مساعدة أميركية جديدة بقيمة 2.4 مليار دولار لأوكرانيا

بايدن يضمن تدفق 5.5 مليار دولار من سلطة السحب الرئاسي

بايدن لدى ترحيبه بزيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن 11 يوليو (أ.ف.ب)
بايدن لدى ترحيبه بزيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن 11 يوليو (أ.ف.ب)
TT

مساعدة أميركية جديدة بقيمة 2.4 مليار دولار لأوكرانيا

بايدن لدى ترحيبه بزيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن 11 يوليو (أ.ف.ب)
بايدن لدى ترحيبه بزيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن 11 يوليو (أ.ف.ب)

سعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى التخفيف من تداعيات تأجيل الرئيس زيارته التي كانت مقررة إلى ألمانيا، لحضور اجتماع التحالف الدولي الداعم لأوكرانيا، بسبب الإعصار الذي يضرب ولاية فلوريدا. وقال مسؤول دفاعي كبير، في إحاطة صحافية مساء الأربعاء، إن الرئيس بايدن لم يتراجع عن التعهدات التي قدمها للرئيس الأوكراني الذي التقاه في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي تركزت على زيادة المساعدات الأمنية واتخاذ خطوات أخرى حتى نهاية الفترة لمساعدة أوكرانيا على الانتصار.

زيلينسكي يصافح الرئيس الأميركي جو بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك 25 سبتمبر (أ.ف.ب)

مساعدات جديدة ودعم الصناعة العسكرية

وكشف المسؤول أن الرئيس مارس سلطته لضمان عدم انتهاء صلاحية سحب ما تبقى من المساعدات المقررة لأوكرانيا لهذا العام، البالغة 5.55 مليار دولار، بما يضمن قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في دعم أوكرانيا بسلطة السحب هذه.

وبالإضافة إلى سلطة السحب هذه، أعلن بايدن أيضاً، عن حزمة مساعدات أمنية لأوكرانيا بقيمة 2.4 مليار دولار، التي ستوفر دفاعاً جوياً إضافياً وأنظمة جوية من دون طيار وذخائر جو - أرض. وقال المسؤول إن البنتاغون سيوفر القدرات اللازمة لتلبية احتياجات أوكرانيا الأكثر إلحاحاً في ساحة المعركة، بما في ذلك الأسلحة جو - أرض، والذخائر لأنظمة الصواريخ والمدفعية، والمركبات المدرعة والأسلحة المضادة للدبابات. وقال إن وكالة الصناعات الجوية الأميركية ستعزز أيضاً القاعدة الصناعية الدفاعية في أوكرانيا وتدعم متطلبات الصيانة والاستدامة.

وعلى وجه التحديد، قال إن هذا الجهد سيعمل على تعزيز قدرات أوكرانيا لتطوير الطائرات من دون طيار، من خلال توفير آلاف المركبات الجوية المسيرة والمكونات لتمكين الإنتاج المحلي لهذه الطائرات.

زيلينسكي وأوستن وأوميروف وبراون في قاعدة رامشتاين (إ.ب.أ)

خسائر روسية فادحة

وأكد المسؤول الدفاعي الكبير أنه منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ألحق الجيش الأوكراني أكثر من 600 ألف ضحية بالقوات الروسية. وقال إنه في الشهر الماضي، «تكبدت القوات الروسية خسائر كبرى من حيث القتلى والجرحى في المعارك مقارنة بأي شهر آخر من الحرب». وأضاف: «مرة أخرى، تجاوزت الخسائر الروسية، سواء من القتلى والجرحى في المعارك في العام الأول فقط من الحرب، إجمالي الخسائر الروسية، أو الخسائر السوفياتية في أي صراع منذ الحرب العالمية الثانية مجتمعة».

ترمب يلتقي زيلينسكي في نيويورك (أ.ب)

وأشار المسؤول إلى أن القوات الأوكرانية أغرقت أو دمرت أو أتلفت ما لا يقل عن 32 سفينة بحرية روسية متوسطة إلى كبيرة في البحر الأسود. وقد أجبر هذا روسيا على نقل أسطولها في البحر الأسود بعيداً عن شبه جزيرة القرم. كما دمرت القوات الأوكرانية أكثر من ثلثي مخزون روسيا من الدبابات قبل الحرب، مما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تجهيز قوات الخطوط الأمامية بمخزونات من الحقبة السوفياتية ودبابات من الحرب العالمية الثانية.

لا تغيير في ساحات القتال

على صعيد آخر، ورغم التقدم الذي تحققه القوات الروسية في الجبهة الشرقية، قال المسؤول الدفاعي إنه لم تكن هناك تغييرات كبيرة استراتيجية على أي من الجانبين. وأضاف قائلاً: «في حين أن روسيا تلقي بقواتها في القتال باستراتيجية استنزاف في المقاطعات الشرقية في أوكرانيا، يقوم الأوكرانيون ببناء دفاع قوي، سواء على الأرض أو من منظور الدفاع الجوي».

زيلينسكي مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر (يمين) وزعيم الأقلية ميتش ماكونيل (أ.ف.ب)

وأكد أن المنطقتين الأكثر نشاطاً في ساحة المعركة تقعان في إقليم كورسك الروسي ومنطقة دونيتسك الأوكرانية. وأضاف: «أود أن أقول إن هناك تغييرات طفيفة في الخط الأمامي للقوات في كلتا المنطقتين. في كورسك، شنت روسيا بعض الهجمات المضادة المحدودة، لكنها كانت غير فعالة. وفي دونيتسك، حقق الروس بعض المكاسب خلال الصيف، لكن هذه المكاسب تباطأت».

وقال المسؤول العسكري: «فيما يتعلق بالضربات بعيدة المدى، فقد شهدنا بعض الضربات الناجحة بطائرات من دون طيار من جانب الأوكرانيين ضد نقاط تخزين الذخيرة في روسيا». وأضاف: «لقد شهدنا أيضاً بعض الضربات ضد منشآت الوقود في شبه جزيرة القرم. ونعتقد أن هذه الضربات سيكون لها بعض التأثير على ساحة المعركة».

زيلينسكي في مؤتمر صحافي وتظهر خلفه مقاتلة من طراز «إف - 16» (أ.ب)

وسلط المسؤول الضوء على جهود الدفاع الجوي الأوكرانية. وقال إنها «معركة صعبة مع عدد كبير من الهجمات القادمة من الروس كل يوم، لكن الأوكرانيين يقومون بعمل جيد في الدفاع عن بنيتهم التحتية الحيوية والدفاع في الخطوط الأمامية». وأضاف: «نحن بالطبع نراقب عن كثب مخزوناتهم من الأسلحة التي يمتلكونها للدفاع عن أنفسهم، ونعمل مع نظرائنا السياسيين لمحاولة زيادة المخزونات التي لديهم في متناول أيديهم للدفاع ضد تلك الهجمات».


مقالات ذات صلة

روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

قال الكرملين، اليوم (الثلاثاء)، إنَّ روسيا ستردُّ إذا سمحت دول أخرى لأوكرانيا باستخدام مجالها الجوي لشنِّ هجمات بطائرات مسيّرة على الموانئ الروسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع

رائد جبر (موسكو)
العالم عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة متخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لشراء المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأوكراني يؤكد الاستعداد للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة لبلاده (رويترز)

كييف تدعو موسكو لوقف استهداف البنى التحتية للطاقة

عمقت التطورات المحيطة بحرب إيران التشابك مع الصراع المتواصل منذ أربع سنوات حول أوكرانيا خصوصاً في ملف التهديدات المحيطة بأمن الطاقة.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تسيخانوسكايا تتحدث إلى الصحافيين عقب لقائها رئيس الوزراء البريطاني في لندن 3 أغسطس 2021 (رويترز)

زعيمة المعارضة البيلاروسية تدعو إلى عدم تخفيف العقوبات على بلادها

قالت زعيمة المعارضة البيلاروسية في المنفى سفيتلانا تسيخانوسكايا، إن تخفيف عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد بلادها يمثّل نهجاً خاطئاً.

«الشرق الأوسط» (ريغا)

إرغام سائق توصيل على نقل قنبلة إلى مركز شرطة في آيرلندا الشمالية

لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
TT

إرغام سائق توصيل على نقل قنبلة إلى مركز شرطة في آيرلندا الشمالية

لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)

عاش سائق توصيل وجبات سريعة لحظات وُصفت بأنها «محنة مرعبة»، بعدما أجبره مسلحون على نقل جهاز يُشتبه في كونه قنبلة إلى مركز شرطة، في حادثة أعادت إلى الأذهان أساليب العنف التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة.

ووفق ما أعلنته الشرطة، أقدم مسلحون، مساء الاثنين، على اختطاف سيارة من طراز «أودي» في منطقة كيلويلكي، ووضعوا بداخلها جهازاً مشبوهاً، قبل أن يُجبروا السائق على التوجه بها إلى مركز شرطة في شارع تشيرش، على بُعد نحو ميل واحد. وتمكن الرجل من إيقاف السيارة هناك وإطلاق الإنذار، في خطوة جنّبت على الأرجح وقوع خسائر أكبر، وفقاً لجريدة «الغارديان».

الحادثة استدعت إعلان حالة طوارئ أمنية، وإخلاء نحو 100 منزل في محيط الموقع، فيما فتحت قاعة بلدية لورغان أبوابها لاستقبال السكان الذين غادروا منازلهم اضطراراً. ونفذت الشرطة لاحقاً تفجيراً مُسيطراً عليه للجهاز المشتبه به، في حين استمرت التحقيقات، صباح الثلاثاء، مع بقاء بعض الشوارع مغلقة.

وقال مساعد قائد الشرطة رايان هندرسون إن السائق تعرّض لـ«محنة مرعبة للغاية»، واصفاً الواقعة بأنها «مقلقة ومزعجة للمجتمع المحلي». وأضاف أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع الجسم على أنه قنبلة، رغم أنه من المبكر الجزم بطبيعته.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، غير أن الشبهات تتجه نحو جماعات جمهورية منشقة، لطالما لجأت إلى أساليب مشابهة لإثارة القلق وزعزعة الاستقرار.

وفي ردود الفعل، أشادت وزيرة العدل في آيرلندا الشمالية نعومي لونغ بسرعة استجابة الشرطة، معتبرةً أن ما جرى «هجوم مخزٍ وخطير»، وأضافت أن الحادث «عرّض حياة الأبرياء للخطر، وتسبب في قلق واسع داخل المجتمع».

ويُعيد هذا الحادث إلى الواجهة أسلوب «القنابل القسرية» الذي استُخدم خلال عقود سابقة، حين كان يُجبر مدنيون على نقل متفجرات تحت التهديد، في ممارسات تركت جراحاً عميقة في الذاكرة الجماعية. ورغم تراجع تلك الأساليب، فإن تكرارها ولو بشكل محدود يثير قلقاً متجدداً، ويضع المجتمع أمام اختبار صعب بين ماضٍ لم يندمل تماماً، وحاضرٍ يسعى إلى التعافي والاستقرار.


ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يلتقي الرئيس السوري  أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يلتقي الرئيس السوري  أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يمين) يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن (د.ب.أ)

ذكر مكتب رئيس ​الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الثلاثاء)، أنه بحث مع الرئيس السوري ‌أحمد ‌الشرع، خلال ​اجتماع ‌في ⁠لندن،​ قضايا الهجرة، ⁠وتعزيز التعاون في مجال إعادة المهاجرين، وأمن الحدود ⁠ومكافحة شبكات تهريب ‌البشر، وفقاً لوكالة «رويترز».

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (يسار) يصافح الرئيس السوري أحمد الشرع قبل اجتماعهما في لندن (رويترز)

وقال ‌متحدث ​باسم ‌«داوننغ ستريت»، ‌إن ستارمر رحّب بالخطوات التي تتخذها الحكومة ‌السورية ضد تنظيم «داعش»، ⁠وبالتقدم المحرَز ⁠في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب.

وتناولا كذلك قضايا أوسع نطاقاً تتعلق باستقرار ​المنطقة والقضايا ​الاقتصادية.

يأتي ذلك بعدما أجرى الرئيس السوري، الاثنين، لقاءات مع مسؤولين ألمان، في أول زيارة لهذا البلد، لبحث حرب الشرق الأوسط، وإعادة إعمار بلاده، ومساعي برلين لإعادة اللاجئين السوريين.


روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

روسيا تتوعد بالرد إذا استخدمت أوكرانيا المجال الجوي لدول أخرى لمهاجمة موانئها بالبلطيق

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

قال الكرملين، اليوم (الثلاثاء)، إنَّ روسيا ستردُّ إذا سمحت دول أخرى لأوكرانيا باستخدام مجالها الجوي لشنِّ هجمات بطائرات مسيّرة على الموانئ الروسية في منطقة البلطيق.

وكثَّفت أوكرانيا من هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي على مدار الشهر الماضي، إذ شنَّت أقوى هجماتها بالمسيّرات في الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات على ميناءي أوست-لوجا وبريمورسك على بحر البلطيق.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «إذا جرى توفير المجال الجوي لتنفيذ أنشطة عدائية أو إرهابية ضد روسيا الاتحادية، فإنَّ هذا سيجبرنا على استخلاص الاستنتاجات المناسبة واتخاذ الإجراءات المقابلة»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الجيش الروسي يراقب التطورات من كثب، ويقدِّم توصيات للكرملين بناء على تحليلاته.

وقال بيسكوف إن العمل جارٍ لتأمين جميع البنى التحتية الحيوية، لكن لا يمكن ضمان حماية المنشآت بنسبة 100 في المائة من «الهجمات الإرهابية».

ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس»، اليوم (الثلاثاء)، عن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس فلاديمير بوتين، قوله إن أجهزة المخابرات الغربية ساعدت أوكرانيا في شنِّ ضربات على البنية التحتية المدنية الروسية وأساطيلها التجارية.

وفي سياق آخر، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم (الثلاثاء)، إن روسيا لم تتلقَّ «مبادرة واضحة» من كييف بشأن هدنة خلال عيد الفصح في أوكرانيا، وذلك عقب اقتراح الرئيس الأوكراني هدنة في قطاع الطاقة في اليوم السابق.

وأضاف بيسكوف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أن على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «تحمّل مسؤولياته، واتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق السلام، لا الهدنة».