جنود وبحارة روس يتدربون على نشر أسلحة نووية تكتيكية

في المنطقة المتاخمة لست دول أوروبية

صورة مأخوذة من شريط فيديو أتاحه المركز الصحافي لوزارة الدفاع الروسية تُظهر جنوداً روسيين يقومون بتشغيل صاروخ نووي لنظام الصواريخ التشغيلية والتكتيكية «إسكندر» خلال المرحلة الثانية من التدريبات النووية التكتيكية للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية في مكان غير معلوم يونيو 2024 الحالي (إ.ب.أ)
صورة مأخوذة من شريط فيديو أتاحه المركز الصحافي لوزارة الدفاع الروسية تُظهر جنوداً روسيين يقومون بتشغيل صاروخ نووي لنظام الصواريخ التشغيلية والتكتيكية «إسكندر» خلال المرحلة الثانية من التدريبات النووية التكتيكية للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية في مكان غير معلوم يونيو 2024 الحالي (إ.ب.أ)
TT

جنود وبحارة روس يتدربون على نشر أسلحة نووية تكتيكية

صورة مأخوذة من شريط فيديو أتاحه المركز الصحافي لوزارة الدفاع الروسية تُظهر جنوداً روسيين يقومون بتشغيل صاروخ نووي لنظام الصواريخ التشغيلية والتكتيكية «إسكندر» خلال المرحلة الثانية من التدريبات النووية التكتيكية للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية في مكان غير معلوم يونيو 2024 الحالي (إ.ب.أ)
صورة مأخوذة من شريط فيديو أتاحه المركز الصحافي لوزارة الدفاع الروسية تُظهر جنوداً روسيين يقومون بتشغيل صاروخ نووي لنظام الصواريخ التشغيلية والتكتيكية «إسكندر» خلال المرحلة الثانية من التدريبات النووية التكتيكية للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية في مكان غير معلوم يونيو 2024 الحالي (إ.ب.أ)

قالت روسيا، اليوم الأربعاء، إن جنوداً وبحارة من منطقة لينينغراد العسكرية الشمالية المتاخمة شمالاً للنرويج وفنلندا وبولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، شاركوا في تدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية.

ويبدو من هذه الخطوة أن روسيا تُوسع المساحة الجغرافية المعلَنة للتدريبات النووية لتشمل جنوداً من مناطق عسكرية تغطي تقريباً كل حدود روسيا مع الدول الأوروبية، والتي تمتد من المحيط المتجمد الشمالي إلى البحر الأسود.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء التدريبات، وأُعلن، الشهر الماضي، إجراؤها في المنطقة العسكرية الجنوبية المتاخمة لأوكرانيا، بعدما قالت موسكو إنها إشارات من مسؤولين غربيين بأنهم سيسمحون لأوكرانيا بضرب عمق البلاد بأسلحة غربية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان عن التدريبات، أن «أفراد وحدة الصواريخ بمنطقة لينينغراد العسكرية يتدربون على مهام تدريبية قتالية».

وقالت روسيا، أمس الثلاثاء، إنها بدأت مرحلة ثانية من التدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية مع قوات من روسيا البيضاء.

وروسيا والولايات المتحدة أكبر قوتين نوويتين في العالم، وتمتلكان نحو 88 في المائة من جميع الأسلحة النووية، وفقاً لاتحاد العلماء الأميركيين.


مقالات ذات صلة

السجن لصحافية روسية أميركية بعد إدانتها بنشر «معلومات كاذبة» عن الجيش الروسي

أوروبا الصحافية الأميركية الروسية ألسو كورماشيفا (أ.ب)

السجن لصحافية روسية أميركية بعد إدانتها بنشر «معلومات كاذبة» عن الجيش الروسي

حكمت محكمة روسية على الصحافية الأميركية الروسية ألسو كورماشيفا بالسجن 6 سنوات ونصف السنة بتهمة نشر «معلومات كاذبة» عن الجيش.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شمال افريقيا الجزائر: زيارة مسؤول روسي رفيع لترميم العلاقات بين شريكين تقليديين

رئيس «الدوما» الروسي في الجزائر «لترميم العلاقات بين شريكين تقليديين»

«عدم رضا في الجزائر عن وقوف موسكو متفرجة أمام تجاهل طلبها الانخراط بـ(مجموعة بريكس)، عندما طُرح للمصادقة في اجتماع جنوب أفريقيا»، في أغسطس (آب) من العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
أوروبا طائرة حربية روسية من طراز «سوخوي سو - 34» (أ.ف.ب - أرشيفية)

روسيا تعلن اعتراض قاذفات أميركية اقتربت من حدودها في القطب الشمالي

أعلنت روسيا، الأحد، إرسال طائرات مقاتلة لمنع قاذفتين أميركيتين استراتيجيتين من عبور حدودها فوق بحر بارنتس في القطب الشمالي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية «الدب ميشا» في حفل افتتاح أولمبياد موسكو 1980 (اللجنة الأولمبية الدولية)

«موسكو 1980»: «الدب ميشا» يصفع المقاطعة الغربية

«وداعاً موسكو وإلى اللقاء في الأولمبياد الـ23»، تلك العبارة ارتسمت على اللوحة الإلكترونية في استاد لينين الدولي في موسكو، يوم الثالث من أغسطس (آب) عام 1980

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود يعملون في أعقاب ما وصفته السلطات المحلية بهجوم صاروخي أوكراني على بيلغورود بروسيا (رويترز)

روسيا تُسقط 26 مسيّرة في منطقة روستوف

أعلنت روسيا أنها أسقطت 26 مسيرة أوكرانية في منطقة روستوف على الحدود مع أوكرانيا ليل الجمعة - السبت، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

بريطانيا تعتزم الإسراع في ترحيل المهاجرين غير القانونيين

مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

بريطانيا تعتزم الإسراع في ترحيل المهاجرين غير القانونيين

مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)
مهاجرون يصلون إلى ميناء دوفر على متن سفينة تابعة لقوات الحدود بعد أن تم إنقاذهم أثناء محاولتهم عبور القناة الإنجليزية في دوفر ببريطانيا في 24 أغسطس 2022 (رويترز)

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم (الاثنين)، عن «برنامج جاد» لإعادة المهاجرين غير المصرح لهم بالبقاء في المملكة المتحدة إلى بلدانهم الأصلية، بدلاً من خطة الحكومة السابقة بترحيلهم إلى رواندا، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

تحاول بريطانيا منذ سنوات الحد من الهجرة غير الشرعية، لا سيما وصول المهاجرين عبر بحر المانش على متن قوارب مطاطية، لكن تعرّضت سياسة الغالبية المحافظة السابقة لانتقادات واسعة النطاق وجّهتها جمعيات لمساعدة طالبي اللجوء وهيئات دولية وأوروبية عديدة.

وأكد رئيس الوزراء العمّالي الجديد كير ستارمر، فور وصوله إلى السلطة، التخلي عن مشروع ترحيل المهاجرين إلى رواندا المثير للجدل، الذي أُطلق في عام 2022 لكنه لم ينفّذ، معتقداً أنه «مات ودُفن» حتى قبل أن يبدأ.

وبدلاً من ذلك، تعهد بمعالجة قضية الهجرة «بإنسانية»، وأعلن أنه يريد تسريع معالجة ملفات طالبي اللجوء مع تشديد مكافحة عصابات المهربين بهدف «تعزيز» الحدود.

وقالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر، الاثنين، عارضة تفاصيل هذه الإجراءات في مجلس العموم: «سنستبدل (خطة ترحيل المهاجرين إلى رواندا) ونتبع برنامجاً جدياً للعودة وإنفاذ القانون».

ونددت بالمشروع الذي كلف دافعي الضرائب البريطانيين «700 مليون جنيه إسترليني» (830 مليون يورو).

وقالت: «استبدلنا على الفور الرحلات المُجَدْولة إلى رواندا ونعتزم إطلاق رحلات لإعادة الأشخاص الذين ليس لهم الحق في البقاء (في بريطانيا) إلى بلدهم الأصلي».

وأضافت أنها طلبت من أجهزة وزارتها «تكثيف عمليات المراقبة هذا الصيف، لاستهداف العمل غير القانوني في القطاعات ذات المخاطر العالية».

وتعتزم لندن أيضاً تعزيز تعاونها مع جيرانها الأوروبيين لمكافحة «أسباب» الهجرة «لا سيما من خلال عملية روما» وهو برنامج للتعاون بين الدول التي ينطلق منها المهاجرون والدول التي يقصدونها، أُطلق العام الماضي برعاية رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وأعلنت بريطانيا، الأسبوع الماضي، رغبتها في تخصيص 84 مليون جنيه إسترليني (99 مليون يورو) مساعدات تنموية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وحذرت إيفيت كوبر قائلة: «علينا أن نتحرك قبل وصول القوارب بفترة طويلة» إلى فرنسا لنقل المهاجرين.

وبهدف الحد من الهجرة النظامية، أعلن كير ستارمر، الاثنين، إطلاق وكالة تهدف إلى تحسين التدريب للاستجابة للنقص الهائل في العمالة الذي يؤثر على قطاعات معينة.