موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»

كييف تؤكد قصف سفينة روسية في القرم


جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
TT

موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»


جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)

توعّدت موسكو، أمس، واشنطن بـ«مهانة فيتنام»، وذلك غداة تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا قيمتها 61 مليار دولار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى تضحي بآخر أوكراني» من خلال شنّ هجمات على الأراضي الخاضعة لسيادة روسيا وعلى المدنيين، مضيفة أن «تعمق واشنطن أكثر وأكثر في حرب بكل الوسائل ضد روسيا، سيتحوّل إلى هزيمة نكراء ومهينة للولايات المتحدة على غرار ما حدث في فيتنام وأفغانستان».

بدوره، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، بإقرار المساعدات الأميركية الجديدة لبلاده. وقال في مقابلة مع برنامج «فايس ذا برس» على شبكة «إن بي سي»، إن «هذه المساعدة ستقوّي أوكرانيا، وترسل إشارة قوية إلى الكرملين مفادها أنها لن تكون أفغانستان الثانية». وأكد أن «الولايات المتحدة ستبقى مع أوكرانيا لحماية الأوكرانيين... والديمقراطية في العالم».

ميدانياً، أعلنت كييف، أمس (الأحد)، أن بحريتها قصفت سفينة إنقاذ تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية: «اليوم، قصفت البحرية الأوكرانية السفينة (كومونا) في القرم المحتلة مؤقتاً. يجري التحقق من طبيعة الضرر» الذي تم إلحاقه بها.

في المقابل، أعلنت روسيا، أمس، سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا، الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعلن سيطرتها على حدود غزة مع مصر

المشرق العربي صورتان مركبتان للميناء العائم الذي بنته الولايات المتحدة على ساحل غزة، تظهر الأولى (أعلى) الجزء المتبقي منه أمس، بينما تظهر الثانية الرصيف قبل العاصفة والأمواج التي تسببت بتلفه... وقال البنتاغون إنه علق تسليم المساعدات بحراً بعد تضرر الرصيف بسبب الأحوال الجوية (أ.ف.ب)

إسرائيل تعلن سيطرتها على حدود غزة مع مصر

في ظل خلافات متصاعدة داخل حكومة بنيامين نتنياهو، واصل الجيش الإسرائيلي توغله في رفح بأقصى جنوب قطاع غزة، معلناً سيطرته بشكل كامل على الحدود بين غزة ومصر.

كفاح زبون (رام الله) نظير مجلي ( تل أبيب)
المشرق العربي مركبات تمر أمام الواجهة البحرية لنهر شط العرب في البصرة جنوب العراق مطلع مايو الحالي (أ.ف.ب)

العراق يُجرّب تعداداً يتلافى «المذهب والقومية»

في خطوة لم تحدث منذ 27 عاماً، يبدأ العراق، غداً، تعداداً سكانياً تجريبياً موسعاً، لكنه سيتلافى، بحسب مسؤولين تحدث إليهم «الشرق الأوسط»، إحصاء «المذهب أو القومية

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج 
صندوق الاستثمارات العامة السعودي الأعلى قيمة عالمياً بـ1.1 مليار دولار (الشرق الأوسط)

«السيادي» السعودي العلامة التجارية الأعلى قيمة عالمياً بـ1.1 مليار دولار

تصدر صندوق الاستثمارات العامة - الصندوق السيادي السعودي - المرتبة الأولى عالمياً لكونه صاحب العلامة التجارية الأعلى بقيمة 1.1 مليار دولار، مقارنة مع صناديق

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي النازحون السوريون يتجمعون عند معبر نقطة وادي حميد في عرسال (المركزية)

سوريون يبيعون خيامهم في لبنان خشية الترحيل القسري

دفعت الضغوط اللبنانية على المستويين الرسمي والشعبي، السوريين إلى خيار العودة إلى بلادهم، إذ بدأ قسم منهم بتفكيك الخيام وبيع محتوياتها في البقاع بشرق لبنان،

حسين درويش (بعلبك (البقاع اللبناني))
أوروبا الرئيسان الفرنسي والأوكراني بمناسبة التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين بلديهما (أ.ب)

«اتفاقات سرية» بين الغرب وكييف حول استخدام أسلحته

أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية، أمس الأربعاء، أن الاتفاقات المتعلقة بكيفية استخدام أوكرانيا للأسلحة التي تزودها بها الدول الغربية، سرية.

ميشال أبونجم (باريس: ميشال أبو نجم ) «الشرق الأوسط» (برلين)

إردوغان: المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب دول داعمة للحرب

جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
TT

إردوغان: المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب دول داعمة للحرب

جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)

حمّل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أطرافاً ترغب في استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا المسؤولية عن فشل مفاوضات السلام بينهما. بينما كشفت موسكو عن استعدادها للمشاركة في مفاوضات سلام تخطط لها الصين. وقال إردوغان، في كلمة خلال حضوره ختام مناورات «افس 2024» في إزمير غرب تركيا الخميس، إن «المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب الدول التي تدعم الحرب وتغذيها».

إردوغان متحدثاً في ختام مناورات «افس 2024» في إزمير غرب تركيا الخميس (الرئاسة التركية)

وأضاف الرئيس التركي: «الحرب الروسية - الأوكرانية دخلت عامها الثالث، وتركيا لعبت دوراً مهماً في تنظيم مفاوضات إسطنبول بين الطرفين الروسي والأوكراني، ولكن تلك المفاوضات فشلت بسبب الدول التي تدعم الحرب في أوكرانيا وتغذيها».

وتابع أن تركيا ليست دولة بعيدة عن التطورات العالمية، وأنها «تقع في بقعة جغرافية تشتد فيها الصراعات والأزمات السياسية، وتعمل على زيادة رقعة أصدقائها، ومستعدة للحوار والتواصل وتعزيز العلاقات مع كل من يحترم مصالحها ويريد تطوير التعاون معها».

إردوغان ووزير الدفاع التركي يشار غولر خلال حضورهما ختام مناورات «افس» في إزمير غرب تركيا الخميس (الرئاسة التركية)

وجاء حديث إردوغان، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الصين قد تنظم مؤتمر سلام تشارك فيه كل روسيا وأوكرانيا. وقال لافروف، لوسائل إعلام روسية، الخميس، إن بلاده تتفق مع الصين على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع مع أوكرانيا، وحماية المصالح القانونية لجميع الأطراف، على أن ترتكز الاتفاقات اللاحقة على مبدأ ضمان الأمن بشكل متساوٍ، موضحاً أن هذا يستلزم مراعاة الحقائق على الأرض، والتي تعكس إرادة من يعيشون هناك.

وتبدي روسيا استعدادها لمفاوضات مع أوكرانيا شريطة أن تعترف الأخيرة بالمكاسب التي حققتها على الأرض خلال الحرب، وهو ما ترفضه أوكرانيا بدورها.

في السياق ذاته، أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده مستمرة في انتهاج سياسات «فعالة ومتوازنة وموجهة نحو السلام» بشأن حل الكثير من المشاكل والأزمات المتزايدة بشكل خاص في الفترة الأخيرة.

وزير الخارجية الروسي لدى حضوره اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون بأستانا في 21 مايو (أ.ف.ب)

وقال غولر، في كلمة خلال مشاركة في ختام مناورات «افس 2024» في إزمير، إن «هذا النهج السياسي المتبع من جانب تركيا جعل منها عنصراً لا غنى عنه في البنية الأمنية الدولية في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم، والتي تزداد فيها حالة عدم الاستقرار وعدم اليقين».

على صعيد آخر، بحث وزير الطاقة الأوكراني، غيرمان غالوشينكو، مع السفير التركي في بلاده، مصطفى ليفنت بيلغن، التعاون في التغلب على عواقب الهجمات الروسية على نظام الطاقة في أوكرانيا.

ونقلت وسائل إعلام تركية تصريحات أدلى بها غالوشينكو، الخميس، وأكد فيها أن التعاون مع تركيا في هذا المجال سيركز، بشكل أكبر، على منطقتي خاركيف وأوديسا في شرق أوكرانيا.

وأضاف أنه ناقش مع السفير التركي الوضع الصعب الذي يواجهه نظام الطاقة الأوكراني بعد تجدد الهجمات الروسية واسعة النطاق، والتعاون بين البلدين للتغلب على تبعات تلك الهجمات. وأوضح الوزير الأوكراني أن المهمة الرئيسية الآن هي زيادة مرونة نظام الطاقة وتعزيز قدرة توليد الكهرباء، بما في ذلك تطوير قدرات التوليد الموزعة والمتنقلة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن السفير التركي أكد للوزير الأوكراني استعداد عدد من الشركات التركية للمشاركة في المشروعات الرامية إلى تعزيز نظام الطاقة الأوكراني.