ميلوني: اقتراحات بوتين حول السلام في أوكرانيا بمثابة «دعاية»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية - رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية - رويترز)
TT

ميلوني: اقتراحات بوتين حول السلام في أوكرانيا بمثابة «دعاية»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية - رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية - رويترز)

رفضت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، اقتراحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتفاوض حول السلام في أوكرانيا، مؤكدة أنها بمثابة «دعاية».

وقالت ميلوني بتهكم خلال المؤتمر الصحافي الختامي لقمة مجموعة السبع في جنوب ايطاليا: «أن نقول لأوكرانيا إن عليها الانسحاب من أوكرانيا لا يبدو لي أمراً فاعلاً كاقتراح تفاوض».

وأضافت: «يبدو الأمر أشبه بمبادرة دعائية».

وأعلن بوتين، الجمعة، أن موسكو التي يستمر غزوها لأوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022، ستوقف إطلاق النار، وستبدأ محادثات سلام «على الفور» ما إن تبدأ كييف فعلاً سحب قواتها من الشرق والجنوب، وتتخلى عن محاولتها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

ورفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «إنذار» بوتين الذي قال إنه «على طريقة هتلر»، كما رفض حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة على الفور تلك الشروط.

من جهته، قال المستشار الألماني أولاف شولتس في وقت سابق، السبت: «ما نحتاج إليه ليس سلاماً يجري إملاؤه، بل سلام عادل ومنصف يأخذ في الحسبان سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها».


مقالات ذات صلة

الكرملين يحذّر أوروبا من «ردّ قاس» على «سرقة» الأصول الروسية المجمّدة

أوروبا صورة وزَّعَتها وزارة الدفاع الروسية لقاذفة صواريخ «يارس» المتنقلة لدى خروجها من مخبئها للمشاركة في تدريبات (رويترز)

الكرملين يحذّر أوروبا من «ردّ قاس» على «سرقة» الأصول الروسية المجمّدة

هدّد الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف بـ«ردّ قاس»، ورأى أن «سرقة» الأصول الروسية المجمّدة لدى الغرب سوف تمثّل «أسوأ مسارٍ قد تنتهجه أوروبا».

رائد جبر (موسكو)
أوروبا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا (رويترز)

​وزير خارجية أوكرانيا إلى الصين «لمناقشة إنهاء الحرب»

يزور وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الصين الأسبوع الحالي لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب بين كييف وموسكو التي دخلت عامها الثالث.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا ديمتري بيسكوف المتحدث باسم «الكرملين» (رويترز)

«الكرملين»: هاريس استخدمت «خطاباً غير وديّ» تجاه روسيا

بعد أن تخلّى الرئيس الأميركي جو بايدن عن محاولته إعادة انتخابه، قال «الكرملين» إن الشيء الأكثر أهمية لروسيا هو تحقيق أهدافها في حرب أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا عمال إطفاء يحاولون إخماد حريق منشأة نفطية في كورسك بعد قصفها من قبل أوكرانيا 15 فبراير (شباط) 2024 (أ.ف.ب)

تضرر مصفاة نفط روسية في هجوم أوكراني بطائرة مُسيرة

قال مسؤولون من منطقة كراسنودار إن مصفاة توابسي الروسية لتكرير النفط على ساحل البحر الأسود تضررت جراء هجوم بطائرات مُسيرة أوكرانية، الليلة الماضية.

العالم الرئيس الأميركي جو بايدن يسير رفقة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لكييف (أ.ب)

زيلينسكي يشكر بايدن على قراراته «الجريئة» بشأن أوكرانيا

شكر الرئيس الأوكراني نظيره الأميركي على «الخطوات الجريئة» التي اتّخذها لدعم أوكرانيا، ورحب بقراره «الصعب والقوي» بسحبه ترشّحه لولاية ثانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)

السلطات الألمانية تفرض حظراً على المركز الإسلامي في هامبورغ

عناصر من الشرطة الألمانية خارج المركز الإسلامي في هامبورغ مع مسجد الإمام علي خلال مداهمة الأربعاء 24 يوليو 2024 (د.ب.أ)
عناصر من الشرطة الألمانية خارج المركز الإسلامي في هامبورغ مع مسجد الإمام علي خلال مداهمة الأربعاء 24 يوليو 2024 (د.ب.أ)
TT

السلطات الألمانية تفرض حظراً على المركز الإسلامي في هامبورغ

عناصر من الشرطة الألمانية خارج المركز الإسلامي في هامبورغ مع مسجد الإمام علي خلال مداهمة الأربعاء 24 يوليو 2024 (د.ب.أ)
عناصر من الشرطة الألمانية خارج المركز الإسلامي في هامبورغ مع مسجد الإمام علي خلال مداهمة الأربعاء 24 يوليو 2024 (د.ب.أ)

حظرت السلطات الألمانية، اليوم الأربعاء، المركز الإسلامي في هامبورغ، وهو منظمة تَعدها الاستخبارات الألمانية خاضعة لسيطرة إيران.

ومن أجل تطبيق قرار الحظر، الذي نُشر في الجريدة الرسمية الاتحادية، ويتعلق أيضاً بالمنظمات ذات الصلة، داهم رجال الشرطة المركز، بالإضافة إلى منشآت في ولايات أخرى، في وقت مبكر من صباح اليوم، للمرة الثانية خلال بضعة أشهر، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». وشُوهد العشرات من رجال الشرطة يطوّقون المسجد الأزرق في هامبورغ، وهو مسجد شيعي يقع في منطقة راقية على شاطئ بحيرة الألستر الخارجية في هامبورغ، ويديره المركز الإسلامي. ووفقاً لمراسل «وكالة الأنباء الألمانية»، فإن عدداً من رجال الشرطة داهموا مبنى منظمة شيعية في منطقة نويكولن ببرلين، في الوقت نفسه تقريباً. وصنَّف جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني المركز على أنه متطرف. وتُعد المنظمة مركزاً دعائياً مهماً لطهران في أوروبا. ويراقب جهاز الاستخبارات الداخلية في هامبورغ المنظمة منذ التسعينات. وتأتي العملية واسعة النطاق، التي استهدفت فيها السلطات أيضاً المنظمات ذات الصلة بالمركز الإسلامي في ولايات أخرى، بعد أن قام المسؤولون بتفتيش 54 منشأة في أنحاء ألمانيا، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها المسجد الأزرق، والعشرات من المنشآت في هامبورغ.