مجزرة عشوائية في مين الأميركية

18 قتيلاً و13 مصاباً... والشرطة تبحث عن الجاني ودوافعه... بايدن يأمر بتنكيس الأعلام

رجال الشرطة وعملاء المكتب الفيدرالي في عمليات بحث وتمشيط عند مدرسة ليسبون بحثا عن المشتبه به روبرت كارد (إ.ب.أ)
رجال الشرطة وعملاء المكتب الفيدرالي في عمليات بحث وتمشيط عند مدرسة ليسبون بحثا عن المشتبه به روبرت كارد (إ.ب.أ)
TT

مجزرة عشوائية في مين الأميركية

رجال الشرطة وعملاء المكتب الفيدرالي في عمليات بحث وتمشيط عند مدرسة ليسبون بحثا عن المشتبه به روبرت كارد (إ.ب.أ)
رجال الشرطة وعملاء المكتب الفيدرالي في عمليات بحث وتمشيط عند مدرسة ليسبون بحثا عن المشتبه به روبرت كارد (إ.ب.أ)

شهدت مدينة لويستون، في ولاية مين، حادث إطلاق نار جماعي مروعاً، أدى إلى مقتل 18 شخصاً، وإصابة 13 آخرين، في موقعين مختلفين هما صالة بولينغ ثم مطعم قريب، حيث قام مطلق النار باستهداف الموجودين في المكانين عشوائيا، السابعة مساء الأربعاء.

ويقع البار وصالة البولينغ على بعد نحو أربعة أميال في مدينة لويستون، التي يبلغ عدد سكانها 38 ألف شخص في مقاطعة أندروسكوجين على بعد نحو 35 ميلاً (56 كلم) شمال بورتلاند، أكبر مدن ولاية مين التي تقع في الشمال الشرقي من الولايات المتحدة.

رجل شرطة يقف أمام المركز الطبي بمدينة لويستون في ولاية مين بعد نقل العشرات من المصابين في حادث إطلاق النار (أ.ف.ب)

ونشرت أجهزة الشرطة صورة مطلق النار، وقالت إنه يدعى روبرت كارد (40 عاماً)، ويعيش في مقاطعة لويستون، ونشرت صورا للحادث ومسرح الجريمة بدا فيها رجل ملتحيا يرتدي سترة بنية وبنطلون جينز وحذاء أسود ويحمل بندقية نصف آلية في وضعية إطلاق النار.

وأطلقت الشرطة عملية مطاردة واسعة النطاق للعثور على مطلق النار. ولا تزال دوافع الحادث مجهولة.

وقالت حاكمة الولاية جانيت ميلز، في مؤتمر صحافي ظهر الخميس، إن الكثير من المعلومات غير واضحة حول الحادث ودوافع المشتبه به، حيث لا يزال روبرت كارد طليقا وتلاحقه الشرطة في كل مكان. وناشدت حاكمة الولاية السكان البقاء في منازلهم والإبلاغ عن أي شيء يتشككون فيه، وتعهدت بتحقيق العدالة للقتلى والمصابين.

صورة روبرت كارد التي نشرتها أجهزة الشرطة في ولاية مين (أ.ب)

من هو روبرت كارد؟

وحذرت الشرطة وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من المشتبه به بوصفه شخصاً خطراً، ومدربا على استخدام الأسلحة النارية، وقال وليام روس، رئيس شرطة ولاية مين خلال مؤتمر صحافي، إن التحقيق مستمر، ويشارك فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات إنفاذ القانون، وأوضح أن المشتبه به كان يعمل في احتياطي الجيش الأميركي لمدة عشرين عاما.

وأشارت المعلومات الأولية، التي قدمتها شرطة الولاية، إلى أن روبرت كارد كان يعاني من مشكلات تتعلق بالصحة العقلية بما في ذلك «سماع الأصوات» وسبق له أن قام بالتهديد «بإطلاق النار» على قاعدة الحرس الوطني في مدينة ساكو. وذكرت الشرطة أيضاً أن كارد تم إدخاله إلى مصحة للأمراض العقلية لمدة أسبوعين في صيف 2023، ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول حالته أو علاجه.

وقال مايك ساوشوك، مفوض السلامة العامة في ولاية مين في مؤتمر صحافي: «لدينا مئات من ضباط الشرطة الذين يعملون في أنحاء ولاية مين للتحقيق في هذه القضية وتحديد مكان الجاني».

تنكيس الأعلام لخمسة أيام

وقال مسؤول أميركي في واشنطن إنه تم إطلاع الرئيس جو بايدن على الحادث. وقال البيت الأبيض إن الرئيس تحدث هاتفيا مع حاكمة ولاية الولاية جانيت ميلز والسيناتور أنجوس كينج وسوزان كولينز وعضو الكونغرس جاريد جولدن، بشأن إطلاق النار في لويستون، وعرض الدعم الفيدرالي الكامل في أعقاب الهجوم.

وأعلن بايدن حالة الحداد العام، وأمر بتنكيس علم الولايات المتحدة في البيت الأبيض وجميع المباني الحكومة والعسكرية والسفن البحرية التابعة للحكومة الفيدرالية لمدة خمسة أيام، وتنكيس الأعلام في جميع سفارات الولايات المتحدة والقنصليات.

وأبدى الرئيس الأميركي حزنه من تكرر حوادث إطلاق النار الجماعي غير المبررة، وقال: «إطلاق نار كهذا يعيد فتح جروح عميقة ومؤلمة لعدد لا يحصى من الأميركيين الذين نجوا من العنف المسلح وتعرضوا لصدمات نفسية بسببه، وقد تعرض عدد كبير جدا من الأميركيين الآن لمقتل أو إصابة أحد أفراد أسرهم نتيجة للعنف المسلح، وهذا الأمر ليس طبيعيا ولا يمكننا قبوله».

وأضاف بايدن في بيان: «رغم أننا أحرزنا تقدماً في مجال سلامة الأسلحة من خلال قانون المجتمعات الأكثر أماناً الذي أقره الحزبان الجمهوري والديمقراطي، والإجراءات التنفيذية العشرين التي اتخذتها، وإنشاء أول مكتب على الإطلاق في البيت الأبيض لمنع العنف المسلح، فإن هذا ببساطة ليس كافياً».

وناشد بايدن المشرعين الجمهوريين في الكونغرس الوفاء بواجبهم في حماية الشعب. وقال: «اعملوا معنا لتمرير مشروع قانون يحظر الأسلحة الهجومية ومخازن الأسلحة ذات السعة العالية، ولتفعيل فحوصات الخلفية لحاملي الأسلحة، وإنهاء الحصانة من المسؤولية لمصنعي الأسلحة. وهذا أقل ما ندين به لكل أميركي سيتحمل الآن الندوب الجسدية والعقلية لهذا الهجوم الأخير»

وقال جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، على شبكة «إم إس إن بي سي» صباح الخميس: «هذا الوضع مخيف للغاية، ولا بد من بذل المزيد من الجهود لإخراج أسلحة الحرب من الشوارع ومن أيدي الناس الذين يتجولون في محلات البقالة والمطاعم العامة وصالات البولينغ».

عمليات بحث مكثفة في ليسبون بولاية مين وتحذيرات من خطورة المشتبه به روبرت كارد (إ.ب.أ)

وقد روعت هذه المذبحة سكان ولاية مين المعروفة بأقل معدل للجريمة في الولايات المتحدة، وهي ولاية ريفية إلى حد كبير بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية مع كندا.

ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة «راند» عام 2020 فلا حاجة في ولاية مين إلى تصريح لشراء أو حمل سلاح، وليس هناك ما يسمى بقانون العلم الأحمر، وهو التحذير الذي يظهر في الولايات الأخرى ويعطي قوة إنفاذ القانون الحق في نزع سلاح الأشخاص الذين يعدون خطرين.

وتعد هذه المذبحة الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ أغسطس (آب) 2019، عندما فتح مسلح النار على المتسوقين في مدينة إل باسو في محل وول مارت ببندقية AK-47، ما أسفر عن مقتل 23 شخصاً في إطلاق نار.

وكان أعنف حادث إطلاق نار جماعي شهدته الولايات المتحدة هو المذبحة التي راح ضحيتها 58 شخصاً على يد مسلح أطلق النار على مهرجان لموسيقى الريف في لاس فيغاس من فندق شاهق في عام 2017.


مقالات ذات صلة

كيف تتجاوز مسيّرات «شاهد» الإيرانية التشويش؟

تحليل إخباري مسيرة إيرانية من طراز «شاهد» أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية في معرض بالعاصمة كييف (رويترز)

كيف تتجاوز مسيّرات «شاهد» الإيرانية التشويش؟

تمتلك المسيّرات الإيرانية من طراز «شاهد» منخفضة التكلفة، التي تُطلق بأعداد كبيرة خلال الحرب القائمة في الشرق الأوسط، تقنيات تمكّنها من تجاوز محاولات التشويش.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية شاب كردي يرفع ثورة لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان خلال تجمع في تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)

تركيا: أوجلان يرغب في تعيين منسق سياسي مستقل لـ«عملية السلام»

أيد زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان تعيين منسق سياسي لـ«عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل الحزب ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
آسيا إطلاق تجريبي لصاروخ «كروز» استراتيجي على متن المدمرة «تشوي هيون» في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب) p-circle

كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ باليستية خلال تدريبات لواشنطن وسيول

قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية صوب البحر، السبت، في وقت تجري فيه ​القوات الأميركية والكورية الجنوبية تدريبات عسكرية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
المشرق العربي مبنى تضرر جراء غارة إسرائيلية على بيروت... 13 مارس 2026 (د.ب.أ)

إسرائيل توسّع غاراتها على لبنان وتقصف جسراً فوق نهر الليطاني جنوب البلاد

توسّع إسرائيل نطاق عملياتها في لبنان مع شنّها، الجمعة، غارات متلاحقة على مناطق عدة، استهدفت إحداها للمرة الأولى جسراً رئيسياً على مجرى نهر الليطاني.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)

أعلن البنتاغون السبت هويات ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم خلال تحطم طائرة للتزود بالوقود في غرب العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حادث قالت السلطات إنه لم يكن ناجما عن «نيران معادية».

وتحطمت طائرة للتزود بالوقود من طراز كيه سي-135 في غرب العراق الخميس، ما رفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العمليات ضد إيران إلى 13 على الأقل. وهبطت طائرة ثانية شاركت في العملية بسلام.

ترمب يستقبل رفات الجنود الذين قُتلوا في حرب إيران في قاعدة دوفر بديلاوير يوم 7 مارس 2026 (أ.ب)

وقال البنتاغون إن الأفراد الستة الذين لقوا حتفهم في الحادث هم جون كلينر (33 عاماً) من أوبورن في ألاباما، وأريانا سافينو (31 عاما) من كوفينغتون في واشنطن، وآشلي برويت (34 عاما) من باردستاون في كنتاكي، وسيث كوفال (38 عاما) من موريسفيل في إنديانا، وكورتيس أنغست (30 عاما) من ويلمنغتون في أوهايو، وتايلر سيمونز (28 عاما) من كولومبوس في أوهايو.

وكان الثلاثة الأوائل أعضاء في القوات الجوية الأميركية، بينما الثلاثة الأخيرون كانوا يتمركزون مع الحرس الوطني الجوي الأميركي.

وأكّدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن تحطم الطائرة «لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة»، وأن ملابسات الحادث ما زالت «قيد التحقيق».

وقالت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، إنها استهدفت طائرتَين «من نوع كاي سي-135 تابعة للاحتلال الأميركي في غرب العراق»، مضيفة أنّ طاقم الطائرة الثانية استطاع «الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطراريا في أحد مطارات العدو».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، تتبنى هذه الفصائل يوميا هجمات بالمسيّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد طبيعة أهدافها في معظم الأحيان.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطّم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران كويتية من طريق الخطأ.

وفي بداية الحرب، أسقط الجيش الكويتي من طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز«إف-15إي»، وتمكن جميع أفراد الطاقم الستة من القفز بالمظلات، وفق «سنتكوم».

وذكرت سنتكوم وقتها أن الحادث وقع خلال قتال تضمن «هجمات بطائرات إيرانية وصواريخ بالستية ومسيّرات».


ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة قد ‌تشن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج، ​مركز تصدير ⁠النفط في إيران، مشيراً إلى أنه على ⁠الرغم من ‌أن ‌طهران ​تبدو ‌مستعدة لإبرام ‌اتفاق لإنهاء الصراع، فإن «الشروط ليست جيدة بما ‌يكفي بعد».

وأضاف أن الضربات الأميركية «دمرت ⁠تماماً» ⁠معظم جزيرة خرج، قائلا لشبكة «إن. بي. سي. نيوز»: «قد نضربها بضع مرات ​أخرى ​لمجرد التسلية».

وأعلن ترمب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.

وقال: «طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب ، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد».

وعند سؤاله عن الشروط التي يتوقعها، اكتفى بالرد: «لا أريد الإفصاح عن ذلك».

وشدد الرئيس الأميركي على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي.


الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
TT

الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)

رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا، السبت، لأول مرة منذ 7 سنوات، في أعقاب اعتقال قوات خاصة أميركية الزعيم اليساري نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وقالت القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوغو، وهي أرفع دبلوماسية في السفارة، في منشور على منصة «إكس»: «لقد بدأ عهد جديد. سنبقى مع فنزويلا»، مرفقة موقفها بصورة للعلم الأميركي وهو يُرفع خارج السفارة.

وأضافت أنها وفريقها رفعوا العلم: «بعد 7 سنوات بالضبط من إزالته» في 2019، أي بعد شهرين من خفض كاراكاس العلاقات بسبب رفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو عام 2018.

في وقت سابق من الشهر، استأنفت الولايات المتحدة وفنزويلا العلاقات الدبلوماسية وسط انفراج سريع في العلاقات منذ غارة القوات الخاصة الأميركية التي خلفت نحو 100 قتيل، وأسفرت عن نقل مادورو وزوجته جواً إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تهريب مخدرات.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها تدير فنزويلا فعلياً، وتسيطر على مواردها النفطية الهائلة.

ودعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الجمعة، واشنطن إلى رفع العقوبات المفروضة على بلادها بشكل كامل.

وخفّفت الولايات المتحدة بعد اعتقال مادورو الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ 7 سنوات، وأصدرت تراخيص تسمح لعدد من الشركات متعددة الجنسيات بالعمل في فنزويلا في ظل شروط معينة.