محكمة بريطانية: تصدير أجزاء من مقاتلات «إف-35» إلى إسرائيل «قانوني»

 طائرات «إف-35» المقاتِلة التابعة للقوات الجوية الأميركية 15 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
طائرات «إف-35» المقاتِلة التابعة للقوات الجوية الأميركية 15 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

محكمة بريطانية: تصدير أجزاء من مقاتلات «إف-35» إلى إسرائيل «قانوني»

 طائرات «إف-35» المقاتِلة التابعة للقوات الجوية الأميركية 15 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
طائرات «إف-35» المقاتِلة التابعة للقوات الجوية الأميركية 15 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

قضت المحكمة العليا في لندن، الاثنين، بأن قرار بريطانيا السماح بتصدير مكونات طائرات «إف-35» المقاتِلة إلى إسرائيل، رغم إقرار الحكومة إمكانية استخدامها في انتهاك للقانون الإنساني الدولي في غزة، قانونيّ.

كانت مؤسسة الحق، ومقرُّها الضفة الغربية المحتلة، قد رفعت دعوى قضائية على وزارة الأعمال والتجارة البريطانية بسبب قرارها استثناء أجزاء طائرات «إف-35» عندما علقت بعض تراخيص تصدير الأسلحة، العام الماضي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

واستند قرار بريطانيا بشأن تعليق التراخيص إلى تقييمٍ أجرته وخلص إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالقانون الإنساني الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بإمكانية وصول المساعدات الإنسانية ومعاملة المعتقلين.

لكنها قررت «استثناء» تراخيص طائرات «إف-35»، وقالت الحكومة إن تعليق هذه التراخيص سيعطّل برنامجاً عالمياً لتوريد أجزاء من الطائرات، مما سيؤثر سلباً على الأمن الدولي.

وقالت وزارة الدفاع إن أي تعطيل من هذا النوع «سيقوّض ثقة الولايات المتحدة في بريطانيا وحلف شمال الأطلسي».

وذكرت مؤسسة الحق، في جلسة الشهر الماضي، أن القرار غير قانوني؛ لأنه يخالف التزامات بريطانيا بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف، لكن المحكمة العليا رفضت طعن المؤسسة في حكم مكتوب.

وقال القاضيان ستيفن ميلز وكارين ستاين إن الدعوى كانت تتعلق بما إذا كان بإمكان المحكمة أن تقضي بضرورة انسحاب بريطانيا من برنامج «إف-35» الدولي الذي يؤكد وزراء على أهميته للأمن البريطاني والدولي.

وأضاف القاضيان «بموجب دستورنا، هذه القضية الحساسة والسياسية هي من اختصاص السلطة التنفيذية، وتخضع من الناحية الديمقراطية لمسؤولية البرلمان والناخبين في نهاية المطاف، وليس المحاكم».

ووفقاً لمسؤولي وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 56 ألف فلسطيني، ونزوح معظم سكان القطاع، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، وألقت بالقطاع في براثن أزمة إنسانية.

واندلعت الحرب بعدما اقتحم مسلحون بقيادة «حماس» إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وهو ما تشير الإحصائيات الإسرائيلية إلى أنه أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واقتياد 251 رهينة إلى غزة.

عواقب دبلوماسية

قالت المحكمة إن وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز «خلص بشكل معقول إلى أنه لا توجد إمكانية واقعية لإقناع جميع الدول الشريكة الأخرى بتعليق صادرات طائرات (إف-35) إلى إسرائيل».

وأضاف القاضيان: «بناء على ذلك، واجه خياراً مباشراً بقبول استثناء (إف-35) أو الانسحاب من برنامج (إف-35) وقبول جميع العواقب الدفاعية والدبلوماسية التي ستترتب على ذلك».

وعبرت مؤسسة الحق عن خيبة أملها من الحكم، لكنها لم تعلن إذا كانت ستطلب تصريحاً للطعن على الحكم. وقالت إن طعنها القانوني ساهم في تعليق بريطانيا الجزئي لتراخيص تصدير الأسلحة عام 2024.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: «يُظهر هذا (الحكم) أن المملكة المتحدة تطبق أحد أقوى أنظمة مراقبة الصادرات في العالم. سنواصل مراجعة تراخيص تصدير الأسلحة الدفاعية بعناية وبشكل مستمر».



فرنسا تسمح للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض بمغادرة سفينة بها فيروس معوي

سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تسمح للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض بمغادرة سفينة بها فيروس معوي

سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)

سمحت السلطات الفرنسية للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض، إثر تفشي مرض على متن سفينة سياحية بريطانية، بمغادرة السفينة في مدينة بوردو الواقعة بجنوب غربي البلاد، بينما أكدت السلطات أن سبب تفشي المرض هو الإصابة بفيروس «نوروفيروس» المعوي الخطير، الذي يسهل انتشاره.

وكانت السلطات الفرنسية أمرت في البداية أكثر من 1700 راكب وطاقم السفينة السياحية «ذا أمبيشن»، بالبقاء على متنها، إلا أنها قررت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، السماح لمن لم تظهر عليهم أعراض بالنزول منها.

وشوهد أحد الركاب وهو يرفع ذراعيه كإشارة للنصر أثناء مغادرته السفينة.

ولم يتضح على الفور عدد من غادروا السفينة.

وقالت السلطات الفرنسية إنه لا توجد صلة بين ما حدث على متن السفينة «ذا أمبيشن» وتفشي فيروس «هانتا» القاتل على متن سفينة سياحية هولندية، الذي كان قد تسبب في وضع السلطات الصحية الأوروبية على أتم الاستعداد في الأسابيع الأخيرة.


هاري: مشاهد الدمار في غزة تثير القلق... ومعاداة السامية في بريطانيا «مقلقة للغاية»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
TT

هاري: مشاهد الدمار في غزة تثير القلق... ومعاداة السامية في بريطانيا «مقلقة للغاية»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)

حذّر الأمير الأمير هاري من تنامي مظاهر معاداة السامية في بريطانيا، معتبراً أن ما تشهده البلاد من تصاعد في الخطاب العدائي تجاه اليهود «مقلق للغاية»، مؤكداً أن الغضب من تطورات الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحول إلى عداء ضد الأفراد أو الأديان.

وفي مقال نشرته مجلة «نيو ستيتسمان»، وجّه هاري انتقادات غير مباشرة إلى السياسات الإسرائيلية، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن الاحتجاج المشروع لا ينبغي أن ينزلق إلى الكراهية أو التحريض ضد المجتمعات اليهودية.

وقال الابن الأصغر للملك الملك تشارلز الثالث إن بريطانيا تشهد «ارتفاعاً مقلقاً للغاية في معاداة السامية»، مضيفاً أن كثيراً من العائلات اليهودية والأطفال وأفراد المجتمع باتوا يشعرون بعدم الأمان في الأماكن التي يعدّونها وطناً لهم.

وأضاف: «هذا أمر يبعث على القلق، لكنه يجب أن يدفعنا أيضاً إلى التكاتف».

وتأتي تصريحات هاري في ظل تصاعد حوادث معاداة السامية في بريطانيا منذ اندلاع حرب غزة، عقب هجوم حركة «حماس» على إسرائيل عام 2023، وهي التطورات التي رافقتها خلال الأسابيع الأخيرة هجمات حرق متعمد استهدفت مواقع يهودية في لندن، إضافةً إلى حادثة طعن رجلين يهوديين في أبريل (نيسان)، تعاملت معها الشرطة باعتبارها عملاً إرهابياً.

وكان عدد من الساسة وقادة المجتمع اليهودي قد حذّروا من تنامي الخطاب المتطرف، خلال بعض المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، فيما أعلنت شرطة لندن أخيراً استعدادها لتنفيذ عملية أمنية «غير مسبوقة»، قبيل احتجاجات واسعة مؤيدة للفلسطينيين، وأخرى مناهضة للهجرة.

وأشار هاري، من دون أن يسمّي إسرائيل مباشرةً، إلى وجود «قلق عميق ومبرر» إزاء حجم الخسائر الإنسانية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن مشاهد الدمار في غزة ولبنان ومناطق أخرى تركت أثراً عميقاً في نفوس كثيرين حول العالم.

وقال الأمير المقيم حالياً في ولاية كاليفورنيا: «نرى كيف يرافق الاحتجاج المشروع على تصرفات الدول في الشرق الأوسط مظاهر عداء تجاه المجتمعات اليهودية في الداخل، كما نرى في المقابل كيف يمكن تجاهل انتقاد تلك التصرفات أو تحريفه بسهولة».

وشدّد على أنه «لا شيء، سواء كان انتقاداً لحكومة أو واقعاً من العنف والدمار، يمكن أن يبرر إطلاقاً العداء تجاه شعب أو دين بأكمله».

وتطرّق هاري أيضاً إلى الجدل الذي أُثير قبل نحو عقدين بعد ظهوره مرتدياً زياً نازياً في حفلة تنكرية، وهي الواقعة التي أثارت آنذاك انتقادات واسعة.

وقال في هذا السياق: «أدرك تماماً أخطائي السابقة. كانت تصرفات طائشة اعتذرت عنها، وتحملت مسؤوليتها، وتعلمت منها».


هجوم جوي واسع النطاق يستهدف كييف

أناس يحتمون في محطة مترو الأنفاق أثناء هجوم روسي على العاصمة كييف (رويترز)
أناس يحتمون في محطة مترو الأنفاق أثناء هجوم روسي على العاصمة كييف (رويترز)
TT

هجوم جوي واسع النطاق يستهدف كييف

أناس يحتمون في محطة مترو الأنفاق أثناء هجوم روسي على العاصمة كييف (رويترز)
أناس يحتمون في محطة مترو الأنفاق أثناء هجوم روسي على العاصمة كييف (رويترز)

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم (الخميس)، لهجوم جوي روسي واسع النطاق، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسليها الذين سمعوا دوي انفجارات وإطلاق نار مضاد للطائرات.

وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو «العدو يهاجم كييف بطائرات مسيّرة وصواريخ بالستية» داعياً السكان عبر «تلغرام» إلى الاحتماء.