ترمب يمثُل مجدداً أمام محكمة في نيويورك لمواجهة تهم الاحتيال المالي

يواجه غرامة مقدارها 250 مليون دولار تهدد إمبراطوريته العقارية

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال حضوره المحاكمة المدنية بتهم الاحتيال المالي في نيويورك الخميس (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال حضوره المحاكمة المدنية بتهم الاحتيال المالي في نيويورك الخميس (أ.ب)
TT

ترمب يمثُل مجدداً أمام محكمة في نيويورك لمواجهة تهم الاحتيال المالي

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال حضوره المحاكمة المدنية بتهم الاحتيال المالي في نيويورك الخميس (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال حضوره المحاكمة المدنية بتهم الاحتيال المالي في نيويورك الخميس (أ.ب)

عاد الرئيس السابق دونالد ترمب إلى محكمة نيويورك العليا للمشاركة في جلسة المحاكمة المدنية المتعلقة بتهم الاحتيال المالي والتلاعب في قيم أصول منظمته العقارية؛ بهدف الحصول على مزايا تمويلية وتخفيضات ضريبية. ومن المقرر أن يدلي ترمب بشهادته مجدداً، الاثنين، نافياً ارتكاب أي مخالفات مالية، في حين تتزايد التوقعات بصدور حكم إدانة وفرض غرامة مالية بقيمة 250 مليون دولار تهدد إمبراطوريته التجارية وقدرة منظمته على ممارسة الأعمال في نيويورك.

القاضي آرثر إنغورون وإلى جواره موظفة المحكمة أليسون إرينفيلد قبل بدء الجلسة صباح الخميس (رويترز)

وقد حكم القاضي آرثر إنغورون أن ترمب وابنيه تلاعبوا بالبيانات المالية لخداع البنوك وشركات التأمين للحصول على مزايا وشروط أفضل للقروض، ومن المتوقع أن يؤكد حكمه في هذه القضية بنهاية ديسمبر (كانون الأول) أو مطلع يناير (كانون الثاني).

ورفض ترمب هذه الاتهامات، مشدّداً أن كل البيانات المالية المتعلقة بعقاراته سليمة. كما كرر ترمب وصف المحاكمة بـ«مطاردة ساحرات» ذات دوافع سياسية.

ترمب أثناء حديثه لوسائل الإعلام الخميس (د.ب.أ)

وقبل دخوله إلى جلسة المحاكمة، صباح الخميس، قال ترمب لوسائل الإعلام: إن «هذه محاكمة فاسدة»، إلا أنه تفادى مهاجمة القاضي وموظفي المحكمة، وحرص على اختيار كلماته بعناية فائقة بعد إصدار المحكمة قراراً يمنعه من الإدلاء بتصريحات مسيئة بحق موظفي المحكمة.

وقد رفعت المدعية العامة في نيويورك، ليتيسيا جيمس، القضية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واتهمت ترمب وابنيه دونالد جونيور وإريك وكبار مديري «منظمة ترمب» التنفيذيين بتضخيم قيمة العقارات والأصول الرئيسية الأخرى؛ للحصول على فوائد مالية. وتزعم جيمس، أن المتهمين ضخّموا بشكل خاطئ صافي ثروة ترمب بمليارات الدولارات على مدار عقد من الزمن؛ للحصول على مزايا ضريبية وشروط قروض أفضل، من بين امتيازات أخرى.


مقالات ذات صلة

محادثات أميركية - صينية في سيول تمهد لقمة ترمب وشي

الاقتصاد اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)

محادثات أميركية - صينية في سيول تمهد لقمة ترمب وشي

بدأ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ محادثات في كوريا الجنوبية، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)

ترمب يشن حملة نشر لنظريات مؤامرة وصور ساخرة منتقدة لخصومه على منصته

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة غير مسبوقة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع نشره عشرات نظريات المؤامرة وصورا ساخرة (ميمز) فظة تهاجم خصومه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية زورق لـ«الحرس الثوري» الإيراني يعترض سفينة شحن في مضيق هرمز (رويترز)

واشنطن: اتفقنا مع بكين على عدم السماح بفرض رسوم على الملاحة عبر هرمز

اتفقت واشنطن والصين على عدم السماح لأي دولة بفرض رسوم على الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب على سلم الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز الجوية (أ.ب)

ترمب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني بشأن إيران

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاده، الثلاثاء، متوجها إلى بكين لحضور قمة بالغة الأهمية مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن (إ.ب.أ) p-circle

رئيس وزراء غرينلاند: لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن

كشف رئيس وزراء غرينلاند اليوم الثلاثاء أن المفاوضات بين كوبنهاغن ونوك وواشنطن بشأن مستقبل الإقليم الدنماركي الذي يتمتّع بحكم ذاتي تشهد تقدّماً.

«الشرق الأوسط» (نوك (غرينلاند))

الصين تغير اسم روبيو لتمكينه من دخول أراضيها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

الصين تغير اسم روبيو لتمكينه من دخول أراضيها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

سيكون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء في بكين برفقة الرئيس دونالد ترمب رغم خضوعه لعقوبات من الصين التي تضمّن نهجها الجديد تجاهه تغيير طريقة كتابة اسمه.

وبصفته عضوا في مجلس الشيوخ، دافع روبيو بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين التي ردت بفرض عقوبات عليه مرتين، وهو تكتيك تستخدمه الولايات المتحدة في كثير من الأحيان ضد خصومها.

وقالت الصين الثلاثاء إنها لن تمنع روبيو (54 عاما) الذي يزور الصين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترمب، أول رئيس أميركي يزور بكين منذ نحو عقد.

وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو «تستهدف العقوبات أقوال السيد روبيو وأفعاله عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي في ما يتعلق بالصين».

ويبدو أن الصين وجدت حلا دبلوماسيا بعد تعيين ترمب روبيو وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي. فقبل توليه منصبه بفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.

وقال دبلوماسيان إنهما يعتقدان أن هذا التغيير كان وسيلة استخدمتها الصين لتجنب تنفيذ عقوباتها، بحيث مُنع روبيو من دخول أراضيها باستخدام التهجئة القديمة لاسمه. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن روبيو كان مسافرا مع ترمب.

وكان روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس والتي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الأويغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين. كما انتقد حملة بكين القمعية في هونغ كونغ.


ترمب يشن حملة نشر لنظريات مؤامرة وصور ساخرة منتقدة لخصومه على منصته

الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)
TT

ترمب يشن حملة نشر لنظريات مؤامرة وصور ساخرة منتقدة لخصومه على منصته

الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة غير مسبوقة على وسائل التواصل الاجتماعي حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، مع نشره عشرات نظريات المؤامرة وصورا ساخرة (ميمز) فظة تهاجم خصومه.

وأتت هذه الحملة التي شنها ترامب عبر منصته «تروث سوشال» وسط تزايد التدقيق العام في صحة الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما.

وفيما كان ترمب يواجه مسألة التكاليف الاقتصادية المدمرة للحرب مع إيران في الداخل، وكان في طريقه الثلاثاء إلى قمة في الصين مع رئيسها شي جينبينغ، كان اهتمامه منصبا على أمور أخرى.

في غضون ثلاث ساعات فقط، نشر ترمب أكثر من 50 منشورا، أعاد فيها بشكل شبه حصري مشاركة مقاطع فيديو ولقطات شاشة من حسابات مؤيدين له، بالإضافة إلى صور ساخرة مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

ووصف منشوران الرئيس الديموقراطي الأسبق باراك أوباما بأنه «خائن» و«قوة شيطانية». ودعا آخرون إلى اعتقال أوباما وغيره من منتقدي ترمب.

واتهم أحد المنشورات المعاد نشرها مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي بالتقصير في التحقيق في وجود صلة بين أوباما وبين التحقيق في استخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خادم بريد إلكتروني خاصا.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الثلاثاء، رد كومي على سؤال حول ما إذا كان ترمب تغيّر منذ جلسات الإحاطة الإعلامية التي أجريت بينهما خلال ولايته الأولى.

وقال كومي «لا يبدو بخير بالنسبة إلي، وأنا أعلم أن هذا يبدو كأنه انتقاد سياسي. يبدو أن الرجل يعاني شيئا ما» مضيفا أن المنشورات «الهوسية التي نشرت في منتصف الليل بدت ضربا من الجنون».

وتابع «تبدو كأنك فقدت صوابك يا صديقي».

ودعت العديد من منشورات ترمب إلى مقاضاة تود بلانش، وهو محامي دفاع جنائي سابق لترمب عيّن قائما بأعمال المدعي العام الأميركي ويُقال إنه يعمل على تسريع التحقيقات مع منتقدي ترمب.

وكررت منشورات أخرى ادعاء ترمب بأن انتخابات عام 2020 سُرقت منه، بما في ذلك مزاعم ملفقة بأن مصنعي آلات التصويت قاموا بتبديل بطاقات الاقتراع التي تم الإدلاء بها لصالحه إلى الفائز الحقيقي، الديموقراطي جو بايدن.

وجاء في أحدها «كانت وكالة الاستخبارات المركزية تعرف ما تستطيع هذه الآلات فعله، لكنها تجاهلت الأمر للسيطرة على نتائج الانتخابات».

وفي استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست/ إيه بي سي نيوز/إيبسوس أخيرا، قال 59 في المائة من المشاركين إنهم يعتقدون أن ترمب يفتقر إلى القدرة العقلية لقيادة البلاد، بينما قال 55 في المائة إنه غير لائق بدنيا.

ويصر ترمب، وهو أكبر رئيس منتخب على الإطلاق، على أنه يتمتع بصحة ممتازة.

وأعلن البيت الأبيض الاثنين أن الرئيس سيخضع لفحص طبي وفحص أسنان في 26 مايو (أيار) في المركز الطبي العسكري الوطني والتر ريد، قرب واشنطن.

وستكون هذه الزيارة الثالثة من نوعها منذ عودته إلى البيت الأبيض في غضون عام ونصف عام.


ترمب ينشر صورة لفنزويلا تصوّرها الولاية الأميركية الواحدة والخمسين

ترمب يلوّح من على سُلّم الطائرة الرئاسية عقب وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند (ا.ب)
ترمب يلوّح من على سُلّم الطائرة الرئاسية عقب وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند (ا.ب)
TT

ترمب ينشر صورة لفنزويلا تصوّرها الولاية الأميركية الواحدة والخمسين

ترمب يلوّح من على سُلّم الطائرة الرئاسية عقب وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند (ا.ب)
ترمب يلوّح من على سُلّم الطائرة الرئاسية عقب وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند (ا.ب)

نشر الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء رسم خريطة على منصته الاجتماعية «تروث سوشال» تصور فنزويلا مع علم أميركي صغير وتعليق «الولاية 51».

ويأتي هذا المنشور الذي نشره ترمب أثناء توجهه إلى الصين للمشاركة في قمة مع شي جينبينغ، بعد يوم من تصريح الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بأن بلادها «لم تدرس يوما» احتمال أن تصبح الولاية الحادية والخمسين، حتى بعد اعتقال القوات الأميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني).

وفي وقت سابق الاثنين، صرح ترمب لقناة «فوكس نيوز» بأنه يفكر في جعل فنزويلا ولاية أميركية جديدة، بعد أشهر من التباهي بأنه يسيطر على الدولة الغنية بالنفط.

واتخذت رودريغيز إجراءات سمحت بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة، مع إقرارها إصلاحات أعادت فتح قطاعي التعدين والنفط في فنزويلا أمام الشركات الأجنبية، خصوصا من الولايات المتحدة.