أعلى محكمة أوروبية تؤيد فرض غرامة 2.7 مليار دولار على «غوغل»

«غوغل» و«أبل» الأميركيتان (رويترز)
«غوغل» و«أبل» الأميركيتان (رويترز)
TT

أعلى محكمة أوروبية تؤيد فرض غرامة 2.7 مليار دولار على «غوغل»

«غوغل» و«أبل» الأميركيتان (رويترز)
«غوغل» و«أبل» الأميركيتان (رويترز)

أيّدت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الثلاثاء)، فرض غرامة بقيمة 2.4 مليار يورو (2.7 مليار دولار) على شركة «غوغل» الأميركية لانتهاكها قواعد المنافسة، حيث منحت الشركة خدمة التسوق «غوغل شوبينغ»، التابعة لها، معاملةً تفضيليةً أمام الخدمات المنافسة.

وتصدر محكمة العدل الأوروبية حكمها في قضية الاستئناف بشأن الغرامة التي فرضتها على «غوغل»، بدعوى انتهاك قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي.

وتقول المفوضية الأوروبية إن شركة محرك البحث الأميركية تمنح خدمة التسوق «غوغل شوبينغ»، التابعة لها، معاملةً تفضيليةً على الخدمات المنافسة.

كانت «غوغل» قد أقامت دعوى استئناف ضد القرار أمام المحكمة العامة الأوروبية التي أصدرت حكمها لصالح المفوضية، فلجأت الشركة الأميركية إلى محكمة العدل الأوروبية للحصول على حكم نهائي بإلغاء الغرامة.

قضيتا «غوغل» و«أبل»

كما تصدر المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي حكمها في قضيتَي تلاعب ضريبي بمليارات الدولارات ضد كل من «غوغل» و«أبل» الأميركيتين، وهما جزء من حملة المفوضية الأوروبية لوقف استغلال شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة للثغرات في النظم الضريبية لتجنب سداد التزاماتها تجاه الضرائب، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت المفوضية الأوروبية أصدرت في 2016 أمراً لشركة «أبل» بدفع 13 مليار يورو (14.4 مليار دولار) للضرائب في آيرلندا، وقالت إن الشركة الأميركية تجنبت سداد هذه الضرائب من خلال اتفاق تفضيلي غير قانوني مع آيرلندا، عضو الاتحاد الأوروبي.

وأقامت «أبل» دعوى ضد القرار أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، وحصلت على حكم لصالحها على أساس أن المفوضية فشلت في إثبات أن الاتفاق الضريبي ينطوي على شكل من أشكال الدعم الحكومي غير القانوني.

كما قالت «أبل»، المنتجة لهواتف «آيفون» أمام المحكمة، إن أرباح فرعيها محل القضية في آيرلندا تخضع للضرائب بشكل أساسي في الولايات المتحدة، وبالتالي فإنها ستدفع في هذه الحالة الضرائب مرتين.

وأقامت المفوضية استئنافاً على حكم المحكمة العامة في عام 2020، وتنتظر حالياً حكم محكمة العدل الأوروبية، وهي أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي.


مقالات ذات صلة

غياب سواريز يثير التساؤلات بعد بداية باهتة لأوروغواي في المونديال

رياضة عالمية لويس سواريز (أ.ف.ب)

غياب سواريز يثير التساؤلات بعد بداية باهتة لأوروغواي في المونديال

بدأ منتخب أوروغواي مشواره في كأس العالم بشكل لم يكن متوقعاً. فبعد تعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر أصبح بطل العالم مرتين مهدداً بعدم التأهل للأدوار الإقصائية

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)

مونديال 2026: إنجلترا للحاق بالمتأهلين... والبرتغال لاستعادة وضعها الطبيعي

تطمح إنجلترا، الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب، إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون )
رياضة عالمية إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)

كيف سقطت خطة المنتخب السعودي أمام السرعة الإسبانية؟

لم تستغرق إسبانيا سوى دقائق قليلة لتبدد كل الشكوك التي رافقتها بعد التعادل مع كاب فيردي إذ قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)

مصر تكتب التاريخ… أول انتصار «مونديالي» بعد 92 عاماً

أشعل فوز المنتخب المصري لكرة القدم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 أجواء من الفرح بين لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري، بينما احتفلت البلاد بأول انتصار لها.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
بروفايل آندي بيرنام يتحدث بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في 19 يونيو الحالي (أ.ف.ب)

بروفايل آندي بيرنام... «ملك الشمال» المرشح لرئاسة وزراء بريطانيا

أعلن النائب ‌عن ‌حزب ​العمال ‌آندي بيرنام، ⁠اليوم ​(الاثنين)، عزمه ⁠الترشح ‌لخلافة ‌كير ستارمر ‌في منصب رئيس ‌الوزراء البريطاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

آندي بيرنام... «ملك الشمال» المرشح لرئاسة وزراء بريطانيا

آندي بيرنام يتحدث بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في 19 يونيو الحالي (أ.ف.ب)
آندي بيرنام يتحدث بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في 19 يونيو الحالي (أ.ف.ب)
TT

آندي بيرنام... «ملك الشمال» المرشح لرئاسة وزراء بريطانيا

آندي بيرنام يتحدث بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في 19 يونيو الحالي (أ.ف.ب)
آندي بيرنام يتحدث بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في 19 يونيو الحالي (أ.ف.ب)

أعلن النائب ‌عن ‌حزب ​العمال ‌آندي بيرنام ،⁠اليوم ​(الاثنين)، عزمه ⁠الترشح ‌لخلافة ‌كير ستارمر ‌في منصب رئيس ‌الوزراء البريطاني، ‌بعد ساعات من ⁠إعلان ⁠الأخير استقالته.

فماذا نعرف عن بيرنام؟

حسب وكالة أنباء «أسوشييتد برس»، وُلد بيرنام، البالغ من العمر 56 عاماً، ونشأ في منطقةٍ صغيرةٍ شمال غربي إنجلترا، بين ليفربول ومانشستر، وهو ابن مهندسٍ في شركة اتصالات وموظفة استقبال. وانضم إلى حزب العمال في سن المراهقة، والتحق بجامعة كمبردج، وانتُخب لأول مرة لعضوية البرلمان عام 2001.

وتدرج بيرنام في المناصب حتى شغل مواقع وزارية خلال حكومتي توني بلير وغوردون براون بين عامي 2007 و2010، قبل أن يخوض محاولتين غير ناجحتين لقيادة حزب العمال في عامي 2010 و2015، مما دفعه لاحقاً إلى مغادرة البرلمان والترشح لمنصب رئيس بلدية مانشستر الكبرى.

«ملك الشمال»

تولى بيرنام منصب رئيس بلدية مانشستر الكبرى منذ عام 2017، حيث ارتبط اسمه بإعادة تطوير المدينة وتحسين بنيتها الاقتصادية والخدمية، وانتشرت في عهده ناطحات السحاب على مواقع صناعية مهجورة.

وخلال جائحة كورونا، اكتسب لقب «ملك الشمال» في إشارة إلى دفاعه عن مصالح شمال إنجلترا وانتقاده سياسات الحكومة التي وصفها بأنها تركز على لندن، مما عزَّز صورته مدافعاً عن المناطق المهمشة.

كما أشرف على تطوير شبكة النقل في مانشستر عبر مشروع نقل عام موحد، في خطوة لاقت إشادة محلية واسعة، إلى جانب دعمه المستمر لحملات العدالة لضحايا كارثة ملعب هيلزبره التي راح ضحيتها 97 مشجعاً عام 1989، بعد الكشف عن أخطاء وتجاوزات الشرطة في هذه الكارثة، حيث نشرت الشرطة في البداية رواية كاذبة تُلقي باللوم على المشجعين السكارى.

طموح للوصول إلى رئاسة الحكومة

يُنظر إلى بيرنام على أنه أكثر ميلاً لليسار السياسي من ستارمر -وهو ما يُعدّ ميزة لدى أعضاء حزب العمال- ويُعرف بأنه أحد أفضل المتحدثين في الحزب.

وحقق بيرنام سلسلة انتصارات انتخابية عززت مكانته داخل الحزب، بما في ذلك فوزه الأخير على حزب الإصلاح الشعبوي في انتخابات الخميس في ماكرفيلد.

بيرنام مخاطباً أنصاره بعد تحقيقه فوزاً حاسماً في دائرة ميكرفيلد يوم 19 يونيو (أ.ف.ب)

ويتعهد بيرنام بتكرار نهجه المميز «المانشسترية» على المستوى الوطني -وهي سياسة يقول إنها تضع الناس والمكان فوق الحزب، وتركز على المناطق التي تتجاهلها الحكومات في لندن، إذ قال خلال حملته: «ما بنيناه في مانشستر الكبرى يجب أن يتحول إلى نموذج وطني... أعرف كيف أغيّر حال المدن».

دعم شعبي وانتقادات سياسية

يحظى بيرنام بقبول واسع بين قواعد حزب العمال، حيث قالت إيلين بيكتون، ناخبة من ماكرفيلد تبلغ من العمر 66 عاماً، إنها «مسرورة للغاية» بفوز بيرنام.

وأضافت: «أعتقد أنه رجلٌ من عامة الشعب. آندي واحدٌ منا، وهو يفهم ما نمر به».

ويرى مراقبون أنه يتمتع بقدرة تواصل قوية وصورة قريبة من الناس، حيث وصفه تيم بيل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوين ماري بلندن، بأنه «ليس سياسياً عادياً، بل شخص يمكنه التواصل مع الناس والتحدث بلغة إنسانية».

لكن في المقابل، يواجه انتقادات تتعلق بغياب التفاصيل في برامجه الاقتصادية، إضافةً إلى تساؤلات حول قدرته على إدارة دولة بحجم المملكة المتحدة مقارنةً بإدارته منطقة محلية أصغر بكثير.

وفي حال توليه منصب رئاسة الوزراء، سيصبح بيرنام سابع رئيس وزراء لبريطانيا منذ تصويت الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل عشر سنوات.

ويعكس هذا المعدل في تغيير القيادة، وهو الأعلى في بريطانيا منذ ​نحو قرنين، صعوبة الحفاظ ​على دعم ناخبين غاضبين من الإخفاقات المتكررة في تحسين مستويات المعيشة والخدمات العامة والتصدي للهجرة غير الشرعية.

Your Premium trial has ended


بابا الفاتيكان يندد بقادة «يؤججون» الحروب فيما يتضور الملايين جوعاً

البابا ليو بابا الفاتيكان يُلقي كلمة خلال زيارة لمقر برنامج الأغذية العالمي في روما (أ.ف.ب)
البابا ليو بابا الفاتيكان يُلقي كلمة خلال زيارة لمقر برنامج الأغذية العالمي في روما (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يندد بقادة «يؤججون» الحروب فيما يتضور الملايين جوعاً

البابا ليو بابا الفاتيكان يُلقي كلمة خلال زيارة لمقر برنامج الأغذية العالمي في روما (أ.ف.ب)
البابا ليو بابا الفاتيكان يُلقي كلمة خلال زيارة لمقر برنامج الأغذية العالمي في روما (أ.ف.ب)

قال البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم (الاثنين)، إن قادة العالم «يؤججون» الحروب بدلاً من إطعام الجوعى، مشيراً إلى أن الأولويات العالمية تشهد اختلالاً كبيراً.

ودعا البابا ليو، الذي أصبح أكثر صراحةً في تناول القضايا السياسية خلال الأشهر القليلة الماضية، الحكومات إلى زيادة إنفاقها لمكافحة الجوع، وعدم إخضاع المساعدات الغذائية لقيود مرتبطة بالاعتبارات الجيوسياسية.

وقال أول بابا للفاتيكان يحمل الجنسية الأميركية، خلال زيارة إلى مقر برنامج الأغذية العالمي في روما: «النزاعات يجري تأجيجها بسهولة أكبر من إطعام الناس»، وأضاف: «هذا الواقع لا يعكس فقط قصوراً تشغيلياً، بل يشير أيضاً إلى اختلال أساسي في الأولويات السياسية والأخلاقية»، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.

ويعد برنامج الأغذية العالمي أكبر جهة مقدمة للمساعدات الغذائية في العالم. والولايات المتحدة هي أكبر مانح له، وأعلنت الأسبوع الماضي مساهمة جديدة بقيمة 800 مليون دولار، بعد تخفيضات سابقة أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترمب أدت إلى خفض التمويل الأميركي المقرر إلى أكثر من النصف.

وقال بابا الفاتيكان إن الدول «تخصص مواردها بشكل متزايد للأمن القومي والنمو الاقتصادي والاستقرار الداخلي، متجاهلةً الصلة الوثيقة بين هذه القضايا والتعاون المتعدد الأطراف».

واستقبلت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، البابا في مقر البرنامج، اليوم (الاثنين). واستقالت ماكين من منصبها في وقت سابق من هذا العام لأسباب صحية.

وقال البابا ليو إن الحصول على الغذاء «حق أساسي من حقوق الإنسان وتقوم عليه كرامة كل شخص». وأضاف أن التخفيف من حدة الجوع لا يساعد المحتاجين فحسب، بل يعالج أيضاً الأسباب الكامنة وراء عدم الاستقرار الجيوسياسي.

وتابع: «الأمن الغذائي عنصر أساسي في الأمن العالمي والشامل».


إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات... أوروبا تتأهب لتَفاقُم موجة الحرّ (صور)

سيدة ترطب كلبها من موجة الحر في إسبانيا (رويترز)
سيدة ترطب كلبها من موجة الحر في إسبانيا (رويترز)
TT

إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات... أوروبا تتأهب لتَفاقُم موجة الحرّ (صور)

سيدة ترطب كلبها من موجة الحر في إسبانيا (رويترز)
سيدة ترطب كلبها من موجة الحر في إسبانيا (رويترز)

تستعد أوروبا هذا الأسبوع لموجة حرّ جديدة متصاعدة الشدّة، مما دفع دولاً كثيرة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، منها إغلاق مدارس في فرنسا وإلغاء رحلات قطارات في بلجيكا.

وهذه ثاني موجة حر تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، في وقت يُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدّة الظواهر المناخية المتطرفة، لا سيما موجات الحرّ.

في فرنسا، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة تأهب قصوى عند المستوى الأحمر في 49 مقاطعة، أي نحو نصف البلاد، بدءاً من الساعة 12 ظهراً (10:00 بتوقيت غرينتش)، في قرار يشكِّل سابقة. كما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية حالة التأهب البرتقالية في 40 مقاطعة أخرى.

في المجموع، سيتأثر أكثر من 90 في المائة من الفرنسيين بموجة الحر هذه. وقد اتُّخذت تدابير للحدّ من آثارها السلبية على العمال لا سيما في قطاع البناء، وكذلك في المؤسسات التعليمية.

عامل يشرب الماء بموقع بناء في باريس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موجة حرّ تؤثر على جزء كبير من فرنسا (رويترز)

وسيُغلق ما مجموعه 845 مدرسة وثانوية، الاثنين، فيما ستصرف 1800 مؤسسة تعليمية أخرى من أصل 60 ألفاً تلاميذها في وقت مبكر من بعد الظهر.

وفي إسبانيا، تحدثت هيئة الأرصاد الجوية عن «ارتفاع كبير في درجات الحرارة لهذه الفترة من العام، ليلاً ونهاراً، في معظم أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية وجزر الباليار حتى الأربعاء».

وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، الأحد: «تعاود درجات الحرارة الانخفاض، الخميس، لكن الحرّ سيبقى شديداً».

امرأة تترطب تحت رذاذ الماء خلال مهرجان الموسيقى السنوي في شوارع بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

في البرتغال أيضاً، يُتوقع أن يكون الثلاثاء أشدّ الأيام حرّاً، حسب هيئة الأرصاد الجوية البرتغالية التي وضعت ثلاث مناطق داخلية في حالة تأهب برتقالية، وهو ثاني أعلى مستوى من الإنذار.

«حرّ خانق ومزعج»

ويُنتظَر أن يكون هذا الأسبوع «الأكثر حراً على الإطلاق في بلجيكا»، مع تجاوز متوسط الحرارة 27 درجة مئوية، حسب رئيس قسم التوقعات في معهد «آي آر إم» للأرصاد الجوية ديفيد ديهينو. وقد ألغت هيئة السكك الحديد الوطنية البلجيكية عدداً من رحلات القطارات خلال الساعات التي ستشهد أعلى درجات حرارة يومي الاثنين والثلاثاء.

عازف كمان يعزف تحت أشعة الشمس على جسر بونت ديزار للمشاة خلال مهرجان الموسيقى السنوي «فيت دو لا موزيك» وسط موجة حرّ في باريس (أ.ف.ب)

وفي هولندا، قد تصل الحرارة إلى 37 درجة مئوية بحلول نهاية الأسبوع، وفق التوقعات المحلية. ويسري إنذار أصفر في مختلف أنحاء البلاد بسبب «الحرّ الخانق والمزعج».

رجل يقود دراجته في بروكسل خلال موجة حرّ شديدة (أ.ف.ب)

وتوقع مكتب الأرصاد الجوية البريطاني موجة حر شديدة في أقسام من وسط إنجلترا وجنوبها وكذلك في ويلز بحلول منتصف الأسبوع، وقد أصدر المكتب إنذاراً برتقالياً ليومي الأربعاء والخميس.

وحذر العالم المتخصص في الغلاف الجوي في جامعة ريدينغ أكشاي ديوراس، من أن إنجلترا تواجه موجة حر شديدة و«غير مسبوقة»، مبدياً مخاوفه من «تداعيات واسعة على الصحة العامة والبنى التحتية والخدمات الأساسية».

وفي سويسرا، يُرجَّح أن تستمر موجة الحر حتى نهاية الأسبوع المقبل، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بدءاً من الثلاثاء، لتصل موجة الحر إلى ذروتها في النصف الثاني من الأسبوع، حسب هيئة الأرصاد الجوية السويسرية.

ويُتوقَّع أن يسود اتجاه مماثل في النمسا، إذ قد تستمر موجة الحر طوال الأسبوع، مع تجاوز الحرارة 35 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، حسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

وفي منطقة البلقان، من المتوقع أن تشهد مناطق في كرواتيا وصربيا خلال الأيام المقبلة حرارة مرتفعة قد تصل إلى 35 درجة مئوية. وفي مقدونيا الشمالية، توقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تصل الحرارة، الاثنين، إلى 38 درجة مئوية في بعض المناطق، كما هو الحال في البوسنة والهرسك