قرر الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على ثلاثة كيانات وشخصين مسؤولين عن أعمال العنف الدامية التي هزت سوريا في مارس (آذار) وطاولت مدنيين ينتمون خصوصا إلى الأقلية العلوية. وشملت العقوبات فصائل «السلطان سليمان شاه» و«الحمزة» و«السلطان مراد» إضافة إلى قائدي فصيلي «السلطان سليمان شاه» والحمزة»، محمد حسين الجاسم وسيف بولاد أبو بكر.
وأوردت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي أنه تم استهداف هذه المجموعات الثلاث واثنين من المسؤولين عنها بالعقوبات التي شملت تجميد الأصول وحظر دخول الاتحاد، لضلوعهم في «جرائم تعسفية» و«أعمال تعذيب» وقعت في مارس الفائت في العديد من مدن وبلدات الساحل السوري.
من جهتها، اتهمت السلطات مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد بإشعال أعمال العنف في الساحل عبر شن هجمات دامية على عناصرها. وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى المناطق ذات الغالبية العلوية.
كذلك نشر الاتحاد الأوروبي، اليوم، الوثائق القانونية الضرورية لدخول رفع كل العقوبات الاقتصادية التي فرضت على سوريا خلال النزاع حيز التنفيذ، عملا بقرار اتخذه وزراء خارجية الاتحاد في 20 مايو (أيار).
