بريطانيا تفرض عقوبات على نحو 100 ناقلة نفط تعمل ضمن أسطول الظل الروسي

تتمركز صهاريج تابعة لشركة «ترانسنفت» وهي شركة مملوكة للدولة الروسية تدير خطوط أنابيب النفط في البلاد بمحطة النفط في أوست لوغا (د.ب.أ)
تتمركز صهاريج تابعة لشركة «ترانسنفت» وهي شركة مملوكة للدولة الروسية تدير خطوط أنابيب النفط في البلاد بمحطة النفط في أوست لوغا (د.ب.أ)
TT

بريطانيا تفرض عقوبات على نحو 100 ناقلة نفط تعمل ضمن أسطول الظل الروسي

تتمركز صهاريج تابعة لشركة «ترانسنفت» وهي شركة مملوكة للدولة الروسية تدير خطوط أنابيب النفط في البلاد بمحطة النفط في أوست لوغا (د.ب.أ)
تتمركز صهاريج تابعة لشركة «ترانسنفت» وهي شركة مملوكة للدولة الروسية تدير خطوط أنابيب النفط في البلاد بمحطة النفط في أوست لوغا (د.ب.أ)

تعتزم بريطانيا فرض عقوبات على نحو مائة ناقلة نفط تعمل ضمن أسطول الظل الذي يساعد روسيا في تصدير إنتاجها من النفط.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن الحكومة البريطانية قولها في بيان إن هذه الإجراءات، التي تستهدف السفن التي نقلت كميات من النفط تزيد قيمتها على 24 مليار دولار منذ بداية العام الماضي، سوف تعلن في وقت لاحق اليوم الجمعة.

ناقلة النفط «إيفنتين» التي تقول ألمانيا إنها جزء من «أسطول الظل» الروسي... 10 يناير 2025 (أ.ف.ب - القيادة المركزية للطوارئ البحرية في ألمانيا)

ووظفت روسيا أسطول الظل للاستمرار في نقل إنتاجها من النفط مع تواصل الحرب الدائرة في أوكرانيا، وثارت مخاوف بشأن سلامة هذه السفن، واحتمال قيامها بتدمير مرافق بنية تحتية أساسية مثل الكابلات التي تمتد تحت مياه البحر.

وتقول بريطانيا إنها، بموجب هذه الإجراءات، ستكون قد فرضت عقوبات على سفن أسطول الظل أكثر من أي دولة أخرى في العالم. ويبلغ عدد السفن التي تستهدفها بريطانيا بالعقوبات قبل إعلان اليوم الجمعة 133 ناقلة نفط على صلة بروسيا، علما بأن حكومات أخرى في العالم فرضت عقوبات على بعض هذه السفن.

ناقلة النفط الخام «سورغوت» المملوكة لمجموعة ناقلات النفط الروسية «سوفكومفورت» تمر عبر مضيق البوسفور في إسطنبول (أرشيفية - رويترز)

وتشير بيانات حركة السفن التي جمعتها وكالة «بلومبرغ» إلى أنه من بين السفن الـ41 التي فرضت عليها بريطانيا وحدها عقوبات، فإن 39 سفينة منها ما زالت تنقل شحنات النفط الروسي.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.