بايدن وستولتنبرغ لمناقشة قمة «الناتو» وحرب أوكرانيا

اللقاء اُرجئ من اليوم إلى الغد بسبب ألم في الاسنان ألمّ بالرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام لحلف «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ خلال اجتماعهما في قمة الحلف بمدريد في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام لحلف «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ خلال اجتماعهما في قمة الحلف بمدريد في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
TT

بايدن وستولتنبرغ لمناقشة قمة «الناتو» وحرب أوكرانيا

الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام لحلف «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ خلال اجتماعهما في قمة الحلف بمدريد في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام لحلف «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ خلال اجتماعهما في قمة الحلف بمدريد في 29 يونيو 2022 (أ.ب)

بعد لقاءات عقدها الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، مع كل من رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، كان من المفترض أن يجتمع اليوم الإثنين في البيت الأبيض مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، لإجراء محادثات تتعلق بالحرب الروسية في أوكرانيا والهجوم المضاد، والتحضيرات لاجتماعات حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها في 11 و12 يوليو (تموز) المقبل في ليتوانيا، إضافة إلى رحيل ستولتنبرغ عن منصبه واحتدام المنافسة على من يخلفه. إلا أن ألماً حاداً في الأسنان أرغم بايدن على تأجيل اللقاء إلى الغد.

وستركز المحادثات بين بايدن وستولتنبرغ على الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا، والترتيبات لقمة حلف «الناتو» الشهر المقبل، وما يتعلق بحزم المساعدات التي يمكن تقديمها لأوكرانيا وما يتعلق بتوفير التدريب للقوات الأوكرانية. وتشير تسريبات إلى أن الاجتماع المقبل للحلف قد يخصص 500 مليون يورو (538 مليون دولار) سنوياً لمساعدة أوكرانيا، إضافة إلى ما دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول توفير ضمانات أمنية واضحة وملموسة لأوكرانيا.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في افتتاح القمة، لكن من المستبعد أن تناقش القمة تقرير عضوية أوكرانيا بحلف «الناتو»، رغم الإعلان المتكرر للحلف أن باب العضوية مفتوح. ويتوقع خبراء أن يحمل البيان الختامي دعوة أوكرانيا للانضمام لـ«الناتو»، «حينما تسمح الظروف بذلك»، مما يجعل الأمر معلقاً دون تحديد جدول زمني أو خطة محددة لموعد انضمام أوكرانيا.

انضمام السويد للحلف

ويناقش بايدن مع ستولتنبرغ أيضاً الجهود المبذولة لإقناع تركيا العضو في «الناتو»، بالتراجع عن منع السويد من الانضمام إلى التحالف العسكري. وتمارس إدارة بايدن ضغوطاً مزدادة على أنقرة لإبداء مرونة أكبر على انضمام استوكهولم للحلف. وقد جعل بايدن هذه القضية أولوية في جدول أعمال حلف «الناتو» الشهر المقبل، موضحاً أن هناك نقاشات مستمرة بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حول هذه القضية.

وفي تصريحات علنية عقب إعادة انتخاب الرئيس التركي إردوغان الشهر الماضي، تحدث بايدن بمقدار من اليقين أن السويد ستنضم قريباً إلى التحالف، وقال: «هذا الأمر سوف يحدث». وأعرب ستولتنبرغ ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن أملهما في ضم السويد إلى «الناتو» بحلول الوقت الذي يجتمع فيه قادة الحلفاء في ليتوانيا يومي 11 و12 يوليو.

وقد سعت السويد وفنلندا، وكلتاهما اختارت الحياد تاريخياً، إلى الانضمام لعضوية «الناتو» بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. ومنعت تركيا في البداية كلا البلدين من الانضمام إلى التحالف قبل الموافقة على عضوية فنلندا مع الاستمرار في الاعتراض على السويد.

ويتخوف محللون من محاولة تأجيل الموافقة على انضمام السويد إلى حلف «الناتو» حتى أبريل (نيسان) 2024، حين تستضيف الولايات المتحدة الاحتفال بالذكرى 75 على تأسيس الحلف. ويخطط ستولتنبرغ للجوء إلى «الخطة ب» إذا عرقلت تركيا انضمام السويد، وتتضمن تعاوناً أوسع بين دول البلقان لتقديم ضمانات أمنية للسويد في اجتماعات لوزراء الدفاع في أعقاب قمة فيلينوس.

وتدور النقاشات حول من سيخلف ستولتنبرغ الذي أعلن تركه المنصب بنهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. وقاد ستولتنبرغ حلف «الناتو» منذ 2014 ومددت ولايته 3 مرات، وتزداد حدة المناورات والجدل حول من سيحل مكانه. وخلال لقائه مع الرئيس بايدن الخميس الماضي، عرض رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ترشيح وزير الدفاع البريطاني بن والاس، الذي يدخل في منافسة مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن.

وخلال المؤتمر الصحافي المشترك لبايدن وسوناك، وصف بايدن وزير الدفاع البريطاني والاس بأنه «مؤهل للغاية»، لكنه أشار إلى أن المحادثات مستمرة بين قادة «الناتو» لإيجاد خيار «يحصل على إجماع». وفي نهاية الأمر، تملك الولايات المتحدة وزناً كبيراً في ترجيحات الاختيار.


مقالات ذات صلة

حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»

أوروبا صورة تذكارية لقادة حلف «الناتو» خلال قمته في لاهاي العام الماضي (أ.ب)

حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»

تحدثت صحف تركية عن خطة أوروبية بديلة حال انسحاب أميركا من «الناتو» وسيناريوهات لتحالف تركي - روسي - صيني.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال فعالية في المنتدى الدبلوماسي بأنطاليا (أ.ب) p-circle

تركيا: انسحاب أميركا من البنية الأمنية الأوروبية قد يكون مدمراً

قال وزير الخارجية التركي، السبت، إن المناقشات جارية حول كيفية إدارة آثار انسحاب محتمل للولايات المتحدة من «البنية الأمنية الأوروبية» أو التخفيف من تلك الآثار.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
العالم السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

عبّر السفير الأميركي لدى تركيا، توم براك، عن اعتقاده بحل الخلاف حول اقتناء تركيا منظومة الدفاع الروسية «إس - 400» قريباً

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بوخارست)
أوروبا المستشار الألماني والرئيس الأوكراني يحضران عرضاً لعربة عسكرية «يتم التحكم فيها عن بعد» بمعرض لمشروعات مشتركة بين بلديهما في برلين الثلاثاء (د.ب.أ) p-circle

«ناتو» يدعو من برلين إلى «عدم إغفال أوكرانيا» وزيادة الدعم لكييف

الحلفاء يدعون إلى عدم وقف المساعدات لأوكرانيا خلال اجتماع مجموعة الاتصال... وزيلينسكي يطالب بعدم «رفع أي عقوبات» عن موسكو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)

بدأ آلاف الجنود الأميركيين والفيليبينيين إجراء مناورات عسكرية سنوية، اليوم (الاثنين)، رغم الحرب التي تخوضها واشنطن في الشرق الأوسط، وقد انضم إليهم للمرة الأولى هذا العام قوة من الجيش الياباني.

وتشمل المناورات تدريبات بالذخيرة الحية تُقام في منطقة شمال البلاد تطل على مضيق تايوان، وفي مقاطعة تقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه والذي يشهد باستمرار احتكاكات بين البحرية الفيليبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفيليبينية المشاركة في المناورات، إن الجيش الياباني الذي يشارك بـ1,400 جندي سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ضابط من الجيش الأميركي يشرح إجراءات التدريب خلال مناورات مع الجيش الفلبيني (إ.ب.أ)

ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان»، وتعني «كتفا لكتف»، على مدار 19 يوما، وهو عدد المشاركين نفسه تقريبا في نسخة العام الماضي، بما في ذلك فرق عسكرية من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن مناورات «باليكاتان...تشكل فرصة لإبراز تحالفنا المتين مع الفيليبين وتظهر التزامنا بمنطقة المحيطين الهندي والهادىء حرة ومفتوحة».

وأكد أن عدد القوات الأميركية المشاركة الذي وصفه بأنه «من أكبر عمليات الانتشار" منذ سنوات، لن يتأثر بالحرب التي تخوضها بلاده في الشرق الأوسط، رافضا الإفصاح عن أرقام محددة.

وتأتي مناورات باليكاتان مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الذي أوقف الحرب مؤقتا في الشرق الأوسط.

وأدت هذه الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها أثر كبير على الفيليبين التي تعتمد على الاستيراد.

كما تأتي هذه المناورات في وقت تصعّد فيه بكين ضغوطها العسكرية حول تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وتهدد باستمرار باستخدام القوة للاستيلاء عليها.

وقال الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه نظرا لقرب بلاده من الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فإن «حربا على تايوان ستجر الفيليبين، رغما عنها، إلى النزاع».

ويعتبر ماركوس اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمتها مانيلا مع واشنطن عام 1951 ركيزة أساسية للأمن القومي، وهو يعمل على تعزيز علاقات بلاده الأمنية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقعت مانيلا اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في مناورات عسكرية مشتركة في الفيليبين.


الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الأحد، الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران بأنها «الخيار الصائب»، وذلك في أثناء توقيعه على ما يُعرف بـ«اتفاقات إسحاق» الهادفة إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه في نهاية عام 2023، جدّد ميلي دعم بلاده للحملة ضدّ إيران، مذكّراً بقرار حكومته السابق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «منظمة إرهابية».

وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «عبّرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضدّ الإرهاب، وضدّ النظام الإيراني، ليس فحسب لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأننا إخوة في المعاناة».

وأضاف: «كانت الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وتتّهم الأرجنتين إيران بعدم التعاون مع التحقيق في تفجير وقع عام 1994 في بوينس آيرس، وأسفر عن مقتل 85 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين في مركز للجالية اليهودية. وفي عام 1992، أدى انفجار في السفارة الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصاً، وإصابة 200 آخرين.

ووقّعت إسرائيل والأرجنتين اتفاقاً لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينس آيرس وتل أبيب بداية من نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطوة قال ميلي إنها سترسّخ «رابطاً غير قابل للكسر» بين البلدين.

كذلك، جدّد ميلي استعداد بلاده «لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف»، معتبراً أن «ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل».

من جهته، أشاد نتنياهو بـ«الوضوح الأخلاقي» لميلي على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل، وقال: «الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضاً وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضدّ الهمجية».


ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز، اليوم، بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.

وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه «عبور غير مصرح به» عبر الممر المائي الاستراتيجي.

بدوره، نقل موقع «نورنيوز» الإخباري شبه الرسمي عن مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري» قوله إن إيران تُحدّث حالياً وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحد أهداف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، هو القضاء على قدرات إيران الصاروخية.

ونُشر تصريح موسوي مع مقطع فيديو له وهو يتفقد منشأة للصواريخ تحت الأرض من دون تحديدها. كما تضمن المقطع لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل المنشأة تحت الأرض إضافة لمنصات إطلاق صواريخ من الأرض.