واشنطن: لم نوافق على العملية الإسرائيلية في مستشفى الشفاء

جون كيربي (د.ب.أ)
جون كيربي (د.ب.أ)
TT

واشنطن: لم نوافق على العملية الإسرائيلية في مستشفى الشفاء

جون كيربي (د.ب.أ)
جون كيربي (د.ب.أ)

أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي اليوم (الأربعاء)، أن الولايات المتحدة «لم توافق على عمليات (الجيش الإسرائيلي) حول مستشفى الشفاء» في قطاع غزة، لافتاً إلى أنها تنتهج السلوك نفسه بالنسبة إلى القرارات العسكرية الأخرى التي تتخذها إسرائيل، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال كيربي: «كنا دائماً واضحين جداً مع شركائنا الإسرائيليين حول أهمية الإقلال من الخسائر المدنية. كنا أيضاً واضحين جداً معهم لجهة وجوب التحلي بانتباه خاص حين نتحدث عن المستشفيات».

واليوم اقتحمت القوات الإسرائيلية مجمع «الشفاء» الطبي في غزة، وطلبت من جميع الموجودين فيه التجمع وسط الساحة الشرقية تمهيداً للإخلاء.

وقال الجيش في بيان: «عمليتنا في مستشفى (الشفاء) تأتي بناء على معلومات استخباراتية وضرورة ميدانية»، بينما نفت «حماس» وأطباء المستشفى في «الشفاء».

وصفت حركة «حماس» الفلسطينية مزاعم إسرائيلية بالعثور على أسلحة في مستشفى الشفاء في غزة بعد اقتحامه في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء بأنها «كذب ودعاية» هدفها تبرير تدمير القطاع الصحي.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن عضو مجلس الحرب الإسرائيلي ورئيس حزب «معسكر الدولة» بيني غانتس قوله في وقت سابق: «إننا نتصرف بتصميم في كل مكان، بما في ذلك مستشفى الشفاء، ونزيل أي تهديد عسكري يهددنا ويضر بتحقيق الهدف».


مقالات ذات صلة

«هيومن رايتس»: إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في غزة بتقييدها الوصول للمياه

شؤون إقليمية نازحون فلسطينيون ينتظرون أمام مركز لتوزيع المياه في دير البلح بوسط قطاع غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)

«هيومن رايتس»: إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في غزة بتقييدها الوصول للمياه

اتّهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الخميس إسرائيل بارتكاب "أعمال إبادة جماعية" في الحرب التي تخوضها ضدّ حركة حماس في غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مندوب فلسطين رياض منصور يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة (أ.ب)

ترحيب إسلامي بقرار أممي يؤكد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم

رحّبت منظمتان إسلاميتان باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يؤكد حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفض احتلال إسرائيل غير الشرعي لأراضيه.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
المشرق العربي جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 10 فلسطينيين بضربة إسرائيلية على قطاع غزة

قال مسعفون إن 10 فلسطينيين على الأقل قُتلوا، اليوم (الأربعاء)، في غارة جوية إسرائيلية على منزل في جباليا بشمال قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا منازل فلسطينية تتعرَّض لأضرار بالغة جراء غارات إسرائيلية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (رويترز)

«هدنة غزة»... الوسطاء يسارعون الخطى لإبرام الاتفاق

جولات مكوكية للإدارة الأميركية بالمنطقة، لبحث ملف الهدنة في قطاع غزة، تتزامن مع حديث متصاعد عن «قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بالقطاع».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي تحتجز إسرائيل أكثر من 10 آلاف و300 أسير ومعتقل فلسطيني (أ.ف.ب)

تقرير فلسطيني: الجيش الإسرائيلي يستحدث معسكرات جديدة لاحتجاز الفلسطينيين

ذكر تقرير فلسطيني، اليوم (الأربعاء)، أن الجيش الإسرائيلي استحدث معسكرات جديدة لاحتجاز الفلسطينيين في ظل ازدياد أعداد المحتجزين بعد هجوم السابع من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

بعد 17 عاماً... أميركا تُفرج عن كيني احتجزته بمعتقل غوانتانامو دون تهمة

بعد الإفراج عن الرجل الكيني لم يبق إلا 29 معتقلاً في غوانتانامو (رويترز)
بعد الإفراج عن الرجل الكيني لم يبق إلا 29 معتقلاً في غوانتانامو (رويترز)
TT

بعد 17 عاماً... أميركا تُفرج عن كيني احتجزته بمعتقل غوانتانامو دون تهمة

بعد الإفراج عن الرجل الكيني لم يبق إلا 29 معتقلاً في غوانتانامو (رويترز)
بعد الإفراج عن الرجل الكيني لم يبق إلا 29 معتقلاً في غوانتانامو (رويترز)

أعادت الولايات المتحدة رجلاً كينياً تم احتجازه 17 عاماً دون تهمة في السجن الحربي الأميركي بخليج غوانتانامو في كوبا.

ويبقى 15 رجلاً لم يتم توجيه اتهامات لهم من قبل، يترقبون إطلاق سراحهم بعد تبرئة ساحتهم منذ أمد طويل من ارتكاب أي مخالفات.

وأعلنت وزارة الدفاع عودة محمد عبد الملك باجابو إلى كينيا، أمس الثلاثاء.

وأقامت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش محكمةً عسكرية وسجناً في القاعدة البحرية الأميركية للتعامل مع مئات من المحتجزين الذين تم الزج بهم في المعتقل من مختلف أنحاء العالم، في إطار «حرب (الولايات المتحدة) على الإرهاب» التي أعقبت هجمات تنظيم «القاعدة» على البلاد في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

ولم يبق إلا 29 معتقلاً في غوانتانامو بعد الإفراج عن الرجل الكيني. وتمت تبرئة 15 معتقلاً من ارتكاب أي مخالفات، وينتظرون الآن قبول دولة أجنبية استضافتهم.

وهناك ثلاثة آخرون يحق لهم إعادة النظر في التهم المنسوبة إليهم، بينما يقضي أربعة رجال أحكاماً بالسجن، وتجري محاكمة سبعة آخرين عسكرياً، وبينهم أربعة متهمين بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر.