مسؤول أميركي إلى تركيا الأسبوع المقبل... ومحادثات بشأن العقوبات الروسية و«حماس»

وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون (إكس)
وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون (إكس)
TT

مسؤول أميركي إلى تركيا الأسبوع المقبل... ومحادثات بشأن العقوبات الروسية و«حماس»

وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون (إكس)
وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون (إكس)

ذكرت مصادر مطلعة أن من المقرر أن يزور مسؤول بارز من الخزانة الأميركية، تركيا الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن العقوبات الأميركية على الكيانات الروسية «والأنشطة غير المشروعة» لحركة «حماس»، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها لحساسية الأمر، إنه من المتوقع أن يلتقي وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، نظراءه الأتراك في زيارته الثانية لأنقرة هذا العام.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المصادر أن نيلسون سوف يطلب من الجانب التركي الالتزام بالعقوبات الأميركية الثنائية ضد عدد من الكيانات الروسية والأنشطة المالية لحركة «حماس».

ووسعت الخزانة الأميركية الشهر الماضي قائمة العقوبات التي تشمل أفراداً في تركيا قالت إنهم يشكلون واجهة لـ«حماس».

وتصنف أميركا والاتحاد الأوروبي حركة «حماس» منظمة إرهابية.

ورفض ناطق باسم وزارة الخزانة الأميركية، وكذلك متحدث باسم الحكومة التركية، التعليق.

وفرضت واشنطن عقوبات على 12 شركة وعدد من الأفراد في تركيا بسبب إدارة محفظة سرية نيابة عن «حماس»، أو مساعدة روسيا في التهرب من العقوبات.

وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة حذرت عدداً من الشركات التركية من عقوبات محتملة قد تؤثر في علاقاتها بالنظام المالي في الغرب.


مقالات ذات صلة

أميركا تحذر من «تهديد إلكتروني مستمر» يستهدف أنظمة التبريد

الولايات المتحدة​ قرصنة إلكترونية (رويترز)

أميركا تحذر من «تهديد إلكتروني مستمر» يستهدف أنظمة التبريد

حذرت ‌الولايات المتحدة في بيان صدر اليوم الخميس من «تهديد إلكتروني مستمر» لأنظمة التبريد بقطاعات مختلفة

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)

أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا

أصدرت الولايات المتحدة اليوم الخميس قراراً ​يمهد الطريق لفرض عقوبات على قطاعات في الاقتصاد الكوبي تشمل الإلكترونيات والتصنيع والقطاع البحري والتكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة عامة للبيت الأبيض في واشنطن يوم 12 يونيو 2023 (رويترز)

الديمقراطيون يبدأون رحلة البحث عن مرشح لرئاسة البيت الأبيض

مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي يتطلع الديمقراطيون إلى ما قد يصبح أحد أكثر الانتخابات التمهيدية الرئاسية ازدحاماً وصعوبة في التكهن بنتائجها منذ عقود

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً في اليوم الذي وضعت فيه آخر عارضة فولاذية في قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة (رويترز)

ترمب أمام مشهد سياسي أكثر تعقيداً مع تعهد الديمقراطيين بمساءلته

وجد الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه في مواجهة استياء شعبي كبير وواقع سياسي أكثر تعقيداً، بعد انتخابات تجديد نصفي شهدت انتصاراً كاسحاً للديمقراطيين

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ المرشحة الديمقراطية لرئاسة بلدية لوس أنجليس نيثيا رامان تلتقي ناخبين من أصول لاتينية في المدينة الأميركية يوم 29 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

لماذا صوّت ناخبون لاتينيون للحزب الديمقراطي بعد إسهامهم في فوز ترمب بالرئاسة؟

انقلب ناخبون من أصول أميركية لاتينية، ساهموا في إعادة انتخاب دونالد ترمب، على الرئيس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، لأسباب عديدة أبرزها الغلاء وملف الهجرة

«الشرق الأوسط» (أوستن)

أميركا تحذر من «تهديد إلكتروني مستمر» يستهدف أنظمة التبريد

قرصنة إلكترونية (رويترز)
قرصنة إلكترونية (رويترز)
TT

أميركا تحذر من «تهديد إلكتروني مستمر» يستهدف أنظمة التبريد

قرصنة إلكترونية (رويترز)
قرصنة إلكترونية (رويترز)

حذرت الولايات المتحدة في بيان صدر اليوم الخميس من «تهديد إلكتروني مستمر» لأنظمة التبريد بقطاعات مختلفة، قائلة إنه يتعين على كل مؤسسة تعتمد على التخزين المبرد افتراض أنها قد تكون عرضة للاستهداف من متسللين إلكترونيين.

وأشار البيان، الذي جاء عقب مجموعة من الهجمات الإلكترونية استهدفت أجهزة تبريد بالولايات المتحدة وأوروبا، إلى أن «جهات إلكترونية خبيثة» مجهولة الهوية تستهدف نقاط الضعف في الأجهزة الإلكترونية للتحكم في درجة الحرارة والتبريد المتصلة بالإنترنت في متاجر البقالة ومرافق التخزين المبرد.

ورغم قلة التفاصيل حول المتسللين المشار إليهم، ذكر البيان أن التهديد الذي يستهدف أجهزة التبريد بالشركات مستمر.

وأضاف البيان، الذي صدر بشكل مشترك عن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ووزارات الصحة والنقل والزراعة الأميركية، «في حال نجاحهم في استغلال هذه الثغرات، يمكن للجهات الفاعلة تغيير درجة الحرارة وربما التسبب في آثار مادية مثل مخاطر الحريق وخسارة المخزون وتغييرات في العمر الافتراضي لنظام (التبريد)».

وقال كريس بوتيرا، المدير التنفيذي المساعد بالإنابة للأمن السيبراني في وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية: «يتعين على كل مؤسسة تعتمد على أنظمة التبريد والمراقبة أن تفترض كونها هدفاً محتملاً».

ودعت الحكومة مشغلي أنظمة التحكم في التبريد بمختلف القطاعات إلى فصل أجهزتهم عن الاتصال بشبكة الإنترنت العامة، وعزلها عن شبكات شركاتهم، وتطبيق تحديثات البرامج على الفور.

وتعرضت ثلاجات ومبردات شركات لثلاث موجات على الأقل من الهجمات الإلكترونية خلال الأشهر القليلة الماضية. وأوردت «رويترز» الأسبوع الماضي أن محققي وزارة الحرب (البنتاغون) يتعاملون مع سلسلة من الأعطال الغامضة، التي استهدفت وحدات تبريد بمتاجر مواد غذائية في قواعد عسكرية أميركية في أغسطس (آب)، على أنها هجوم إلكتروني محتمل.

وتسببت هجمات إلكترونية واسعة النطاق على أنظمة تبريد فرنسية الشهر الماضي في أضرار تقدر بعشرات الملايين من اليورو في حين أثرت موجة ثانية من الهجمات الإلكترونية على أكثر من 100 متجر في أنحاء أوروبا يوم الاثنين.

وأثارت هذه الهجمات مخاوف بشأن قدرة متسللين إلكترونيين على التلاعب عن بُعد بأجهزة التبريد وغيرها من الأجهزة الحيوية.


عقد أوكرانيا مع أميركا لاستخدام ستارشيلد ينتهي العام المقبل

جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرق دونيتسك يوم 8 أغسطس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرق دونيتسك يوم 8 أغسطس (أ.ف.ب)
TT

عقد أوكرانيا مع أميركا لاستخدام ستارشيلد ينتهي العام المقبل

جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرق دونيتسك يوم 8 أغسطس (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرق دونيتسك يوم 8 أغسطس (أ.ف.ب)

قال دبلوماسي أوكراني كبير، اليوم الخميس، إن عقد أوكرانيا مع الحكومة الأميركية للوصول إلى شبكة الأقمار الاصطناعية (ستارشيلد) ينتهي العام المقبل، وإن كييف تسعى على نحو عاجل إلى بدء محادثات بشأن عقد جديد.

واتضح الدور الحيوي لشبكة (ستارشيلد) في الحرب الأوكرانية الشهر الماضي عندما واجه القادة العسكريون الأوكرانيون قيوداً مفاجئة على السرعة، مما عرقل قدرة الجيش على اعتراض الطائرات المسيرة الروسية الهجومية وأجبره على إلغاء بعض العمليات.

وقال دينيس سيينيك، القائم بالأعمال في السفارة الأوكرانية في واشنطن، إن كييف لم تتلق تفسيراً لما حدث من واشنطن أو من شركة (سبيس إكس)، وهي شركة الأقمار الاصطناعية التي يديرها إيلون ماسك وتوفر خدمة ستارشيلد العسكرية للحكومة الأميركية. وتقدم خدماتها التجارية (ستارلينك) على مستوى العالم.

وقال سيينيك لمجموعة كُتاب الدفاع في واشنطن: «ينتهي عقد ستارشيلد العام المقبل. ونتفهم أن التفاوض على عقد جديد يتطلب وقتاً»، مضيفاً: «الآن هو الوقت المناسب بالفعل».

وتابع: «نريد الحصول على توضيح أساسي بشأن ما إذا كان بوسعنا المضي قدماً وما ستكون عليه بنود الاتفاق».

ولم يحدد سيينيك الشهر الذي سينتهي فيه العقد، واكتفى بالقول إنه سيكون في منتصف العام المقبل.

ومثّلت مشكلات الوصول إلى نظام ستارشيلد واحدة من سلسلة التطورات في علاقة أوكرانيا بالولايات المتحدة التي أثارت قلق كييف في الآونة الأخيرة في ظل دفاعها عن نفسها في مواجهة القوات الروسية التي غزتها في فبراير (شباط) 2022.

وقالت أوكرانيا في الأسابيع القليلة الماضية إنها واجهت في مرحلة ما ثغرات في الحصول على معلومات مخابراتية من الولايات المتحدة بشأن الهجمات الصاروخية الروسية.


أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
TT

أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية «مجموعة العشرين» في أتلانتا (إ.ب.أ)

أصدرت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، قراراً يمهد الطريق لفرض عقوبات على قطاعات في الاقتصاد الكوبي تشمل الإلكترونيات والتصنيع والقطاع البحري والتكنولوجيا.

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان أن هذا القرار صدر في الوقت الذي فرضت فيه واشنطن عقوبات جديدة تتعلق بكوبا على أفراد وكيانات، مستهدفة شبكة شحن النفط الخام، وكيانات مملوكة للدولة وموردين مقرهم في الصين يقدمون إمدادات لقوات الجيش الكوبي.

وقال روبيو: «لن تقف إدارة ترمب مكتوفة الأيدي بينما يقوم النظام الكوبي بتوجيه موارد الجزيرة لصالح نخبته العسكرية، فيما يحقق المقربون من النظام وأفراد أسرهم أرباحاً من خلال شبكات خارجية غامضة، بينما تواصل كوبا دورها كقاعدة انطلاق لتحالف عالمي من أطراف معادية للولايات المتحدة التي تسعى لتهديدها والتجسس عليها والتآمر ضدها وضد مصالحها».