قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الاثنين، إنه ناقش التحولات في الحرب من العمليات القتالية الكبرى إلى الحرب الأقل كثافة خلال زيارته لإسرائيل اليوم (الاثنين)، لكنه أكد أنه لن يملي جداول زمنية.
وبحسب «رويترز»، قال أوستن في مؤتمر صحافي: «في أي حملة ستكون هناك مراحل»، مضيفاً أن ذلك يتطلب تخطيطاً مفصلاً ومدروساً. كما أكد أن بلاده ستواصل تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخائر التي تحتاج إليها في حربها ضد حركة «حماس» في قطاع غزة.
وقال أوستن في تل أبيب: «نواصل تزويد إسرائيل بالمعدات التي تحتاج إليها للدفاع (...) بما في ذلك الذخائر الحيوية والمركبات التكتيكية وأنظمة الدفاع الجوي»، ينبغي ألا تكون «حماس» قادرة على تصدير الإرهاب من غزة إلى إسرائيل مجدداً.
وأضاف: «ناقشنا مستقبل غزة ما بعد (حماس)، وجددنا الدعوات الأميركية لحل الدولتين». كذلك شدد الوزير على أنه يجب أن تتوقف هجمات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال أوستن بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «علينا إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية لنحو مليوني نازح في غزة، وعلينا توزيع هذه المساعدات بشكل أفضل».
وأضاف أوستن على منصة «إكس»، أنه ناقش أيضاً مع الوزير الإسرائيلي «أهداف ومراحل الحملة العسكرية المستمرة ضد حركة (حماس) وحماية المدنيين في غزة».
ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، في وقت سابق من الاثنين، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن، استهداف سفينتين مرتبطتين بإسرائيل بعملية عسكرية باستخدام «طائرتين بحريتين».
وقال يحيى سريع في بيان نشره على منصة «إكس»، إن السفينتين هما ناقلة النفط «سوان أتلانتك» وناقلة الحاويات «إم إس سي كلارا».
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت عن وقوع حادثين لسفينتين قبالة ميناء المخا اليمني.
