إغلاق قاعدة جوية أميركية في إيطاليا لساعات بسبب إنذار أمني

جندي أميركي يقف في قاعدة عسكرية بالموصل (رويترز)
جندي أميركي يقف في قاعدة عسكرية بالموصل (رويترز)
TT
20

إغلاق قاعدة جوية أميركية في إيطاليا لساعات بسبب إنذار أمني

جندي أميركي يقف في قاعدة عسكرية بالموصل (رويترز)
جندي أميركي يقف في قاعدة عسكرية بالموصل (رويترز)

أغلقت قاعدة جوية أميركية في إيطاليا اليوم الأربعاء لعدة ساعات بعد أن تلقت قوات الأمن نبأ وجود سيارة مفخخة محتملة تستهدف المنشأة، على الرغم من أن المسؤولين كشفوا لاحقاً عدم وجود أي تهديد، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وقالت البحرية الأميركية في بيان إن السلطات أخلت بوابة في قاعدة سيغونيلا الجوية البحرية وأغلقت المنشآت هناك لعدة ساعات أثناء التحقيق.

وأوضح بيان عسكري أميركي من القاعدة أن أفراد الشرطة الإيطالية وخبراء المفرقعات «فحصوا العبوة وقرروا أنها لا تشكل تهديداً».

وقال البيان: «نحن ممتنون لأفراد قوات أمن البحرية لدينا على استجابتهم السريعة».

وأشارت الملازم الأميركية أندريا بيريز، المتحدثة باسم القاعدة، لـ«أسوشييتد برس»، إلى أنه لم تكن هناك «إصابات» في الحادث.

وأفاد مسؤول دفاعي إيطالي بأنه كان «إنذاراً كاذباً أدى إلى اتخاذ جميع الإجراءات الواجبة». وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته بما يتماشى مع القواعد.

تقع قاعدة سيغونيلا الجوية البحرية خارج كاتانيا في جزيرة صقلية، وتوفر القيادة والسيطرة للقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي، فضلاً عن موقع استراتيجي على البحر الأبيض المتوسط.

تستضيف القاعدة الجوية الإيطالية سيغونيلا طائرات استطلاع من طراز P-8 Poseidon تابعة للبحرية الأميركية، بالإضافة إلى طائرات من دون طيار من طراز MQ-4C Triton. كما يتمركز هناك أفراد من قوة الفضاء الأميركية الذين يعملون على تحديد التهديدات الصاروخية المحتملة في المنطقة.


مقالات ذات صلة

«الدفاع» التركية تؤكد الاستعداد لإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا

المشرق العربي قوات تركية في شمال سوريا (أرشيفية - «الدفاع» التركية)

«الدفاع» التركية تؤكد الاستعداد لإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا

أكد مصدر في وزارة الدفاع التركية ما تردد عن الاستعداد لإقامة قاعدة عسكرية في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الولايات المتحدة​ منظر عام لمركز مدينة نوك عاصمة غرينلاند (د.ب.أ)

الدنمارك ترحب بتغيير مسار رحلة فانس إلى غرينلاند

رحبت الدنمارك وغرينلاند بتغيير مسار زيارة نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى أكبر جزيرة في العالم، واقتصارها على قاعدة عسكرية فضائية تابعة للولايات المتحدة.

علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا (رويترز) play-circle 02:52

روسيا تقول إنها تنسق مع أميركا بشأن سوريا

نقلت وكالة «تاس» للأنباء، اليوم الاثنين، عن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قوله إن روسيا تنسق مع الولايات المتحدة بشأن أعمال عنف في سوريا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
آسيا «طالبان» تنفي مزاعم دونالد ترمب بشأن قاعدة جوية أفغانية قائلة إن الزعيم الأميركي «يجب أن يتحدث بدقة أكثر» (رويترز)

«طالبان» ترفض ادعاء ترمب بوجود صيني في مطار باغرام

أفغانستان تصف بيان الرئيس الأميركي حول وجود صيني في قاعدة «باغرام» الجوية بأنه «عاطفي»، و«يستند إلى معلومات لا أساس لها».

«الشرق الأوسط» ( كابل - إسلام آباد )
الولايات المتحدة​ صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية على صفحتها على موقع «إكس» تظهر تحرّك القاذفتين الأميركيتين المُعلن عنه اليوم الثلاثاء (القيادة المركزية الأميركية)

قاذفتا بي-52 أميركيتان تنفذان مهمة في الشرق الأوسط

قالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم (الثلاثاء)، إنها نفّذت مهمة لقوة القاذفات في الشرق الأوسط أمس «لتأكيد قدرات عمليات القوة في المنطقة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وسط زيارتها المقررة... سكان غرينلاند يرفضون استقبال زوجة جي دي فانس

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
TT
20

وسط زيارتها المقررة... سكان غرينلاند يرفضون استقبال زوجة جي دي فانس

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا يزوران معسكر اعتقال سابقاً في ميونيخ (د.ب.أ)

يبدو أن لا أحداً في جزيرة غرينلاند يرغب في التحدث مع أوشا، زوجة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

أفاد تقرير من القناة الدنماركية الثانية بأن مسؤولين أميركيين يتجولون في المنطقة الخاضعة للسيطرة الدنماركية بحثاً عن سكان محليين يرغبون في استقبال السيدة الثانية. وكان رد فعل سكان غرينلاند سلبياً، حيث رفضوا التحدث معها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ليس السكان وحدهم مَن يتجاهلون السيدة الأميركية الثانية قبل زيارتها رفيعة المستوى للجزيرة؛ فقد أعلنت شركة «توبيلاك ترافل»، ومقرها نوك، عاصمة غرينلاند، في البداية أنها ستستضيف أوشا فانس، لكنها تراجعت عن ذلك يوم الخميس.

وفي منشور على منصة «فيسبوك»، ذكرت الشركة أن القنصلية الأميركية اتصلت وسألتها عمّا إذا كانت ترغب في الزيارة، فوافقت الشركة في البداية على ذلك، ثم تراجعت.

وأوضحت: «بعد دراسة متأنية، أبلغنا القنصلية بأننا لا نريد زيارتها، إذ لا يمكننا قبول الأجندة الكامنة وراءها، ولن نكون جزءاً من البرنامج الصحافي الذي يرافقها، بالطبع. لا، شكراً على الزيارة اللطيفة... غرينلاند ملكٌ لأهلها».

يأتي إلغاء الزيارة في اليوم نفسه الذي أعلن فيه نائب الرئيس جي دي فانس انضمامه إلى رحلة زوجته المقبلة إلى غرينلاند.

وقال فانس في مقطع فيديو نُشر على موقع «إكس»: «كان هناك حماس كبير حول زيارة أوشا إلى غرينلاند يوم الجمعة، لدرجة أنني قررت أنني لا أريدها أن تستمتع بكل هذا المرح بمفردها، لذا سأنضم إليها».

من المقرر أن يغادر فانس، والسيدة الثانية، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، ووزير الطاقة كريست رايت إلى غرينلاند، يوم الجمعة، على الرغم من أن هذه الخطط قد تتغيَّر بحلول موعد مغادرة الوفد.

وكان من المقرر أيضاً أن يحضر الوفد الأميركي مهرجان «Avannaata Qimusserua»، إحدى أكبر فعاليات التزلج بالكلاب في العالم، ولكن تم إلغاء تلك الزيارة أيضاً.

في الوضع الراهن، سيقتصر دور الزوار الأميركيين على زيارة قاعدة القوات الفضائية الأميركية في بيتوفيك.

لم يُبدِ سكان غرينلاند والسلطات الدنماركية أي رضا عن هذه الزيارة. واتهمت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، الولايات المتحدة بممارسة «ضغط غير مقبول» من خلال الزيارة المُخطط لها.

وصرَّحت فريدريكسن، يوم الثلاثاء، قائلةً: «لا بد لي من القول إن الضغط الذي يُمارَس على غرينلاند والدنمارك في هذا الوضع غير مقبول. وسنقاوم هذا الضغط». وأضافت: «لا يُمكن القيام بزيارة خاصة مع ممثلين رسميين من دولة أخرى، في حين أن حكومة غرينلاند أوضحت أنها لا ترغب في زيارة في هذا الوقت».

وأضافت فريدريكسن أن وصول الوفد الأميركي «ليس زيارةً تُلبي احتياجات غرينلاند أو رغباتها».

وقالت: «الرئيس ترمب جاد. إنه يريد غرينلاند. لذلك، لا يُمكن النظر إلى هذه الزيارة بمعزل عن أي شيء آخر».

وقد صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً وتكراراً بأنه يريد شراء غرينلاند أو الحصول عليها بوسائل أخرى، بما في ذلك العمل العسكري المحتمل.