الأمير هاري يزور بريطانيا الشهر المقبل

الأمير البريطاني هاري (رويترز)
الأمير البريطاني هاري (رويترز)
TT

الأمير هاري يزور بريطانيا الشهر المقبل

الأمير البريطاني هاري (رويترز)
الأمير البريطاني هاري (رويترز)

قال المتحدث باسم الأمير البريطاني هاري أمس (الأحد) إن دوق ساسكس سيعود إلى بريطانيا للاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق ألعاب إنفكتوس في مايو (أيار)، قبل أن ينضم إلى زوجته ميغان في زيارة لنيجيريا.

ويعيش هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، في الولايات المتحدة مع ميغان وطفليهما بعد أن تخلى عن واجباته الملكية في 2020.

ولم يعد هاري إلى بريطانيا منذ ذلك الحين إلا في مناسبات قليلة، إذ زارها لحضور أحداث مهمة مثل جنازة الملكة إليزابيث في عام 2022 وتتويج والده في مايو 2023.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسمه إن هاري سيحضر قداساً في كاتدرائية القديس بولس في لندن يوم 8 مايو للاحتفال بألعاب إنفكتوس، وهي بطولة دولية للمصابين والمرضى من أفراد الجيش أسسها هاري.

وعمل هاري طيارَ طائرة هليكوبتر عسكرية في أفغانستان. وقال منظمو «إنفكتوس» إن القداس يهدف للاحتفال «بعقد من تغيير الحياة وإنقاذ الأرواح من خلال الرياضة».

وسيتضمن قراءات لهاري والممثل البريطاني داميان لويس. وسيحضر أيضاً قدامى المحاربين وأعضاء مجتمع إنفكتوس.

وبعد ذلك سينضم هاري إلى زوجته ميغان، دوقة ساسكس، في زيارة إلى نيجيريا. وقال المتحدث باسم هاري إن الزوجين تلقيا دعوة من رئيس الأركان لزيارة البلاد.

ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول الزيارة.

وشوهد هاري آخر مرة في بريطانيا في فبراير (شباط) في لقاء موجز مع والده بعد أن أعلن الملك تشارلز أنه مصاب بالسرطان.

وقال القصر يوم الجمعة إن تشارلز سيعود إلى مهامه العامة بعد أن أحرز تقدماً جيداً بعد علاج وفترة للتعافي.


مقالات ذات صلة

زيارة بلا عائلة ولا إقامة في القصر… هاري يصل إلى لندن وسط توتر مستمر

أوروبا ميغان دوقة ساسكس تتفاعل أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)

زيارة بلا عائلة ولا إقامة في القصر… هاري يصل إلى لندن وسط توتر مستمر

كشف مصدر ملكي، أمس الاثنين، أن الأمير هاري أُبلغ بعدم إمكانية إقامته في قصر باكنغهام خلال زيارته الحالية إلى لندن لأنه لم يقبل دعوة الإقامة ضمن المهلة المحددة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (يسار) يسيران إلى جانب الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز) p-circle

زيارة هاري وميغان إلى بريطانيا... ما موقف كيت ميدلتون منها؟

تتجه الأنظار مجدداً إلى العائلة المالكة البريطانية مع اقتراب زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك البريطاني تشارلز (يمين) يقف إلى جانب زوجته كاميلا ونجله الأمير ويليام (رويترز)

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

تناولت روايات جديدة ما وُصف بحِدّة مزاج الأمير ويليام، مشيرةً إلى أن نوبات غضبه قد تكون لافتة إلى درجة تُقلق والده الملك تشارلز الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)

بعد دعوته لدعم أوكرانيا... ترمب: الأمير هاري «لا يتحدث باسم بريطانيا»

انتقد ترمب تصريحات الأمير هاري بشأن الصراع الأوكراني، مؤكدًا أنه «لا يتحدث باسم المملكة المتحدة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الأمير هاري يصل إلى محطة قطار كييف (رويترز)

الأمير هاري يقوم بزيارة مفاجئة إلى أوكرانيا

زار الأمير البريطاني هاري كييف «لتذكير المواطنين في بلاده والمواطنين في جميع أنحاء العالم» بحرب أوكرانيا مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«أكسفورد» تعتزم اختبار لقاح جديد ضد «إيبولا»

ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
TT

«أكسفورد» تعتزم اختبار لقاح جديد ضد «إيبولا»

ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)

تعتزم جامعة أكسفورد اختبار لقاح جديد ضد فيروس إيبولا الفتاك، في وقت يواصل فيه الفيروس الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتمكَّن علماء في الجامعة بسرعة من تطوير لقاح ضد سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، وسيقيِّمون الآن مدى أمان استخدامه وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية لدى 50 متطوعاً سليماً في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ولدعم «الإسراع في إطلاق الدراسة، ونقل اللقاح التجريبي إلى مرحلة التقييم السريري» جرى تكوين مخزون يضم نحو 620 ألف جرعة من لقاح «تشاد أوكس 1 بي دي بي في» لاستخدامها المحتمل مستقبلاً.

وجرى أيضاً توفير نحو 4 آلاف جرعة تجريبية لاستخدامها في تجربة «أكسفورد». ويعمل الباحثون أيضاً مع شركاء في أوغندا للتحضير لإجراء تجارب في أفريقيا.

وسيخضع المتطوعون للمتابعة مدة عام، ولكن العلماء يتوقعون معرفة -على وجه السرعة- ما إذا كان اللقاح يمكن أن يوفر للأشخاص حماية جيدة في وقت قصير.

ويستخدم اللقاح الجديد التكنولوجيا نفسها التي تم استخدامها في لقاح «أكسفورد/ أسترازينيكا» المضاد لـ«كوفيد- 19»، مما يعني أنه يمكن تطويره خلال أسابيع.


الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار

نازحون فلسطينيون يقيمون في خيام وسط أنقاض مبانٍ دمّرتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
نازحون فلسطينيون يقيمون في خيام وسط أنقاض مبانٍ دمّرتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار

نازحون فلسطينيون يقيمون في خيام وسط أنقاض مبانٍ دمّرتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)
نازحون فلسطينيون يقيمون في خيام وسط أنقاض مبانٍ دمّرتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

قالت ​المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، إنها أطلقت مبادرة مع 15 شريكاً ‌لتقديم ‌مساعدات ​لقطاع غزة ‌بقيمة ⁠883.6 ​مليون يورو (مليار ⁠دولار)، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضافت أن «مبادرة فريق غزة»، التي أطلقت ⁠خلال اجتماع «مجموعة المانحين ‌لفلسطين» في ‌بروكسل، ​ستدعم ‌مشروعات ‌التعافي المبكر الجارية والمخطط لها لصالح سكان ‌غزة.

وأوضحت المفوضية أن 12 ⁠دولة أوروبية ⁠واليابان انضمت إلى المبادرة، إلى جانب البنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار.


«تحالف الراغبين» يجتمع في باريس لتأكيد دعم كييف وزيادة الضغط على موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

«تحالف الراغبين» يجتمع في باريس لتأكيد دعم كييف وزيادة الضغط على موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، اجتماعاً لـ«تحالف الراغبين» بحضور ما لا يقلّ عن 25 رئيس دولة، وحكومة، من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك بهدف التأكيد على دعم كييف، وزيادة الضغط على روسيا، بحسب ما أعلن الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن قمة التحالف، الذي بادرت فرنسا والمملكة المتحدة إلى إطلاقه في فبراير (شباط) 2025، ستركّز على الدفع نحو وقف لإطلاق النار، واستئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف.

وأشارت إلى أن القمة، التي تقترن بالعرض العسكري التقليدي لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو (تموز) في جادة الشانزليزيه، تمثّل «لحظة تقارب ووحدة قوية عبر الأطلسي»، وتعكس أيضاً «تحسن الوضع على الأرض» بالنسبة إلى كييف.

وصرّح مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاجتماع «سيعزّز الزخم القائم من أجل تأكيد استمرار التزام حلفاء أوكرانيا بدعمها، وإثبات أن إرهاق الداعمين أو تراجعهم ليس مطروحاً، وأن موسكو لا ينبغي أن تراهن على ذلك».

من جانبه، وصف الكرملين قمة باريس في شأن أوكرانيا، بأنها تجمُّع لقادة «لا يريدون السلام»، مؤكداً أن موسكو ستتابع أعمالها «عن كثب».

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف «إنه تحالف لمؤجّجي الحروب»، متّهماً أعضاءه بالسعي إلى «مواصلة الحرب».

وأضاف «هذه هي الدول التي تتّخذ إجراءات عدائية ضدّ روسيا، ولذلك سنراقب ما يجري عن كثب».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي سعى إلى الحفاظ على علاقات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ظل توجيهه انتقادات متفرقة إلى كل من موسكو وكييف، أشار خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر الماضي وقمة حلف شمال الأطلسي في تركيا هذا الأسبوع إلى استعداده لتقديم دعم أكبر لأوكرانيا.

ودفعت واشنطن الأسبوع الماضي بمشروع قانون يحظى بدعم الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي»، ويستهدف الدول المستوردة للطاقة الروسية، مما يمهّد الطريق أمام تشديد الضغوط على موسكو.

قوة متعددة الجنسيات

سيركز قادة التحالف خصوصاً على التعاون مع أوكرانيا في مجال «الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ الباليستية»، بما يشمل إنتاج كييف للأسلحة على أراضيها.

وقال مسؤولون فرنسيون إنه سيصار خلال القمة إلى إعلان جاهزية «القوة متعددة الجنسيات المخصصة لأوكرانيا»، والتي يُفترض أن تباشر مهامها فور انتهاء القتال.

ويرتقب أيضاً تحديد مواعيد لمناورات عسكرية مشتركة، بحسب ماكرون.

وبادرت فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق «تحالف الراغبين» الهادف لدعم أوكرانيا، ومنحها ضمانات أمنية، ولا سيما من خلال نشر قوات برية بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام، وهو يضم 35 دولة غالبيتها أوروبية، وستنضم إليه مولدافيا ومقدونيا الشمالية الاثنين، وفق الإليزيه.

ولا يشمل التحالف الولايات المتحدة التي استبعدت إرسال قوات برية أميركية إلى أوكرانيا، وإن كانت أعلنت أنها ستشارك في مراقبة أي هدنة مستقبلية.

من جهتها، أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا استعدادها لإرسال قوات إلى أوكرانيا، على رغم تحذيرات موسكو من أن أي قوات أجنبية ستكون «أهدافاً مشروعة» بالنسبة إليها.

وفي حين لا يزال التوصل إلى وقف لإطلاق النار احتمالاً بعيد المنال، تواجه الدفاعات الجوية الأوكرانية ضغوطاً متزايدة نتيجة الضربات الروسية المكثفة.

وكانت واشنطن منحت كييف هذا الشهر ضوءاً أخضر لإنتاج منظومات دفاع جوي من طراز «باتريوت» على أراضيها، إلا أن بدء الإنتاج قد يستغرق عدة أشهر.

وجدّد زيلينسكي دعوته إلى حلفاء بلاده لتقديم مزيد من المساعدات العسكرية، لمساعدتها على مواجهة الغزو الروسي الذي دخل عامه الخامس.

عقوبات بريطانية على روسيا

إلى ذلك، أعلنت بريطانيا، اليوم، عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية، التي تتهمها بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في أنحاء أوروبا.

وقالت الحكومة البريطانية في بيان: «تستهدف الإجراءات المعلنة اليوم 24 فرداً وكياناً يقفون وراء العمليات الإلكترونية والهجينة بالوسائل التقليدية والرقمية الهادفة إلى التخريب، ومنهم مجرمون يرتكبون أعمالاً غير قانونية عبر الإنترنت، ومتورطون في شبكات بالوكالة على صلة بأجهزة المخابرات الروسية».

وأضافت: «يشمل ذلك فرض عقوبات على قادة كبار بجهاز المخابرات العسكرية الروسي، وهم فياتشيسلاف ستافييف، وإيفان سينين، وإيفان كاسيانينكو، لدورهم في توجيه عمليات التهديد الإلكترونية، والهجينة».

ولم تصدر السفارة الروسية في لندن تعليقاً بعد. وأعلنت بريطانيا العقوبات بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي.