أول مدينة روسية بيد أوكرانيا

كييف تفتح مكتباً عسكرياً في كورسك... وموسكو توسع عمليات الإجلاء


روس شردتهم الحرب يتلقون معونة إنسانية من الصليب الأحمر الروسي في كورسك أمس (أ.ف.ب)
روس شردتهم الحرب يتلقون معونة إنسانية من الصليب الأحمر الروسي في كورسك أمس (أ.ف.ب)
TT

أول مدينة روسية بيد أوكرانيا


روس شردتهم الحرب يتلقون معونة إنسانية من الصليب الأحمر الروسي في كورسك أمس (أ.ف.ب)
روس شردتهم الحرب يتلقون معونة إنسانية من الصليب الأحمر الروسي في كورسك أمس (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قواته «حررت» بالكامل مدينة سودجا الروسية الواقعة على مسافة 10 كيلومترات تقريباً من الحدود والبالغ عدد سكانها 5500 نسمة، في أكبر انتصار للقوات الأوكرانية منذ بدء هجومها. وقالت كييف، أمس (الخميس)، إن قواتها حققت تقدماً جديداً في منطقة كورسك في اليوم التاسع من هجومها غير المسبوق داخل الأراضي الروسية.

وقال الكولونيل جنرال أولكسندر سيرسكي، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، إن بلاده أنشأت مكتباً للقيادة العسكرية في الجزء الذي احتلته من منطقة كورسك الروسية. وأضاف سيرسكي: «تقدمت قواتنا بالإجمال بعمق 35 كيلومتراً منذ بدء العمليات في منطقة كورسك»، مؤكداً أن الجيش يسيطر الآن في منطقة كورسك على 1150 كيلومتراً مربعاً و85 بلدة، بزيادة ثماني بلدات على الثلاثاء.

وصرح حاكم منطقة كورسك بأنه تم إجلاء نحو 120 ألف شخص في ظل توغل القوات الأوكرانية في المنطقة الحدودية بين البلدين. وقالت تقارير إن ألكسي سميرنوف القائم بأعمال حاكم كورسك أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مشاورات بينهما أن 60 ألف شخص آخرين ما زالوا بحاجة للإجلاء.


مقالات ذات صلة

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

أوروبا خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

ردّت فرنسا، الخميس، على ما وصفتها باتهامات روسية لا أساس لها من الصحة مفادها أن أوكرانيا تسعى للحصول على سلاح نووي أو قنبلة قذرة بمساعدة من باريس أو لندن.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا صورة نشرتها الناطقة باسم الوزارة الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

روسيا: نشر قوات بريطانية في أوكرانيا سيطيل أمد الحرب

قالت المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس إن أي عملية ‌نشر للقوات ‌البريطانية ​في ‌أوكرانيا ⁠لن ​ينهي الصراع ⁠بل سيطيل أمد الحرب.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)

قصف عنيف يستهدف كييف بعد حالة تأهب جوي

دوت عدة انفجارات في وسط كييف بعد تحذير مسؤولين من غارات جوية تستهدف العاصمة الأوكرانية، وذلك قبيل محادثات مرتقبة في جنيف مع ممثلين عن الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس.


استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
TT

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق، في بيان: «بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي رئيساً ومديراً تنفيذياً للمنتدى الاقتصادي العالمي». ورأى أن فترة رئاسته، التي امتدت لثماني سنوات ونصف السنة، كانت «مثمرة جداً»، مضيفاً أنه يعتقد أن «الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش».

كان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيُجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمُدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني، بالضرورة، ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده. وقال: «أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما جرى الكشف عنه سابقاً». وعبّرت المؤسسة عن «تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مضيفة: «نحترم قراره بالتنحي».

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلفٍ دائم لبرنده.

كان إبستين قد أقرّ بالذنب في عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً، من أصل 18، في السجن. وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وقال برنده، في بيان، في وقت سابق هذا الشهر، إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018، تلقّى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين». وأضاف: «في العام التالي، حضرتُ عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».

وتابع: «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية». وأوضح أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة. وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.


شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)
TT

شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عَلم سويسرا (رويترز)
عَلم سويسرا (رويترز)

رفع مواطن إيراني سويسري دعوى في سويسرا ضد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، يتهمه فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما أفاد محامو المشتكي، الخميس.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء في الشكوى التي قدمها المواطن الإيراني السويسري، المقيم في سويسرا بعد عشر سنوات أمضاها في السجون الإيرانية على خلفية نشاطه السياسي، أن غريب آبادي «ربما ارتكب جرائم خطيرة مخالفة للقانون الدولي» في إيران بصفته «مشاركاً» أو «مسؤولاً».


باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

باريس: اتهامات موسكو بمساعدتنا أوكرانيا على امتلاك «قنبلة قذرة» غير صحيحة

خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
خلال إضاءة برج إيفل بألوان العلم الأوكراني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ردّت فرنسا، الخميس، على ما وصفتها باتهامات روسية لا أساس لها من الصحة، مفادها أن أوكرانيا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي أو «قنبلة قذرة» بدعم منها أو من بريطانيا، وعدّت هذه المزاعم تمثل أحدث مثال على التضليل الروسي.

وفي بيان نشر في يوم الذكرى الرابعة للحرب، قالت جهاز المخابرات الخارجية الروسي، إن بريطانيا وفرنسا تعتقدان أن أوكرانيا ستصل إلى شروط تصب في مصلحتها بشكل أكبر إذا امتلكت كييف «قنبلة نووية، أو على الأقل ما يُسمى قنبلة قذرة». ولم يذكر الجهاز أدلة موثوقة لدعم ما قاله، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت أوليفيا بينيشو، مديرة الاتصالات في وزارة الدفاع الفرنسية، للصحافيين، الخميس: «إن هذا البيان الذي لا أساس له من الصحة، والصادر عن جهاز المخابرات الخارجية الروسي، قد تناقلته جهات دعائية روسية مختلفة عبر منصة (إكس) وبعض وكالات الأنباء الأجنبية».

وأضافت: «تلجأ روسيا الاتحادية بشكل متكرر إلى التضليل الإعلامي لتعزيز أجواء من عدم الثقة تجاه الإجراءات التي تتخذها فرنسا وشركاؤها لدعم أوكرانيا. وهذه المحاولة الأحدث مثال واضح على ذلك».

وذكرت أوليفيا بينيشو أن باريس دائماً ما تحترم التزاماتها الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق من الأسبوع، إنها لا ترى أن مثل هذه المعلومات المضللة على نحو صارخ تستحق الرد عليها.

ونشر حساب الوزارة باللغة الإنجليزية على «إكس» عدة منشورات ساخرة لرفض الادعاءات الروسية.