ترمب ومصير الرئاسة الأميركية

هل سيُشطَب اسم الرئيس السابق من لوائح الاقتراع؟

فريق ترمب طلب من المحكمة العليا النظر في قضية شطب اسمه من لوائح الاقتراع (إ.ب.أ)
فريق ترمب طلب من المحكمة العليا النظر في قضية شطب اسمه من لوائح الاقتراع (إ.ب.أ)
TT

ترمب ومصير الرئاسة الأميركية

فريق ترمب طلب من المحكمة العليا النظر في قضية شطب اسمه من لوائح الاقتراع (إ.ب.أ)
فريق ترمب طلب من المحكمة العليا النظر في قضية شطب اسمه من لوائح الاقتراع (إ.ب.أ)

في الذكرى الثالثة لاقتحام الكابيتول، يقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواجهة تحديات قانونية جديدة في ولايات قررت شطب اسمه من لوائح الاقتراع فيها، استناداً إلى التعديل الرابع عشر في الدستور الأميركي، وذلك في قرارات تاريخية ستحتدم فيها المواجهة ليصل بعضها إلى المحكمة العليا التي ستحسمها.

يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، تفاصيل قرارات الولايات، واحتمالات تأثيرها على طموحات ترمب الرئاسية، بالإضافة إلى الاتهامات بتسييس القضاء الأميركي.

يواجه ترمب قضايا لشطب اسمه من لوائح الاقتراع في الولايات (رويترز)

دعاوى الولايات

يعرض روبرت بيك، رئيس مركز الدعاوى الدستورية، أبرز القضايا التي يواجهها ترمب حتى الساعة، في ولايات مينيسوتا وماين وكولورادو فيقول: «لنبدأ بمينيسوتا، فقد رفضت الولاية اتخاذ قرار حول أهلية ترمب في الانتخابات التمهيدية، وأرجأت القرار حتى موعد الانتخابات العامة. أما في ولاية ماين، فقد قررت سكرتيرة الولاية المسؤولة عن الاقتراع عدم أهلية ترمب بسبب الفقرة 3 من التعديل الـ14 والخاصة بالمشاركة في أعمال شغب. ثم في كولورادو، حكمت المحكمة العليا في الولاية بأن ترمب غير مؤهل لخوض السباق، وتم رفع هذه القضية إلى المحكمة العليا».

ويشير زاك شونفيلد، مراسل الشؤون القانونية في صحيفة «ذي هيل»، إلى وجود «عشرات القضايا التي رفعت في مختلف أنحاء البلاد بهدف منع دونالد ترمب من المشاركة في لوائح الاقتراع، لكن معظم هذه القضايا تم رفضها من قبل القضاة بسبب عدم أهليتها...».

من ناحيته يشير توم جيبينغ، كبير الباحثين القانونيين في مؤسسة «هيرتاج»، إلى أن القوانين بشأن أهلية إدراج اسم على لوائح الاقتراع تختلف بحسب الولاية، كما تختلف السلطات، مضيفاً: «هناك بعض الولايات التي صرّحت بأن القوانين لا توفر القواعد اللازمة لاستبعاد أحد المرشحين، خصوصاً إن كان يلبي المعايير الأساسية اللازمة للترشح».

ولهذا السبب من المرجح أن تبت المحكمة العليا في هذه القضايا لحسم المسألة في موسم انتخابي حام وحساس، والبت في البند الرابع عشر من الدستور الأميركي، والذي لجأت إليه المحاكم لشطب اسم ترمب من لوائح الاقتراع بسبب «تحريضه على التمرد».

مناصرو ترمب أمام الكابيتول يوم اقتحامه في 6 يناير 2021 (أ.ب)

البند الـ14 من الدستور و«التحريض على التمرد»

يقول شونفيلد إن هذا التعديل أُقر بعد الحرب الأهلية الأميركية لمنع الكونفدراليين من العودة إلى المناصب الحكومية. لكنه الآن «عاد إلى الأضواء بفضل ترمب، مع مجموعات ضده تقول إنه على غرار الكونفدراليين الذين منعوا من العودة إلى مناصب فيدرالية بعد المشاركة في أعمال شغب في أواخر القرن التاسع عشر، فإن دونالد ترمب قد قام بأمر مماثل من خلال خطابه في 6 يناير، وتحريض مناصريه ذلك الصباح، وهذا ما أدى إلى أعمال الشغب واقتحام الكابيتول»

من ناحيته، يتحدث جيبينغ عن التحديات التي تواجه المحاكم الابتدائية والمحكمة العليا في التعديل الـ14، وبالأخص الفقرة الثالثة التي تذكر عدم الأهلية بسبب التمرد فيقول: «من الواضح أن المشكلتين الخاصتين بالتعديل الـ14 تدوران حول ما إذا كانت الفقرة 3 تشمل مكتب رئيس الجمهورية، أو أن أحداث السادس من يناير قد أدت إلى تمرد». ويذكر جيبينغ أن تعبير التمرد، رغم استعماله بشكل متكرر، فإن الدستور لا يفسره أو يحدد معناه، ولهذا فمن الصعب تقدير ما إذا كان ينطبق على أحداث السادس من يناير.

ويوافق بيك على نقطة عدم وجود تعريف واضح للتمرد، مضيفاً: «التحدي الأكبر الذي تواجهه المحكمة العليا هو عدم وجود تعريف واضح للتعبير. ولهذا السبب أعتقد أن المحكمة العليا ستطلب من الكونغرس وضع تعريف واضح لمصطلح تمرد، وهذه طريقة تسمح للمحكمة العليا بدفع القرار إلى جهة أخرى هي الكونغرس...».

وهذا ما يذكره شونفيلد الذي رجح أن يسعى كبير القضاة في المحكمة العليا جون روبرتس إلى التوصل إلى نوع من التوافق بين القضاة لا يتعارض مع خطوطهم الآيديولوجية، «وذلك بهدف تجنب تدخل المحكمة في كل هذه المسائل السياسية التي قد تؤثر سلباً على انتخابات 2024».

قضاة المحكمة العليا في كولورادو (رويترز)

قضاء مسيّس؟

وفي خضم هذه الصراعات القانونية، يكرر ترمب ومناصروه اتهاماتهم بتسييس القضاء، ومساعي خصومه إلى القضاء على طموحاته الانتخابية، ويشير شونفيلد إلى أن ترمب لا يهاجم المدعين في هذه القضايا فحسب، بل يهاجم أيضاً القضاة والمسؤولين الفيدراليين الذين يشرفون عليها، ويضيف: «فيما يتعلق بالقضية في ولاية ماين فسكرتيرة الولاية هي من الحزب الديمقراطي، وهذا ما يسهل من حجة الهجوم الحربي التي يستعملها ترمب، لكن قضية كولورادو رُفعت بالنيابة عن عدد من الناخبين في الولاية من مستقلين وجمهوريين، وهذا ما يعارض الحجج التي نسمعها من ترمب والمدافعين عنه».

ويذكّر بيك أن القضاة يتم تعيينهم من قبل شخص الرئيس الذي ينتمي إلى حزب معين، «وقد سنحت الفرصة لترمب لتعيين 3 قضاة في المحكمة العليا»، مضيفاً: «لطالما يطلب من المحاكم النظر في مسائل سياسية، لكن الأهم هو أننا نثق بالقضاة بأن يكونوا مستقلين وبأن يصدروا قرارات تحترم القانون».

لكن جيبينغ يعارض فكرة تدخل الولايات في المسألة، مذكراً بأنه لم تتم إدانة ترمب حتى الساعة رسمياً في قضية 6 يناير، وأن الولايات اتخذت قرارها قبل صدور أي إدانة، ويشدد جيبينغ على ضرورة ترك القرار بيد الناخب الأميركي فيقول: «في نظامنا الحكومي، يقوم الشعب باختيار المسؤولين بواسطة الانتخابات، ومسألة شطب مرشح من اللائحة الانتخابية، وبالتالي حرمان الناخبين من خيار انتخاب هذا المرشح هو أمر جدي»، ويضيف جيبينغ: «لقد تمت تغطية أحداث السادس من يناير من دون توقف على مدى 3 سنوات من شهادات وتقارير وغيرها... ويمكن للشعب أن يقرر بنفسه ما إذا كان ما سمعه ورآه يمكن أن يوصف بالتمرد، وإن كان لا يزال يريد التصويت لدونالد ترمب... ويجب أن يستطيع القيام بذلك من دون أي تدخل من المحكمة».


مقالات ذات صلة

هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

شؤون إقليمية احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

قبل نحو 90 دقيقة من نفاد الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كنهاية لمهلة منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن الحرب، أعلنت واشنطن وطهران كبح التصعيد.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (أرشيفية - رويترز)

رئيس وزراء باكستان يطالب ترمب بتمديد المهلة الممنوحة لإيران أسبوعين

قال شهباز شريف على إكس إن «الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية سلمية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات وقوة، مع القدرة على تحقيق نتائج ملموسة».

«الشرق الأوسط» (إسلام أباد)
أوروبا نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)

فانس عن أوربان عشية انتخابات المجر: «نموذج» لأوروبا

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اليوم دعمه لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في المرحلة الأخيرة من انتخابات برلمانية الأحد.

«الشرق الأوسط» (بودابست - واشنطن)
تحليل إخباري فلسطينيون يبكون خلال تشييع أحد أقاربهم من مستشفى «شهداء الأقصى» في دير البلح يوم الثلاثاء بعد مقتله في غارة إسرائيلية وسط غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «مهلة» ملادينوف لتسليم «سلاح غزة» تعقّد الملف

دخل ملف تسليم سلاح قطاع غزة مرحلة جديدة، مع تحديد الممثل السامي للقطاع في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف مهلة لتقديم «حماس» رداً على إطاره المطروح حالياً.

محمد محمود (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

غوتيريش يبدي «قلقه البالغ» حيال تصريحات ترمب الأخيرة عن إيران

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء عن قلقه إزاء تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن «حضارة بكاملها» سيتم القضاء عليها في إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: الاتفاق مع إيران «انتصار كامل وشامل» للولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، (ا,ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، (ا,ب)
TT

ترمب: الاتفاق مع إيران «انتصار كامل وشامل» للولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، (ا,ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، (ا,ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إن الولايات المتحدة حققت «نصرا كاملا وشاملا» بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.

وقال ترمب في مقابلة هاتفية مع وكالة الصحافة الفرنسية، بعد وقت قصير من إعلان الهدنة «إنه نصر كامل وشامل. 100 في المائة. ليس هناك أدنى شك في ذلك».

ولم يوضح الرئيس الأميركي ما إذا كان سيعود إلى تهديداته بتدمير محطات الطاقة المدنية والجسور الإيرانية في حال انهيار الاتفاق.

وقال ترمب رداً على سؤال بشأن مصير اليورانيوم المخصب الإيراني «سيتم التعامل مع ذلك على أكمل وجه وإلا لما كنت لأوافق» على التسوية.

ويمثّل مصير اليورانيوم قضية رئيسية في حرب قال الرئيس الأميركي إنها تهدف إلى ضمان عدم طهران على السلاح النووي.

وقال ترمب بشأن ما إذا كان بكين ضالعة في دفع طهران نحو طاولة المفاوضات للتوصل إلى هدنة «هذا ما أسمعه».

ومن المقرر أن يسافر ترمب إلى بكين في مايو (أيار) للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ.

من جهة أخرى، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستساعد في إنهاء الاضطرابات بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من موافقته على وقف إطلاق النار.
وكتب على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، «ستساعد الولايات المتحدة الأميركية في إنهاء اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز».وأضاف «ستكون هناك إجراءات إيجابية كثيرة! وستُجنى أموال طائلة. ويمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار».


بيل غيتس سيمثل أمام لجنة في الكونغرس في قضية إبستين

بيل غيتس وطليقته ميليندا فرينش (رويترز)
بيل غيتس وطليقته ميليندا فرينش (رويترز)
TT

بيل غيتس سيمثل أمام لجنة في الكونغرس في قضية إبستين

بيل غيتس وطليقته ميليندا فرينش (رويترز)
بيل غيتس وطليقته ميليندا فرينش (رويترز)

سيدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته في العاشر من يونيو (حزيران) أمام لجنة في الكونغرس تُحقق في قضية المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين وشريكته غيلاين ماكسويل، حسبما أفاد مصدر مطّلع وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

ويرد اسم بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، ضمن أسماء شخصيات ذُكرت في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية، وكشفت عن علاقات صداقة وثيقة وتعاملات مالية غير مشروعة وصور خاصة مع إبستين.

وأوضح المصدر أن غيتس سيخضع لـ«مقابلة مُسجّلة»، ما يُشير إلى أن شهادته ستُكون في القاعة المغلقة نفهسا التي عُقدت فيها جلسات استجواب الرئيس الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون.

وقال متحدث باسم بيل غيتس في رسالة إلكترونية إن غيتس «يرحب بفرصة المثول أمام اللجنة». وأضاف أن غيتس «لم يشهد أو يُشارك في أي من سلوكيات إبستين غير القانونية، لكنه يتطلع إلى الإجابة على جميع أسئلة اللجنة لدعم عملها المهم».

أقرّ غيتس بارتكابه «خطأ فادحا» في علاقته بإبستين، وصرح لموظفي مؤسسته الخيرية في فبراير (شباط) بأنه أقام علاقات مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في جرائم المتمول المُدان. وفي مسودة بريد إلكتروني ضمن الوثائق التي نشرتها وزارة العدل، يقول إبستين أن غيتس كان على علاقة خارج إطار الزواج، وكتب أن علاقته بغيتس راوحت بين «مساعدة بيل في الحصول على مخدرات للتخفيف من عواقب ممارسة الجنس مع فتيات روسيات، وتسهيل لقاءاته غير المشروعة مع نساء متزوجات».

واعترف غيتس البالغ 70 عاما، في لقاء عام، بعلاقتين خارج إطار الزواج. وقال «أقمت علاقتين، إحداها مع لاعبة بريدج روسية التقيتها في فعاليات لعبة البريدج، والأخرى مع عالمة فيزياء نووية روسية تعرفت عليها من خلال أنشطة تجارية».

لكنه نفى أي تورط له مع ضحايا إبستين الذي توفي في زنزانته بسجن نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس بقاصرات.

وقال غيتس في اللقاء العام «لم أفعل شيئا غير قانوني، ولم أرَ شيئا غير قانوني». وأوضح قطب التكنولوجيا أن علاقته بإبستين بدأت عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار الأخير بالذنب في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة.

وأضاف أنه كان على علم بحظر سفر مفروض على إبستين لمدة 18 شهرا، لكنه لم يتحقق من خلفيته. وقال إن زوجته آنذاك ميليندا، عبرت عن مخاوفها بشأن إبستين عام 2013 لكنه استمر في علاقته به لعام آخر على الأقل.


غوتيريش يبدي «قلقه البالغ» حيال تصريحات ترمب الأخيرة عن إيران

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يبدي «قلقه البالغ» حيال تصريحات ترمب الأخيرة عن إيران

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن «حضارة بكاملها» سيتم القضاء عليها في إيران إذا لم تستجِب البلاد لإنذار نهائي بقبول مطالب الولايات المتحدة المتعلقة بالحرب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في تصريح لصحافيين: «إن الأمين العام قلق للغاية إزاء التصريحات التي سمعناها أمس ومجدداً هذا الصباح، وهي تصريحات توحي بأن شعباً بكامله أو حضارة بكاملها قد تُحَمّل عواقب قرارات سياسية وعسكرية».

وتسارعت وتيرة الضربات داخل إيران مع تركيز واضح على الجسور وشبكات السكك الحديدية، بالتوازي مع انقضاء مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز.

وطالت غارات إسرائيلية جسراً للسكك الحديدية في كاشان، ومحطة قطار في مشهد، وجسراً على طريق سريع قرب تبريز، مما أدى إلى تعطيل محاور نقل رئيسية داخل البلاد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف ثمانية جسور في أنحاء إيران. ولم يُفصح الجيش عن أسماء الجسور، لكن وفقاً لرسم بياني مرفق بالإعلان، يبدو أنها تتركز في شمال غربي إيران.

وفي وقت مبكر من الثلاثاء، أصدر ترمب أحد أكثر تهديداته صراحةً خلال الحرب. وهدد بمحو الحضارة الإيرانية بأكملها إذا لم تستجِب طهران لمطالبه بحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.