ألمانيا: محاكمة سوري يشتبه بانتمائه لتنظيم «داعش» على خلفية عملية طعن

يواجه ثلاث تهم بالقتل ارتكبها أثناء مهرجان بمدينة زولينغن

يحضر المتهم «عيسى الحسن» (وسط) بدء محاكمته بشأن هجوم السكين في مهرجان مدينة زولينغن في المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف بألمانيا في يوم 27 مايو 2025 (إ.ب.أ)
يحضر المتهم «عيسى الحسن» (وسط) بدء محاكمته بشأن هجوم السكين في مهرجان مدينة زولينغن في المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف بألمانيا في يوم 27 مايو 2025 (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: محاكمة سوري يشتبه بانتمائه لتنظيم «داعش» على خلفية عملية طعن

يحضر المتهم «عيسى الحسن» (وسط) بدء محاكمته بشأن هجوم السكين في مهرجان مدينة زولينغن في المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف بألمانيا في يوم 27 مايو 2025 (إ.ب.أ)
يحضر المتهم «عيسى الحسن» (وسط) بدء محاكمته بشأن هجوم السكين في مهرجان مدينة زولينغن في المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف بألمانيا في يوم 27 مايو 2025 (إ.ب.أ)

أقر سوري يشتبه بانتمائه إلى تنظيم «داعش» بأنه قتل ثلاثة أشخاص في عملية طعن أثناء مهرجان في ألمانيا لدى انطلاق محاكمته الثلاثاء.

ويواجه عيسى الحسن ثلاث تهم بالقتل وعشر تهم بمحاولة القتل والانضمام إلى منظمة إرهابية أجنبية.

وجاء في بيان تلاه محاميه أن الحسن يعترف بـ«ارتكاب جريمة خطيرة» وبأن «ثلاثة أشخاص قتلوا على يديه».

ووقعت عملية الطعن في أغسطس (آب) في مدينة زولينغن (غرب)، حيث كانت ضمن سلسلة هجمات أحدثت صدمة في ألمانيا وأثارت مخاوف أمنية.

في هذه الصورة المأخوذة في 26 أغسطس 2024 في زولينغن غرب ألمانيا يضع الناس الزهور والشموع بالقرب من المكان الذي قُتل فيه ثلاثة أشخاص وجُرح آخرون عندما هاجم رجل سوري بسكين ويُشتبه في صلته بتنظيم «داعش» أشخاصاً كانوا يحضرون مهرجاناً في الشارع (أ.ف.ب)

وكان المشتبه به في السادسة والعشرين من العمر عندما وقع الهجوم، وهو طالب لجوء من سوريا كان من المقرر ترحيله. وأثار فشل السلطات الألمانية في ترحيله من البلاد جدلاً مريراً بشأن الهجرة قبيل الانتخابات الوطنية.

ويشتبه بأن الحسن سعى لإيذاء «غير المؤمنين» أثناء «مهرجان التنوع» الصيفي في وسط مدينة زولينغن.

وقال المدعون إن المتهم رأى في الضحايا «ممثلين للمجتمع الغربي»، وسعى إلى «الانتقام منهم بسبب التحركات العسكرية للدول الغربية».

في هذه الصورة المأخوذة في 24 أغسطس 2024 يقوم ضباط شرطة بدورية بالقرب من موقع الحادث الذي قُتل فيه ثلاثة أشخاص على الأقل وجُرح آخرون عندما هاجمهم رجل بسكين في أواخر 23 أغسطس 2024 في زولينغن غرب ألمانيا خلال مهرجان لإحياء الذكرى الـ650 لتأسيس المدينة (أ.ف.ب)

ويشتبه بأن عنصراً في تنظيم «داعش» تواصل الحسن معه في الشهر الذي وقع فيه الاعتداء شجّعه على المضي قدماً بالخطة ووعده بأن يتبناها التنظيم ويستخدمها لأغراض الدعاية.

وذكر تنظيم «داعش» حينها في بيان على وكالة «أعماق» الدعائية التابعة له أن أحد عناصره نفذ الهجوم «انتقاماً للمسلمين في فلسطين وكل مكان».

ويفيد مدعون بأن الحسن صوّر تسجيلات بايع فيها تنظيم «داعش» وأرسلها إلى الشخص الذي يتواصل معه في التنظيم قبيل تنفيذه الهجوم.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)
أفريقيا الكابتن إبراهيم تراوري قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو وحوله عدد من الجنود (رويترز) p-circle

بوركينا فاسو ستجنِّد 100 ألف مدني في الجيش احتياطياً

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، السبت، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026، لتعزيز قواتها الاحتياطية، ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
أوروبا وحدة من قوات الشرطة تجوب شوارع مينا في نيجيريا (أ.ب)

الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»

الجيش النيجيري يعلنُ القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»، بعد أن حاول عشرات المقاتلين من التنظيم الهجوم على قرية كوكاريتا.

الشيخ محمد (نواكشوط)

ميرتس يلمِّح لتنازل أوكرانيا عن أراضٍ تمهيداً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
TT

ميرتس يلمِّح لتنازل أوكرانيا عن أراضٍ تمهيداً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال فعالية في مارسبرغ يوم 27 أبريل 2026 (رويترز)

لمَّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، إلى أن أوكرانيا ربما عليها قبول بقاء بعض أجزاء من أراضيها خارج سيطرة كييف، ضمن اتفاق سلام مستقبلي مع روسيا، وربط هذه التنازلات بفرص انضمامها للاتحاد الأوروبي، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ميرتس: «في مرحلة ما، ستوقِّع أوكرانيا اتفاقاً لوقف إطلاق النار. ونأمل في مرحلة ما أن توقِّع معاهدة سلام مع روسيا. وقتها قد يصبح جزء من أراضي أوكرانيا غير أوكراني».

وأضاف: «إذا كان الرئيس (فولوديمير) زيلينسكي يريد نقل هذا الأمر إلى شعبه، والحصول على أغلبية لإقراره، ويحتاج إلى إجراء استفتاء بشأنه، فعليه في الوقت نفسه أن يقول للشعب: لقد فتحت لكم الطريق إلى أوروبا».

ولدى أوكرانيا حالياً وضع مرشح رسمي لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وحذَّر ميرتس من الإفراط في التفاؤل بشأن انضمام أوكرانيا سريعاً للاتحاد الأوروبي، وقال إن كييف لا يمكنها الانضمام إلى التكتل وهي في حالة حرب، ويجب عليها أولاً أن تستوفي معايير صارمة، بما في ذلك ما يتعلق بسيادة القانون ومكافحة الفساد.

وتابع قائلاً: «لدى زيلينسكي فكرة أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يتم في الأول من يناير (كانون الثاني) 2027. هذا لن ينجح. حتى الأول من يناير 2028 ليس واقعياً».

واقترح خطوات تمهيدية، مثل منح أوكرانيا صفة مراقب في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والتي قال إنها فكرة لاقت قبولاً واسعاً بين القادة الأوروبيين، في قمة عُقدت الأسبوع الماضي في قبرص بحضور زيلينسكي.


المستشار الألماني يتساءل عن استراتيجية خروج أميركا من حرب إيران

المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
TT

المستشار الألماني يتساءل عن استراتيجية خروج أميركا من حرب إيران

المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)
المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس في مارسبيرغ بألمانيا (د.ب.أ - أ.ب)

قال المستشار ​الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، إنه لا يرى ما ‌هي استراتيجية ‌الولايات المتحدة ​للخروج ‌من حرب ​إيران.

وحذر ميرتس من أن «أمة بأكملها تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية وخاصة ‌من ‌جانب ​من ‌يسمون (الحرس ‌الثوري)»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف ميرتس أن الإيرانيين «يتفاوضون بمهارة فائقة ‌كما هو واضح»، وحث على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن بسبب التأثير المباشر لذلك على الاقتصاد الألماني.


وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

وذكر، في بيان صدر قبل اجتماعاتٍ من المرتقب أن تركز على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المقرر أن يحضرها، هذا الأسبوع، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «ما دامت التهديدات النووية مستمرة ضدنا وضد شركائنا، فسوف نحتاج إلى رادع يمكن الثقة فيه».

وأوضح أن المؤتمر سيسعى إلى إيجاد سُبل جديدة لحماية مكتسبات المعاهدة، والتركيز على نزع السلاح النووي.

وأعلنت فرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، عن خطط لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول مهم بالسياسة الدفاعية، في ظل مواجهة أوروبا تهديدات متزايدة من روسيا وعدم الاستقرار المرتبط بحرب إيران.