كاميلا: الملك تشارلز «بصحة جيدة للغاية»

الملك البريطاني تشارلز (رويترز)
الملك البريطاني تشارلز (رويترز)
TT

كاميلا: الملك تشارلز «بصحة جيدة للغاية»

الملك البريطاني تشارلز (رويترز)
الملك البريطاني تشارلز (رويترز)

كشفت الملكة البريطانية كاميلا أن زوجها الملك تشارلز «يتمتع بصحة جيدة للغاية»، وذلك أثناء افتتاحها مركزاً جديداً لعلاج السرطان اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأشادت كاميلا، البالغة من العمر 76 عاماً، بمركز دايسون للسرطان «المميز جداً» في مستشفى رويال يونايتد في مدينة باث، مشيرة إلى أنه يتمتع بأجواء ترحيبية «ترفع معنويات الناس».

جاءت الزيارة بعد سبعة أشهر من تشخيص إصابة الملك بنوع غير معلن من السرطان بعد جراحة تضخم البروستاتا.

لا يزال الملك يخضع للعلاج الأسبوعي ولكن سمح له فريقه الطبي بالعودة إلى الواجبات العامة في أواخر أبريل (نيسان).

منذ ذلك الحين، أشارت الملكة عدة مرات إلى حقيقة مفادها أنها نصحت زوجها المدمن للعمل بأن «يحسن التصرف» ويخفف أنشطته، لكنه لا يستمع إليها.

وفي باث، سُئلت كاميلا عن صحة الملك، فأجابت: «إنه بخير للغاية».

مركز جديد للسرطان

يوفر المستشفى خدمات السرطان لأكثر من 500 ألف شخص في الجنوب الغربي ويضم أحد أكبر مراكز السرطان في المنطقة.

الملكة البريطانية كاميلا (وسط) تزور مركز دايسون للسرطان في باث (أ.ف.ب)

يضم مركز دايسون للسرطان الذي تبلغ تكلفته 50 مليون جنيه إسترليني أغلب خدمات السرطان، بما في ذلك مركز الأبحاث وخدمات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وجناح للمرضى الداخليين يضم 22 سريراً وصيدلية مخصصة وفرق الطب النووي والفيزياء، تحت سقف واحد.

قامت الملكة بجولة في المركز الجديد والتقت بعض الداعمين الماليين، بالإضافة إلى المرضى والموظفين.


مقالات ذات صلة

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

يوميات الشرق الطبيعة رفيقة طريق في رحلة التعافي (قصر كنسينغتون)

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

قالت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، إنّ الطبيعة أدَّت دوراً محورياً في مساعدتها على التعافي من مرض السرطان...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملكة البريطانية كاميلا (رويترز)

للمرة الأولى... الملكة كاميلا تتحدث عن تعرضها للتحرش في سن المراهقة

تحدثت الملكة البريطانية كاميلا لأول مرة عن «الغضب» الذي انتابها بعد تعرضها لاعتداء جنسي في قطار عندما كانت مراهقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز (أ.ف.ب)

نجحوا في «تغيير حياة الناس»... الملك تشارلز يكرّم ألف شخصية بريطانية

كرّم الملك تشارلز الثالث الاثنين ألف بريطاني من بينهم الممثل إدريس إلبا وعدد من لاعبات منتخبات إنجلترا النسائية لكرة القدم والرغبي اللاتي حققن نجاحات هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لحظة عائلية دافئة في موسم الأعياد (إنستغرام)

رسالة ميلادية دافئة من دوق ودوقة ساسكس

شاركت دوقة ساسكس صورة عائلية جمعتها بدوق ساسكس وطفليهما، مُرفقة برسالة بمناسبة عيد الميلاد...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز الثالث (رويترز)

علاج الملك تشارلز من السرطان سيكون أخفّ في العام الجديد

قال الملك تشارلز الثالث، الجمعة، إن علاجه من السرطان سيتم تخفيفه في العام الجديد بفضل التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انشق وزير المالية البريطاني السابق ناظم الزهاوي عن حزب المحافظين، وانضم إلى حزب الإصلاح اليميني المتطرف الذي يتزعمه نايجل فاراج، قائلاً إن البلاد «منهارة» وتحتاج إلى فاراج رئيساً للوزراء.

وبذلك، يلتحق الزهاوي، وهو من أصل عراقي وتولى لفترة وجيزة مسؤولية المالية العامة في عهد رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون عام 2022، بقائمة طويلة من النواب المحافظين السابقين الذين انتقلوا إلى حزب الإصلاح. ويتصدر حزب الإصلاح حالياً استطلاعات الرأي في بريطانيا، متقدماً بفارق كبير على حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يكافح لتحويل فوزه الساحق في انتخابات 2024 إلى تغيير شعبي ملموس، في ظل ضغوط مالية وعدم استقرار عالمي.

وقال الزهاوي، في مؤتمر صحافي بلندن رفقة فاراج الاثنين: «بريطانيا بحاجة إلى نايجل فاراج رئيساً للوزراء». وأضاف: «حتى لو لم تدرك بعد أن بريطانيا بحاجة إلى الإصلاح، فأنت تعلم في قرارة نفسك أن بلدنا الرائع مريض». وتابع الزهاوي أنه يشعر بأن المملكة المتحدة وصلت إلى لحظة «مظلمة وخطيرة»، وأنها بحاجة إلى «ثورة عظيمة».

وأضاف الزهاوي، خلال شرحه أسباب تحوّله إلى حزب نايجل فاراج، أن حرية التعبير «في وسائل الإعلام أو حتى في المقاهي» كانت أحد أسباب انضمامه إلى حزب الإصلاح. ورأى أن هناك إخفاقات كبيرة في التعامل مع الهجرة الجماعية و«تشريعات سيئة، تهدف إلى التظاهر بالفضيلة، جعلتنا أقل قدرة على المنافسة وأقل ازدهاراً».

ناظم الزهاوي خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (أ.ف.ب)

ويُعَد الزهاوي، وهو من أصول عراقية ومعروف بخبرته في الشؤون الاقتصادية والسياسية، من الشخصيات البارزة في الساحة البريطانية، ويأتي انضمامه إلى «الإصلاح» ليمنح الحزب دفعة سياسية جديدة في سعيه لتوسيع قاعدته الشعبية بين الناخبين. ولا يشغل الزهاوي أي مقعد في البرلمان حالياً بعد قراره عدم الترشح في الانتخابات العامة لعام 2024. ومن المقرر إجراء الانتخابات البريطانية المقبلة في عام 2029.

ويمتلك حزب فاراج 5 مقاعد من أصل 650 في البرلمان، إلا أن الشعبية المتزايدة لحزب «الإصلاح» نابعة من استغلاله لحالة الإحباط الشعبي إزاء قضايا مثل الهجرة والجريمة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وإلى جانب توليه منصب وزير المالية لمدة شهرين خلال فترة مضطربة لحزب المحافظين، شغل الزهاوي مناصب حزبية رفيعة أخرى، ويُنسب إليه الفضل في قيادة الجهود البريطانية لتوزيع لقاح «كوفيد - 19». وقد أُقيل لاحقاً من رئاسة الحزب من قبل زعيمه آنذاك، ريشي سوناك، بعد أن كشف تحقيق عن ارتكابه مخالفة جسيمة لعدم إفصاحه عن تحقيق ضريبي. وقال متحدث باسم حزب المحافظين، في بيان: «يتحول حزب الإصلاح بسرعة إلى حزب السياسيين الذين انتهت مسيرتهم السياسية ويبحثون عن مكاسب شخصية جديدة».


مفوض أوروبي: استيلاء أميركا على غرينلاند نهاية لحلف «الناتو»

مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
TT

مفوض أوروبي: استيلاء أميركا على غرينلاند نهاية لحلف «الناتو»

مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)
مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس في سالين بالسويد (إ.ب.أ)

قال مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي ​أندريوس كوبيليوس، اليوم (الاثنين)، إن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند بالقوة سيكون نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإن الدول الأعضاء في الاتحاد ملزمة بتقديم المساعدة للدنمارك إذا تعرضت لعدوان عسكري.

كان الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب ‌قد تحدث عن ‌ضرورة امتلاك الولايات ​المتحدة لغرينلاند، ‌وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، لمنع روسيا أو الصين من احتلال هذه المنطقة القطبية الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي، وبدعوى أن الوجود العسكري الأميركي فيها غير كافٍ.

وذكرت غرينلاند أنها ليست للبيع، ‌وهو ما أكدته الدنمارك، لكنَّ ترمب لم يستبعد الاستيلاء عليها بالقوة.

وأوضح كوبيليوس لوكالة «رويترز» خلال مؤتمر أمني في السويد: «أتفق مع رئيس الوزراء الدنماركي على أن ذلك سيكون نهاية ​حلف شمال الأطلسي، وستكون له آثار سلبية للغاية على الناس».

وأضاف أن المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي تُلزم الدول الأعضاء بتقديم المساعدة للدنمارك في حال تعرضها لعدوان عسكري.

وتابع: «سيعتمد الأمر كثيراً على الدنمارك، وكيف سيكون رد فعلها وموقفها، لكن من المؤكد أن هناك التزاماً على الدول الأعضاء بتقديم المساعدة إذا تعرضت دولة ‌عضو أخرى لعدوان عسكري».


نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
TT

نائب رئيس الوزراء الروسي: عقود تصدير الأسلحة الموقَّعة تبلغ رقماً قياسياً

فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)
فيلاديمير بوتين خلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف (الكرملين)

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، اليوم (الاثنين)، أن الاهتمام بالأسلحة الروسية في الخارج بلغ مستوى قياسياً.

وقال، خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه «حتى عام 2022، كانت القيمة القصوى للطلبات 55 مليار دولار، أما اليوم، فقد بلغ الرقم القياسي 70 مليار دولار من العقود الموقعة بالفعل».

وعزا مانتوروف هذا الارتفاع إلى الحرب على أوكرانيا التي أمر بها بوتين في عام 2022، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف مانتوروف أن «التكنولوجيا التي تم اختبارها في إطار العملية العسكرية الخاصة تسوّق نفسها بنفسها». وقال إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية والطائرات وراجمات الصواريخ المتعددة تشهد طلباً متزايداً.

مسيَّرة روسية فوق كييف (رويترز)

غير أن ارتفاع مستوى الطلبات له جانب سلبي أيضاً، ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أقر مانتوروف بأنه سيتم تأجيل طلبات التصدير لصالح طلب الجيش الروسي على أسلحة جديدة، مما يعني تأخير تنفيذها.

وتبرر موسكو الآن طول أمد المواجهة بالقول إنها تحارب الغرب بأكمله في أوكرانيا، في حين أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يرسل أي جنود إلى أوكرانيا. ومع ذلك، يقدم الغرب الدعم لكييف بالأسلحة.