المالديف تعلّق البحث عن 4 إيطاليين داخل كهف تحت الماء عقب وفاة غواص

أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
TT

المالديف تعلّق البحث عن 4 إيطاليين داخل كهف تحت الماء عقب وفاة غواص

أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البحرية في المالديف على قارب خلال عملية البحث في فاو أتول عن الغواصين الإيطاليين (إ.ب.أ)

علّقت السلطات في جزر المالديف، السبت، عمليات البحث عن جثث 4 غواصين إيطاليين يُعتقد أنَّهم محتجزون في أعماق كهف تحت الماء، وذلك بعد وفاة غواص عسكري في أثناء مشاركته في مهمة محفوفة بالمخاطر لمحاولة الوصول إليهم، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

ووفقاً لوزارة الخارجية الإيطالية، يُعتقد أن مجموعة الغواصين الإيطاليين الخمسة قد لقوا حتفهم في أثناء استكشاف كهف يقع على عمق نحو 50 متراً في فاو أتول، وذلك يوم الخميس.

يُشار إلى أنَّ الحد الأقصى المسموح به للغوص الترفيهي في جزر المالديف هو 30 متراً.

وصرَّح محمد حسين شريف، المتحدَّث باسم الرئاسة في جزر المالديف، بأنَّ عمليات البحث قد عُلِّقت عقب وفاة محمد مهدي، وهو عضو في قوات الدفاع الوطني المالديفية، متأثراً بإصابته بمرض تخفيف الضغط تحت الماء، وذلك بعد نقله إلى أحد المستشفيات في العاصمة.

وأضاف شريف أنَّ السلطات تترقب وصول 3 غواصين فنلنديين، وهم خبراء متخصصون في الغوص العميق والغوص داخل الكهوف، يوم الأحد، وذلك بهدف إعادة تقييم استراتيجية البحث المتبعة.



قتلى وعشرات الجرحى بقصف روسي على مركز تجاري في أوكرانيا

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

قتلى وعشرات الجرحى بقصف روسي على مركز تجاري في أوكرانيا

رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ أوكرانيون يعملون على إطفاء حريق في موقع هجوم جوي روسي على مركز تجاري في مدينة بافلوغراد في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وسط الغزو الروسي للبلاد... 10 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 34 آخرون، اليوم (الخميس)، بضربة روسية استهدفت مركزاً تجارياً في مدينة بافلوغراد بوسط شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي عبر «تلغرام»: «قبل نحو ساعة، ضرب الروس مركزاً تجارياً في وسط مدينة بافلوغراد، في وضح النهار حين كانت الشوارع مكتظة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال إطفاء في موقع متاجر وسوق تعرّضا لهجوم بطائرة روسية مسيّرة في مدينة بافلوغراد وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا، في منطقة دنيبروبيتروفسك بأوكرانيا 10 سبتمبر 2026 (رويترز)

وبالتوازي مع استمرار الضربات الروسية على الأراضي الأوكرانية، وجّهت منظمة «العفو الدولية» اتهامات جديدة إلى موسكو تتعلق بآليات تجنيد مقاتلين للحرب.

وقالت المنظمة، اليوم (الخميس)، إن تجنيد روسيا لمواطنين أجانب للقتال في الحرب في أوكرانيا «يرقى للاتجار في البشر».

وأوضحت في بيان صحافي بشأن التقرير الجديد أنه «جرى وعد الكثير من المجندين برواتب مغرية، وحوافز، وهو أمر لم يتم الوفاء به. وفي حين أن بعضهم تلقى مدفوعات جزئية قبل وقوعهم في الأسر، تحدث الكثيرون عن عدم الحصول على أي شيء مطلقاً». وأضافت أنه «إلى جانب المكافآت المالية، تحدّث كل من تمت محاورتهم عن الوعد بالحصول على الجنسية الروسية كحافز خاص»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».


«العفو الدولية»: تجنيد روسيا مواطنين أجانب يرقى لـ«الاتجار في البشر»

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
TT

«العفو الدولية»: تجنيد روسيا مواطنين أجانب يرقى لـ«الاتجار في البشر»

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على إكس)

قالت منظمة «العفو الدولية»، اليوم الخميس، إن تجنيد روسيا لمواطنين أجانب للقتال في الحرب في أوكرانيا «يرقى للاتجار في البشر».

وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان صحافي بشأن التقرير الجديد، «جرى وعد الكثير من المجندين برواتب مغرية، وحوافز، وهو أمر لم يتم الوفاء به. وفي حين أن بعضهم تلقى مدفوعات جزئية قبل وقوعهم في الأسر، تحدث الكثيرون عن عدم الحصول على أي شيء مطلقاً». وأضافت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، «إلى جانب المكافآت المالية، تحدث كل من تمت محاورتهم عن الوعد بالحصول على الجنسية الروسية كحافز خاص».

وقالت «العفو الدولية» إن مسؤولي التجنيد الروس استخدموا الإكراه، والغش، والخداع لإقناع الأجانب بالالتحاق بالجيش الروسي. وقالت أجنيس كالامار، أمين عام العفو الدولية: «قادنا مستوى الاستغلال والإكراه في تلك العملية إلى استخلاص أنه في الكثير من الحالات وصل هذا للاتجار في البشر وفق التعريف المنصوص عليه في بروتوكول باليرمو» للأمم المتحدة.

وقالت «العفو الدولية» إنها حاورت أكثر من 12 أجنبياً، بينهم أشخاص من كولومبيا، وكوبا، ومصر، والصومال، وجنوب أفريقيا، خلال ست زيارات لمعسكرات أوكرانية خاصة بأسرى الحرب بين 2024 و2026.

وأضافت أن ثلاثة فقط ممن حاورتهم وقعوا عن معرفة ودراية على العقد للقتال في أوكرانيا.

وأشارت المنظمة إلى أن أسرى الحرب من البرازيل وسريلانكا قالوا لـ«العفو الدولية» إن جوازات سفرهم وهواتفهم الجوالة سحبت بعد التوقيع على العقود.

وأضافوا أن العقود كانت باللغة الروسية فقط، ولم يكن أحد يتحدث الإنجليزية. وتلقى المجندون تدريباً عسكرياً أولياً غير ملائم استمر أسبوعين تقريباً، بحسب المنظمة. ولفتت المنظمة النظر إلى أنه لم تستطع إجراء تحقيقات في روسيا، حيث حظرت المنظمة هناك منذ مايو (أيار) 2025.

وقالت «العفو الدولية» إنها لم تحصل على دليل على احتمالية الاتجار في البشر يشمل مواطني دول أجنبية في الجيش الأوكراني. ولكن المنظمة قالت إن هناك دلائل على الفساد، والتمييز، وسوء المعاملة من جانب الرؤساء، وتردد أن وزارة الخارجية الأوكرانية تحقق في المسألة.

وحالياً يوجد أقل بقليل من 16 ألف مواطن أجنبي من أكثر من 70 دولة، بينهم نحو 40 في المائة من دول أميركا اللاتينية، يخدمون في الجيش الأوكراني، الذي يبلغ إجماليه نحو 880 ألف جندي، وفق أحدث المعلومات الصادرة عن كييف.

وبحسب أوكرانيا، التحق أكثر من 28 ألف مواطن أجنبي بالجيش الروسي منذ غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وقالت هيئة الأركان العامة في كييف مؤخراً إن العدد الإجمالي للقوات الروسية يبلغ أعلى بقليل من 720 ألف جندي.


دراسة: خُمس أطفال ومراهقي ألمانيا تعرّضوا لاستدراج جنسي على الإنترنت

شارك في الدراسة التي أُجريت عبر الإنترنت بين 9 يونيو و6 يوليو 2026 ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون بألمانيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً (رويترز)
شارك في الدراسة التي أُجريت عبر الإنترنت بين 9 يونيو و6 يوليو 2026 ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون بألمانيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً (رويترز)
TT

دراسة: خُمس أطفال ومراهقي ألمانيا تعرّضوا لاستدراج جنسي على الإنترنت

شارك في الدراسة التي أُجريت عبر الإنترنت بين 9 يونيو و6 يوليو 2026 ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون بألمانيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً (رويترز)
شارك في الدراسة التي أُجريت عبر الإنترنت بين 9 يونيو و6 يوليو 2026 ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون بألمانيا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً (رويترز)

أظهرت دراسة أن نحو خُمس الأطفال والمراهقين في ألمانيا تعرّضوا، في وقت ما، للاستدراج الجنسي عبر الإنترنت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال 19 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، إنهم تعرّضوا لشكل واحد على الأقل من الأشكال التي شملتها الدراسة.

جاء ذلك في دراسة أجرتها الهيئة الإعلامية لولاية شمال الراين-ويستفاليا غرب ألمانيا. ووفقاً للدراسة، فإن أكثر من ربع الفئة العمرية بين 14 و17 عاماً تعرّضوا لهذا الاستدراج، مقابل نحو طفل واحد من كل ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عاماً.

ويُقصد بالاستدراج الجنسي عبر الإنترنت الاستدراج المتعمَّد للقاصرين بهدف إقامة اتصالات جنسية معهم عبر الإنترنت. وشملت الدراسة أسئلة عن أشكال مختلفة لذلك، مثل مطالبة القاصر بإرسال صور أو مقاطع فيديو، أو خلع ملابسه أمام الكاميرا، أو الالتقاء به في الحياة الواقعية.

وانخفضت نسبة المشاركين، الذين مرّوا بمثل هذه التجارب، مقارنة بالسنوات السابقة. ففي عام 2025، قال 24 في المائة إنهم تعرّضوا لشكل واحد على الأقل من الاستدراج الجنسي عبر الإنترنت، مقابل 25 في المائة خلال عام 2024. كما رصدت الدراسة تراجعاً في جميع الأشكال التي جرى الاستفسار عنها كل على حدة. ولا يزال المراهقون أكثر عرضة لذلك من الأطفال الأصغر سناً.

ومِن بين التجارب الأكثر شيوعاً أن يسعى بالغون إلى ترتيب لقاء في الحياة الواقعية مع القاصر أو يطلبوا منه صوراً، فقد سبق لـ11 في المائة من المشاركين أن تَواصل معهم عبر الإنترنت شخص بالغ كان يريد الالتقاء بهم. وطُلب من 10 في المائة إرسال صور أو مقاطع فيديو لأنفسهم.

في المقابل، أظهرت الدراسة ارتفاعاً في مستويات الوعي بالظاهرة ومصطلحاتها بين الأطفال والمراهقين، إذ قال 43 في المائة إنهم سمعوا به أو قرأوا عنه من قبل، مقابل 38 في المائة خلال العام السابق. كما ازدادت نسبة الأطفال والمراهقين الذين يعرفون كيفية التصرّف عند التعرّض لاتصالات غير ملائمة، مقارنة بما كانت عليه الحال في السنوات السابقة. ومِن بين الذين تعرّضوا لهذه الظاهرة، قطع 70 في المائة الاتصال بالشخص المعنيّ، وأفادت نسبة مماثلة ممن شملتهم الدراسة بأنهم قاموا بحظر هذا الشخص، في حين قال 47 في المائة إنهم تحدثوا مع شخص آخر عما تعرّضوا له.

من جانبه، قال مدير الهيئة الإعلامية لولاية شمال الراين-ويستفاليا، توبياس شميد: «لا يمكن تحميل الأطفال مسؤولية الدفاع عن أنفسهم بمفردهم أمام محاولات التلاعب والخداع التي يمارسها البالغون عبر الإنترنت»، مشدداً على ضرورة استمرار التوعية بهذه الظاهرة.

وشارك في الدراسة، التي أُجريت عبر الإنترنت في الفترة من 9 يونيو (حزيران) إلى 6 يوليو (تموز) 2026، ما مجموعه 2095 طفلاً ومراهقاً يعيشون في ألمانيا، تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً. وجرت مراعاة نسب محددة في اختيار العينة وفقاً للعمر والجنس ونوع المدرسة التي يرتادها المشاركون.