تحديد 4 مارس 2024 موعداً لمحاكمة تاريخية لترمب

في قضية محاولة تغيير نتيجة انتخابات 2020

الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب يحضر حفل عشاء «يوم لينكولن» للحزب الجمهوري في نوفي بولاية ميتشيغان بالولايات المتحدة يوم 25 يونيو 2023 (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب يحضر حفل عشاء «يوم لينكولن» للحزب الجمهوري في نوفي بولاية ميتشيغان بالولايات المتحدة يوم 25 يونيو 2023 (رويترز)
TT

تحديد 4 مارس 2024 موعداً لمحاكمة تاريخية لترمب

الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب يحضر حفل عشاء «يوم لينكولن» للحزب الجمهوري في نوفي بولاية ميتشيغان بالولايات المتحدة يوم 25 يونيو 2023 (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب يحضر حفل عشاء «يوم لينكولن» للحزب الجمهوري في نوفي بولاية ميتشيغان بالولايات المتحدة يوم 25 يونيو 2023 (رويترز)

حدّدت قاضية اتحادية، الاثنين، 4 مارس (آذار) 2024 موعداً لبدء المحاكمة الجنائية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بتهمة محاولة تغيير نتيجة انتخابات عام 2020 الرئاسية التي انتهت بخسارته؛ في محاولة فاشلة للبقاء في السلطة.

ووفقاً لهذا الموعد، ستُجرى واحدة من كبرى المحاكمات الجنائية في التاريخ الأميركي في ذروة الموسم الانتخابي.

ويقع الرابع من مارس 2024 عشية «الثلاثاء الكبير»، وهو اليوم الذي يدلي فيه الناخبون الجمهوريون بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزب.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، قالت القاضية تانيا تشوتكان: «للجمهور الحق في التوصل إلى حل سريع وفعال لهذه القضية».

تدخل انتخابي

وفي أول رد فعل على موعد المحاكمة، ندّد ترمب بشدة بقرار القاضية، واصفاً إياه بأنه «تدخل انتخابي» في معركة 2024.

واتهم الرئيس السابق على شبكته «تروث سوشيال» القاضية المعنية بأنها «تكره ترمب».

وأشار إلى أنها «لم تمنحني تمديدا سوى لشهرين وهو ما أرادته حكومتنا الفاسدة ألا وهو الثلاثاء الكبير»، مؤكداً أنه سيتقدم بطعن، علما بأن مواعيد المحاكمة عادة لا تقبل الطعن.

وكان المدّعي الخاص جاك سميث قد طلب تحديد موعد بدء محاكمة الرئيس الأميركي الخامس والأربعين بتهم التآمر لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020 في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2024، لكن وكلاء الدفاع عن الملياردير الجمهوري طلبوا بدء المحاكمة في أبريل (نيسان) 2026، بعد نحو عام ونصف عام من انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وشدّدت القاضية تشوتكان على أن «موعد المحاكمة لا يحدد وفق الالتزامات المهنية للمدعى عليه»، بعد رفضها بشدة طلب الدفاع إرجاء الموعد سنتين، معتبرة أن المدة طويلة جداً. ويمكن أن يكون لقرارها تأثير حاسم على تطلعات ترمب للفوز بالترشّح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية ولاحقاً للفوز بولاية رئاسية ثانية.

على شبكته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» حضّ ترمب على إبطال القضية، واصفاً سميث بأنه «مختل» ومتّهماً الرئيس جو بايدن بزرع «الانقسام والغضب والكراهية».

وجاء في منشور أطلقه بالتزامن مع بدء استماع تشوتكان للدفوع في محكمة فيدرالية في واشنطن، أن الأمور «لن تتّجه إلا للأسوأ؛ لأن لا حدود لهؤلاء المختلين والمجانين. لكن يوماً ما سيسود التعقّل مجدداً».

وكان ترمب قد دفع ببراءته من التهم لدى مثوله أمام المحكمة في مطلع أغسطس (آب)، علماً بأنه لم يكن ملزماً بحضور جلسة الاثنين. ووجهت تهم جنائية إلى ترمب (77 عاماً) في 4 قضايا هذه السنة؛ اثنتان منها في واشنطن، والثالثة في نيويورك، والرابعة في ولاية جورجيا، غير أن القضيّة المرفوعة أمام القاضية تشوتكان قد تشكل الخطر الأكبر عليه، خصوصاً إذا كانت أول قضية يحاكم بشأنها ضمن جدول قضائي حافل ينتظر الرئيس السابق.

ولدى سؤالها عن كيفية استعداد موكّلها لجلسات المحاكمة المقبلة، قالت محامية الملياردير الجمهوري ألينا هابا، في تصريح لشبكة «فوكس نيوز»، إن ترمب «ليس شخصاً عادياً، إنه بمنتهى الذكاء ويعلم كيف تدار الأمور». وتابعت: «هو يعلم أيضاً الوقائع لأنه عاشها».

اقتحام مقرّ الكونغرس

من المقرر أن يحاكم ترمب في مارس في نيويورك بتهمة الكذب بشأن مبالغ مالية دفعها لممثلة أفلام إباحية لشراء صمتها قبل انتخابات 2016، وفي مايو (أيار) في فلوريدا في قضية إخفاء وثائق حكومية سرية. كما يواجه ترمب مع 18 متهماً آخرين في جورجيا تهماً بالابتزاز والتآمر لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولاية الجنوبية.

ولم يحدد القاضي سكوت ماكافي الذي يتولى هذه القضية كثيرة التشعّبات، موعداً حتى الآن لبدء المحاكمة. وفي القضية المرفوعة أمام القاضية تشوتكان، يواجه ترمب اتهامات بالتآمر ضد الدولة الأميركية، والتآمر لعرقلة آلية رسمية، على خلفية دوره في اقتحام مناصرين له مقر الكونغرس في 6 يناير 2021 لمقاطعة جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في انتخابات 2020.

كما أن ترمب متهم في إطار هذه القضية التي يمثل فيها بمفرده، بحرمان ناخبين أميركيين من حقوقهم من خلال ادعاءاته الكاذبة بأنه فاز في الانتخابات. ورأى المستشار السياسي ويت إيرز أنه في حال تمت تبرئة ترمب في هذه القضية الأولى، فمن المرجح أن يفوز بترشيح حزبه للسباق الرئاسي، في ضوء تصدره بفارق كبير حالياً استطلاعات الرأي بين المرشحين الجمهوريين.

وقال: «لا أرى ما يمكن أن يوقفه». وتابع: «لكن إذا تمت إدانته بتهمة جنائية خطيرة، فلا أعرف ما سيكون رد فعل الناس على ذلك، لأننا لم نواجه يوماً ما يشبه ولو من بعيد وضعاً كهذا». وأضاف: «أميل إلى اعتقاد أن تهمة جنائية خطيرة تقترن ربّما بالسجن بعض الوقت، قد تحمل على الأقلّ البعض على إعادة النظر في تأييدهم الرئيس السابق».

وأصدرت القاضية تشوتكان (61 عاماً) التي عيّنها الرئيس الأسبق الديمقراطي باراك أوباما، بعض أشدّ العقوبات بحق مشاركين في الهجوم على الكونغرس، واتهمها ترمب بأنها «مسيّسة للغاية» و«شديدة الانحياز».

وللقاضية سوابق مع ترمب؛ إذ حكمت ضده في نوفمبر، حين رفع دعوى لمنع تسليم وثائق من المحفوظات الوطنية تتعلق بعهده في البيت الأبيض إلى لجنة نيابية كانت تحقق في الهجوم على الكابيتول، وأعلنت حينذاك أن «الرؤساء ليسوا ملوكاً والمدّعي ليس رئيساً».


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)

القيادة العسكرية الإيرانية تندّد بـ«ألفاظ وقحة» لترمب

رأت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، الثلاثاء، أن «الألفاظ الوقحة» التي يطلقها دونالد ترمب بشأن الحرب في الشرق الأوسط «لن يكون لها أي تأثير».

«الشرق الأوسط» (طهران)
الولايات المتحدة​ ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يهدد بسجن صحافي سرب خبر إنقاذ طيار أميركي في إيران

قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الاثنين إنه سيطالب الصحافي الذي كان أول من أورد خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأميركي في إيران بالكشف عن مصدره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شؤون إقليمية دخان يتصاعد من مطار مهرآباد غرب طهران (شبكات التواصل)

ترمب يشدد على إنذاره لطهران… وإسرائيل تكثّف ضرب المنشآت الإيرانية

في وقت دفعت فيه إسرائيل هجماتها إلى قلب طهران ومطاراتها ومنشآت الطاقة، شدد الرئيس ترمب، الاثنين، على أن المهلة التي منحها لإيران لإبرام اتفاق تنتهي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران - واشنطن)
الولايات المتحدة​ بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)

المحكمة الأميركية العليا تمهّد لنقض إدانة ستيف بانون في قضية اقتحام مقر الكونغرس

مهّدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الاثنين، الطريق أمام ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس دونالد ترمب، لنقض إدانته في قضية اقتحام مقر الكونغرس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يدعم الجمهوري ستيف هيلتون لمنصب حاكم كاليفورنيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن... 6 أبريل 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن... 6 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

ترمب يدعم الجمهوري ستيف هيلتون لمنصب حاكم كاليفورنيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن... 6 أبريل 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن... 6 أبريل 2026 (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دعمه للجمهوري ستيف هيلتون لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، في خطوة من شأنها إعادة ترتيب السباق المزدحم والمفتوح لقيادة الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الولايات المتحدة.

ونشر ترمب، في وقت متأخر من اليوم الأحد على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، أنه يعرف هيلتون منذ سنوات، واصفاً إياه بأنه «رجل نبيل حقاً» بإمكانه النهوض بولاية تعاني من ضرائب مرتفعة بشكل كبير.

وكتب ترمب أن كاليفورنيا «ذهبت إلى الجحيم»، في إشارة إلى تدهور الأوضاع بالولاية إلى أبعد الحدود. وأضاف ترمب: «بمساعدة فيدرالية، وحاكم عظيم مثل ستيف هيلتون، يمكن لكاليفورنيا أن تصبح أفضل من أي وقت مضى!».


ترمب يهدد بسجن صحافي سرب خبر إنقاذ طيار أميركي في إيران

ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)
ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يهدد بسجن صحافي سرب خبر إنقاذ طيار أميركي في إيران

ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)
ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إنه سيطالب الصحافي الذي كان أول من أورد خبر إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأميركي في إيران بالكشف عن مصدره، وهدده بالسجن إذا رفض.

وتمثل تصريحات ترمب التي أدلى بها خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض تصعيداً كبيراً في هجوم الإدارة الأميركية على وسائل الإعلام.

واشتكى ترمب في أحاديث خاصة مع مساعديه خلال الأسابيع القليلة الماضية من أن التغطية الإعلامية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران سلبية للغاية، فيما وجّه هو وحلفاؤه انتقادات علنية لتغطية بعض المؤسسات الإخبارية.

وبعد إسقاط طائرة مقاتلة أميركية في إيران يوم الجمعة، أفادت عدة وسائل إعلامية بأن قوات إنقاذ أميركية نجحت في انتشال أحد الطيارين اللذين كانا على متنها.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عن الصراع في إيران في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 6 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وقال ترمب إن الكشف عن تلك المعلومات عرّض عملية إنقاذ الطيار الثاني للخطر، رغم أن هذا الطيار أُنقذ في نهاية المطاف بنجاح أيضاً. وأضاف: «لم نتحدث عن الطيار الأول لمدة ساعة. ثم سرّب أحدهم شيئاً ما، ونأمل أن نعثر على هذا الشخص. نحن نبذل جهداً كبيراً جداً للعثور عليه».

وتابع قائلاً: «سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت ذلك، وسنقول لها: سلّموه أو اذهبوا إلى السجن لاعتبارات الأمن القومي». ولم يذكر ترمب اسم المؤسسة الإعلامية أو الصحافي الذي كان يشير إليه.

ونشرت عدة وسائل إعلامية خبر إنقاذ الطيار الأول خلال فترة قصيرة، من بينها «نيويورك تايمز» و«سي بي إس نيوز» و«أكسيوس». ولم يرد البيت الأبيض بعد على سؤال عن الصحافي الذي كان ترمب يشير إليه.

وقال رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية الأميركية بريندان كار الشهر الماضي إن المذيعين الذين يبثون «أخباراً زائفة» لديهم الآن فرصة «لتصحيح مسارهم قبل تجديد تراخيصهم». وجاءت تصريحاته مصحوبة بلقطة شاشة لمنشور ترمب على «تروث سوشيال» في وقت سابق من ذلك اليوم قال فيه إن «الصحف الرديئة ووسائل الإعلام تريدنا في الواقع أن نخسر الحرب».


المحكمة الأميركية العليا تمهّد لنقض إدانة ستيف بانون في قضية اقتحام مقر الكونغرس

بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
TT

المحكمة الأميركية العليا تمهّد لنقض إدانة ستيف بانون في قضية اقتحام مقر الكونغرس

بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)

مهّدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الاثنين، الطريق أمام ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس دونالد ترمب، لنقض إدانته في قضية اقتحام مقر الكونغرس في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021.

وبانون شخصية بارزة في اليمين المتطرف، وقبع في عام 2024 أربعة أشهر في سجن فيدرالي بعد رفضه الامتثال لأمر استدعاء للإدلاء بشهادته أمام لجنة في الكونغرس كانت تحقّق في الاقتحام الذي شهده مقر الكونغرس في عام 2021.

لكنّه قدّم التماساً إلى المحكمة العليا لإلغاء الإدانة، في خطوة أيّدتها إدارة ترمب في فبراير (شباط).

ووصف وزير العدل بالإنابة تود بلانش هذه الخطوة بأنها تصحيح لمسار «تسييس الإدارة السابقة للنظام القضائي»، بحسب قوله.

وفي قرار مقتضب وغير موقّع صدر الاثنين، قبلت المحكمة العليا التماس بانون وأبطلت قرار محكمة الاستئناف الذي كان أيّد إدانته، وأعادت القضية إلى المحكمة الابتدائية.

ستيف بانون (رويترز)

وكان بانون العقل المدبر لحملة ترمب الرئاسية الأولى، وأُقيل من منصب كبير المخططين الاستراتيجيين للبيت الأبيض في أغسطس (آب) 2017.

وكان من أبرز الشخصيات التي روّجت لمزاعم بشأن تزوير شاب انتخابات عام 2020 الرئاسية التي فاز بها المرشّح الديمقراطي جو بايدن.

وفي قضية منفصلة، أقرّ بانون بالذنب العام الماضي بتهمة الاحتيال على مانحين قدّموا مبالغ لتمويل مشروع خاص لبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وكان بناء الجدار واحداً من الوعود الرئيسية التي أطلقها ترمب خلال حملته الانتخابية.

كما واجه بانون على خلفية هذه القضية اتهامات فيدرالية، لكنه مُنح عفواً في نهاية الولاية الرئاسية الأولى لترمب.