الأمطار تبعث الأمل بالسيطرة على الحرائق المستعرة في غرب كنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4342546-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7
الأمطار تبعث الأمل بالسيطرة على الحرائق المستعرة في غرب كندا
رجال إطفاء ينظرون إلى النيران المشتعلة في إحدى غابات ألبرتا بكندا (رويترز)
أعلنت السلطات الكندية أمس (الاثنين) أنّ بدء الأمطار بالهطول في غرب البلاد بعد طول انتظار يبعث الأمل بإمكان إحراز «تقدّم حقيقي» على طريق إخماد حرائق الغابات المستعرة بالمئات منذ أسابيع عدّة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت كريستي تاكر المسؤولة في إدارة مكافحة الحرائق في ألبرتا خلال مؤتمر صحافي إنّ الأمطار «هطلت تقريباً على كلّ حرائق الغابات المشتعلة في المقاطعة، باستثناء تلك الواقعة في أقصى شمال ألبرتا».
الدخان يتصاعد وسط حرائق الغابات في ألبرتا (رويترز)
وأضافت أنّ هطول هذه الأمطار قد يشكّل «نقطة تحوّل لعناصر الإطفاء الذين يكافحون لإخماد الحرائق»، مشدّدة على أنّ هذه الأمطار «ستعطيهم الفرصة لإحراز تقدّم حقيقي في السيطرة على هذه الحرائق».
ومنذ مطلع مايو (أيار) الجاري اندلعت حرائق غابات كثيرة في ألبرتا، ممّا أدّى إلى تدمير أكثر من 945 ألف هكتار من الأراضي واستدعى إجلاء عشرات آلاف السكان.
أشجار محترقة جراء الحرائق التي اندلعت (أ.ب)
والأمطار التي طال انتظارها بدأت تتساقط يوم الأحد، ومن المتوقع أن تستمر بالهطول خلال الأيام المقبلة، بحسب الأرصاد الجوية.
ومع أنّ الأمطار لم تكن بالغزارة التي تحتاج إليها فرق الإطفاء لمساعدتها على إخماد النيران، إلا أنّها ساهمت في الحدّ من نطاق الأزمة.
رجل إطفاء يحاول إخماد جزء من الحرائق المستعرة في ألبرتا (رويترز)
وقال بري هاتشينسون، رئيس وكالة إدارة الحالات الطارئة في مقاطعة ألبرتا، إنّ «هذه ليست الأمطار الغزيرة التي نحن بأمسّ الحاجة إليها»، لكنّها مع ذلك خفّضت عدد الحرائق النشطة من 94 حريقاً يوم الجمعة إلى 77 حريقاً يوم الإثنين.
وبحسب تاكر فإنّ الأمطار ستجعل الغابات والأحراج والمراعي «أكثر مقاومة» للحرائق إذ إنّها ستتشبّع بالمياه.
ويواجه غرب كندا منذ سنوات ظواهر مناخية قاسية زادت حدّة وتواتراً بسبب الاحترار المناخي.
قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في بلغراد، أندرياس بيكرات، إن آلية الحماية المدنية التابعة للتكتل أرسلت طائرات وأفراد إطفاء لمساعدة صربيا في مكافحة حريق غابات.
باشر عناصر الإطفاء، اليوم (الثلاثاء)، عمليةً قد تكون حاسمةً لتطويق أكبر حريق غابات تشهده بلجيكا منذ قرن.
«الشرق الأوسط» (بروكسل)
«حصالة النقود تحطمت»... حرب إيران تدفع البحرية الأميركية لأزمة مالية حادةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5312002-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
«حصالة النقود تحطمت»... حرب إيران تدفع البحرية الأميركية لأزمة مالية حادة
حاملة الطائرات الأميركية «CVN-72» (موقع البحرية الأميركية)
أدت حرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران إلى دفع الجيش الأميركي، لا سيما البحرية، إلى أزمة مالية حادة، إذ اضطرت البحرية إلى تحويل أموال من مخصصات رواتب أفرادها ومصادر أخرى لتغطية تكاليف الحرب، وفق وثائق حصلت عليها صحيفة «الغارديان» ومقابلات أجرتها مع مسؤولين في البحرية ومتعاقدين ومحللين دفاعيين.
وتلقي العملية الأميركية - الإسرائيلية، التي استنزفت مخزونات الذخائر الأميركية، بظلالها الثقيلة على موازنات مختلف قطاعات الجيش الأميركي. وحذرت مذكرة للبنتاغون بشأن تمويل البحرية، حسب «الغارديان»، من وجود «عجز في حسابات الرواتب»، نتيجة قيام الوزارة بـ«الاستيلاء» على أموال مخصصة لها لتمويل العمليات القتالية.
وقال هارلان أولمان، الضابط المتقاعد في البحرية الأميركية، إن الحسابات المالية آخذة في النفاد، مضيفاً: «حصالة النقود تحطمت». وأولمان عضو في اللجنة الوطنية المعنية بمستقبل البحرية، لكنه أوضح أنه لا يتحدث باسم اللجنة.
وقال مسؤول ومتعاقد مع البحرية إن أعمال الصيانة غير الطارئة للمنشآت الموجودة على البر أُرجئت بسبب أزمة السيولة.
حاملة الطائرات الأميركية «CVN-72» (موقع البحرية الأميركية)
الحرب تستنزف موازنات البحرية الأميركية
عندما بدأت إدارة ترمب الحرب في 28 فبراير (شباط)، فرضت سريعاً ضغوطاً على الموازنات القائمة للجيش الأميركي، لا سيما موازنة البحرية التي لم تشارك في إطلاق الموجة الأولى من الهجمات فحسب، بل تولت لاحقاً مسؤولية تنفيذ حصار بحري واسع النطاق، وفق «الغارديان».
وطلب البيت الأبيض في نهاية المطاف من الكونغرس تمويلاً طارئاً لتغطية تكاليف الحرب، لكن فرص إقرار الطلب تبدو ضعيفة في ظل عدم شعبية الحرب.
وقال مسؤول في البحرية، أُطلع على الطريقة التي تخطط بها القوات البحرية لمعالجة العجز المالي، للصحيفة، إن الأموال يجري نقلها بين البنود «بطرق مبتكرة».
وأوضح أنه «تمت سرقة أموال الرواتب لدفع تكاليف الطوارئ في الخارج، ويجري تعويضها بأموال لم تُنفق. إنهم يعوضون أموال الرواتب حتى نحصل على ما يكفي من المال في رواتبنا».
وتبلغ موازنة البحرية الأميركية لعام 2026 نحو 300 مليار دولار، وهي مقسمة إلى مخصصات مختلفة يقرها الكونغرس لتلبية احتياجات تشمل الموظفين، وبناء السفن، وشراء أنظمة أسلحة محددة، و«العمليات والصيانة» التي تغطي إدارة الأسطول وقواعده على أساس يومي.
ويفرض القانون قيوداً على إمكانية إعادة توزيع الأموال بين هذه البنود المختلفة.
تحذيرات داخل الكونغرس من أزمة مالية
ووفق «الغارديان»، ظهرت القضية من حين إلى آخر خلال بعض جلسات الاستماع في الكونغرس.
وقالت السناتورة سوزان كولينز خلال جلسة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ في 21 يوليو (تموز): «أُبلغت بأن بعض أفرع الجيش تواجه تحديات تتعلق بالقدرة على الوفاء بالتزاماتها المالية على المدى القريب».
وقال أحد العاملين في اللجنة إن البحرية كانت من بين القوات التي كانت كولينز تشير إليها.
لكن متحدث باسم البحرية نفى استنزاف أموال الصيانة والعمليات.
وقال في بيان إن «وزارة البحرية تدير مواردها بنشاط للوفاء بالتزامات الرواتب الحالية في مواعيدها»، مضيفاً أنها «تواصل العمل بشكل وثيق مع الكونغرس لمعالجة المتطلبات التشغيلية المستمرة والحفاظ على أفرادها وجاهزيتها طوال السنة المالية».
النقص المالي ليس سراً
وفي داخل البحرية، لا تمثل أزمة السيولة سراً، وقال تود هاريسون، محلل شؤون الدفاع في «معهد أميركان إنتربرايز» المحافظ: «إنهم ببساطة لا يتحدثون عنها علناً».
وأضاف للصحيفة: «أشتبه في أن هذا قرار متعمد من القيادات المدنية في البنتاغون، بدءاً من الوزير، لأسباب سياسية. إنهم لا يريدون أن يبدوا وكأنهم يضرون بالجاهزية العسكرية المستقبلية بسبب حرب تتحول بصورة متزايدة إلى عبء سياسي».
البحرية كانت تتوقع الأزمة منذ مايو
كان الجيش الأميركي يدرك أن الأزمة قادمة. وفي منتصف مايو (أيار)، حذر الأميرال داريل كاودل، رئيس العمليات البحرية، الكونغرس، من أن الضائقة المالية ستظهر في يوليو.
وقال كاودل: «موازنة السنة المالية 2026 لم تتضمن عملية (إبيك فيوري)».
وأضاف: «أخشى أن أضطر إلى البدء في اتخاذ قرارات في فترة يوليو بشأن كيفية تشكيل القوات. وقد يؤدي ذلك إلى اختلافات في الطريقة التي أجري بها التدريبات والعمليات الروتينية، للتأكد من أن لدي الأموال اللازمة لمواصلة الجهود الحربية لعملية (إبيك فيوري)».
وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث قد ضغط على الكونغرس للحصول على تمويل طارئ، وقال في يوليو: «نواجه عجزاً حرجاً» من دون هذا التمويل.
لكن الصحيفة اعتبرت أن التحدي الرئيسي في الوقت الراهن يتمثل في تمويل حرب لا تبدو لها نهاية واضحة.
وقال ضابط عسكري سابق يعمل حالياً لدى شركة متعاقدة مع البحرية، وقد أُطلع على أوجه العجز المالي: «لقد انتهوا. أطلقوا كل أسلحتهم، وحطموا كل سفنهم، ونفدت أموالهم».
محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311936-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1
محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريد
أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)
أصدرت محكمة أميركية، اليوم، حكماً يعرقل مجددا الأمر التنفيذي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن الاقتراع عبر البريد في حكم من المرجح استئنافه على وجه السرعة.
وعطلت هذه الخطوة الأمر التنفيذي للمرة الثانية قبل نحو أسبوع واحد فقط من الموعد المقرر لإرسال أولى بطاقات الاقتراع عبر البريد لانتخابات التجديد النصفي التي تقترب بسرعة.
وفرضت القاضية في المحكمة الجزئية الأميركية إنديرا تالواني حظرا لمدة 14 يوما على تنفيذ الحكومة للأمر في قضية قد تعود مجددا إلى المحكمة العليا، والتي كانت قد ألغت يوم الاثنين حكما سابقا لها كان يمنع دخول أمر ترمب حيز التنفيذ.
وكتبت تالواني في حكمها: «الولايات المدعية لا تملك الوقت ولا الأموال لتصميم بطاقات اقتراع بريدية جديدة، وطلب الموافقة على التصاميم الجديدة، وأمر إنتاج بطاقات الاقتراع البريدية، وتحديث أنظمة إدارة الانتخابات الخاصة بها، وتدريب مسؤولي الانتخابات على استخدام بوابة خدمة البريد الأمريكية وتحميل بيانات المواطنين إلى البوابة، كل ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي».
مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311933-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيران
وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)
قال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تهدف إلى حث مسؤولي الشؤون المالية بمجموعة العشرين على الاتفاق الأسبوع المقبل على خطوات لتعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الاختلالات العالمية، ومواجهة تحديات الديون السيادية، مع الضغط عليهم لقطع شرايين الحياة الاقتصادية عن إيران. وسيستضيف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا.