وجّه الرئيس الأميركي جو بايدن باستدعاء ما يصل إلى 3 آلاف جندي احتياطي لدعم عملية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا.
وأصدر بايدن أمراً تنفيذياً، مساء الخميس، يأذن لوزير الدفاع لويد أوستن بتعبئة عسكرية واستدعاء لقوات احتياط «مختارة ومميزة»؛ بهدف تعزيز عملية «العزم الأطلسي» (Atlantic Resolve). وبدأت هذه العملية في عام 2014، رداً على ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وهي «توفر عمليات نشر دورية لقوات قتالية في أوروبا، لإظهار التزام الولايات المتحدة تجاه الناتو مع بناء الاستعداد وزيادة إمكان التشغيل البيني وتعزيز الروابط مع الحلفاء».
ووفقاً للجيش الأميركي، فإن قوات الاحتياط هم جنود مدرّبون يمكن استدعاؤهم في حالة الضرورة ليحلّوا محل الجنود في الخدمة الفعلية ووحدات جيش الاحتياطي، ومنهم مَن ترك الخدمة الفعلية مؤخراً لكن لا يزال ملتزماً بأوامر الاستدعاء.
وقد أعطى الأمر التنفيذي لوزارة الدفاع الأميركي، سلطة استدعاء قوات الاحتياط، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً للاستدعاء ونشر القوات. وتوجد حالياً قوة أميركية في القارة الأوروبية تقدر بنحو 100 ألف جندي، بعد أن قام بايدن بزيادة عدد القوات وإرسال 20 ألف جندي العام الماضي بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) الماضي. كما أمر بحزم عسكرية ومساعدات أمنية لأوكرانيا على مدى عام ونصف العام، وصل إجمالي قيمتها إلى أكثر من 40 مليار دولار.
وجاء الأمر التنفيذي عقب رحلة بايدن الأوروبية التي استمرّت 5 أيام وشملت زيارة كل من المملكة المتحدة وليتوانيا وفنلندا، والمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي وإظهار قوة الوحدة الأوروبية وقوة الدعم المقدم من أعضاء حلف الناتو إلى أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي. وبدا بايدن في جميع اللقاءات والمؤتمرات الصحافية واثقاً من تحقيق هذا الهدف والتصريح المتكرر أن تحالف الناتو هو أكثر قوة ووحدة من أي وقت مضى.
