كبير المفاوضين الأوكرانيين: سأُطلع زيلينسكي على مستجدات المفاوضات

ستارمر وزيلينسكي وماكرون يحضرون اجتماعاً في تيرانا بألبانيا يوم 16 مايو 2025 (أ.ب)
ستارمر وزيلينسكي وماكرون يحضرون اجتماعاً في تيرانا بألبانيا يوم 16 مايو 2025 (أ.ب)
TT

كبير المفاوضين الأوكرانيين: سأُطلع زيلينسكي على مستجدات المفاوضات

ستارمر وزيلينسكي وماكرون يحضرون اجتماعاً في تيرانا بألبانيا يوم 16 مايو 2025 (أ.ب)
ستارمر وزيلينسكي وماكرون يحضرون اجتماعاً في تيرانا بألبانيا يوم 16 مايو 2025 (أ.ب)

قال كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف، اليوم (الاثنين)، إنه سيُطلع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على مستجدات المفاوضات بعد المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف، في منشور على «إكس»: «كان الهدف الأساسي للفريق الأوكراني هو الحصول من الجانب الأميركي على المعلومات الكاملة بشأن محادثاتهم في موسكو وكل مسودات المقترحات الحالية، وذلك لمناقشتها بالتفصيل مع رئيس أوكرانيا».

وتابع قائلاً: «بالعمل مع جميع الشركاء، يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء هذه الحرب بشكل كريم يليق بالتضحيات».

ومن المقرر أن تتوجه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى واشنطن، اليوم (الاثنين)، لإجراء محادثات مع نظيرها الأميركي ماركو روبيو.

تأتي الزيارة، بينما يستعد رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر لاستقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في لندن، اليوم، لمناقشة خطط السلام، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا قصف أوكرانيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» أن اللقاء، الذي سيحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، من المتوقع أن يركز على طريقة الرد على المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب مع روسيا.

وتعهدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بتقديم المزيد من الدعم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضد حرب روسيا، في مكالمة هاتفية قبل اجتماعه مع شركاء أوروبيين آخرين في لندن، اليوم (الاثنين)، وفقاً لمكتبها.

وقال مكتب الزعيمة اليمينية، يوم الأحد، إنها اتهمت موسكو بـ«سلسلة جديدة من الهجمات العشوائية التي تشنها روسيا ضد أهداف مدنية أوكرانية».

وأضاف مكتبها أن إيطاليا ستقدم إمدادات إضافية، بما في ذلك المولدات، لدعم البنية التحتية للطاقة والسكان الأوكرانيين، مشيراً إلى أن الهدف يظل سلاماً دائماً وعادلاً.

ولن تشارك ميلوني في اجتماع اليوم في لندن. ويحضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وانخرطت الولايات المتحدة وأوكرانيا في مناقشات حول خطة سلام محتملة على مدى ثلاثة أيام حتى أول من أمس (السبت). وقبل ذلك، كان مبعوثو الرئيس الأميركي دونالد ترمب في موسكو.

وقال مكتب ميلوني إنها أكدت أيضاً دعمها للمفاوضات الجارية ومشاركة الولايات المتحدة.

من جانبها، قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، إنه لا ينبغي إجبار أوكرانيا على التخلي عن أراضٍ في إطار اتفاق سلام، محذرةً من أن مكافأة العدوان لا تؤدي إلا إلى تأجيج مزيد من الحرب.

وصرحت بيربوك، لمجموعة «فونكه» الإعلامية الألمانية في تصريحات نُشرت يوم الأحد: «أنت تُدين عملاً عدوانياً، ولا تكافئه. أولئك الذين يكافئون العدوان سيحصدون مزيداً من الحرب بدلاً من السلام».

وأضافت بيربوك، التي شغلت سابقاً منصب وزيرة الخارجية الألمانية، أن قبول قيام عضو في مجلس الأمن بخرق القاعدة الأساسية للأمم المتحدة من شأنه أن يشكل سابقة خطيرة، في إشارة إلى حظر ميثاق الأمم المتحدة لاستخدام القوة.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوكرانيا بسحب قواتها من أجزاء من منطقة دونباس التي لا تزال تحت سيطرة كييف. بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، وسبق أن أعلنت روسيا أن مناطق لوهانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية جزء من أراضيها.

وتحفظت بيربوك على الدور المحتمل للأمم المتحدة في تأمين وقف إطلاق النار. وقالت: «أولاً، يجب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار واتفاق سلام، ومن ثم يمكننا مناقشة كيفية فرضه».

وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «ليس مستعداً» بعد للتوقيع على مقترح سلام صاغته الولايات المتحدة ويهدف إلى إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية.

وانتقد ترمب زيلينسكي بعد أن أكمل المفاوضون الأميركيون والأوكرانيون ثلاثة أيام من المحادثات أول من أمس (السبت)، بهدف محاولة تضييق مساحة الخلافات حول مقترح الإدارة الأميركية. لكن في تصريحات للصحافيين، مساء الأحد، أشار ترمب إلى أن الزعيم الأوكراني يعرقل تقدم المحادثات.

وأوضح ترمب: «أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن الرئيس زيلينسكي لم يقرأ المقترح بعد، وهذا كان قبل بضع ساعات». وأضاف: «أعتقد أن روسيا، على ما أظن، موافقة عليه (المقترح)، لكنني لست متأكداً من أن زيلينسكي موافق عليه. شعبه يحبه. لكنه ليس مستعداً».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: المناقشات الثلاثية «بنّاءة» وركزت على الأطر الممكنة لإنهاء الحرب

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) play-circle

زيلينسكي: المناقشات الثلاثية «بنّاءة» وركزت على الأطر الممكنة لإنهاء الحرب

قال الرئيس الأوكراني إن المناقشات الثلاثية بين بلاده والولايات المتحدة وروسيا التي اختتمت، اليوم السبت، ركزت على الأطر الممكنة لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا سيارة تتحرك على طريق مغطى بشباك مضادة للمسيرات في منطقة خاركيف بأوكرانيا (رويترز) play-circle

بولندا تعتزم إنشاء أكبر نظام مضاد للمسيّرات في أوروبا

أعلن وزير الدفاع البولندي أن بلاده ستوقّع بحلول نهاية يناير الحالي عقداً مع ائتلاف شركات لإنشاء «أكبر نظام مضاد للطائرات المسيّرة في أوروبا».

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا العاصمة الأوكرانية كييف تشهد أزمة طاقة غير مسبوقة (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يرسل مئات مولدات الكهرباء إلى أوكرانيا

أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إرسال 447 مولداً كهربائياً، بشكل طارئ، لمساعدة الأوكرانيين الذين يعانون انقطاع التيار والتدفئة جراء الضربات الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
أوروبا Putin with his Foreign Minister Lavrov (EPA) play-circle

لقاء بوتين مع مبعوثي ترمب يطلق مسار المفاوضات الثلاثية

لقاء بوتين مع مبعوثي ترمب يطلق مسار المفاوضات الثلاثية ويشهد نقاشات مكثفة لكنه لم يخرج باختراقات محددة على صعيد التسوية في أوكرانيا

رائد جبر (موسكو)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) play-circle

زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

قال الرئيس الأوكراني، الجمعة، إن المحادثات الثلاثية التي تجري بين الوفود الأوكرانية والأميركية والروسية تبحث سبل إنهاء الحرب المتواصلة منذ نحو 4 أعوام.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«الناتو» يُخطط لإنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة» على حدوده مع روسيا

جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)
جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)
TT

«الناتو» يُخطط لإنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة» على حدوده مع روسيا

جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)
جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)

يُخطط «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) لتعزيز دفاعاته على الحدود الأوروبية مع روسيا خلال العامين المقبلين، عبر إنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة»، تعتمد على معدات تعمل تقريباً من دون جنود، وفق ما صرح جنرال ألماني للصحافة، السبت.

وأوضح الجنرال توماس لوين، نائب رئيس هيئة العمليات في قيادة القوات البرية التابعة لـ«الناتو» في إزمير بتركيا، لصحيفة «فيلت أم تسونتاغ» أن هذا الحزام الدفاعي سيتضمن منطقة يتعين على العدو عبورها قبل التقدم، واصفاً إياها بأنها «نوع من المنطقة الساخنة».

وأوضح أن أجهزة استشعار ستتولى رصد قوات الخصم وتفعيل أنظمة الدفاع، مثل طائرات مسيّرة مسلحة، وآليات قتالية شبه ذاتية، وروبوتات أرضية غير مأهولة، إضافة إلى أنظمة آلية للدفاع الجوي والمضاد للصواريخ.

جنود من فرنسا وبولندا يشاركون في مناورة عسكرية مشتركة مع جنود من كثير من دول «الناتو» على نهر فيستولا في كورزينيو ببولندا 4 مارس 2024 (د.ب.أ)

غير أن القرار النهائي باستخدام هذه الأسلحة سيبقى «دائماً مسؤولية البشر».

وستُوزَّع أجهزة الاستشعار التي ستغطي مساحة تمتد لآلاف الكيلومترات «على الأرض، وفي الفضاء، وفي الفضاء السيبراني، أو في الجو»، وفق لوين.

وأضاف أنها ستجمع بيانات عن «تحركات الخصم أو استخدامه للأسلحة»، بهدف إطلاع «جميع دول (الناتو) في الوقت الفعلي».

كما ستشمل الخطة تعزيز مخزونات الأسلحة الحالية، والإبقاء على القوات المنتشرة «بالمستوى نفسه» القائم حالياً، فضلاً عن استخدام الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لإدارة النظام.

وقد بدأت بالفعل تجارب أولية لبعض مكونات النظام ضمن مشروعات تجريبية في بولندا ورومانيا.

ووفق «فيلت أم تسونتاغ»، يُفترض أن يبدأ تشغيل المنظومة الدفاعية لـ«الناتو»، إن أمكن، بحلول نهاية العام 2027.

وكان قادة 8 دول من شمال أوروبا وشرقها، وهي فنلندا والسويد ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا وبولندا ورومانيا وبلغاريا، قد دعوا في بيان مشترك في ديسمبر (كانون الأول) إلى إعطاء أولوية «فورية» لتعزيز الدفاع عن الخاصرة الشرقية لأوروبا في مواجهة التهديد الروسي.


البابا يحذر مجدداً من مخاطر خوارزميات الذكاء الاصطناعي

البابا لاوون الرابع عشر (إ.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر (إ.ب.أ)
TT

البابا يحذر مجدداً من مخاطر خوارزميات الذكاء الاصطناعي

البابا لاوون الرابع عشر (إ.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر (إ.ب.أ)

حذر البابا لاوون الرابع عشر، السبت، مجدداً من مخاطر الذكاء الاصطناعي، مسلطاً الضوء على «غياب الشفافية في تطوير الخوارزميات» التي تُشغّل برامج الدردشة الآلية الرئيسية.

وقال إن الأنظمة القائمة على نماذج لغوية ضخمة، مثل «جيميناي» و«تشات جي بي تي»، تُستخدم كأدوات للتأثير الخفي.

ومنذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية، دأب البابا على التحذير من تزايد نفوذ تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي رسالة لمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي، قال البابا، السبت، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعكس رؤية مطوّريها للعالم، ويمكن أن تسهم في تشكيل أنماط التفكير من خلال إعادة إنتاج الأحكام المسبقة في البيانات التي تعالجها.

كلمة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح وأيدٍ روبوتية في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

كما انتقد الأنظمة التي تُقدّم الاحتمالات الإحصائية على أنها معلومات موثوق بها، مشيراً إلى أن هذه الأدوات لا تُقدّم في نهاية المطاف سوى تقديرات.

وحذر لاوون الرابع عشر من أن عدداً قليلاً من الشركات لديها نفوذ كبير على تطوير الذكاء الاصطناعي.

وقال إن التحدي المُقبل يكمن في إرساء حوكمة فعّالة، ودعا إلى توعية الشباب بشأن كيفية تأثير الخوارزميات على تصوراتهم للواقع.

الشهر الماضي، أدان الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في تطبيقات عسكرية، محذراً من إسناد قرارات الحياة والموت للآلات.


إيطاليا تستدعي سفيرها لدى سويسرا بعد إطلاق سراح مشتبه به في حريق حانة

أحد المتزلجين يسير بجوار حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كرانس مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
أحد المتزلجين يسير بجوار حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كرانس مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
TT

إيطاليا تستدعي سفيرها لدى سويسرا بعد إطلاق سراح مشتبه به في حريق حانة

أحد المتزلجين يسير بجوار حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كرانس مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
أحد المتزلجين يسير بجوار حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كرانس مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)

احتجَّت إيطاليا رسمياً، اليوم (السبت)، على الإفراج بكفالة عن مالك حانة سويسرية اجتاحها حريق مميت عشية ​العام الجديد، واستدعت سفيرها لدى سويسرا، بينما تعرَّض قرار المحكمة لانتقادات في كلا البلدين.

ويخضع جاك موريتي وزوجته جيسيكا، مالكا حانة «لو كونستيلاسيو» في كرانس مونتانا، للتحقيق بتهمة القتل؛ بسبب الإهمال، وجرائم أخرى مرتبطة بالحريق الذي أودى بحياة 40 شخصاً وأدى لإصابة ‌ما يزيد ‌على 100 آخرين، كثير منهم ‌من الشبان ​الصغار.

واحتجزت ‌السلطات موريتي في التاسع من يناير (كانون الثاني)، لكن أفرج عنه بكفالة، أمس (الجمعة)، وفقاً لوكالة «رويترز».

ميلوني: الإفراج عنه إهانة لأسر القتلى

ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الليلة الماضية، إطلاق سراح موريتي بأنه «إهانة لذكرى القتلى... وإهانة لأسرهم».

ومن بين الضحايا في حريق الحانة 6 قتلى و10 مصابين ‌إيطاليين.

وذكر بيان صدر عن الحكومة الإيطالية، اليوم، أن ميلوني، ووزير الخارجية أنطونيو تاياني أوعزا إلى السفير الإيطالي بالاتصال فوراً بالمدعية العامة في منطقة فاليه السويسرية لنقل «استياء إيطاليا الشديد» من إطلاق سراح موريتي.

وأضاف أن المحكمة اتخذت القرار على الرغم ​من خطورة الجريمة المشتبه بارتكابها، ومخاطر فرار المتهم، واحتمال تعرض الأدلة للتلف أو الإفساد.

وجاء في البيان أنه «في أعقاب هذه الكارثة، تطالب إيطاليا بأكملها بالحقيقة والعدالة وتدعو إلى اتخاذ تدابير تتسم بالاحترام، وتأخذ في الاعتبار معاناة الأسر وتوقعاتها».

وبحسب البيان، فإن ميلوني وتاياني طلبا من السفير جان لورنتسو كورنادو العودة إلى روما لتحديد الإجراءات الإضافية التي يجب اتخاذها.

وأطلقت المحكمة سراح موريتي بموجب ترتيب كفالة يتضمَّن دفع 200 ألف فرنك سويسري (256377 دولاراً) والحضور يومياً ‌إلى مركز للشرطة.