وزير الداخلية الألماني مدافعاً عن ميرتس: الهجرة غير الشرعية تغيّر مظهر المدن

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (د.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (د.ب.أ)
TT

وزير الداخلية الألماني مدافعاً عن ميرتس: الهجرة غير الشرعية تغيّر مظهر المدن

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (د.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (د.ب.أ)

دعم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت بوضوح المستشار فريدريش ميرتس في الجدل الذي أثارته تصريحات الأخير حول الهجرة وتأثيرها على «مظهر المدن» في ألمانيا، وفق ما نقلت «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال دوبرينت في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية: «القول بأن الهجرة غير الشرعية تغير مظهر مدننا يطابق الشعور الطبيعي لدى كثير من الناس - وأرى أنها حقيقة أيضاً»، مضيفاً أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل من خلال «التحول المبدوء في سياسات الهجرة» على تخفيف الضغط عن المدن والبلديات ودور الحضانة والمدارس والنظام الصحي، مؤكداً أن ذلك «مسألة احترام ومسؤولية تجاه بلدنا».

وكان ميرتس قد أثار الجدل قبل أسبوع في بوتسدام عندما سُئل عن صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي، حيث قال إن هناك تقدماً يُحرَز، «لكن بالطبع لا تزال لدينا هذه المشكلة في مظهر المدن؛ ولهذا السبب يعمل وزير الداخلية الاتحادي الآن على تمكين وتنفيذ عمليات الترحيل على نطاق واسع للغاية».

وقد انتقدت المعارضة هذا التصريح، وكذلك شريك ميرتس في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ورفض ميرتس لاحقاً توضيح ما يقصده بـ«هذه المشكلة»، مكتفياً بالقول إن من يسأل بناته سيحصل على إجابة واضحة للغاية عما يعنيه بتصريحاته.

وخلال حملة انتخابات المحليات التي جرت في ولاية شمال الراين - ويستفاليا الصيف الماضي، تصدرت قضايا مثل التشرد، وتراكم القمامة في الأماكن العامة، والهجرة بدافع الفقر من شرق أوروبا النقاشات السياسية في المدن الكبرى.

ووفقاً لإحصاءات المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، تم كشف ملابسات نحو 3.4 مليون جريمة العام الماضي، والتحري عن أكثر من 2.18 مليون مشتبه بهم وشكلت نسبة غير الألمان منهم 41.8 في المائة، بزيادة قدرها 0.7 نقطة مئوية مقارنة بعام 2023.

وأوضح تقرير الشرطة أن هذا التطور متوقع بالنظر إلى أن عدد السكان الأجانب ازداد بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق، في حين بقي عدد الألمان مستقراً تقريباً.

وأشار التقرير إلى أن اللاجئين غالباً ما يواجهون عوامل خطر متعددة – مثل انعدام الاستقرار الاقتصادي، وتجارب عنف سابقة، وانعدام وضوح المستقبل - ما قد يزيد من احتمالية تورطهم في بعض أنواع الجرائم، خاصة جرائم العنف والسرقة.



بريطانيا: سنطور صاروخاً باليستياً جديداً لدعم أوكرانيا

جنود أوكرانيون يجهّزون نظام الصواريخ المضاد للدبابات جافلين خلال تدريب قرب خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا (أ.ب)
جنود أوكرانيون يجهّزون نظام الصواريخ المضاد للدبابات جافلين خلال تدريب قرب خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا (أ.ب)
TT

بريطانيا: سنطور صاروخاً باليستياً جديداً لدعم أوكرانيا

جنود أوكرانيون يجهّزون نظام الصواريخ المضاد للدبابات جافلين خلال تدريب قرب خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا (أ.ب)
جنود أوكرانيون يجهّزون نظام الصواريخ المضاد للدبابات جافلين خلال تدريب قرب خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا (أ.ب)

قالت الحكومة البريطانية، اليوم (الأحد)، إنها ستطوّر صاروخاً ‌باليستياً ‌جديداً ‌لمساعدة ⁠أوكرانيا ​في جهودها ‌الحربية ضد روسيا.

وفي إطار المشروع الذي يحمل اسم «نايتفول»، ‌قالت الحكومة البريطانية ‍إنها ‍أطلقت مسابقة ‍لتطوير صواريخ باليستية تُطلق من الأرض ​ويمكنها حمل رأس حربي ⁠يزن 200 كيلوغرام، وقطع مسافة تزيد على 500 كيلومتر.


دول أوروبية تناقش نشر قوات من «الناتو» في غرينلاند

صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
TT

دول أوروبية تناقش نشر قوات من «الناتو» في غرينلاند

صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)
صورة عامة لنوك عاصمة غرينلاند (أ.ب)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، اليوم (​الأحد)، أن مجموعة من الدول الأوروبية بقيادة بريطانيا وألمانيا تناقش خططاً لتعزيز وجودها العسكري ‌في غرينلاند، ‌لتظهر للرئيس ‌الأميركي ⁠دونالد ​ترمب ‌أن القارة جادة بشأن أمن القطب الشمالي.

وأضافت الوكالة نقلاً عن مصادر مطلعة أن ⁠ألمانيا ستقترح تشكيل بعثة ‌مشتركة من «حلف ‍شمال الأطلسي» (ناتو) لحماية ‍منطقة القطب الشمالي.

وقال ترمب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ​بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لمنع روسيا أو ⁠الصين من احتلالها في المستقبل. وذكر مراراً أن سفناً روسية وصينية تعمل بالقرب من غرينلاند، وهو أمر رفضته دول الشمال الأوروبي.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض خلال اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لشركات نفط: «سنفعل شيئاً بشأن غرينلاند سواء أعجبهم أو لا؛ لأننا إذا لم نفعل ذلك، فسوف تستولي روسيا أو ‌الصين على غرينلاند، ولن تكون ‌روسيا أو الصين ‌جارتنا».

وقال ⁠ترمب ​إن ‌الولايات المتحدة يجب أن تستحوذ على غرينلاند، على الرغم من أن لديها بالفعل وجوداً عسكرياً في الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951؛ لأن مثل هذه الاتفاقيات ليست كافية لضمان الدفاع عن غرينلاند. وتعد الجزيرة إقليماً تابعاً لمملكة الدنمارك.

وأضاف: «يجب الدفاع عن الملكية. لا عن عقود الإيجار. ‍وعلينا أن ندافع عن غرينلاند. وإذا لم ‍نفعل ذلك، فإن الصين أو روسيا ستفعل ذلك».

وأبدى قادة في الدنمارك وعموم أوروبا استياء شديداً في الأيام الأخيرة من تصريحات ترمب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض أكدوا حقهم في غرينلاند. والولايات المتحدة والدنمارك عضوتان في «حلف شمال الأطلسي»، وتربطهما اتفاقية دفاع مشترك.


مفوض الدفاع الأوروبي: نحتاج «مجلس أمن» خاصاً وجيشاً موحداً

مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس (إ.ب.أ)
TT

مفوض الدفاع الأوروبي: نحتاج «مجلس أمن» خاصاً وجيشاً موحداً

مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس (إ.ب.أ)

أكّد مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس، اليوم (الأحد)، أن أوروبا تحتاج لأن تكون أكثر استقلالية، وأن يكون لديها جيش أوروبي موحد، مشيراً إلى أن هناك حاجة ماسّة لتشكيل «مجلس أمن أوروبي» في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على مستقبل الشراكة عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الأوروبي، في بيان، إن أوروبا تواجه ضغوطاً هائلة، ما يستدعي «تغييراً جذرياً في استراتيجيتنا الدفاعية»، مضيفاً أن جاهزية أوروبا الدفاعية تقوم على كيفية الدفاع عن نفسها، إذا انسحبت الولايات المتحدة من القارة.

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، استبعد كوبيليوس وجود أي مؤشرات على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للسلام، وقال إن بوتين سيستمر في نهج اقتصاد الحرب.

وحلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تأسس عام 1949 لمواجهة التهديد، الذي شكّله الاتحاد السوفياتي على الأمن الأوروبي خلال الحرب الباردة، يركّز عادةً على أخطار مثل روسيا أو الجماعات الإرهابية الدولية، ولا يمكن أن يعمل من دون القيادة والقوة النارية للولايات المتحدة.

ويقوم الحلف على تعهّد بأن أي هجوم على أحد أعضائه يُقابَل بردّ جماعي من الجميع. هذا الضمان الأمني، المكرّس في المادة الخامسة من معاهدة تأسيس الحلف، أبقى روسيا بعيداً عن أراضي الدول الحليفة لعقود.

ويهدد اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بغرينلاند بزعزعة استقرار الحلف، في لحظة تدخل فيها الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا مرحلة حاسمة، ما قد يشتت أعضاءه عن دعم كييف وتقديم ضمانات أمنية لها.