مثول رجل أمام المحكمة في قضية طعن يهوديين في لندن

عيسى سليمان اعتدى على أحد أصدقائه قبل هجوم «غولدرز غرين»

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر بالتزامن مع مثول عيسى سليمان أمام المحكمة، يوم 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر بالتزامن مع مثول عيسى سليمان أمام المحكمة، يوم 1 مايو 2026 (رويترز)
TT

مثول رجل أمام المحكمة في قضية طعن يهوديين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر بالتزامن مع مثول عيسى سليمان أمام المحكمة، يوم 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر بالتزامن مع مثول عيسى سليمان أمام المحكمة، يوم 1 مايو 2026 (رويترز)

مَثُل ‌رجل يبلغ من العمر 45 عاماً أمام محكمة في لندن، الجمعة، بتهمة الشروع في القتل بسبب هجوم تعرض خلاله ​يهوديان للطعن في غولدرز غرين بشمال لندن، في واقعة وصفها أفراد من الشرطة بأنها قد تكون إرهابية، وفق ما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعقب الهجوم، رفعت السلطات تحذير التهديد الإرهابي على مستوى البلاد إلى ثاني أعلى درجة، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي خلال الأشهر الستة المقبلة بات مُرجّحاً إلى حد كبير.

وجاء الهجوم في ‌أعقاب سلسلة ‌من وقائع استهداف أماكن يهودية ​في منطقة ‌شمال ⁠لندن ​نفسها، والتي ⁠يقطنها عدد كبير من اليهود، مما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى التعهد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اليهود.

ومن الممكن أن تواجه مسيرات مؤيدة للفلسطينيين، مقرر تنظيمها الأسابيع المقبلة، قيوداً جديدة وسط دعوات واسعة النطاق لتوفير المزيد من الحماية لليهود في بريطانيا ⁠الذين يبلغ عددهم نحو 290 ألفاً.

رسم لمثول المتّهم عيسى سليمان أمام المحكمة، يوم 1 مايو 2026 (رويترز)

ومثل ‌المتهم، الذي يدعى عيسى ‌سليمان، الجمعة، أمام محكمة وستمنستر ​الجزئية في لندن بتهمتي ‌الشروع في قتل شلومي راند (34 عاماً)، وموشيه شاين (76 ‌عاماً)، الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام باسم نورمان شاين، إضافة إلى حيازة سلاح أبيض، فيما يتعلق بالهجوم الذي وقع يوم الأربعاء.

وذكرت الشرطة، في وقت سابق، أن راند ‌غادر المستشفى، وأن شاين لا يزال بالمستشفى لكن في حالة مستقرة. وتم اتهام سليمان، ⁠وهو بريطاني ⁠مولود في الصومال، أيضاً بالشروع في القتل فيما يتعلق بواقعة منفصلة في وقت سابق من اليوم نفسه في جنوب لندن.

وظهر سليمان في قفص الاتهام مرتدياً ملابس رياضية رمادية. وقالت إيما هارواي، ممثلة الادعاء العام، إن سليمان اعتدى على صديق سابق في جنوب لندن، صباح الأربعاء، قبل أن ينفذ هجوماً آخر في شمال لندن في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وجرى تمديد احتجاز سليمان في ​الحبس الاحتياطي، ومن المقرر ​مثوله أمام محكمة أولد بيلي في لندن في 15 مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

جهود فرنسية لمساعدة صحافي مزدوج الجنسية مسجون في تونس

شمال افريقيا الصحافي التونسي- الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)

جهود فرنسية لمساعدة صحافي مزدوج الجنسية مسجون في تونس

«تقيم فرنسا حواراً وثيقاً ومنتظماً مع السلطات في تونس بشأن وضعه، بالطبع مع الاحترام الكامل للسيادة التونسية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي صورة جوية لمدينة السويداء وسط الاشتباكات في يوليو 2025 (د.ب.أ)

«التحقيق الوطنية بأحداث السويداء»: المحاسبة ستطال من أشعل الفتنة وحرّض

«المحاسبة ستطال من أشعل الفتنة ومن حرّض، ونشدد على أنه لن يكون هناك تسامح مع أي شخص ارتكب انتهاكاً، ونحرص على أن تكون المحاكمة عادلة للضحايا والمتهمين».

موفق محمد (دمشق)
الولايات المتحدة​ مؤيدون للفلسطينيين يغلقون طريقاً سريعاً في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية تضامناً مع قطاع غزة - 13 أغسطس 2024 (رويترز)

إدانة متظاهرين داعمين للفلسطينيين على خلفية احتجاج في أميركا عام 2024

أدانت هيئة محلفين في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، سبعة متظاهرين كانوا قد أعاقوا حركة المرور على جسر غولدن غيت خلال مظاهرة مناصرة للفلسطينيين عام 2024.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا من مظاهرة سابقة نظمها عدد من القضاة وسط العاصمة التونسية احتجاجاً على ظروف العمل (إ.ب.أ)

محكمة تثبت حكماً بسجن رئيس «جمعية القضاة التونسيين»

ثبتت محكمة استئناف تونسية حكماً بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحامدي، لمدة سنة بتهمة «تعطيل حرية العمل».

«الشرق الأوسط» (تونس)
الولايات المتحدة​ الرئيس الفنزويلي حينها نيكولاس مادورو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كاراكاس - 9 يناير 2019 (رويترز)

دعوى على مادورو في أميركا على خلفية أوامر بعمليات قتل

رفعت عائلات 5 شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام محكمة أميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هجوم روسي واسع على كييف يخلّف 10 قتلى

رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
TT

هجوم روسي واسع على كييف يخلّف 10 قتلى

رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)
رجال الإنقاذ يعملون على ترميم مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)

أعلنت ​وزارة الدفاع الروسية في منشور على تطبيق «تلغرام» ‌اليوم ‌(الاثنين) ​شنَّ ‌هجوم «واسع» ⁠على العاصمة ​الأوكرانية كييف ⁠ومواقع أخرى باستخدام أسلحة ومسيَّرات ⁠بعيدة المدى ‌عالية الدقة ‌جرى ​إطلاقها ‌من ‌الجو والبر والبحر.

وأضافت الوزارة أنها ‌استهدفت منشآت عسكرية ومنشآت ⁠طاقة ⁠في العاصمة والمنطقة المحيطة، بالإضافة إلى مطارات عسكرية في عدة ​مناطق أوكرانية. وتابعت أن القوات الروسية استهدفت «منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري ومرافق قطاعي الطاقة والنفط في مدينة كييف ومحيطها، بالإضافة إلى البنية التحتية للمطارات العسكرية في كل من دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيهيف وكييف».

سيدة أوكرانية تقف أمام مبنى سكني دُمر جزئياً جرَّاء قصف صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف (أ.ف.ب)

وأدت الضربات الروسية التي استهدفت كييف، اليوم (الاثنين)، إلى مقتل 10 أشخاص وفق ما أفادت سلطات المدينة، في ثاني هجومٍ دامٍ تتعرض له العاصمة الأوكرانية خلال أقل من أسبوع.

وفي العاصمة الأوكرانية، قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب 46 آخرون، وفق ما صرح رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو عبر تطبيق «تلغرام». كما لقي شخص واحد على الأقل حتفه في منطقة بوتشا الواقعة على مشارف كييف، وفق ما أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك الذي اتهم موسكو بـ«استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية عمداً مرة أخرى».

رجال إنقاذ في موقع تعرض لغارات روسية استهدفت العاصمة كييف (رويترز)

من جانبها، أفادت خدمات الطوارئ الأوكرانية بتضرر أو تدمير ما لا يقل عن 15 مبنى سكنياً في كييف، بما في ذلك مبنى مكون من تسعة طوابق في منطقة بوديلسكي، حيث تعمل فرق الإنقاذ على البحث عن أشخاص بين الأنقاض، ومستودع في منطقة أوبولونسكي، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت روسيا التي تشن هجمات يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها في فبراير (شباط) 2022، قد توعدت بالرد على هجمات أوكرانية واسعة النطاق شملت صواريخ وطائرات مسيَّرة ناهز عددها الـ500، استهدفت روسيا ليل الجمعة-السبت، ولا سيما منطقة سانت بطرسبرغ.

وفي الأسبوع الماضي، أسفرت هجمات روسية عن مقتل 30 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين في كييف ليل الأربعاء-الخميس، فيما اعتُبر أعنف قصف روسي للعاصمة منذ اندلاع الحرب.


بريطانيا تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج 

نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني  المناهض للهجرة (رويترز)
نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني المناهض للهجرة (رويترز)
TT

بريطانيا تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج 

نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني  المناهض للهجرة (رويترز)
نايجل فاراج زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني المناهض للهجرة (رويترز)

شددت بريطانيا، اليوم (الاثنين)، قواعدها ‌المتعلقة بالتبرعات السياسية من الخارج، في إطار الجهود الرامية إلى منع تأثير الأموال الأجنبية على الانتخابات، وفي ظل تزايد المخاوف بشأن ما وصفه وزير الإسكان ستيف ​ريد بأنه «تمويل مشبوه».

وفي العام الماضي، أمرت الحكومة بإجراء مراجعة لتدخل المال الأجنبي في الشؤون السياسية بعد أن حُكم على سياسي سابق في حزب الإصلاح بالسجن لتلقيه رشا مقابل إلقاء خطب وتصريحات مؤيدة لروسيا.

وخلصت المراجعة إلى أن بريطانيا تواجه مشكلة مستمرة تتمثل في محاولات دول أجنبية، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، للتأثير على ديمقراطية البلاد وتقويضها، مما دفع الحكومة إلى تطبيق القواعد الجديدة.

وتأتي هذه القواعد في الوقت الذي ‌يخضع فيه زعيم ‌حزب الإصلاح المناهض للهجرة، نايجل فاراج، للتحقيق ​من ‌قبل ⁠الهيئة البرلمانية لمراقبة ​المعايير ⁠حول ما إذا كان ينبغي عليه الإعلان عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.68 مليون دولار) من ملياردير في مجال العملات المشفرة مقيم في تايلاند، والذي تم تقديمه قبل أن يعلن فاراج ترشحه لعضوية البرلمان.

وقالت وزارة الإسكان والمجتمعات والحكم المحلي، اليوم، إنه سيُطلب من المرشحين السياسيين من الآن فصاعدا الإعلان عن التبرعات التي تزيد قيمتها عن 2230 جنيها ⁠إسترلينيا والتي تلقوها قبل ترشحهم، وإثبات أن أي تمويل ‌حصلوا عليه قبل الترشح جاء من مصادر ‌مشروعة.

وقال ريد في بيان «من خلال فرض معايير ​أكثر صرامة على المانحين الأجانب ومطالبة ‌المرشحين بإثبات مصدر تمويلهم، فإننا نتخذ إجراءات رائدة على مستوى العالم ‌لحماية نزاهة انتخاباتنا والتصدي للتهديدات التي نواجهها من الخارج».

وتعني القواعد الأكثر صرامة أيضا أن الأفراد الذين ينتقلون إلى المملكة المتحدة من الخارج يتعين عليهم الآن الإقامة بشكل دائم في المملكة المتحدة لمدة عام قبل أن يتمكنوا من تقديم ‌تبرع سياسي بقيمة 100000 جنيه إسترليني أو أكثر، في حين سيتم تقييم التبرعات المقدمة من الشركات على أساس ⁠الأرباح السابقة ⁠بعد خصم الضرائب بدلا من الإيرادات، مما يساعد على ضمان أن الشركات المرتبطة بالمملكة المتحدة والمقننة هي وحدها التي يمكنها التبرع.

وتستند هذه القواعد إلى تلك التي أُعلن عنها في مارس (آذار)، والتي حددت سقف التبرعات من البريطانيين المقيمين في الخارج بمبلغ 100000 جنيه إسترليني سنويا، وفرضت حظرا على التبرعات بالعملات المشفرة حتى يتم إنشاء نظام لتنظيمها بشكل فعال. وصرح حزب الإصلاح بزعامة فاراج، الذي تصدر استطلاعات الرأي المحلية لأكثر من عام، بأنه لم يتم خرق أي قواعد فيما يتعلق بالتبرع الذي تلقاه فاراج من المستثمر في العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، الذي قدم حوالي ثلثي ​تمويل الحزب العام الماضي، وفقا لبيانات ​اللجنة الانتخابية.

وأحيل فاراج أمس الأحد إلى هيئة مراقبة المعايير التابعة للبرلمان عقب تقرير يفيد بأنه لم يصرح ببعض المزايا الأخرى.


أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً

طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
طائرة تتبع الحماية المدنية تلقي بمواد إطفاء الحرائق فوق كول ديه أوزين بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً، هذه السنة؛ إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.

ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع، مساء السبت، في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غربي البلاد) نحو 1650 هكتاراً حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.

ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء أكثر من 10 آلاف من سكان بلدات المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو 10 وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.

حرائق مندلعة في أحراش مونتالبا لو شاتو بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حال تأهب من المستوى البرتقالي، الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية. واندلع حريقان آخران أقل اتساعاً في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.

وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها. وفي إسبانيا، اندلع حريق، الجمعة، قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح «مستقراً»، الأحد، بحسب جهاز الإطفاء.

أحد عناصر مكافحة الحرائق يسير بجوار حريق مندلع في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

ورفعت السلطات تدبير الإغلاق، ومنع التجول الذي فُرض على نحو 10 بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجماً عن «إهمال»، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقا للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملاً استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.

وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ 3 أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن «الوضع يتطور إيجاباً»، الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80 في المائة من الحريق.

مروحية تلقي بمواد لإطفاء الحرائق المندلعة في أورايوكاسترو باليونان (إ.ب.أ)

وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر «كبير جداً» لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرقي البلاد)، بعد أن تمكنوا من إخماد حريق حرجي.

وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمدت بسرعة.