خلال محاكمتهم... 3 ألمان من أصول روسية ينفون تجسسهم لصالح موسكو

المتهم ديتر س (يسار) ومحاميه يدخلان قاعة المحكمة قبل بدء محاكمته بتهمة التجسس لصالح موسكو في ألمانيا (أ.ف.ب)
المتهم ديتر س (يسار) ومحاميه يدخلان قاعة المحكمة قبل بدء محاكمته بتهمة التجسس لصالح موسكو في ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

خلال محاكمتهم... 3 ألمان من أصول روسية ينفون تجسسهم لصالح موسكو

المتهم ديتر س (يسار) ومحاميه يدخلان قاعة المحكمة قبل بدء محاكمته بتهمة التجسس لصالح موسكو في ألمانيا (أ.ف.ب)
المتهم ديتر س (يسار) ومحاميه يدخلان قاعة المحكمة قبل بدء محاكمته بتهمة التجسس لصالح موسكو في ألمانيا (أ.ف.ب)

خلال وقائع محاكمة ثلاثة ألمان من أصول روسية التي جرت، اليوم الثلاثاء، أمام المحكمة الإقليمية العليا في مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا، نفى المتهمون قيامهم بأي نشاط لصالح جهاز الاستخبارات الروسي.

وقال محامي المتهم الرئيسي، الذي يشتبه في أنه زعيم المجموعة المنحدرة من مدينة بايرويت أقصى جنوب ألمانيا، عن موكله إنه «ليس جاسوساً، وليس مخرباً». وأضاف: «كان يظن أنه يمكنه التمثيل قليلاً والتظاهر بأنه جاسوس»، مشيراً إلى أن موكله كان يأمل في أن يتم توظيفه كمخبر سري ليكسب المال. وقال المتهم (40 عاماً) وموكله في دفوعهما إنه لم تكن هناك في الواقع أي علاقات مع الاستخبارات الروسية.

وفي السياق نفسه، نفى المتهمان الآخران، وهما من معارف المتهم الرئيسي، الاتهامات بشكل قاطع. وذكرا أنهما كانا يتحدثان معه في سياق شخصي فقط.

وجاء في بيان المتهم الثاني (44 عاماً) القول: «رسائلنا كانت في كثير من الأحيان ساخرة أو مبالغاً فيها أو على سبيل المزاح».

الشرطة ترافق احد المتهمين بالتجسس لصالح موسكو داخل قاعة المحكمة في ميونخ بألمانيا (إ.ب.أ)

في المقابل، يتهم الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) الرجال الثلاثة بأنهم قاموا حتى أبريل (نيسان) 2024 بالتجسس على منشآت عسكرية في ألمانيا، كما خططوا لأعمال من بينها هجمات حرائق وتخريب ضد بنى تحتية عسكرية وخطوط سكك حديدية.

وتدور القضية حول مزاعم بأن المتهمين تجسسوا على شحنات عسكرية باستخدام رموز أو شفرات تستخدم للإشارة إليها، وذلك في سياق أنشطتهم التجسسية المحتملة. كما يتهم الادعاء المتهمين بجمع معلومات عن مصفاة نفط في ولاية بافاريا وعن ميدان تدريب للقوات الأميركية في مدينة جرافنفور بمنطقة الأوبر بفالتس. وتذهب الاتهامات إلى حد القول إنهم خططوا لتنفيذ تفجيرات تستهدف مباني أو بنى تحتية تستخدم في دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

ويعتقد أن زعيم المجموعة قاتل بين عامي 2014 و2016 في شرق أوكرانيا كجزء من جماعة «إرهابية» مسلحة، وهو اتهام أنكره أيضاً أمام المحكمة، موضحاً أنه كان على علاقة بامرأة هناك في ذلك الوقت، وأنه لم يتورط قط في أي أعمال قتالية.

وقد أثارت القضية ضجة كبيرة قبل نحو عام، عندما ألقت الشرطة البافارية القبض على اثنين من المتهمين في منطقة بايرويت. ومن المقرر عقد أكثر من 40 جلسة محاكمة حتى 23 ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام.

وفي الأسبوع الماضي تم الكشف عن قضية مماثلة بعد القبض على ثلاثة أوكرانيين في ألمانيا وسويسرا. ويشتبه الادعاء العام الألماني في أنه تم تجنيدهم كعملاء لتنفيذ أعمال تخريبية في ألمانيا بتكليف من جهات روسية.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية طائرة إيرانية مسيرة من نوع "شاهد" يتم عرضها من قبل منظمة "متحدون ضد إيران النووية" في ولاية ماريلاند فبراير الماضي (رويترز)

بحر قزوين... «ثقب أسود جيوسياسي» في الحسابات الأميركية

يتحول بحر قزوين إلى شريان تجاري وعسكري بين موسكو وطهران، مع تصاعد دوره بديلاً عن مضيق هرمز الخاضع للحصار الأميركي.

نيكولاس كوليش (واشنطن) نيل ماكفاركار (واشنطن) جوليان بارنز (واشنطن)
شؤون إقليمية جنود البحرية الصينية على ظهر سفينتهم الحربية خلال تمرين بحري مشترك مع إيران وروسيا في خليج عمان... مارس العام الماضي (أ.ب)

روسيا نقلت مكونات مسيّرات إلى إيران عبر قزوين

تتكشف ملامح شبكة معقدة من طرق الإمداد، والتحالفات بين روسيا، وإيران، والصين، في مواجهة ضغط أميركي متزايد يستهدف بالدرجة الأولى البرنامج العسكري الإيراني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي خطاب «يوم النصر» في موسكو (رويترز)

بوتين في «يوم النصر»: نقاتل في أوكرانيا قوّة عدوانية يدعمها «الناتو»

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن «شعب الاتحاد السوفياتي أنقذ العالم بأسره من النازية»، واصفاً «يوم النصر» في روسيا بأنه «عيد مقدس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب يعلن هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا اعتباراً من السبت

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا اعتباراً من السبت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)

أعلن الادعاء العام في مدينة هامبورغ الألمانية، الاثنين، عن القبض على مراهق سوري يبلغ من العمر 17 عاماً، للاشتباه في تخطيطه لشن «هجوم إرهابي» في المدينة الواقعة بشمال ألمانيا.

ووفقاً للادعاء العام في هامبورغ، فإن الشواهد التي توافرت حتى الآن تشير إلى أن تنظيم «داعش» يمثل للمتهم «مصدر إلهام» لخطته.

ويعتقد أن المراهق كان يخطط لقتل عدد غير محدد من «الكفار»، وأنه كان سيستهدف بهجومه مركزاً تجارياً، أو حانة، أو مركزاً للشرطة.

وذكر مكتب المدعي العام أن الشاب كان ينوي تفجير عبوة ناسفة، أو استخدام زجاجات مولوتوف، أو القتل بسكين. ويعتقد أنه قام لهذا الغرض بشراء سماد ومشعل شواء وغطاء وجه وسكين استعداداً للهجوم.


وزيرة بريطانية سابقة تحاول إزاحة ستارمر من زعامة حزب العمال

النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
TT

وزيرة بريطانية سابقة تحاول إزاحة ستارمر من زعامة حزب العمال

النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)

تواصل كاثرين ويست، وهي وزيرة بريطانية ​سابقة، مساعي تهدف بها إلى تحدي زعامة رئيس الوزراء كير ستارمر لحزب العمال من خلال مطالبة نواب ‌الحزب بتأييد ‌فكرة ​وضع جدول ‌زمني لتنحيه ​عن منصبه.

وقالت، في بيان: «استمعت إلى خطاب رئيس الوزراء هذا الصباح. وأرحب بالطاقة والأفكار المتجددة. لكن خلصت بعد تردد ‌إلى ‌أن خطاب هذا ​الصباح ‌قدم القليل جداً ‌بعد فوات الأوان».

وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أفضل ما يمكن أن يحدث للحزب وللبلاد ‌الآن هو انتقال منظم للسلطة. لذلك أبلغ (الحكومة) بأنني أجمع أسماء نواب حزب العمال (في البرلمان) لمطالبة رئيس الوزراء بوضع جدول زمني لانتخاب زعيم جديد في سبتمبر (أيلول)». ولم تعلن ويست ترشحها ​لزعامة ​الحزب.


آيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا لن تعرض «يوروفيجن» احتجاجاً على مشاركة إسرائيل

مسابقة «يوروفيجن» (أ.ف.ب)
مسابقة «يوروفيجن» (أ.ف.ب)
TT

آيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا لن تعرض «يوروفيجن» احتجاجاً على مشاركة إسرائيل

مسابقة «يوروفيجن» (أ.ف.ب)
مسابقة «يوروفيجن» (أ.ف.ب)

أعلنت هيئات البث العامة في إسبانيا وآيرلندا وسلوفينيا أنها لن تبث مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، وذلك بسبب مشاركة إسرائيل في هذا الحدث الموسيقي.

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون السلوفينية (RTV) أنها ستبث برنامجاً عن الفلسطينيين بدلاً من الأمسية الختامية للمسابقة، السبت، بينما ستبث هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (RTVE) فعالية موسيقية لا علاقة لها بـ«يوروفيجن»، وستبث هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية حلقة من مسلسل تلفزيوني.

وقالت الهيئة السلوفينية في بيان، الأحد: «بدلاً من ضجيج (اليوروفيجن)، ستُخصص برامج هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة لمسلسل (أصوات فلسطين)».

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية قد أعلنت في مطلع مايو (أيار) الحالي، من دون الإشارة صراحة إلى «يوروفيجن»، أن «التلفزيون الإسباني يحتفل بمرور 70 عاماً على تأسيسه، 7 عقود بُثت خلالها ملايين الأغاني لآلاف الفنانين. وتُكرّم (RTVE) هذا الإرث، وتتطلع إلى المستقبل بحلقة خاصة جديدة من برنامج (لا كاسا دي لا موزيكا) (بيت الموسيقى)».

وأكدت رئيسة قسم إنتاج المحتوى في هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية RTE آنا ماريا بوردا أن اليوم الذي اختير لبث البرنامج يحمل «أهمية خاصة في أوروبا، فهو اليوم الدولي للعيش المشترك بسلام».

ستبث هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية RTE حلقة من المسلسل الكوميدي الآيرلندي الشهير «فاذر تيد» الذي عُرض في التسعينيات، وتدور أحداثها حول كاهنين يؤلفان أغنية للمشاركة في مسابقة غنائية دولية.

كانت هذه الدول الثلاث قد أعلنت مقاطعتها للدورة السبعين من المسابقة التي تقام، هذا العام، في فيينا، احتجاجاً على قرار اتحاد البث الأوروبي (EBU) السماح لإسرائيل بالمشاركة.

كما قررت آيسلندا وهولندا الانسحاب للسبب نفسه، لكنهما أكدتا أنهما ستبثان المسابقة.

وقد اتخذت الدول الخمس هذا القرار احتجاجاً على الحرب التي شنتها إسرائيل في غزة رداً على هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وقال مدير «يوروفيجن» خلال مؤتمر صحافي في فيينا: «خمسة من أفراد أسرتنا سيتغيبون، هذا العام، ونحن نحبهم ونأمل أن يعودوا. نحن واضحون تماماً: سنبذل قصارى جهدنا لإيجاد طريقة لعودتهم».

دعا أكثر من 1000 فنان ومجموعة إلى مقاطعة المسابقة، وكذلك فعلت منظمة العفو الدولية، وشهدت العاصمة النمساوية تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، السبت.