للأجهزة الأمنية الأميركية بالقيام بمراقبة إلكترونية من دون طلب تفويض قضائي في كل مرة.

ويشمل البرنامج مواطنين غير أميركيين في الخارج يتم خصوصاً الاطلاع على بريدهم الإلكتروني.

وتندد منظمات مدافعة عن الخصوصية والحريات، بشكل واسع، بهذا النص المعروف باسم «الفصل 702» من قانون المراقبة الخارجية (فيسا).

في الكونغرس، يكون تمديد هذا البرنامج عادة موضع نقاشات محتدمة.

وبعد إقراره الجمعة في مجلس النواب، يبقى أن يحصل النص على الضوء الأخضر من مجلس الشيوخ لتمديده.

وقد تدخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الذي يسعى للفوز على الرئيس الديمقراطي جو بايدن خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة هذه السنة، في المداولات، داعياً خلال الأسبوع الحالي البرلمانيين إلى «قتل فيسا».

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وكتب عبر وسيلته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال» أن البرنامج «استُخدم ضدي وعدد كبير من الأشخاص الآخرين. لقد تجسسوا على حملتي!»، من دون أن يورد أي دليل على ذلك.

في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، دعا مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض إلى تمديد العمل بالبرنامج، مؤكداً: «مع ما يحصل في إسرائيل، وما يحصل في أوكرانيا، والتهديد الذي تمثله الصين، وما يحصل على صعيد منشآتنا الاستراتيجية، وما يحصل مع الهجمات الإلكترونية؛ من غير المناسب بتاتاً أن ننزع سلاحنا من جانب واحد».


كتاب جديد لسلمان رشدي عن عملية الطعن التي تعرّض لها

الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
TT

كتاب جديد لسلمان رشدي عن عملية الطعن التي تعرّض لها

الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)
الكاتب الروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي (أرشيفية - أ.ب)

يصدر في 16 أبريل (نيسان) بالولايات المتحدة كتاب للروائي البريطاني الأميركي سلمان رشدي الذي يتطرّق في هذا العمل إلى عملية الطعن التي تعرّض لها العام 2022.

ويعيش سلمان رشدي منذ العام 1989 تحت تهديد فتوى إيرانية بهدر دمه إثر نشر روايته «آيات شيطانية»، ولطالما تساءل الكاتب عن هوية الشخص الذي سيُقدِم على قتله.

وفقد رشدي (76 عاماً) البصر في إحدى عينيه بعد تعرضه لهجوم طعن نفذه شاب أميركي من أصل لبناني اندفع نحو الكاتب حين كان يهم بإلقاء كلمة لدى مشاركته في 12 أغسطس (آب) 2022 في مؤتمر في شوتاكوا في شمال غربي ولاية نيويورك.

وضمن برنامج عبر قناة «سي بي إس نيوز»، سيُعرَض الأحد، قرأ رشدي مقتطفات من كتابه الجديد، وهو بعنوان «السكين: تأملات بعد محاولة القتل» («Knife: Meditations After an Attempted Murder»).

وقال إنّ «آخر ما رأته عيني اليمنى هو رجل يرتدي ملابس سوداء حضر بسرعة كصاروخ منخفض».

وأضاف «أقرّ بأنني كنت أتخيّل أحياناً أنّ قاتلي سيحضر إلى مناسبة عامة، ويندفع نحوي بهذه الطريقة تماماً». وتابع «كان أول ما خطر في ذهني عندما رأيت هذا القاتل يندفع نحوي هو (إذن هذا أنت) ».

ولد سلمان رشدي العام 1947 في بومباي بالهند، وأصدر روايته الأولى «غريموس» سنة 1975.

ولرشدي نحو خمس عشرة رواية وقصصاً للشباب وأخرى قصيرة ومقالات، وهو حاصل على جائزة بوكر عام 1981 عن روايته «أطفال منتصف الليل».

وقد أمضى رشدي سنوات طويلة مختبئاً بعد فتوى إيرانية بهدر دمه عام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية» الذي اعتُبر مسيئاً للإسلام. وقال عبر «سي بي إس نيوز» إن أحد الجراحين الذين أنقذوا حياته قال له «في البداية كنت سيّئ الحظ ثم محظوظاً بالفعل».

وعندما سأله رشدي عن سبب قوله هذا أجابه الجرّاح بأنّ «الرجل الذي هاجمك ليست لديه أي فكرة عن كيفية قتل رجل بسكين».


السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
TT

السجن 15 عاماً لسفير أميركي سابق أدين بالتجسس لحساب كوبا

احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)
احتجاجات للمطالبة بالعقوبة القصوى لفيكتور مانويل روشا المتهم بالتجسس لصالح كوبا خارج محكمة ويلكي دي فيرجسون جونيور في ميامي (أ.ف.ب)

حُكم على السفير الأميركي السابق فيكتور مانويل روشا أمس (الجمعة) في ميامي بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بتهمة التجسس على مدى سنوات لحساب كوبا عدو الولايات المتحدة اللدودـ بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوقف فيكتور مانويل روشا البالغ 73 عاماً مطلع ديسمبر (كانون الأول) ووجهت إليه تهمة التجسس لحساب الحكومة الشيوعية الكوبية فيما كان يصعد سلّم الدبلوماسية الأميركية، إذ كان له الوصول إلى وثائق سرية، ونفوذ على السياسة الخارجية.

وحكم على الدبلوماسي السابق الذي اعترف بالتهم الموجهة إليه «بالعقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون» على ما أفادت القاضية بيث بلوم في ختام جلسة استمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة. وأرفقت العقوبة بغرامة قدرها نصف مليون دولار.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند لدى توجيه الاتهام إليه إن هذه القضية «هي من أطول الاختراقات التي تطال أعلى المستويات، لعميل أجنبي داخل الدولة الأميركية».

وأضاف غارلاند: «على مدى أكثر من 40 عاماً عمل روشا عميلاً سرياً للدولة الكوبية» قبل أن يكشف أمره تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

أشخاص يتجمعون أمام مبنى العدالة الفيدرالية لجيمس لورانس كينغ حيث تُعقد محاكمة الدبلوماسي الأميركي السابق الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى بوليفيا فيكتور مانويل روشا (إ.ب.أ)

عميل متخف

وشغل فيكتور مانويل روشا مناصب رفيعة المستوى في الخارجية الأميركية. فقبل أن ينهي مسيرته المهنية في وزارة الخارجية سفيراً في بوليفيا بين العامين 2000 و2001، كان خصوصاً عضواً في مجلس الأمن القومي، الهيئة التابعة للبيت الأبيض، بين سنتي 1994 و1995 خلال رئاسة بيل كلينتون.

وكانت له مناصب في سفارات أميركية كثيرة في أميركا اللاتينية من بنيها هافانا، على ما جاء في وثيقة قضائية.

ولد روشا في كولومبيا، وحصل على الجنسية الأميركية، وبدأ يعمل لحساب جهاز الاستخبارات الرئيسي في حكومة كوبا الشيوعية اعتباراً من العام 1981 على ما كشف التحقيق.

حتى بعد مغادرته وزارة الخارجية في 2002 بعدما خدم فيها مدة ثلاثين عاماً، واصل عمله جاسوساً لحساب كوبا على ما أوضحت وزارة العدل الأميركية.

وقد كشف أمره عنصر في مكتب التحقيقات الفيدرالي قدم نفسه في 2002 و2023 على أنه عميل في أجهزة الاستخبارات الكوبية على ما ورد في وثيقة قضائية.

وتوجه روشا متجنباً بعناية إمكان تعقبه إلى موعد مع هذا العميل المتخفي الذي أخفى مذياعاً وكاميرا لتسجيل الحديث بينهما.

هائل

وتحدث مع العميل المتخفي عن «الرفاق» في كوبا، وطلب منه أن ينقل «تحياته الحارة» إلى قيادة الاستخبارات في هافانا، وتحدث عن «التضحية الكبيرة» التي قدمها خلال حياته كعميل سري.

وقال خلال لقاء ثانٍ مع العميل المزيف نفسه في ميامي إن ما قام به «على مدى نحو أربعين عاماً» لحساب الحكومة الكوبية «هائل».

وشددت وزارة العدل الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي على أن السفير السابق المقيم في ميامي «كان يشير على الدوام إلى الولايات المتحدة على أنها (العدو) وكان يستخدم كلمة (نحن) للإشارة إلى نفسه وكوبا».

وشهدت العلاقات بين البلدين العدوين منذ الثورة الشيوعية فقي كوبا العام 1959 في خضم الحرب الباردة الكثير من قضايا التجسس.

في العام 2001، أوقفت آنا مونتيس المحللة في أجهزة الاستخبارات العسكرية بتهمة التجسس، وأقرت بأنها جمعت معلومات استخباراتية لحساب كوبا على مدى عقد من الزمن. في 2010 حكم على الدبلوماسي الأميركي كندال مييرز بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب هافانا طيلة 30 عاماً.

وحاولت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مرات كثيرة اغتيال مسؤولين كوبيين بعد فشل الإنزال في خليج الخنازير العام 1961.

وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على كوبا منذ العام 1962، وتدرجها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب.


ترمب سيدلي بشهادته في محاكمته الجنائية في نيويورك

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب سيدلي بشهادته في محاكمته الجنائية في نيويورك

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، أنه يعتزم «الإدلاء بشهادته» في محاكمته الجنائية التي تبدأ (الاثنين) في نيويورك في إطار الدعوى المرفوعة ضده بتهمة دفع أموال لممثلة إباحية لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن هذه الشهادة قد تكون محفوفة بالمخاطر من الناحية القانونية، قال الرئيس الأميركي السابق من مقر إقامته في مارالاغو في فلوريدا «سأشهد. أنا أقول الحقيقة. أعني، كل ما يمكنني فعله هو قول الحقيقة».

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، تم تحديد 15 أبريل (نيسان) موعداً لبدء محاكمة ترمب في قضية دفع أموال لشراء صمت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز.

وترمب متّهم في القضية بتزوير سجلات للمدفوعات عشية الانتخابات الرئاسية لعام 2016 لضمان تكتّم نجمة الأفلام الإباحية عن علاقة جنسية تقول إنها جمعتها به بأموال سدّدها لها محاميه السابق مايكل كوهين.

ويواجه ترمب عشرات التهم المتّصلة بشبهة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020 والاحتفاظ بوثائق مصنفة سرية أخذها من البيت الأبيض.


«غوغل كلاود»: نتميز باتساق خدمتنا في المنطقة وأميركا

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
TT

«غوغل كلاود»: نتميز باتساق خدمتنا في المنطقة وأميركا

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)
توماس كوريان الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود» خلال لقائه مع «الشرق الأوسط» في لاس فيغاس (غوغل)

أكد توماس كوريان، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل كلاود»، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، على هامش حدث «غوغل كلاود نكست 24»، في مدينة لاس فيغاس الأميركية، أن «حضور (غوغل كلاود) في السعودية وقطر والكويت هو ما يميزها عن منافسيها من شركات السحابة الرقمية».

وأشار كوريان إلى أن الخدمات التي تقدمها شركته في تلك الدول هي نفسها التي تقدمها في أميركا، من حيث الاتساق العالمي، وهي موحدة. ويعدّ كوريان أن «لبعض مقدمي الخدمات الآخرين (أي المنافسين) خدمات مماثلة، ولكنها ليست جميعها متاحة في تلك الدول مقارنة بـ(غوغل كلاود)». ويضيف كوريان أن «غوغل كلاود» توفر ما يصفه بـ«متجر بقالة» من الاختيارات التي تلبي الاحتياجات المتنوعة للشركات، وأن «نموذجاً واحداً من الذكاء الاصطناعي لن يفوز بكل شيء؛ لأن الشركات تحتاج إلى منصة سحابية تتضمن خدمات عدة، كي تختار ما تريده بحسب طبيعة عملها».

من جهته، يقول عبد الرحمن الذهيبان، المدير العام لـ«غوغل كلاود» في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا إن الذكاء الاصطناعي سيغير كل شيء، في الصناعة والشركات، وأن الحكومات والمنظمات في الشرق الأوسط تجني الفوائد الكاملة لاستثمارات «غوغل كلاود» في الذكاء الاصطناعي بفضل مناطقها في الدمام والدوحة التي أطلقت في مايو (أيار) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين.


البيت الأبيض: التهديد الإيراني لإسرائيل حقيقي

الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
TT

البيت الأبيض: التهديد الإيراني لإسرائيل حقيقي

الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)
الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي (رويترز)

أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن تهديدات إيران لإسرائيل بالرد على ضربة نُسبت إلى الدولة العبرية واستهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق، مطلع الشهر الحالي، «حقيقية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، لصحافيين: «ما زلنا نعدّ تهديد إيران المحتمل حقيقياً وموثوقاً»، وتنوي الولايات المتحدة «بذل كل ما هو ممكن لضمان تمكُّن إسرائيل من الدفاع عن نفسها».

وذكر تقرير إخباري أن إسرائيل تتأهب، الجمعة، للتعرض لهجوم محتمل من إيران، حيث ترجح اعتزام إيران الانتقام لمقتل قائد بارز في «الحرس الثوري» الإيراني، وآخرين، في هجوم استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في دمشق، في وقت سابق الشهر الحالي، واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ الهجوم.

في إطار متصل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، استناداً إلى تقارير استخباراتية أميركية، إن إسرائيل تستعد للتعرض لهجوم مباشر من إيران على الأراضي الإسرائيلية، في غضون الساعات الـ24 إلى الـ48 المقبلة.

قصفت طائرات حربية يُشتبه بأنها إسرائيلية، القنصلية الإيرانية بدمشق، في ضربة ترتَّب عليها تعهُّد إيران بالانتقام، وقُتل فيها قائد إيراني كبير وستة عسكريين إيرانيين آخرين، مما أدى إلى تفاقم التوتر في منطقة متوترة بالفعل بسبب حرب غزة.

وقالت مصادر إيرانية إن طهران نقلت لواشنطن أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها بسوريا، على نحو يستهدف تجنب تصعيد كبير، وأنها لن تتعجل، وذلك في وقت تضغط فيه إيران لتحقيق مطالب تتضمن إحلال هدنة في غزة.

والولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسباً لضربات انتقامية محتملة من إيران، ويعمل مبعوثون أميركيون على تخفيف حدة التوتر.


تنديد صيني حاد بالقمة الأميركية - اليابانية - الفلبينية

أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
TT

تنديد صيني حاد بالقمة الأميركية - اليابانية - الفلبينية

أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)
أثارت القمة الأميركية - الفلبينية - اليابانية حفيظة الصين (رويترز)

جددت بكين انتقادها، الجمعة، للولايات المتحدة واليابان والفلبين، ودافعت عن تحرّكاتها في بحر الصين الجنوبي بوصفها «قانونية» بعد اجتماع ثلاثي استضافه الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن. وتعهّد بايدن، الخميس، بالدفاع عن الفلبين ضد أي هجوم في بحر الصين الجنوبي خلال قمة في البيت الأبيض جاءت في ظل تكرار المواجهات بين السفن الصينية والفلبينية في الممر المائي المتنازع عليه، والتي أثارت المخاوف من اندلاع نزاع أوسع.

وأعرب بيان مشترك صدر عن زعماء الدول الثلاث عن «مخاوف جديّة» حيال تحرّكات بكين في بحر الصين الجنوبي، وندّد بسلوكها «الخطير والعدائي». في المقابل، تطالب بكين ببحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، وتتجاهل مطالبات عدة دول في جنوب شرقي آسيا بالمسطح المائي، بما فيها الفلبين.

«هجوم على الصين»

ونددت الصين، الجمعة، بالقمة المشتركة التي انعقدت في واشنطن، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ إن «الصين تعارض بشدة... أي سلوك يثير أو يضع خططاً لنزاعات، ويلحق ضرراً بأمن الدول الأخرى ومصالحها الاستراتيجية»، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية».

بايدن خلال استضافته الرئيس الفلبيني ورئيس الوزراء الياباني في قمة ثلاثية بالبيت الأبيض بواشنطن في 11 أبريل (رويترز)

وأفادت ماو في مؤتمر صحافي دوري: «نعارض بشدّة الانخراط في حلقات مغلقة تستثني آخرين في المنطقة». وأضافت: «يمكن لليابان والفلبين طبعاً تنمية علاقات طبيعية مع دول أخرى، لكن لا يجدر بهما دعوة المعارضة إلى المنطقة، ناهيك عن الانخراط في تعاون ثلاثي على حساب الإضرار بمصالح دولة أخرى». وسألت: «إذا لم يكن ذلك تشهيراً وهجوماً على الصين، فما هو؟». وأضافت أن «تحرّكات الصين في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي مناسبة وقانونية، وفوق أي شبهات».

قمة «تاريخية»

أكّد بايدن، الخميس، للرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أن التزامات الولايات المتحدة حيال اليابان والفلبين «حصينة». ولدى اجتماعهم في الغرفة الشرقية في مقر الرئاسة الأميركية، أشاد قادة الولايات المتحدة واليابان والفلبين بالقمة بوصفها «تاريخية».

جانب من المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان قبالة جزيرة جيجو في 11 أبريل (إ.ب.أ)

وفيما لم يذكروا الصين بالاسم، رسموا صورة لتحالفهم على أنه حجر أساس السلام والديمقراطية في منطقة آسيا والهادئ، مقابل بكين الاستبدادية. وقال ماركوس الذي يُعدّ أقرب إلى واشنطن من سلفه الذي كان أكثر تقارباً مع الصين، رودريغو دوتريتي، إنهم يتشاركون «التزاماً ثابتاً بالنظام الدولي القائم على القواعد». وأفاد كيشيدا بأن «التعاون متعدد الأوجه ضروري»، وبأن «اجتماع اليوم سيسطر التاريخ». وعقد بايدن (81 عاماً) محادثات منفصلة أيضاً مع ماركوس (66 عاماً).

التزام دفاعي متبادل

جاءت القمة المشتركة بعد يوم على استضافة بايدن زيارة دولة أقيمت لكيشيدا، كشف خلالها عن تطوير تاريخي للعلاقات الدفاعية الهادفة لمواجهة صعود الصين. وخلال خطاب ألقاه أمام الكونغرس، حضّ كيشيدا الأميركيين على تجاوز «التشكيك» الذي ينتابهم حيال دورهم بوصفهم قوة عالمية. وفيما حذّر مباشرة من مخاطر صعود الصين، قال كيشيدا إن اليابان التي جُرّدت من حقها في تأسيس جيش بعد الحرب العالمية الثانية عازمة على القيام بالمزيد لمشاركة المسؤولية مع حليفتها الولايات المتحدة.

كيشيدا لدى إلقائه خطاباً أمام المشرعين الأميركيين في الكونغرس يوم 11 أبريل (إ.ب.أ)

ويتوقع بأن تعلن الولايات المتحدة واليابان والفلبين عن مناورات بحرية مشتركة جديدة إلى جانب أستراليا، أشبه بالمناورات التي جرت في المنطقة نهاية الأسبوع، بحسب مسؤولين. ويتوقع أيضاً بأن تكشف النقاب عن إجراءات تعاون اقتصادي جديدة. وترتبط الولايات المتحدة باتفاق للدفاع المتبادل مع مانيلا، لكن تسري مخاوف من إمكانية اختباره في ظل التصعيد الخطير للتوتر المرتبط بجزيرة «سيكوند توماس» المرجانية وجزر «سبراتلي».

الرئيسان جو بايدن وشي جينبينغ خلال لقائهما في سان فرنسيسكو في أثناء أعمال قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا وحوض المحيط الهادئ» في نوفمبر الماضي (رويترز)

وكانت اليابان والفلبين آخر حليفتين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والهادئ يستضيفهما بايدن، الذي استقبل كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كامب ديفيد، في أغسطس (آب). لكن بايدن سعى أيضاً لإدارة التوتر مع الصين، فأجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ استمرت ساعتين، الأسبوع الماضي، في أعقاب لقاء مباشر جمعهما في سان فرنسيسكو في نوفمبر (تشرين الثاني). وأكّد بايدن، الأربعاء، أن التطوير الكبير للعلاقات الدفاعية مع اليابان «دفاعي محض»، و«لا يستهدف أي دول، ولا يشكل تهديداً للمنطقة».


بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة
TT

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

بايدن يلغي 7 مليارات دولار من ديون الطلبة

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، التنازل عن 7.4 مليار دولار من ديون الطلبة الفيدرالية، في خطوة عُدَّت محاولة لاستقطاب الشباب لتأييد انتخابه لولاية ثانية، والوفاء بوعد حملته الانتخابية بتخفيف تكلفة التعليم العالي.

واستفاد من هذا التحرك الحكومي ما يقرب من 277 ألف مقترِض، حيث قامت وزارة التعليم بتقديم تسهيلات للمستفيدين من البرامج الفيدرالية، مثل العاملين في القطاع العام، لإعفائهم من القروض. كما أطلقت خطة سداد جديدة تخلق مساراً أقصر للإعفاء من القروض للعديد من المقترضين من ذوي الدخل المنخفض. في المجمل، سمحت إدارة بايدن بإلغاء 153 مليار دولار من ديون القروض الطلابية لنحو 4.3 مليون شخص، وهو ما يمثل أكثر من 9 في المائة من جميع ديون القروض الطلابية الفيدرالية المستحَقَّة.

انتقادات جمهورية

مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، تحرص إدارة بايدن على التسويق لسياسة الإعفاء من الديون الطلابية، بوصفها أحد أهم الوعود الانتخابية التي قطعها بايدن خلال الاقتراع الرئاسي الماضي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن بايدن عن مجموعة جديدة من مقترحات تخفيف عبء الديون الطلابية التي من المحتمَل أن تدخل حيز التنفيذ هذا الخريف.

وتعرّضت جهود بايدن للإعفاء من قروض الطلاب لانتقادات حادة من قِبَل العديد من الجمهوريين، الذين يجادلون بأن الرئيس يُحمّل دافعي الضرائب الأميركيين الذين لم يلتحقوا بالجامعة، أو الذين دفعوا مصاريف الجامعة كاملة هذه التكلفة. ويقولون أيضاً إنه يتحايل على المحكمة العليا، التي أسقطت برنامج الإعفاء من القروض الطلابية المميز لبايدن العام الماضي.

وكانت المحكمة العليا قد أبطلت خطة بايدن البالغة 400 مليار دولار، التي تهدف إلى تخفيف قروض نحو 40 مليون شخص. وقضت المحكمة العليا بأن الإدارة تجاوزت سلطتها.

وتسبب هذا الحكم بخيبة أمل لدى عدد كبير من الناخبين الشباب والسود واللاتينيين، وهي كتل تصويتية ديمقراطية ذات أهمية حاسمة لدفع احتمالات إعادة انتخابه ضد منافسه الجمهوري دونالد ترمب.

دعوى قضائية

وفي الأسابيع القليلة الماضية، رفعت مجموعتان يقودهما الجمهوريون دعوى قضائية ضد إدارة بايدن بشأن خطة سداد القروض القائمة على الدخل، التي تم إطلاقها العام الماضي. وتقدم الخطة، المعروفة باسم «SAVE» تسهيلات واسعة للمقترضين ذوي الدخل المنخفض. وتستهدف إدارة بايدن التنازل عن نحو 3.6 مليار دولار إضافية من ديون الطلاب المسجلين عبر خطة «SAVE».

من جانبها، هاجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير الجمهوريين. وقالت في اتصال مع الصحافيين، الخميس، إن «الجمهوريين في 18 ولاية يريدون منع ناخبيهم من الاستفادة من خطة (SAVE). إنهم يريدون إنهاء برنامج (SAVE)، وزيادة مدفوعات ناخبيهم وإبقاءهم تحت جبال من ديون القروض دون نهاية في الأفق».

منذ إطلاق برنامج «SAVE»، العام الماضي، انضم ما يقرب من 8 ملايين مقترض إلى لائحة المستفيدين المحتمَلين، وشهد نحو 360 ألف شخص إلغاء ديونهم المتبقية بفضل التسهيلات التي يقدمها. وقبل إطلاق هذا البرنامج، كانت خطط تسديد القروض ترتبط بدفعات شهرية يتم تحديدها وفقاً لدخل المقترض وحجم أسرته. لكن بموجب التسهيلات التي قدمها بايدن، ستنخفض المدفوعات الشهرية إلى النصف بحلول يوليو (تموز) المقبل، كما سيتم الإعفاء من تراكم فوائد الديون.