زيلينسكي: جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو هذا الأسبوعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235997-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9
زيلينسكي: جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو هذا الأسبوع
اتهم روسيا بمحاولة تعطيل الإمدادات والاتصال بين المدن
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقصر الرئاسي في كييف (أ.ف.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو هذا الأسبوع
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقصر الرئاسي في كييف (أ.ف.ب)
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن جولة محادثات ثلاثية مع واشنطن وموسكو في أبوظبي، حيث تتوسط الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا، وذلك يومي الرابع والخامس من فبراير (شباط)، مؤكداً أن كييف مستعدة «لنقاش موضوعي».
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة إكس "«قدّم فريقنا التفاوضي تقريرا للتو. جرى تحديد موعد الاجتماعات الثلاثية المقبلة.. في الرابع والخامس من فبراير في أبوظبي». وأضاف «أوكرانيا مستعدة لنقاش موضوعي، ونحن مهتمون بضمان أن تفضي نتيجته إلى نهاية حقيقية للحرب تحفظ كرامة (الأوكرانيين)».
إلى ذلك، قال زيلينسكي إن روسيا تحاول تعطيل الإمدادات والاتصال بين المدن والبلدات المختلفة من خلال هجماتها بالطائرات المسيّرة والقنابل والصواريخ. وكتب على منصة «إكس»: «خلال الأسبوع الماضي، استخدمت روسيا أكثر من 980 طائرة مسيّرة هجومية، ونحو 1100 قنبلة جوية موجهة، وصاروخين ضد أوكرانيا».
وأضاف: «إننا نسجِّل محاولات روسية لتدمير (عمليات) الإمداد والتواصل بين المدن والبلدات. ولهذا السبب تحديداً تظل الحاجة إلى حماية المجال الجوي قائمة»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أوروبا بمحاولة خلق خلافات بين روسيا وأميركا، مشيراً إلى أن النخب الأوروبية تستخدم النظام الأوكراني لخوض حرب ضد روسيا.
قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، إن أعطالاً في خَطَّي كهرباء يربطان أوكرانيا ومولدوفا ورومانيا، تسببت في انقطاع التيار في الشبكة الأوكرانية اليوم.
فنزويلا تتأرجح بين امرأتين تتنافسان على الزعامة... وكسب رضا واشنطنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236024-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D8%AD-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86
فنزويلا تتأرجح بين امرأتين تتنافسان على الزعامة... وكسب رضا واشنطن
صورة مركبة لترمب ورودريغيز (أ.ف.ب)
بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز العفو العام عن جميع المعتقلين السياسيين في البلاد، كانت زعيمة المعارضة ماريَّا كورينا ماتشادو تعلن -من كولومبيا المجاورة- أن الشعب الفنزويلي «بدأ يتنفس نسيم الحرية التي كان محروماً منها طيلة عقود».
قرار العفو هذا الذي جاء مفاجئاً للجميع، في الداخل والخارج، يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين ما تبقَّى من نظام مادورو وخصومه السياسيين بعد 13 عاماً من القمع والتهميش، ويؤرخ لبداية تفكك التيَّار السياسي الذي أسسه هوغو تشافيز مطالع هذا القرن، وتحوَّل إلى الحصن الرئيسي للحركات والأنظمة اليسارية في أميركا اللاتينية. وقد كان ذلك أول مطلب للمعارضة السياسية بعد فوزها في انتخابات عام 2015، ورفضه النظام يومها إلى جانب كل الاقتراحات الأخرى التي تقدمت بها المعارضة، ودخلت فنزويلا في دوَّامة من القمع السياسي الممنهج، وتدهور الأوضاع الاجتماعية الذي دفع ثلث سكان البلاد تقريباً إلى الهجرة.
مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)
ويوم الثلاثاء المقبل، يكون قد انقضى شهر على العملية العسكرية الأميركية التي انتهت بالقبض على مادورو واقتياده إلى الولايات المتحدة للمحاكمة، بينما لا يزال المشهد السياسي الفنزويلي متسربلاً بالضباب والغموض، ومتأرجحاً بين رئيسة مؤقتة مشهود لها بالحنكة السياسية والخبرة الطويلة في إدارة الأزمات، وزعيمة للمعارضة معروفة بقدرتها على المناورة وبراعتها في تحيُّن الفرص: ديلسي رودريغيز، من الأركان الأساسية لنظام مادورو، وقد اختارتها واشنطن لإدارة المرحلة، وتنفيذ خطة لم يكشف النقاب عنها بعد، وماريَّا كورينا ماتشادو المتوَّجة بـ«نوبل للسلام» التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إقصاءها لغاية في نفس يعقوب، فاختارت التريُّث وانتظار الظرف المناسب كي تلعب الدور الذي تستعد له منذ سنوات.
لكن هذه المنافسة بين رودريغيز وماتشادو لا تدور رحاها في فراغ، ولا على ملعب محايد؛ بل هي تخضع لمشيئة الرئيس الأميركي ومصالحه، فهو الذي يحدِّد الآجال ويملي الشروط ويفرض القرارات، دائماً وفقاً لأولوياته.
صورة مركبة لترمب وماتشادو (أ.ف.ب)
الرئيسة المؤقتة وزعيمة المعارضة، يحمل كل منهما مشروعاً سياسياً يناقض الآخر، ولكن الاثنتين تتحركان تحت ضغوط وقيود خارجية قوية. وفي هذا الإطار، لم يعد الصراع بينهما مقصوراً فحسب على السلطة؛ بل يهدف أيضاً إلى «استمالة القيصر وإرضائه»، لتوسيع هامش المناورة في مرحلة انتقالية تدير دفَّتها واشنطن.
تمثِّل رودريغيز المرحلة الثالثة من «الحركة التشافية»، ولكن من غير هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو. وهي تعرف أن المهمة الملقاة اليوم على عاتقها، هي فتح مسار ثالث يحوِّل نظاماً استبدادياً فاشلاً وفاسداً، إلى نظام مقبول في الداخل والخارج، وقادر على معالجة بعض المشكلات الأساسية التي يعاني منها الشعب الفنزويلي، مثل الصحة والتعليم، ويحقق أولى طموحات تشافيز بإعادة توزيع المدخول النفطي على غالبية السكان. وهذا ما يتبدَّى من الحملة الواسعة التي أطلقتها رودريغيز على منصات التواصل الاجتماعي للتعريف ببرنامجها.
ورغم أن الرئيسة المؤقتة تحظى ببركة ترمب الذي اختارها لملء الفراغ بعد إلقاء القبض على مادورو، ومنع الفوضى والانفلات، تواجه رودريغيز تحديات صعبة، ليس أقلها التوفيق بين إرساء الاستقرار الأمني والاجتماعي بعد الضربة القاصمة التي أصابت النظام، وإطالة عمر التيار التشافي والحيلولة دون تفككه، على الأقل داخل الحكومة والمؤسسات العليا.
ويُستفاد من استطلاع أجري مؤخراً، أن شعبية رودريغيز، في انتخابات رئاسية مفترضة، لا تتجاوز 13 في المائة، بينما تصل شعبية ماتشادو إلى 43 في المائة. يضاف إلى ذلك أن إدارة ترمب سلَّطت سيفاً جديداً فوق رقبة رودريغيز، عندما أعلنت وزارة العدل الأميركية مؤخراً، أن اسمها موجود على قائمة تحقيقات جارية تربطها بجرائم غسل الأموال وتهريب المخدرات والذهب.
ترمب وماتشادو بُعيد تسليمها ميدالية جائزة «نوبل للسلام» له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
ماريَّا كورينا ماتشادو، من جهتها تتحصَّن بكونها المرشحة الرئاسية التي اختارتها المعارضة لمنافسة مادورو في الانتخابات الأخيرة، رغم أن النظام نزع عنها لاحقاً أهلية الترشُّح، وهي تجسِّد بلا شك المطامح الديمقراطية لغالبية الفنزويليين، فضلاً عن نيلها العام الماضي جائزة «نوبل للسلام» تقديراً لجهودها في الدفاع عن الديمقراطية والحريات.
عرضت ماتشادو في برنامجها السياسي إعادة فتح السوق الفنزويلية على العالم، لاجتذاب الاستثمارات الخارجية في قطاعات النفط والطاقة والتكنولوجيا والسياحة، كما وعدت بإحياء «فنزويلا الكبرى» التي كانت في سبعينيات القرن الماضي، قطباً إقليمياً وعالمياً يجذب الكفاءات. ويمكن القول إن ماتشادو نجحت في رأب الصدع الذي ظهر في علاقاتها مع الإدارة الأميركية، بعد القبض على مادورو وإقصائها عن إدارة المرحلة، عندما استقبلها ترمب في البيت الأبيض وقدَّمت له ميدالية نوبل.
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
ومن الواضح، أن الخصومة بين المرأتين هي أقرب إلى العداء من أي شيء آخر، ولكن الواحدة منهما تدرك جيداً أنها أمام خصم لا يستهان به. رودريغيز تدرَّجت طوال عشرين عاماً في أهم مواقع النظام، وماتشادو تحمل شرعية سياسية ورمزية تصعب مجاراتها، ولكنها لا تملك هامشاً للمناورة يوازي الدعم الشعبي الذي تتمتع به.
النيران المتبادلة في تصريحات رودريغيز وماتشادو كانت على قدر من الكثافة ينذر بمراحل جديدة من التصعيد بين الطرفين. ولكن إذا بقي الصراع مقصوراً على حسم هوية من سيحكم البلد الذي يديره البيت الأبيض، تكون السلطة قد انتقلت من يد إلى أخرى، من غير أن تعود إلى أصحابها الشرعيين، أي إلى الفنزويليين.
لافروف: أوروبا تُحاول خلق خلافات بين روسيا والولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236010-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
لافروف: أوروبا تُحاول خلق خلافات بين روسيا والولايات المتحدة
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (د.ب.أ)
اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أوروبا بمحاولة خلق خلافات بين روسيا والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن النخب الأوروبية تستخدم النظام الأوكراني لخوض حرب ضد روسيا.
ونقلت قناة «آر تي» التلفزيونية عن لافروف قوله، «أوروبا حاولت، وتحاول حتى الآن، خلق خلافات بين روسيا والولايات المتحدة، إذ ترى في سياسة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب ضرراً بالمصالح الأوروبية».
وأضاف وزير الخارجية الروسي: «السماح لاختلاف المصالح بين روسيا والولايات المتحدة بالتدهور إلى مواجهة ساخنة سيكون جريمة».
وفي السياق، ذكر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم، أن بولندا ودول البلطيق تحتل المراتب الأولى فيما وصفه بـ«صفوف المعادين لروسيا».
وقال بيسكوف، للصحافي في قناة «روسيا 1» التلفزيونية، بافل زاروبين، «في صفوف المعادين لروسيا، على الأرجح يأتي أبناء دول البلطيق والبولنديون في الصفوف الأمامية»، حسب ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف بيسكوف أن «الكراهية لكل ما هو روسي قد طغت على مواقف أعضاء القيادة البولندية».
وكان بيسكوف قد أعلن في وقت سابق، أن الكراهية الشديدة، التي تكنها السلطات البولندية ودول البلطيق لروسيا، «خطأ فادح»، مشيراً إلى أن بولندا ودول البلطيق، لسبب ما، تخاف روسيا و«تُشيطنها».
وأضاف بيسكوف: «هل هذا خطأ؟ بالتأكيد خطأ فادح؛ لأن هذه الدول كان بإمكانها أن تتعلم الكثير من الثقافة الروسية والتفاعل مع روسيا».
ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235921-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87
ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستين
الأمير البريطاني أندرو (رويترز)
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس (السبت)، إن الأمير السابق أندرو يجب أن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي، عقب الكشف عن معلومات جديدة حول صلاته بالممول الراحل جيفري إبستين، المجرم المدان في قضايا جنسية.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد تضمَّنت الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أمس (الجمعة)، رسائل بريد إلكتروني تظهر أن شقيق الملك تشارلز كان على اتصال منتظم بإبستين لأكثر من عامين بعد إدانته بجرائم جنسية بحق أطفال.
وتتضمَّن الملفات أيضاً صوراً تظهر أندرو وهو زاحف على يديه وركبتيه ويلمس خصر امرأة مجهولة الهوية مستلقية على الأرض. وطُمس وجه المرأة في الصور. وجرد الملك تشارلز شقيقه من لقب الأمير وأجبره على ترك مقر إقامته ضمن أراضي «قلعة وندسور» في نوفمبر (تشرين الثاني) في أعقاب الكشف عن صلاته بإبستين.
ويستخدم الآن الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عاماً، اسم العائلة أندرو ماونتباتن - وندسور.
ونفى أندرو ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين، وأنكر في وقت سابق استمرار علاقته به بعد إدانته في 2008، باستثناء زيارة قام بها إلى نيويورك في 2010 لإنهاء علاقتهما.
ولم يرد أندرو على طلب من «رويترز» للتعليق. كما أحجم قصر باكنغهام عن التعليق.
وقال ستارمر، في حديثه للصحافيين على متن الطائرة المتجهة إلى اليابان بعد زيارة استمرت 4 أيام إلى الصين، إن الأمير السابق يجب أن يمثل أمام المُشرِّعين الأميركيين لشرح كل ما يعرفه عن إبستين لمساعدة ضحاياه.
وأضاف ستارمر: «يجب على أي شخص لديه معلومات أن يكون مستعداً لمشاركتها بأي شكل يُطلب منه. لا يمكنكم أن تركزوا على مصلحة الضحايا إذا لم تكونوا مستعدين لفعل ذلك».
وفي نوفمبر، كثّف أعضاء لجنة بالكونغرس الأميركي تحقق في قضية إبستين مطالبهم للأمير السابق أندرو بالمثول أمامهم للإجابة عن أسئلة.
وتوفي إبستين منتحراً في 2019 في أحد سجون مانهاتن وهو ينتظر محاكمته في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر بغرض الجنس. وسُجن في 2008 بتهمة التحرش الجنسي بقاصر مقابل المال.