أطباء: البابا «ليس خارج دائرة الخطر»

الجراح سيرجيو ألفييري يتحدث إلى الصحافيين (أ.ب)
الجراح سيرجيو ألفييري يتحدث إلى الصحافيين (أ.ب)
TT

أطباء: البابا «ليس خارج دائرة الخطر»

الجراح سيرجيو ألفييري يتحدث إلى الصحافيين (أ.ب)
الجراح سيرجيو ألفييري يتحدث إلى الصحافيين (أ.ب)

يعاني البابا فرنسيس، البالغ 88 عاماً، من التهاب في الرئتين، و«لم يخرج من دائرة الخطر»، وسيبقى في المستشفى «طيلة الأسبوع المقبل على الأقل»، وفق ما أعلن أطباؤه، الجمعة.

في مؤتمر صحافي في مستشفى جيميلي؛ حيث يعالج منذ 14 فبراير (شباط)، قال البروفسور سيرجيو ألفييري: «هل البابا خارج دائرة الخطر؟ كلا، البابا ليس خارج دائرة الخطر».

وأشار إلى أنه لهذا السبب «وتوخياً للحذر»، وعلى الرغم من أنه لا يعتمد على أي آلة، ويمازح زواره، تقرر إبقاؤه في المستشفى «طيلة الأسبوع المقبل على الأقل».

وتابع: «إذا أعدناه إلى بيت القديسة مرتا (مقر إقامة البابا في الفاتيكان) سيعاود العمل كما في السابق»، في حين من المعروف عن الحبر الأعظم انكبابه على العمل بزخم كبير، وتجاهله توصيات أطبائه.

وقال البروفسور ألفييري إن البابا «يتحلّى بذهن شخص في الستين من عمره، وربما في الخمسين حتى... لا يتذمّر مطلقاً».

والجمعة أفادت «دار الصحافة»، التابعة للكرسي الرسولي أن «الليلة مرت بهدوء».

وهذه هي المرة الرابعة منذ 2021 التي يدخل فيها البابا إلى المستشفى. ولم يظهر الحبر الأعظم علناً منذ أسبوع، ويلزم الفاتيكان الصمت بشأن جدول أعماله للأسابيع المقبلة.

واتخذ البابا مواقف متباينة بشأن الاستقالة، وترك الباب مفتوحاً للتخلي عن منصبه، كما حصل مع سلفه بنديكتوس السادس عشر، وكشف أنه بعيد انتخابه عام 2013، وقع على خطاب استقالة إذا حال وضعه الصحي دون تمكنه من البقاء في منصبه.

وأشار بعد ذلك إلى أنه يريد الاستمرار في مزاولة مهامه ما دامت صحته تسمح بذلك، مؤكداً أننا نستخدم «عقلنا وليس رجلينا».

لكن خطورة العدوى التي أصيب بها قد تكون مميتة، وتُعيد خلط الأوراق. وهي تُضاف إلى قائمة طويلة من المشكلات الصحية السابقة من عمليات في القولون والبطن وصعوبة في المشي والتهابات الجهاز التنفسي.

ونجح البابا في التغلُّب على مشكلاته في التنقل المرتبطة بزيادة الوزن وبآلام في الركبة باستخدام كرسي متحرك. لكن مشكلات الجهاز التنفسي بالنسبة لرجل ثمانيني تمت إزالة القسم العلوي من رئته اليمنى في سن الـ21 تُثير مزيداً من الأسئلة.

وفي عدد من المناسبات منذ مطلع العام، اضطر البابا إلى إلغاء التزاماته، وتفويض قراءة نصوصه أو حتى التوقف خلال العظة ليرتاح.


مقالات ذات صلة

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا

أوروبا البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)

البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا

قال البابا ليو الرابع عشر إنه يشعر بأنه «أول المبارَكين» لدى احتفاله، بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال زيارة لجنوب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (بومبيي)
الولايات المتحدة​ ‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان) p-circle

روبيو: علاقات أميركا بالكنيسة يمكنها الصمود أمام انتقادات ترمب للبابا ليو

قال ‌وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة ​مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية على الرغم من التوتر الناجم عن انتقادات ترمب للبابا ليو.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا صورة مركَّبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

روبيو يجتمع مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في مهمة شائكة لترميم العلاقات مع الفاتيكان وإيطاليا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد لقاءً خاصاً مغلقاً مع البابا ليو الرابع عشر وكبير الدبلوماسيين بالفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين

شوقي الريّس (روما)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال السيدة العذراء في بلدة دبل بجنوب لبنان (رويترز)

إسرائيل تحقق في إساءة أحد جنودها لرمز ديني مسيحي في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس فتح تحقيق بعد انتشار صورة لأحد جنوده وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

هل ينجح روبيو في إصلاح العلاقات بين إدارة ترمب والفاتيكان؟

يتوجه وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو إلى الفاتيكان للقاء البابا ليو الرابع عشر، الخميس، في محاولة لرأب الصدع في العلاقات بين الجانبين.

هبة القدسي (واشنطن)

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى
TT

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

نقل ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية إلى المستشفى

قال ​البلاط الملكي الدنماركي إن الملكة السابقة مارغريت الثانية (86 ‌عاماً) ‌دخلت المستشفى، ​اليوم ‌الخميس، بسبب ​إصابتها بذبحة صدرية.

وأضاف، في بيان: «جلالة الملكة مُتعَبة، لكن معنوياتها ‌مرتفعة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ‌البيان ​أن ‌الملكة، ‌التي تنازلت عن العرش في عام ‌2024 وسلّمته لابنها الأكبر فريدريك، ستظل في المستشفى، خلال مطلع الأسبوع؛ لمراقبة حالتها وإجراء مزيد من الفحوصات.

الملكة مارغريت وولي العهد فريدريك والأميرة ماري يستقبلون السلك الدبلوماسي بمناسبة العام الجديد في قصر كريستيانسبورغ بكوبنهاغن 3 يناير 2024 (أ.ب)

وتنازلت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية عن العرش لصالح ابنها فريدريك بعد مرور 52 عاماً على تتويجها. ووقَّعت الملكة إعلان التنحي عن العرش، في يناير (كانون الثاني) 2024، في كوبنهاغن، لتفسح الطريق أمام ابنها ولي العهد الأمير فريدريك.

جدير بالذكر أن ملكة الدنمارك، البالغة من العمر 85 عاماً، والتي تولّت منصبها عام 1972، أصبحت أطول ملوك أوروبا بقاءً على العرش بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في سبتمبر (أيلول) 2022. وفي فبراير (شباط) 2023 خضعت لجراحة ناجحة في الظهر. وقالت: «لقد أدت الجراحة، بطبيعة الحال، إلى التفكير في المستقبل، وما إذا كان الوقت قد حان لترك المسؤولية للجيل القادم».


هيئة رقابية بريطانية تؤكد التحقيق بشأن تبرع تلقاه نايجل فاراج

​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
TT

هيئة رقابية بريطانية تؤكد التحقيق بشأن تبرع تلقاه نايجل فاراج

​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)
​نايجل فاراج بعدما لم يعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني (رويترز)

قالت هيئة رقابة برلمانية في بريطانيا إنها فتحت تحقيقاً مع ​نايجل فاراج لأن زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني لم يفصح عن تلقيه هدية بخمسة ملايين جنيه إسترليني (6.75 مليون دولار) من متبرع بالعملات المشفرة.

كان حزب فاراج المناهض للهجرة، الذي حقق أكبر فوز في الانتخابات ‌المحلية التي ‌أُجريت الأسبوع الماضي، ​قد ‌قال، أمس ​الأربعاء، إنه يجري محادثات مع المفوض البرلماني للمعايير بشأن التبرع، وقال إنه لم يتم انتهاك أي قواعد.

وقال متحدث باسم الحزب، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن فاراج «كان واضحاً طوال الوقت في أن هذه هدية شخصية غير مشروطة... نتطلع ‌إلى إنهاء ‌هذه المسألة بشكل نهائي».

وأكد ​موقع المفوض على ‌الإنترنت وجود تحقيق بشأن ‌فاراج على خلفية احتمال «وجود مصلحة لم يتم تسجيلها»، دون الخوض في التفاصيل.

وقال فاراج إنه قبل التبرع من كريستوفر ‌هاربورن، وهو ملياردير يستثمر في الأصول المشفرة يقيم في تايلاند، لتغطية تكاليف أمنه الشخصي قبل أن يعلن ترشحه في الانتخابات الوطنية لعام 2024 التي أوصلته إلى البرلمان.

وأضاف أنها ليست تبرعاً سياسياً، لكن أحزاباً سياسية منافسة اتهمته في أبريل (نيسان) بخرق القواعد، التي تلزم أعضاء البرلمان بإعلان التبرعات التي تلقوها في العام السابق ​للانتخابات ​في غضون شهر واحد من نيلهم العضوية.


الاتحاد الأوروبي يعزز آليته لتبادل المعلومات للتصدي لفيروس «هانتا»

تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يعزز آليته لتبادل المعلومات للتصدي لفيروس «هانتا»

تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)
تفحص إحدى فنيات مختبر الوراثة السكانية وتطور الكائنات الحية بكلية العلوم الدقيقة والطبيعية والفيزيائية في قرطبة بالأرجنتين أنبوباً بعد وفيات بـ«هانتا» (أ.ف.ب)

قرّر الاتحاد الأوروبي تعزيز آليته الخاصة بتبادل المعلومات بين دوله الأعضاء السبع والعشرين لتعزيز جهود التصدّي لانتشار فيروس «هانتا»، حسب ما أعلنت، الخميس، الرئاسة القبرصية لمجلس وزراء التكتّل.

ومن شأن تفعيل هذا النظام أن «يسهّل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويقوم مقام منصّة جامعة لكلّ المعلومات ذات الصلة، فضلاً عن التدابير المتّخذة»، حسب ما جاء في بيان الرئاسة القبرصية.

وكانت فرنسا طالبت، الثلاثاء، بـ«تنسيق أوثق» للبروتوكولات الصحية المعتمدة في بلدان التكتّل لتعزيز التصدّي لانتشار فيروس «هانتا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبناءً على المعلومات المتوفّرة راهناً، يعدّ الاتحاد أن الخطر على السكان في أوروبا «منخفض جدّاً»، حسب ما ذكرت الرئاسة القبرصية، خصوصاً بفضل «التدابير المعتمدة لاحتواء العدوى والوقاية منها». كما أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ليس بالأمر السهل، وفق البيان.

وأشار البيان إلى تبادل المعلومات والتنسيق القائمين بين دول الاتحاد، خصوصاً على صعيد أجهزة الحماية.

وتتولّى قبرص حتّى الثلاثين من يونيو (حزيران) الرئاسة الدورية لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.