إسرائيل: تعليق إيطاليا اتفاقية التعاون العسكري «لن يؤثر على أمننا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل: تعليق إيطاليا اتفاقية التعاون العسكري «لن يؤثر على أمننا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)

رفضت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، قرار إيطاليا تعليق اتفاقية دفاعية بين البلدين، مؤكدة أن القرار لن يؤثر على أمنها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورستين: «ليس لدينا اتفاق أمني مع إيطاليا. لدينا مذكرة تفاهم منذ سنوات عدة لم تتضمن في أي وقت محتوى جوهرياً، هذا لن يؤثر على أمن إسرائيل».

وأعلنت جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، أن ​الحكومة الإيطالية قررت تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية للتعاون الدفاعي مع إسرائيل، وذلك في ضوء الصراعات المستمرة بالشرق الأوسط.

وحكومة ميلوني اليمينية واحدة من أقرب حلفاء ‌إسرائيل في أوروبا، ‌لكنها انتقدت، ​خلال ‌الأسابيع القليلة ​الماضية، الهجمات الإسرائيلية على لبنان. ومن بين المتضررين من الهجمات جنود إيطاليون يخدمون هناك، بموجب تفويض من «الأمم المتحدة».

ونقلت وكالات الإعلام الإيطالية عن ميلوني قولها، في فيرونا بشمال إيطاليا: «في ‌ضوء ‌الوضع الراهن، قررت ​الحكومة تعليق ‌التجديد التلقائي للاتفاقية الدفاعية مع ‌إسرائيل».

وقال مصدر بوزارة الدفاع، لـ«رويترز»، إن إحدى النتائج المترتبة على ذلك هي أن إيطاليا لن ‌تتعاون، بعد الآن، مع إسرائيل في مجال التدريب العسكري.

وأضاف المصدر، الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن ميلوني اتخذت هذا القرار، أمس الاثنين، مع وزيرَي الخارجية والدفاع أنطونيو تاياني وغويدو كروزيتو، وكذلك نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني.

من جهة أخرى، عبَّرت ميلوني عن دعمها لبابا الفاتيكان البابا ليو، بعدما وجه إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات لاذعة. ونقلت «رويترز» عن ميلوني قولها: «أُعبّر عن تضامني مع البابا ليو، وبصراحة لن أشعر بالراحة في مجتمع ينفِّذ فيه الزعماء الدينيون ما يُمليه عليهم الزعماء السياسيون».

وانتقد ترمب، الأحد، البابا ليو، بعد دعواته إلى إنهاء الحروب، قائلاً إنه ليس «من أشد المعجبين» به، واصفاً إيّاه بأنه «ليبرالي للغاية».

وردّاً على هذه الانتقادات، قدّم الأساقفة الإيطاليون والأميركيون دعمهم لرأس الكنيسة الكاثوليكية.

وقال البابا، الاثنين، إنه «لا يخشى» الإدارة الأميركية، وإنّ عليه «واجباً أخلاقياً» أن يعبّر عن موقفه المؤيد للسلام.

كما أكدت ميلوني أهمية مواصلة مفاوضات السلام لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والسعي أيضاً لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت: «من الضروري مواصلة العمل لدفع مفاوضات السلام قُدماً، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يُعد أساسياً لنا؛ ليس فقط من أجل إمدادات الوقود، بل الأسمدة أيضاً».


مقالات ذات صلة

بابا الفاتيكان يهنئ إنتر ميلان بفوزه بالدوري الإيطالي

رياضة عالمية البابا ليو الرابع عشر في صورة تذكارية مع أعضاء فريق إنتر ميلان بطل إيطاليا (إ.ب.أ)

بابا الفاتيكان يهنئ إنتر ميلان بفوزه بالدوري الإيطالي

تلقى نادي إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2026/2025، تهنئة من البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا

قال البابا ليو الرابع عشر إنه يشعر بأنه «أول المبارَكين» لدى احتفاله، بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال زيارة لجنوب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (بومبيي)
الولايات المتحدة​ ‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان) p-circle

روبيو: علاقات أميركا بالكنيسة يمكنها الصمود أمام انتقادات ترمب للبابا ليو

قال ‌وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة ​مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية على الرغم من التوتر الناجم عن انتقادات ترمب للبابا ليو.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا صورة مركَّبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

روبيو يجتمع مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في مهمة شائكة لترميم العلاقات مع الفاتيكان وإيطاليا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد لقاءً خاصاً مغلقاً مع البابا ليو الرابع عشر وكبير الدبلوماسيين بالفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين

شوقي الريّس (روما)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

هل ينجح روبيو في إصلاح العلاقات بين إدارة ترمب والفاتيكان؟

يتوجه وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو إلى الفاتيكان للقاء البابا ليو الرابع عشر، الخميس، في محاولة لرأب الصدع في العلاقات بين الجانبين.

هبة القدسي (واشنطن)

بيلاروسيا تُجري تدريبات ميدانية على أسلحة نووية

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
TT

بيلاروسيا تُجري تدريبات ميدانية على أسلحة نووية

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)

أعلنت بيلاروسيا، التي تستضيف أسلحة نووية روسية، اليوم الاثنين، أنها تُجري تدريبات على استخدامها ميدانياً.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان: «من المقرر خلال التدريبات، وبالتعاون مع الجانب الروسي، التدرب على نقل الذخائر النووية وإعدادها للاستخدام».

وذكرت الوزارة أن التدريبات ستختبر جاهزية الجيش لنشر الأسلحة النووية في مناطق مختلفة من البلاد.

وتابعت: «سينصبّ التركيز على التدرب على التخفي والتحرك لمسافات طويلة وتقديرات استخدام القوات والعتاد».

وتتشارك روسيا البيضاء حدوداً مع روسيا وأوكرانيا وثلاث دول أعضاء بحلف شمال الأطلسي «ناتو».

ووافق رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، في 2023، بعد عام من غزو روسيا لأوكرانيا، على استضافة صواريخ نووية تكتيكية روسية. وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تحتفظ بالسيطرة على الأسلحة النووية التي جرى نشرها في روسيا البيضاء.

وطوال فترة الحرب، كثّف بوتين التذكير بالقوة النووية الروسية، وعدَّها الغرب بمثابة تحذيرات من تصعيد التدخل لدعم أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، قال بوتين إن روسيا ستُدخل صاروخها النووي الجديد «سارمات» الخدمة، بحلول نهاية العام، وإن موسكو ستواصل تحديث قواتها النووية.

وقالت بيلاروسيا إن التدريبات لا تستهدف أي دولة أخرى ولا تشكل تهديداً أمنياً في المنطقة.


السفينة المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» تنهي رحلتها في روتردام

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
TT

السفينة المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» تنهي رحلتها في روتردام

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)

ترسو السفينة السياحية «إم في هونديوس» في ميناء روتردام الهولندي اليوم (الاثنين) منهية رحلة أثارت قلقاً عالمياً بعد تفشي فيروس «هانتا» القاتل على متنها، مع احتمال فرض الحجر الصحي لأسابيع على من تبقَّى من أفراد طاقمها.

ويُتوقع أن ترسو السفينة في الميناء الهولندي بين الساعة 10:00 صباحاً (08:00 ت.غ) و12:00 ظهراً (10:00 ت.غ) الاثنين، وفقاً للمسؤولين، قبل إنزال الأشخاص الـ27 المتبقين على متنها، وهم 25 من أفراد الطاقم، واثنان من الطاقم الطبي.

وتصدرت السفينة التي تشغِّلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» الهولندية الأنباء، بعد وفاة 3 من ركابها بسبب فيروس «هانتا»، وهو فيروس نادر لا تتوفر له لقاحات ولا علاجات محددة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصلت سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» (يسار الصورة) إلى مشارف ميناء روتردام في هولندا (أ.ب)

وسارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة العالم بأن تفشي المرض ليس تكراراً لجائحة «كوفيد»، مؤكدة أن العدوى نادرة جداً.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، للصحافيين في 12 مايو (أيار): «لا توجد أي مؤشرات على أننا نشهد بداية تفشٍّ أوسع نطاقاً».

غير أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، ما يعني احتمال ظهور مزيد من الحالات بين ركاب السفينة في المستقبل، وفق تيدروس.

وتم تأكيد 6 إصابات بفيروس «هانتا»، بالإضافة إلى حالة أخرى محتملة، وفق إحصاءات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من مصادر رسمية.

وأظهرت نتائج الفحص الأولية لمريضة أخرى في كندا إصابتها بالفيروس، ولكن لا تظهر عليها أي أعراض، ولا يزال الفحص بحاجة إلى تأكيد.

نقل مصابين إلى المستشفى

بعد وصول السفينة إلى جزر الكناري في 10 مايو، تم إجلاء أكثر من 120 من الركاب وأفراد الطاقم، إما إلى بلدانهم الأصلية وإما إلى هولندا التي تتحمل مسؤولية خاصة كون السفينة ترفع العلم الهولندي.

وظهرت أعراض المرض على امرأة فرنسية تبلغ 65 عاماً خلال عودتها إلى بلدها جواً، لتنتهي في حالة حرجة بأحد مستشفيات باريس، مع تأكيد إصابتها بفيروس «هانتا».

كما تم إجلاء شخصين، أحدهما هولندي والآخر بريطاني، بشكل عاجل من السفينة إلى هولندا، ونُقلا على الفور إلى المستشفى.

وحسب مسؤولين هولنديين، فإن كليهما في وضع مستقر، بينما تسمح الحالة الصحية للمواطن البريطاني بالعودة إلى منزله والخضوع للعزل الذاتي.

أما سائر الأشخاص الذين أُجلوا من السفينة إلى هولندا، فقد أظهرت فحوصهم نتائج سلبية للفيروس. ويخضع بعضهم للحجر الصحي في هولندا، في حين عاد آخرون إلى بلدانهم.

وقالت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» إن الأشخاص الذين لا يزالون على متن السفينة لا تظهر عليهم أي أعراض، مؤكدة أنهم يخضعون لمتابعة دقيقة من جانب الطاقم الطبي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في ساعة متأخرة، الأحد، أنها تُبقي على تقييمها لتفشي فيروس «هانتا» بوصفه «منخفض الخطورة».

وقالت في بيان: «على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرَّضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، فمن المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة».

تم نصب كبائن متنقلة في رصيف مخصص بميناء روتردام ستُستخدم كمرافق للفحص الطبي والحجر الصحي لأفراد الطاقم المتبقين على متن السفينة (إ.ب.أ)

سلالة الأنديز

والأشخاص الذين سيغادرون السفينة، الاثنين، هم 17 من الفلبين و4 من هولندا (اثنان من الطاقم واثنان من الفريق الطبي) و4 من أوكرانيا، وواحد من روسيا، وواحد من بولندا.

وسيبقى عدد منهم في مرافق الحجر الصحي في المرفأ، بينما سيخضع آخرون للعزل الصحي في منازلهم.

وعلى متن السفينة أيضاً جثمان امرأة ألمانية توفيت خلال الرحلة.

وبعد رسوها في المرفأ ستخضع السفينة لعمليات تنظيف وتعقيم دقيقة، وفق الشركة المشغلة.

وأضافت الشركة أن التفاصيل النهائية لا تزال قيد الإعداد، على أن تبدأ عمليات تنظيف السفينة فور وصولها.

وقد بدأت رحلة السفينة «إم في هونديوس» في الأول من أبريل (نيسان) في أوشوايا بالأرجنتين، مروراً ببعض الجزر النائية في جنوب المحيط الأطلسي، قبل أن تبحر شمالاً إلى الرأس الأخضر. وكان من المفترض أن تنتهي رحلتها هناك؛ لكنها أبحرت إلى تينيريفي، إحدى جزر الكناري، لإجلاء مرضى جواً.

وطرحت السفينة تحديات دبلوماسية، بينما جرت مشاورات بين دول مختلفة حول الجهة التي ستستقبلها وتعالج ركابها.

ورفضت الرأس الأخضر استقبال السفينة التي بقيت راسية قبالة سواحل العاصمة برايا، بينما تم إجلاء 3 أشخاص جواً إلى أوروبا.

وسمحت إسبانيا للسفينة بالرسو قبالة جزر الكناري لإجلاء الركاب والطاقم، ولكن حكومة الأرخبيل الواقع في الأطلسي عارضت هذا الإجراء بشدة.

وينتقل فيروس «هانتا» من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين؛ حيث انطلقت الرحلة.

ويحمل المصابون فيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.


سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
TT

سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)

أظهرت استطلاعات للناخبين أن الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على وشك التعرض لهزيمة غير مسبوقة في الانتخابات التشريعية في إقليم الأندلس التي قد تشكل نتائجها انعكاساً للانتخابات الوطنية العام المقبل.

وتتمتع الأقاليم بصلاحيات واسعة في مجالات تشمل الصحة والتعليم والإسكان في ظل النظام السياسي اللامركزي في إسبانيا، مما يعطي أهمية خاصة للانتخابات الإقليمية.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يحضر تجمعاً انتخابياً قبل الانتخابات الإقليمية في الأندلس في إشبيلية - إسبانيا 15 مايو الحالي (رويترز)

وحكم الاشتراكيون إقليم الأندلس، وهي منطقة سياحية تشتهر بشواطئها المتوسطية ومدنها التاريخية مثل إشبيلية وغرناطة وقرطبة، لنحو 40 عاماً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولكن مع فرز 85 في المائة من الأصوات بحلول الساعة 10:15 مساء (20:15 ت غ)، أشارت التوقعات إلى أن الاشتراكيين سيحصلون على 28 مقعداً فقط من أصل 109 مقاعد، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق.

حضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ومرشحة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ماريا خيسوس مونتيرو تجمعاً انتخابياً قبل الانتخابات الإقليمية في الأندلس (رويترز)

وكان الحزب الشعبي المحافظ الذي يحكم المنطقة الجنوبية منذ عام 2019 في طريقه للفوز بـ52 مقعداً، أي أقل بثلاثة مقاعد فقط من تحقيق غالبية جديدة في معقل الحزب الاشتراكي التاريخي.

ومن المتوقع أن يحصد حزب فوكس اليميني المتطرف 16 مقعداً، في نتيجة تظهر ثباتاً في الأداء من دون أن تمنحه القدرة على ترجيح الكفة، وهو الدور الذي لعبه بعد الانتخابات الإقليمية الأخيرة في اكستريمادورا وأراغون وقشتالة وليون.

وتوقع استطلاع أجرته قناة «كانال سور» المحلية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن يحقق خوانما مورينو، زعيم الحزب الشعبي في الأندلس، غالبية جديدة، لكن هذه النتيجة بدت غير محسومة مع ورود المزيد من النتائج.

وبلغت النسبة الأولية للمشاركة أكثر من 64 في المائة، بزيادة قدرها ثماني نقاط عن الانتخابات الأخيرة في عام 2022.