زيلينسكي: مسيَّرة روسية استهدفت موقع تشرنوبيل النووي بأوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5112085-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%AA-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
زيلينسكي: مسيَّرة روسية استهدفت موقع تشرنوبيل النووي بأوكرانيا
قال إن مستويات الإشعاع في المنشأة لم ترتفع
0 seconds of 37 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
اختصارات لوحة المفاتيح
Shortcuts Open/Close/ or ?
إيقاف مؤقت/تشغيلمسافة
رفع الصوت↑
خفض الصوت↓
التقدم للأمام→
الرجوع للخلف←
تشغيل/إيقاف الترجمةc
الخروج من وضعية ملء الشاشة/شاشة كاملةf
إلغاء كتم الصوت/كتم الصوتm
Decrease Caption Size-
Increase Caption Size+ or =
التفدم السريع حتى %0-9
مباشر
00:00
00:37
00:37
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
20
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: مسيَّرة روسية استهدفت موقع تشرنوبيل النووي بأوكرانيا
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس» لجانب من موقع تشرنوبيل بعد استهدافه من قبل روسيا (صفحة زيلينسكي على إكس)
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الجمعة)، أنّ مسيّرة روسية ضربت منشأة تمّ بناؤها لاحتواء الإشعاعات، في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية، مضيفاً أنّ «مستويات الإشعاع لم ترتفع».
وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «الليلة الماضية، ضربت مسيّرة هجومية روسية تحمل رأساً حربياً شديدة الانفجار، الغطاء الذي يحمي العالم من إشعاعات المفاعل الرابع المدمّر في محطة تشرنوبيل للطاقة النووية».
Last night, a Russian attack drone with a high-explosive warhead struck the shelter protecting the world from radiation at the destroyed 4th power unit of the Chornobyl Nuclear Power Plant.This shelter was built by Ukraine together with other countries of Europe and the world,... pic.twitter.com/mLTGeDYgPT
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 14, 2025
وأضاف أنه تجب ممارسة ضغط موحَّد على روسيا ومحاسبتها على أفعالها.
Російський ударний дрон із фугасною бойовою частиною влучив цієї ночі в укриття, яке береже світ від радіації зруйнованого 4-го енергоблоку Чорнобильської атомної станції.Це укриття Україна будувала разом з іншими країнами Європи та світу, разом з Америкою – з усіма, хто хоче... pic.twitter.com/p7NCYt4l4V
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 14, 2025
وأفادت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، بأنه سُمِع دوي انفجار خلال الليل في الحاجز الآمن الجديد الذي يحمي بقايا المفاعل الرابع لمحطة تشرنوبيل النووية السابقة في أوكرانيا؛ ما أدى إلى اندلاع حريق.
وذكرت الوكالة أن أفراد ومركبات الإطفاء استجابوا خلال دقائق للواقعة، وأنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأضافت: «مستويات الإشعاع في الداخل والخارج ما زالت طبيعية ومستقرة. والوكالة مستمرة في مراقبة الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من موقع تشرنوبيل بعد استهدافه من روسيا (صفحة زيلينسكي على إكس)
من جهته، نفى الكرملين، الجمعة، صحة الاتهامات الأوكرانية بأن طائرة مسيّرة روسية ألحقت أضرارا بمكان للعزل في محطة تشرنوبيل النووية السابقة خلال الليل، ووصفها بأنها «استفزازية».
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنه ليس لديه معلومات دقيقة عن الحادث المزعوم لكن روسيا لا تهاجم البنية التحتية النووية. وأضاف: «الجيش الروسي لا يفعل ذلك. وهذا في الغالب مجرد استفزاز آخر». وتابع: «هذا بالضبط ما يحب نظام كييف أن يفعله، ولا يتردد أحيانا في القيام به».
تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مشروعاً لبناء غواصة تعمل بالطاقة النووية، وأكد أن قدرات بلاده الدفاعية البحرية «ستصبح حاضرة بشكل كامل في أي مياه دون قيود»
هل تحل المظلة النووية الأوروبية محل المظلة الأميركية -ـ الأطلسية؟ باريس تريد قدراتها النووية للدفاع عن «مصالحها الحيوية» ولكنها منفتحة على إفادة أوروبا منها.
ميشال أبونجم (باريس)
روبيو يطمئن الأوروبيين بشأن الالتزام بالناتوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5128617-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B7%D9%85%D8%A6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يصل إلى بروكسل (أ.ف.ب)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
20
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
روبيو يطمئن الأوروبيين بشأن الالتزام بالناتو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يصل إلى بروكسل (أ.ف.ب)
ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، بـ«الهستيريا والتضخيم» اللذَين يترددان في وسائل الإعلام بشأن نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخصوص حلف شمال الأطلسي (ناتو). وطمأن الدول الأوروبية الأعضاء في التكتل العسكري الغربي بشأن التزام بلاده بالحلف، لكنه أكد أن الولايات المتحدة في عهد ترمب تتوقع من هذه الدول زيادة إنفاقها الدفاعي.
وقال روبيو للصحافيين، قبيل اجتماعه الأول مع نظرائه من دول الحلف في بروكسل، إن «الرئيس ترمب قال بوضوح إنه يدعم الناتو. نحن سنبقى في الناتو». وأضاف: «الولايات المتحدة نشطة في حلف شمال الأطلسي كما لم تكن يوماً. جزء من الهيستيريا والمبالغة اللتين أراهما في وسائل الإعلام العالمية وفي بعض وسائل الإعلام المحلية في الولايات المتحدة حول الناتو، غير مبرر».
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع الأمين العام للناتو (إ.ب.أ)
ويوجد حالياً روبيو والسفير الأميركي الجديد لدى الناتو، مات ويتاكر، في بروكسل لحضور اجتماع لوزراء خارجية الحلف، بينما يأمل الكثيرون أن يسلط روبيو الضوء على الخطط الأمنية الأميركية في أوروبا.
وقال الأمين العام للناتو مارك روته، الأربعاء: «أعرف أنه جرى اعتماد لغة قاسية. أعرف أن بعض الحلفاء على هذه الجهة (في أوروبا) قلقون بشأن الالتزام الطويل الأمد للولايات المتحدة».
وأكد روته، الخميس، أن الولايات المتحدة لا تخطط للانسحاب «فجأة» من القارة الأوروبية، وأنها تظل ملتزمة بشكل كامل بالحلف الأطلسي.
كما أشاد، في حضور روبيو، بالجهود الأوروبية في الإنفاق العسكري، قائلاً: «إذا نظرنا إلى مئات المليارات من اليوروات التي تم تحويلها خلال الشهرين الماضيين، فمن المحتمل أن تكون هذه أكبر زيادة شهدناها في الإنفاق الدفاعي في كندا وأوروبا منذ الحرب الباردة، منذ سقوط جدار برلين». لكن لم يعلّق روبيو على ما وصفه روته بـ«الأنباء السارة»، إلا أنه أشار إلى الطلب الأميركي بزيادة الإنفاق الدفاعي.
ولا يتردد المسؤولون الأميركيون في التنديد، كما كشفت مراسلاتهم المسربة عبر تطبيق «سيغنال»، بالأوروبيين، معتبرين أن هؤلاء لا يقدمون مساهمة كافية في الحلف.
وأشار روته إلى أن الحلفاء تعهدوا بالفعل بتقديم أكثر من 20 مليار يورو (21.6 مليار دولار) مساعدات أمنية لأوكرانيا في عام 2025، لكنه حذر من أن «التهديد الذي نواجهه من روسيا لا يزال قائماً».
وقال روته، قبيل اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن قيادة حلف شمال الأطلسي في مدينة فيسبادن الألمانية - التي تتولى مهمة المساعدة الأمنية والتدريب التابعة لحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا - ستواصل تنسيق المساعدات العسكرية لأوكرانيا وتدريب الجنود الأوكرانيين.
وعلى الرغم من أن حلفاء الناتو يسعون جاهدين لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، فإن هذه الجهود تعرضت للتقويض خلال الأسابيع الأخيرة من قبل إدارة ترمب.
وفي سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام سريع، اقترحت واشنطن أن تتخلى كييف عن طموحها في الانضمام إلى الناتو، وتقدم تنازلات إقليمية، ومن المتوقع أن يطرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذا الموقف خلال الاجتماع في بروكسل.
وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو (أ.ف.ب)
كما من المقرر أن يحضر الاجتماع كل من وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بالإضافة إلى شركاء الناتو في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال وزير الخارجية الأميركي: «نريد أن نغادر من هنا ونحن نعلم أنّنا على الطريق الصحيح، طريق واقعي، حيث يتعيّن على كل عضو الالتزام والوفاء بوعده بالوصول إلى 5 في المائة من الإنفاق (الدفاعي)».
وأكّد أن هذا المطلب يهمّ جميع الدول الـ32 الأعضاء في الحلف، ومن بينها الولايات المتّحدة. وتخصص واشنطن حالياً نحو 3.4 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري. أما مستوى الإنفاق في أوروبا فهو أدنى باستثناء بولندا التي تخصص 4.7 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. ويقلّ إنفاق إيطاليا وإسبانيا عن 2 في المائة. ومن المتوقع أن يقترح روته نسبة تناهز 3.5 في المائة، لكن من غير المنتظر صدور قرار في هذا الصدد، الخميس أو الجمعة. وستكون هذه القضية المحور الرئيسي في قمة الحلف في لاهاي في يونيو (حزيران) المقبل، والتي سيحضرها ترمب.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع روته (يمين) وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي (أ.ف.ب)
ويثير التقارب بين واشنطن وموسكو قلق حلفاء كييف الأوروبيين أيضاً. وقال دبلوماسي إن هناك «شعوراً بالقلق» في أوروبا بعد المحادثات الأولى التي أجرتها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.
وتخشى أوروبا من إبرام اتفاق خلف ظهر أوكرانيا ويتعارض مع مصالحها فيما يتصل بالأمن القاري، ومع مصالح حلف شمال الأطلسي نفسه.
ومن المقرر أن يشارك وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في عشاء عمل مع نظيرهم الأوكراني أندريه سيبيها، الخميس، وبحضور مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس. ويجمع «تحالف الراغبين» البلدان التي تريد المساهمة في تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك من خلال نشر قوات برية. وترأس فرنسا وبريطانيا هذه المجموعة التي من المقرر أن تجتمع، الأسبوع المقبل، في بروكسل على مستوى وزراء الدفاع.
كما يتعرض حلفاء الولايات المتحدة إلى ضغوط من قبل إدارة ترمب. وتواجه كندا تهديداً أميركياً بالضمّ، وكذلك جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك والتي تتمتع بالحكم الذاتي.
وأكد وزير الخارجية الأميركي لنظيره الدنماركي العلاقة «القوية» بين البلدين، مع تزايد التوترات بسبب تهديدات أميركية حول غرينلاند.
وقال بيان أميركي، بعد اجتماع على هامش اجتماع الحلف: «أكد الوزير روبيو متانة العلاقة بين الولايات المتحدة ومملكة الدنمارك»، دون أن يوضح ما إذا كان قد جرى أيّ نقاش بشأن إقليم غرينلاند، المتمتع بالحكم الذاتي والتابع للدنمارك، أم لا.