بلينكن يتصل بسجين أميركي في روسيا

آملاً في استعادته «بأسرع وقت ممكن»

وزير الخارجية الأميركي يغادر مؤتمراً صحافياً الثلاثاء (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي يغادر مؤتمراً صحافياً الثلاثاء (أ.ب)
TT

بلينكن يتصل بسجين أميركي في روسيا

وزير الخارجية الأميركي يغادر مؤتمراً صحافياً الثلاثاء (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي يغادر مؤتمراً صحافياً الثلاثاء (أ.ب)

كشف مسؤولون أميركيون عن أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، اتّصل بالمواطن الأميركي المحتجز منذ خمس سنوات بتهمة التجسس في روسيا بول ويلان، في تأكيدٍ للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة سعياً إلى استعادة رعاياها «المسجونين ظلماً» في دول مثل روسيا والصين وإيران.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عن مصدر مطلع، أن المحادثة أُجريت (الأربعاء)، بين بلينكن وويلان، المحتجز في معسكر اعتقال موردوفيا البعيد عن موسكو، موضحاً أن هذا الاتصال من بلينكن هو الثاني مع السجين الأميركي الذي يقول المسؤولون الأميركيون إنه محتجز عن طريق الخطأ، علماً بأن المكالمة الأولى حصلت بينهما في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

جهود مستمرة

,أفاد المصدر بأن كبير الدبلوماسيين الأميركيين طمأن ويلان إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن «تفعل كل ما في وسعها لإعادتك إلى الوطن في أقرب وقت ممكن». ولم يقدم أي تفاصيل إضافية عن الاتصال حول كيفية إجراء هذا الاتصال.

وأبلغ ويلان والديه بأنه «كان قادراً على إجراء محادثة طويلة وصريحة مع الوزير بلينكن». وأفاد شقيقه ديفيد بأنه لا يملك المزيد من التفاصيل حول المكالمة، لكنه قال عبر «سي إن إن»: «أعتقد أن الوزير بلينكن وجه رسالة واضحة (...) لبول وعائلتنا، مفادها أن الحكومة الأميركية تواصل الدفاع عن بول والسعي لإطلاق سراحه». وأضاف: «أعتقد أنها أيضاً رسالة للكرملين مفادها أن الحكومة الأميركية لا تتهاون. وفي الواقع، فإن مسؤول السياسة الخارجية الرئيسي لديها على استعداد لاتصال بسجين، وهو ما أعتقد أنه مذهل».

كانت شقيقة بول ويلان، إليزابيث، تأمل الأسبوع الماضي في أن تتحرك الجهود المبذولة لتأمين إطلاق شقيقها بشكل أسرع. وقالت: «لست متأكدة من أننا وصلنا بعد إلى النقطة التي يمكن القول فيها إنه جرى استنفاد كل شيء لمحاولة إعادة بول». وأضافت: «بصفتي أخت بول، أشعر بهذا الإحساس بالإلحاح والإحباط بعمق. لا أريد أن أجعل الأمر يبدو كما لو أن الناس لا يهتمون، لأنهم يفعلون ذلك بالتأكيد. لكن المطلوب هو زيادة الوعي بحقيقة أن الوقت ينفد».

وعلق ديفيد ويلان أيضاً أن الأسرة بدأت تتصالح مع حقيقة أن شقيقه قد يقضي عقوبة السجن الكاملة البالغة 16 عاماً. وقال: «أعتقد أننا الآن في مرحلة قررنا فيها أنه يمكن أن يبقى حتى عام 2034»، مضيفاً أنه «ليس هناك أي سبب للاعتقاد أن ما تفعله حكومة الولايات المتحدة الآن سيؤدي إلى إطلاقٍ فوري لبول، أو حتى إطلاقه في أقرب وقت ممكن».

عرض أميركي

تأتي هذه المحادثة في وقت تواصل فيه واشنطن السعي مع موسكو لقبول عرض مباشر قدمته إدارة بايدن قبل أكثر من 8 أشهر لإطلاق ويلان. غير أن الكرملين لم يتجاوب جوهرياً معه.

ورغم أن العرض لا يزال قائماً، لمّح أحد كبار المسؤولين الأميركيين إلى أن الافتقار إلى ردّ روسي «موضوعي» واستمرار «الاحتجاز غير المشروع» لمراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» إيفان غيرشكوفيتش، منذ أشهر «ربما أرغما الولايات المتحدة على مواصلة الجهود للبحث عن عرض آخر لوضعه على الطاولة». وقال إنه «من الضروري أن نتوصل إلى كيفية حل هذا الأمر»، مضيفاً أنه «إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك بناءً على ما هو متاح لنا الآن، فسنحتاج إلى معرفة ما يستوجبه الأمر حتى نتمكن من إعادة مواطنينا».

وأوردت «سي إن إن» أن إدارة بايدن «تواصل البحث في العالم عن عروض يمكن أن تغري روسيا لإطلاق الأميركيين المحتجزين ظلماً». ونسبت إلى مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن الولايات المتحدة «ليس لديها حالياً أي جواسيس روس رفيعي المستوى محتجزين لديها، مما يدفع بالحاجة إلى اللجوء للحلفاء من أجل الحصول على المساعدة».

وفي مكالمة هاتفية مع شبكة «سي إن إن» في مايو (أيار) الماضي، قال ويلان إنه واثق من أن قضيته «تمثل أولوية بالنسبة للحكومة الأميركية»، لكنه يتمنى حلها «بشكل أسرع»، مُعبّراً عن مخاوفه من أنه قد يتخلف عن الركب مرة أخرى إذا أمنت الولايات المتحدة إطلاق غيرشكوفيتش، في إشارة إلى عدم تمكن الولايات المتحدة من إطلاقه في عملية تبادل الأسرى التي أعادت اثنين من الأميركيين المحتجزين العام الماضي، وهما تريفور ريد وبريتني غراينر.


مقالات ذات صلة

احتجاز شخصين يشتبه أنهما يتجسسان لصالح روسيا في ألمانيا وإسبانيا

أوروبا شرطي يظهر في مبنى جديد للركاب بمطار فرانكفورت الألماني (د.ب.أ)

احتجاز شخصين يشتبه أنهما يتجسسان لصالح روسيا في ألمانيا وإسبانيا

أعلن مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا احتجاز شخصين في إسبانيا وغرب ألمانيا للاشتباه في أنهما يتجسسان لصالح الاستخبارات الروسية.

«الشرق الأوسط» (برلين - مدريد)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية 14 فبراير 2026 (د.ب.أ)

زيلينسكي: لدينا «أدلة دامغة» على تقديم الروس معلومات استخباراتية لإيران

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن لدى الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية أدلة قاطعة على أن الروس ما زالوا يزودون النظام الإيراني بالمعلومات الاستخباراتية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو بروسيا 16 مارس 2026 (رويترز)

روسيا تراقب «إشارات متضاربة» بشأن إيران

نقلت وكالة «تاس» عن الكرملين قوله، الاثنين، إنه يراقب ما وصفها بأنها تصريحات متضاربة بشأن الوضع بالنسبة إلى إيران، لكنه عبّر عن أمله في حل النزاع سريعاً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا آليات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان (رويترز)

روسيا تتهم إسرائيل بـ«استهداف» اثنين من صحافيي قناة «آر تي» في ضربة بلبنان

اتهمت روسيا الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ هجوماً «محدد الهدف» بعد ضربة أسفرت عن إصابة صحافيين اثنين في قناة «آر تي» بجنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)

روسيا: صراع الشرق الأوسط يفجر أسوأ أزمة طاقة منذ 40 سنة

قال نائب ​رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، يوم الأربعاء، إن الصراع في ‌الشرق ‌الأوسط ⁠قد يتسبب في أشد أزمة طاقة منذ 40 ⁠عاماً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

الخزانة الأميركية ترفع العقوبات عن البعثة الدبلوماسية الفنزويلية في واشنطن

المقر الرئيسي لوزارة الخزانة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
المقر الرئيسي لوزارة الخزانة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

الخزانة الأميركية ترفع العقوبات عن البعثة الدبلوماسية الفنزويلية في واشنطن

المقر الرئيسي لوزارة الخزانة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
المقر الرئيسي لوزارة الخزانة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

رفعت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء العقوبات المفروضة على سفارة فنزويلا في واشنطن، ممهدة الطريق أمام إعادة فتح البعثة الدبلوماسية بعدما أطاحت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني).

وجاء في بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن كل التعاملات مع بعثة فنزويلا في الولايات المتحدة وبعثاتها لدى المنظمات الدولية الموجودة في الولايات المتحدة والتي كانت محظورة سابقا، أصبحت الآن مصرّحا بها.

وهذا الشهر، أعلنت واشنطن وكراكاس أنهما بصدد إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية، في حين يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو استفادة أكبر من الموارد الطبيعية الهائلة لفنزويلا. ويدعم ترمب ديلسي رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو والتي تتولى الرئاسة بالوكالة منذ اعتقال الأخير في عملية عسكرية أميركية خاطفة نُفّذت في يناير (كانون الثاني).

وأعلنت رودريغيز أن «وفدا من الدبلوماسيين الفنزويليين» سيتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع، في إشارة إلى «مرحلة جديدة في العلاقات والحوار الدبلوماسي» بين البلدين.

وكانت السفارة الفنزويلية في واشنطن قد أُغلقت في عام 2019 بأمر من مادورو، بعدما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف به رئيسا شرعيا عقب انتخابات طُعن بنتائجها على نطاق واسع. وتندرج خطوة الثلاثاء في إطار سلسلة مؤشرات تدل على تحسّن العلاقات بين البلدين.

وفي 14 مارس (آذار)، رفعت الولايات المتحدة علمها فوق سفارتها في كراكاس لأول مرة منذ سبع سنوات. وبعد أيام، خفّضت تحذيرا كان مفروضا على السفر إلى فنزويلا. واعتبارا من يناير (كانون الثاني)، خفّفت الولايات المتحدة حظرا نفطيا استمر سبع سنوات على فنزويلا وأصدرت تراخيص تسمح لعدد محدود من الشركات المتعددة الجنسيات بالعمل في البلاد ضمن شروط محددة.


أميركا تستعد لإرسال آلاف من قوات النخبة إلى الشرق الأوسط

قوات المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جوا يجرون عملية تكتيكية جوية جماعية بمنطقة هولاند دروب زون في فورت براغ بنورث كارولاينا (الجيش الأميركي)
قوات المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جوا يجرون عملية تكتيكية جوية جماعية بمنطقة هولاند دروب زون في فورت براغ بنورث كارولاينا (الجيش الأميركي)
TT

أميركا تستعد لإرسال آلاف من قوات النخبة إلى الشرق الأوسط

قوات المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جوا يجرون عملية تكتيكية جوية جماعية بمنطقة هولاند دروب زون في فورت براغ بنورث كارولاينا (الجيش الأميركي)
قوات المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جوا يجرون عملية تكتيكية جوية جماعية بمنطقة هولاند دروب زون في فورت براغ بنورث كارولاينا (الجيش الأميركي)

قال مصدران مطلعان لرويترز أمس الثلاثاء إن من المتوقع أن ترسل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، إحدى فرق النخبة، إلى الشرق الأوسط، ما يزيد من حجم التعزيزات العسكرية الضخمة في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى إجراء محادثات مع إيران.

وأفادت رويترز لأول مرة في 18 مارس (آذار) بأن إدارة ترمب تدرس نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين، وهي خطوة من شأنها توسيع الخيارات لتشمل نشر قوات داخل الأراضي الإيرانية. وقد يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة حدة الصراع بشكل كبير، والذي دخل أسبوعه الرابع وأحدث اضطرابات في الأسواق العالمية.

ولم يحدد المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتهما، إلى أي مكان في الشرق الأوسط سيجري إرسال القوات وتوقيت وصولها إلى المنطقة. ويتمركز الجنود حاليا في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا. وأحال الجيش الأميركي أسئلة تطلب التعليق إلى البيت الأبيض، الذي قال إن جميع الإعلانات المتعلقة بنشر القوات ستصدر عن البنتاغون.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي «كما قلنا، فإن الرئيس ترمب يمتلك دائما جميع الخيارات العسكرية المتاحة».

وقال أحد المصادر لرويترز إنه لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات إلى داخل إيران نفسها، لكن هذه القوات ستعمل على تعزيز القدرات استعدادا لأي عمليات محتملة في المنطقة مستقبلا. وقال أحد المصادر إن البنتاغون يستعد لإرسال ما بين 3000 و 4000 جندي.

ويأتي نشر الجنود في أعقاب تقرير أصدرته رويترز في 20 مارس (آذار) بشأن قرار الولايات المتحدة إرسال آلاف من مشاة البحرية والبحارة إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الأميركية بوكسر، وهي سفينة هجومية برمائية، إلى جانب وحدة مشاة البحرية الاستكشافية التابعة لها والسفن الحربية المرافقة لها. ويتمركز بالمنطقة قبل إرسال القوات الإضافية 50 ألف جندي أميركي .

وتأتي أنباء الانتشار المتوقع بعد يومين من تأجيل ترمب تهديداته بقصف محطات الطاقة الإيرانية، قائلا إن محادثات «مثمرة» جرت مع إيران. لكن إيران نفت إجراء أي محادثات مع الرئيس الأميركي.

وشنت الولايات المتحدة هجمات على تسعة آلاف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط). وقال مسؤول أميركي إن 13 جنديا أميركيا قُتلوا حتى الآن في الحرب، فيما أُصيب 290 آخرون. وبينما لا يزال 10 جنود في حالة خطرة، عاد 255 عسكريا إلى الخدمة.

ترمب يدرس الخطوات التالية

أفادت مصادر في وقت سابق بأن الجيش الأميركي يدرس خيارات في الحرب مع إيران، بما في ذلك تأمين مضيق هرمز، وربما يكون ذلك عبر نشر قوات أميركية على الساحل الإيراني. كما ناقشت إدارة ترمب خيارات إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزا لما يصل إلى 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.

والفرقة 82 المحمولة جوا متخصصة في تنفيذ عمليات الإنزال المظلي وهي قادرة على الانتشار في غضون 18 ساعة من تلقي الأوامر. وأي استخدام لقوات برية أميركية -حتى في مهمة محدودة- قد يُشكل مخاطر سياسية كبيرة على ترمب، نظرا لانخفاض التأييد الشعبي الأميركي للحملة ضد إيران، ووعود ترمب نفسه قبل الانتخابات بتجنب إشراك الولايات المتحدة في صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس ونُشر أمس الثلاثاء أن 35 بالمئة من الأميركيين يؤيدون الضربات الأميركية على إيران، بانخفاض عن 37 بالمئة في استطلاع أُجري الأسبوع الماضي. وعبر 61 بالمئة عن رفضهم للهجمات، مقارنة بنسبة 59 بالمئة في الأسبوع الماضي.


مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة تتألف من 15 نقطة من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت في وقت سابق تقريراً عن الخطة الأميركية، إذ ذكرت نقلاً عن مسؤولين اثنين أن واشنطن سلّمت الخطة عبر باكستان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد في وقت سابق الثلاثاء، أن واشنطن تُجري مفاوضات مع إيران التي «لم يتبقّ لديها قادة»، وأن التفاوض يجري مع «الأشخاص المناسبين، وهم يريدون إبرام اتفاق» لوقف الأعمال القتالية. وجزَم بأن القوات الأميركية تحقق «نجاحاً هائلاً في إيران، ونحن نُحلق بحُرّية فوق طهران».

وتواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، الثلاثاء، بعد إعلان ترمب المفاجئ عن محادثات بين واشنطن وطهران.