عقد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون وأوروبيون اجتماعات «جوهرية»، الأربعاء؛ لمحاولة إعادة محادثات السلام بشأن أوكرانيا إلى مسارها، بعد أن أثار إلغاء مشاركة وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في هذه الاجتماعات، تساؤلات بشأن مدى التقدم الذي أُحرز بهذا الخصوص.
وأدى عدم حضور روبيو المحادثات في لندن إلى إلغاء اجتماع أوسع نطاقاً مع وزراء خارجية أوكرانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا؛ مما يبرز الفجوات في المواقف بين واشنطن من جهة؛ وكييف وحلفائها الأوروبيين من جهة أخرى، بشأن كيفية إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
ويأتي خفض مستوى المحادثات في وقت حرج، بعد أيام من تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأن واشنطن قد تنسحب إذا لم يحرَز تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق قريباً.
وزاد ترمب من الضغط يوم الأحد عندما قال إنه يأمل أن تتوصل موسكو وكييف إلى اتفاق هذا الأسبوع لإنهاء الصراع الذي دخل عامه الرابع.
وركزت محادثات الأربعاء على محاولة تحديد ما يمكن أن تقبله كييف، بعد أن قدم مبعوث ترمب الخاص، ستيف ويتكوف، مقترحات خلال اجتماع مماثل في باريس الأسبوع الماضي.
وقال 3 دبلوماسيين إن تلك المقترحات تطالب على ما يبدو أوكرانيا بتنازلات أكثر مما تطلبه من روسيا.


