«المجلس الأوروبي»: فرض عقوبات على «المحكمة الجنائية» يهدد استقلالها ويقوّض العدالة الدولية
مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا (رويترز)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
«المجلس الأوروبي»: فرض عقوبات على «المحكمة الجنائية» يهدد استقلالها ويقوّض العدالة الدولية
مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا (رويترز)
حذَّر رئيس «المجلس الأوروبي»، أنطونيو كوستا، اليوم (الجمعة)، من أن فرض عقوبات على «المحكمة الجنائية الدولية» يهدد استقلالها، وذلك بعد الأمر التنفيذي الذي وقَّعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد المحكمة.
واعتبر كوستا، في حسابه على منصة «إكس»، أن فرض عقوبات على المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها «يقوض (نظام العدالة الجنائية الدولية) برمته».
Sanctioning the ICC threatens the Court’s independence and undermines the international criminal justice system as a whole. https://t.co/zk0lsnB1p0
كان ترمب قد صادَق، أمس (الخميس)، على فرض عقوبات اقتصادية وعقوبات سفر تستهدف الأفراد الذين يساعدون في تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية المتعلقة بمواطني الولايات المتحدة أو حلفاء لها مثل إسرائيل.
وقوبل قرار ترمب بالإشادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي عدّه خطوة «جريئة»، من شأنها أن تدافع عن الولايات المتحدة وإسرائيل وتحمي سيادتهما.
تواجه القارة الأوروبية فجوة استثمارية سنوية آخذة في الاتساع بلغت قيمتها 1.4 تريليون يورو (1.62 تريليون دولار)، مما يهدد بتعطيل أهدافها الاقتصادية الاستراتيجية.
أمرت سلطات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، شركة «ميتا» بمنح روبوتات ومساعدي الذكاء الاصطناعي المنافسة إمكانية الوصول المجاني إلى «واتساب».
ماكرون يستقبل برّاك... ويجدد دعم فرنسا لسوريا والعراق ولبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5282160-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D9%91%D8%A7%D9%83-%D9%88%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
Al-Share speaking at the Antalya Diplomacy Forum (AP)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون يستقبل برّاك... ويجدد دعم فرنسا لسوريا والعراق ولبنان
Al-Share speaking at the Antalya Diplomacy Forum (AP)
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، توماس برّاك، في قصر الإليزيه بباريس، مُجدِّداً دعم فرنسا لسيادة سوريا والعراق ولبنان وسلامتها الإقليمية ووحدتها.
ووفق البيان الرسمي، فإنَّ المناقشات مع برّاك دارت بشكل أساسي حول الشرق الأوسط، وبشكل خاص حول سوريا والعراق، وكذلك لبنان. وعبَّر المسؤولان عن رغبتهما في مواصلة التنسيق بين فرنسا والولايات المتحدة لصالح استقرار المنطقة وأمنها.
السفير توماس برّاك مشاركاً في منتدى أنطاليا بتركيا... أبريل الماضي (المنتدى)
في هذا السياق، سألت «الشرق الأوسط» مصدراً في الإليزيه عن حضور الرئيس السوري أحمد الشرع قمة «مجموعة السبع (G7)»، فكان جوابه أنَّه ستكون هناك إحاطة مع الصحافيين، الخميس المقبل، للحديث عن تفاصيل هذا الحدث الذي يجمع قادة العالم في منتصف يونيو (حزيران)، مؤكداً أنه سيكون هناك كلام عن سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في أثناء الإحاطة، مشدداً على أنه «لا تتوفر حتى اليوم لائحة مكتملة عن الدول المدعوة من خارج مجموعة السبع».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلاً نظيره السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس... مايو الماضي (أ.ب)
وكانت 3 مصادر مطلعة، قد ذكرت في مايو (أيار) الماضي، أن سوريا ستشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا بصفة ضيف، وسيمثلها الرئيس أحمد الشرع، وهي أول مشاركة لسوريا في قمة للمجموعة منذ تأسيسها عام 1975.
وذكر أحد المصادر لـ«رويترز» أنَّ دعوةً موجَّهةً إلى الشرع لحضور القمة تمَّ تسليمها باليد إلى وزير المالية السوري محمد يسر برنية، الذي حضر المحادثات المالية للمجموعة الشهر الماضي في باريس، علماً بأنَّ القمة ستُعقَد في الفترة بين 15 و17 يونيو في إيفيان-لي-بان بشرق فرنسا.
الرئيسان ماكرون وعون الجمعة خلال الاتصال الثنائي «من بُعد» مع نظيرهما السوري أحمد الشرع (أ.ب)
وقال المصدر، وهو مسؤول سوري، إن مشاركة سوريا في المحادثات ستركز على الأرجح على دور الدولة بوصفها «مركزاً استراتيجياً محتملاً لسلاسل الإمداد» بعد إغلاق مضيق «هرمز». وتوقفت حركة الملاحة عبر المضيق إلى حدٍّ كبير منذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير (شباط)؛ مما تسبَّب في اضطرابات للاقتصاد العالمي.
ومجموعة السبع تضم الدول ذات الاقتصادات الأكثر تطوراً في العالم، وهي: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، واليابان.
وتشهد القمة، التي تُعقَد سنوياً، بحث قضايا الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، والحروب، وأزمة المناخ، والتجارة، والتكنولوجيا، والأمن العالمي، وتُعدُّ إحدى أهم المنصات العالمية التي تُحدِّد الاتجاهات السياسية والاقتصادية للدول الغربية على الساحة الدولية. ويشارك الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات بصفته مشاركاً دائماً.
فرنسا وألمانيا أخفقتا في الاتفاق على تصنيع الطائرة القتالية من الجيل السادسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5282148-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%AA%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3
فرنسا وألمانيا أخفقتا في الاتفاق على تصنيع الطائرة القتالية من الجيل السادس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال مؤتمر صحافي سابق في برلين
(رويترز)
إذا كان الأوروبيون يسعون لبناء دفاع مشترك، وتعزيز قدراتهم العسكرية وموقعهم داخل الحلف الأطلسي، وتخفيف الاعتماد على المظلة الأميركية ـ الأطلسية، فإن ما جرى بين فرنسا وألمانيا لجهة التخلي عن مشروع تصنيع طائرة القتال المشتركة المستقبلية يعد نكسة رئيسية للطموحات العسكرية الأوروبية.
وما جرى ليس حدثاً عادياً؛ فباريس وبرلين تعدان، منذ ولادة المشروع الأوربي، قاطرته الرئيسية. الأولى تمثل القوة النووية الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي، والثانية تتمركز في المقام الاقتصادي الأول. وعندما يعجز الطرفان عن السير بمشروع عسكري استراتيجي مشترك أطلق قبل 9 سنوات، وعلى خلفية التخوف من خطط عدوانية روسية، ومن تراجع الاهتمام الأميركي بالقارة القديمة وبالحلف الأطلسي، فإن ذلك يعد بمنزلة جرس إنذار للطموحات الدفاعية الأوروبية.
مجسم بالقياسات الحقيقية لطائرة المستقبل الفرنسية ـ الألمانية التي أجهض مشروعها الأسبوع الماضي بسبب الخلافات بين باريس وبرلين (أ.ف.ب)
لم يكن من قبيل المصادفة أن تكون برلين أول من كشف عن تخلي المستشار فريدريش ميرتس عن مشروع الطائرة القتالية المشتركة مع باريس؛ فمنذ أشهر، عبَّر الأخير عن تشاؤمه إزاء المشروع، وعن انزعاجه من سعي الشريك الفرنسي ممثَّلاً بشركة «داسو للطيران» للفوز بحصة الأسد بحجة أنها تمتلك المهارات والقدرات لقيادته استناداً إلى نجاح ورواج مقاتلتها «رافال».
بالمقابل، فإن الشريك الألماني «ومعه الإسباني الذي انضم إليه لاحقاً في إطار الجناح العسكري لشركة (إيرباص)» رفض نزعة الهيمنة لدى «داسو للطيران». ورغم تشكيل لجنة عملت لعدة أشهر لتسوية النزاعات بين الطرفين، فإن مساعيها لم تكلل بالنجاح. من هنا، فإن الاجتماع المطول الذي عقده ماكرون وميرتس، على هامش قمة البلقان ــ الاتحاد الأوروبي أفضى إلى خلاصة مفادها استحالة الاستمرار في مشروع طموح كانت تكلفته ستصل إلى 100 مليار يورو، وفهم من الجانب الفرنسي أن ميرتس هو من أوحى للرئيس ماكرون بالتخلي عن هذا المشروع الطموح.
«اليوروفايتر» في سلاح الجو الألماني خلال الاحتفال بيوم القوات المسلحة الألمانية (أ.ف.ب)
كان مقدراً للمشروع أن يبدأ بإنتاج طائرة المستقبل في عام 2040 التي كان يُفترض أن تحل محل «الرافال» في فرنسا و«اليوروفايتر» في ألمانيا وإسبانيا، وأن تصبح لاحقاً أحد أعمدة الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية. وقالت مصادر قصر الإليزيه، ليلاً، إن ماكرون وميرتس «عبَّرا عن أسفهما لعجز الشركات الصناعية (المعنية بالمشروع) عن التوافق فيما بينها لمواصلة السير به». وأضافت الرئاسة أن السلطات الألمانية رأت أنه «لم يعد بالإمكان مواصلة الضغط على الشركات المعنية» بالمشروع؛ ما يُفْهَم منه أن باريس تلقي باللوم على الشريك الألماني في إجهاض مشروع يتم العمل عليه من 9 سنوات، وصرفت من أجله أموال هائلة.
حقيقة الأمر أنه بالإضافة إلى الخلافات حول الهيمنة على المشروع المشترك والمواصفات التكنولوجية لطائرة المستقبل، كانت لدى الجانبين رؤيتان متباعدتان حول المهام الرئيسية المنتظر أن تلبيها. فمن جانب تريد باريس، وفق أوساطها طائرة ثقيلة قادرة على حمل السلاح النووي، وقادرة على الإقلاع والهبوط على حاملة طائرات، والحال أن ألمانيا لا تملك حاملة طائرات كما أنه ليس لديها صواريخ وقنابل نووية.
طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)
واللافت أن أمراً كهذا يتناول «وظيفية» طائرة المستقبل كان يُفترض به أن يكون موضع اتفاق قبل انطلاق السير بالمشروع. وبحسب الجانب الألماني، فإن ميرتس الراغب في دفع ألمانيا لتكون القوة العسكرية الكلاسيكية الأولى في أوروبا من خلال الارتقاء بميزانية الجيش التي ستصل إلى 150 مليار العام المقبل «أي ضعف الميزانية الفرنسية» ليس مقتنعاً بالتصور الفرنسي، ويريد طائرة خفيفة متعددة المهام لسلاح الجو في بلاده. وتفيد معلومات متوافرة في باريس بأن برلين على تواصل مع شركاء «آخرين» كبريطانيا وإيطاليا للسير في برنامج بديل للاستحواذ على طائرة من الجيل السادس.
طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)
رغم ما سبق، فإن الرئاسة الفرنسية لا تزال متمسكة بالشراكة مع ألمانيا. وجاء في بيان الإليزيه أن باريس «ما زالت ترى أن التعاون الفرنسي ـ الألماني ضروري للبلدين ولشركائهما الأوروبيين في قطاع الأمن والدفاع». ويضيف البيان أن السلطات الفرنسية ستواصل تشجيع شركاتها وقواتها المسلحة على «البحث عن السبل والوسائل لإطلاق مشاريع أوروبية طموحة ومتلائمة مع مصالح الأمن القومي» الفرنسي.
وتجدر الإشارة إلى أن العاصمتين أطلقتا مؤخراً حواراً حول البعد الأوروبي للقوة النووية الفرنسية، وكيفية إفادة ألمانيا منها في سياق البحث في تعزيز الدفاع الأوروبي، بيد أن خطة كهذه تحتاج لكثير من النقاشات للتوصل إلى تفاهمات واتفاقيات حول أشكال التعاون، خصوصاً أن باريس متمسكة بأن يكون قرار اللجوء إلى السلاح النووي محصوراً بها في المقام الأخير.
الرئيس الفرنسي ماكرون يلتقي مع طاقم حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال زيارة لقبرص (أ.ب)
يبقى أن الدفاع الأوروبي المشترك غير محصور بفرنسا وألمانيا وحدهما؛ فالقمة الأوروبية التي التأمت في مدينة فرساي الشهيرة (غرب باريس) والقمم اللاحقة أقرت مجموعة من الخطط لتعزيز المشاريع الدفاعية المشتركة سواء في المسيّرات التي فرضت نفسها في الحرب الحديثة أو الحرب الفضائية والقدرات السيبرانية... وغيرها كثير. وبالنسبة لباريس وبرلين، فثمة مشروع دفاعي رئيسي آخر يتناول صناعة دبابة المستقبل، وتعمل عليه شركة مشتركة للطرفين متساوية الحصص بينهما تسمى «KNDS». وبعكس الخلافات التي أفضت إلى إجهاض مشروع طائرة المستقبل، فإن التفاهم يبدو تاماً «حتى اليوم» بين الشريكين الفرنسي والألماني الراغبان في الاستحواذ على السوق الأوروبية لدبابة المستقبل.
بريطانيا: توقيف تلميذة بعد إصابة 3 بجروح في عملية طعن داخل مدرسةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5282136-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B0%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9
الحكومة البريطانية تسعى لوضع حد لجرائم الطعن وعمليات بيع السكاكين المحظورة والسواطير (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بريطانيا: توقيف تلميذة بعد إصابة 3 بجروح في عملية طعن داخل مدرسة
الحكومة البريطانية تسعى لوضع حد لجرائم الطعن وعمليات بيع السكاكين المحظورة والسواطير (رويترز)
أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، توقيف تلميذة تبلغ 14 عاماً في مدينة مانشستر (شمال غرب) بعد إصابة طالبين وموظف بعملية طعن وقعت داخل مدرسة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأُوقفت التلميذة بشبهة الاعتداء، وهي محتجزة ليتم استجوابها، وفق ما جاء في بيان لشرطة منطقة مانشستر.
وأُصيب ثلاثة أشخاص بجروح هم: تلميذة تبلغ 14 عاماً، وتلميذ في العمر ذاته، إضافةً إلى موظف في المدرسة يبلغ 27 عاماً، بما يُعتقد أنها جروح ناجمة عن تعرّضهم للطعن.
وقالت الشرطة بعد الحادث الذي وقع في «أكاديمية كو-أوب» إنه «تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى، لكن لا يُعتقد أن جروحهم خطيرة. الجميع حالاتهم مستقرة في الوقت الحالي».
وذكرت صحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز» أن المدرسة قررت إغلاق أبوابها بعد الهجوم، فيما انتشرت مركبات الطوارئ في محيط المبنى.
وقال قائد الشرطة جون شيلفوك إن «العناصر سيبقون في المدرسة وضمن المنطقة ليكون حضورهم مرئياً ولطمأنة السكان».
وتسعى الحكومة البريطانية لوضع حد لجرائم الطعن وعمليات بيع السكاكين المحظورة والسواطير، بما في ذلك على الإنترنت.
وتم توقيف فتى يبلغ 13 عاماً وتوجيه اتهامات إليه في فبراير (شباط) على خلفية عملية طعن لتلميذين في مدرسة في لندن.